; المجتمع الإسلامي(1426) | مجلة المجتمع

العنوان المجتمع الإسلامي(1426)

الكاتب المحرر المحلي

تاريخ النشر الثلاثاء 14-نوفمبر-2000

مشاهدات 67

نشر في العدد 1426

نشر في الصفحة 16

الثلاثاء 14-نوفمبر-2000

 

وَأَيْنَمَا ذُكِرَ اِسْمُ اَللَّهِ فِي بَلَدٍ***عَدَّدَتُ أَرْجَاءَهُ مِنْ لُبِّ أَوْطَانِي

الشيخ ياسين: فلسطين لنا ولن نتنازل عن أي شير منها

نفى الشيخ أحمد ياسين الزعيم الروحي الحركة المقاومة الإسلامية حماس ما نسب إليه من تصريحات صحفية حول إمكان أن تقيم حركة حماس سلاماً مع الكيان الصهيوني إذا انسحب من الأراضي التي احتلها عام1967م. وأكد الشيخ أحمد ياسين أن هذه التصريحات ليست صحيحة بل محرفة ومتناقضة مع المواقف الثابتة له ولحركة حماس التي تنطلق من حق شعبنا الفلسطيني وأمتنا العربية والإسلامية في فلسطين المباركة بحدودها التاريخية وعاصمتها القدس وعدم التنازل عن أي شير منها تحت أي ظرف من الظروف وبالتالي عدم الإقرار للكيان الصهيوني بما اغتصب من أرض فلسطين التي احتلها.

الحل الأمريكي لمواجهة الانتفاضة.. استئصال المسلمين

أصدر مركز الدراسات الاستراتيجية والدولية المرتبط بالحكومة الأمريكية تقريراً جاء فيه أنه لا يوجد أي مستقبل للسلام إذا لم تقم قوات الأمن الفلسطينية باستخدام أشكال التعذيب كافة ضد الإسلاميين والعناصر المسلحة حتى وإن تطلب ذلك إجراءات تحقيق ومحاكمات واعتقالات غير قانونية! 

وأشار التقرير الأمريكي إلى أنه حتى إذا جاء السلام بعد الانتفاضة الحالية فإن الجانبين الفلسطيني والصهيوني يكونان مجبرين على استخدام العنف الشديد خلال الأعوام المقبلة ودفع ثمنه الباهظ! 

وقال التقرير: إنه بالرغم من إدانة منظمات حقوق الإنسان للأساليب القمعية التي استخدمتها السلطة الفلسطينية سابقاً فإن هذه الممارسات قد أثبتت نجاحها وعلى الأمن الفلسطيني أن يستخدم الأساليب الوحشية والقمع ضد حماس والجهاد الإسلامي والمحاكمات غير القانونية للحفاظ على السلام! 

خلف صور الشهداء.. فيروس صهيوني

في إطار الحرب الإلكترونية المستمرة بين العرب والصهاينة منذ اندلاع انتفاضة الأقصى، ابتكرت جهة صهيونية – كما يعتقد –فكرة إرسال فيروس جديد يختبئ خلف رسالة تصل عبر البريد الإلكتروني يقول عنوانها إن الرسالة تحمل صوراً- الفيروس الذي أخذ في الوصول إلى عناوين أشخاص ومؤسسات عربية في الأيام الأخيرة، يصل على هيئة رسالة إلكترونية من شخص اسمه« أحمد محمود» Ahmad Mahmud"" وتزعم الرسالة أن فيها صوراً للفلسطينيين الذين قتلهم الصهاينة، ولكن لا يوجد فيها سوى فيروس بسيط برغم أن أثره على جهاز الحاسوب خطير وينصح الخبراء بمسح أي رسالة تحمل هذا العنوان دون فتحها وبالتعامل بحذر مع أي رسائل إلكترونية تصل من جهات غير معروفة في هذه الأيام، فالفيروس الجديد المبرمج باستخدام الدوس (DOS)، يعمل فور فتح الرسالة الإلكترونية على مسح نظام التشغيل ويندوز على الحاسوب مباشرة.

كنيس.. مكان المدرسة العمرية

حذر الشيخ رائد صلاح رئيس الحركة الإسلامية في الأراضي الفلسطينية المحتلة عام ١٩٤٨ من مغبة تسليم جزء من المسجد الأقصى لليهود لبناء كنيس لهم عليه أو لأداء الطقوس فيه.

وقال الشيخ رائد – في رسالة موجهة إلى رؤساء وملوك الدول العربية والإسلامية والعاملين في اللجان الدولية الإسلامية والعربية والرأي العام العربي والإسلامي والفلسطيني – إن جهوداً يقوم بها هياكل العديد من السفارات الغربية لدعم تحويل المدرسة العمرية في المسجد الأقصى المبارك إلى كنيس يهودي أو السماح لليهود بالصلاة فيه وقال الشيخ صلاح: إن المدرسة العمرية، التي تبلغ مساحتها 8 دونمات (۸ الاف متر مربع) – إرث إسلامي ديني قدس وارث حضاري عربي. 

الصهاينة يسرقون جثث موتى المسلمين

كشفت جمعية الأقصى لرعاية الأوقاف الإسلامية في فلسطين ٤٨ النقاب عن إخفاء السلطات.. الصهيونية ثلاثين هيكلاً عظمي الموتى مسلمين! 

 وقالت الجمعية: إن القصي بدأت بين عامي ١٩٩٤ و١٩٩٦ م تم اكتشاف عشرات القبور في منطقة الحفريات الأثرية القريبة من حائط البراق «الحائط الغرب للمسجد الأقصى» وبالتحديد جنوب ساحة الصلاة وعلى مسافة- متراً جنوب باب المغاربة.

وأضافت: إن أعمال الحفر نفذتها سلطة الآثار الصهيوني بإدارة-سالمي الآثار روني رايج ويعقوب بيليج، وعثر في المكان على ثلاثين هيكل عظمياً دفنت حسب الطريقة الإسلامية وتم تسليم للقسم المختص في وزارة الأديان  الصهيونية التي قامت بدور بتسليم هذه الهياكل الحاخام حائط البراق «ي جاتس» في صناديق ليتولى دفنها! 

وأشارت الجمعية إلى الحاخام توفي دون أن يعلم أحد بمكان دفن هذه الهياكل وإن إخفاء  هذه القضية حسب ما على الجمعية تم خشية من حده مشكلات دينية مع المسلمين.

وطالب رئيس الجمعية الشيخ كامل ريان وزارة الأديان الصهيونية بتعيين لجنة تحقيق فورية للكشف عن تفاصيل هذه القضية، وطالب  بإرجاع جثث الموتى التي أخفيت.

 وأكدت الجمعية أن هذه ليست المرة الأولى التي تكتشف هياكل تعود لموتى مسلمين، اكتشفت خلال فترة الحفر الأثرية في السبعينيات في منه حائط البراق مقبرة إسلامية يعود تاريخها إلى القرن الحادي عشر  الميلادي، وتم تسليمها لإدارة الوقف الإسلامي التي تبنت إخراج الهياكل ودفنها من جديد في المقبر الإسلامية القريبة من السور الشرقي للبلدة القديمة في القدس المحتلة!

زعيم المعارضة اليهودي بجنوب إفريقيا يخطب ود المسلمين

في خطوة فسرتها الأوساط السياسية بأنها مناورة من أجل کسب أصوات الناخبين المسلمين في الانتخابات. البلدية المقبلة في جنوب إفريقيا مسيرة للمسلمين في جنوب، أدان رئيس حزب الائتلاف الديمقراطي اليهودي السلاح الديانة توني ليون الاعتداءات التي بأنها ترتكبها القوات الصهيونية ضد الشعب الفلسطيني، معتبراً إياها تجاوزاً لحقوق الإنسان وجريمة في حق شعب يريد العيش بسلام.

وقال ليون – الذي يتزعم أكبر أحزاب المعارضة بعد اجتماعه مع سلمان الحرفي السفير الفلسطيني في جنوب إفريقيا الأسبوع الماضي- إن حزبه كان وسيظل دائماً جانب المضطهدين وهو ضد كل من يعتدي على الحقوق التاريخية والإنسانية لأي شعب من شعوب العالم، واستنكر ليون استعمال القوات الصهيونية الأسلحة المتطورة ضد الشعب الفلسطيني الأعزل من السلاح، واصفاً هذه الممارسات التي بأنها غير إنسانية وتتنافى مع كل الأعراف والقوانين الدولية. 

يذكر أن حزب المؤتمر الوطني في الإفريقي الحاكم كان سباقاً إلى. إدانة الجرائم الصهيونية، وتميز موقفه بالتقدم على موقف حكومة جنوب إفريقيا التي تنتمي إليه، كما سبق للحزب الحاكم أن إنهم حزب الائتلاف الديمقراطي المعارض بالعنصرية وباتباع سياسة المعايير المزدوجة في إدانة انتهاكات حقوق الإنسان. 

إندونيسيا.. على وشك مواجهة أزمة بشرية

التصنيف الذي وضع إندونيسيا في المرتبة رقم ١٠٩ – في تقرير التنمية البشرية الذي أصدرته قبل أيام هيئة الأمم المتحدة – جعل كثيراً من المراقبين للساحة الإندونيسية يعربون عن قلقهم من الأزمة شبه الشاملة التي تعاني منها إندونيسيا حالياً، والتي صارت تهدد أعز ما تملك طاقتها البشرية. 

فالمرتبة التي احتلتها إندونيسيا تتأخر عن سنغافورة التي جاءت في الترتيب رقم ٢٢ وماليزيا التي إلا جاءت في المرتبة ٥٦ وقبل فيتنام مباشرة التي جاءت في المرتبة110، والتي تعتبر أكثر دول جنوب شرق أسيا تخلفاً!

ما يثير دهشة المراقبين أن كل الدول تراهن على إمكاناتها البشرية إلا إندونيسيا فيما يبدو إذ خصصت الحكومة الإندونيسية. نسبة 5% فقط من الميزانية لعام 2001م، للتنمية البشرية.

رئيس جامعة «بيا حامكا» فمري أنوار قال: إن المفروض أن تكون ميزانية التنمية البشرية ليس أقل من ٢٥٪ موضحاً من المفروض أن ينال قطاع التعليم وحده نحو ٢٥ ٪من الميزانية ومضيفاً أن هذا المبلغ الهزيل يؤدي إلى تدهور الطاقة البشرية بشكل مرعب من حيث النوعية والتي أصبحت الآن على وشك الإفلاس خاصة بعد أن شهدت البلاد موجة من المشكلات والاشتباكات الدامية التي أضعفت عملية التعليم في كثير من الأقاليم.

والمشكلة أيضاً أن إندونيسيا ستواجه أصعب ما في مسيرتها أم نحو المستقبل بعد تطبيق اتفاقية التجارة الحرة بين دول جنوب شرق آسيا عام ٢٠٠٣م، التي تهدد سوق العمالة في إندونيسيا بأن يصبح أفرادها خداماً في وطنهم وسبباً من التفاقم البطالة! 

۱۲ شخصية فرنسية تطالب الحكومة بالاعتذار عن مذابح الجزائر

طالبت اثنتا عشرة شخصية فرنسية بارزة الرئيس الفرنسي جاك شيراك ورئيس الوزراء ليونيل جوسيان بإصدار تصريح عام باسم فرنسا يدين التعذيب الذي مورس إبان الثورة الجزائرية ١٩٥٤م ضد مواطني الشعب الجزائري وقد انضمت الحركة ضد العنصرية ومن أجل الصداقة بين الشعوب إلى النداء الذي وجهته ۱۲ شخصية فرنسية من أجل الاعتراف الرسمي بممارسة التعذيب خلال الثورة الجزائرية داعية إلى إقامة مواقع لهذه الذكرى.

وأعربت الحركة عن تضامنها، مع هذا النداء لأنه يتطابق مع كفاحها من أجل وضع حد للنسيان الذي من التجاوزات المرتكبة خلال فترة الاستعمار الفرنسي وجميع أشكال التعذيب والمجازر المرتكبة اثناء الثورة الجزائرية دون أن ننسى. مجازر ۱۷ أكتوبر ١٩٦١م.

كما طلبت الحركة إلغاء تسمية الشوارع بأسماء الجلادين، في تلميح لإطلاق اسم الجنرال مارسال بيجار في العام الماضي على شارع بقرية بالالزاس في شرق فرنسا، وقال هؤلاء في نداء بمناسبة الذكرى لاندلاع ثورة أول نوفمبر1954م. «يتعين على فرنسا – نظراً لمسؤولياتها – إدانة التعذيب الذي مورس باسمها إبان حرب الجزائر وانطلاقاً من واجب الذاكرة الذي تحرص فرنسا على التمسك به دون تمييز في الزمن والمكان. 

وأعلنت اليومية الفرنسية لومانيتي أن موقعي هذا النداء شهود كبار الحرب الجزائر، برزوا بمواقف كان لها أثرها في تاريخ التحرير، ودافعوا بحماس كبير عن الجزائريين أمام العدالة، الفرنسية وناضلوا من خلال تنديدهم بالتعذيب ومساندتهم لاستقلال الجزائر.

 وذكر موقعو النداء أن التعذيب والألم المطلق الذي مارسه بصفة الية الجيش الفرنسي جاء نتيجة للسياسات.. الاستعمارية التي كانت تطبقها فرنسا في الجزائر مضيفين أن التعذيب كان بمثابة الفاكهة المسمومة للاستعمار والحرب ويترجم إرادة المتسلط في استعمال الوسائل كافة من أجل تقييد المقاومة وتبعتها مأساة، أسهم في إحداثها موقف السلطات الاستعمارية وإصرارها على رفض استقلال الجزائريين.

ويرى هؤلاء المفكرون أن أثر الجرائم التي ميزت حرب الجزائر سيبقى في الذاكرة الفرنسية والذاكرة الجزائرية ما ظلت الحقيقة محجوب وغير معترف بها مشيرين إلى أن الرئيس الفرنسي جاك شيراك اعتذر رسمياً لليهود عام ١٩٩٦م عن الأضرار التي لحقتهم خلال الحرب العالمية الثانية في ظل نظام فيشر..  المتحالف مع النازية. 

الحكومة الكازاخية تجلي طلابها من باكستان سرا

في قرار تم تنفيذه سراً: .. الكشف عن مجموعة أمنية كاراخي حضرت إلى باكستان سراً الإحص... الطلاب الكازاخ الدارسين في باكستان، وجندت لهذا الغرض مجموعة من الطلاب للإحص...المطلوب، وبعد شهرين تم إبلاغ الطلاب بضرورة العودة إلى بلاده على متن طائرتين كازاخيتن ستحضران إلى باكستان لاحة لإعادة الطلاب إلى بلادهم! 

كان القرار اتخذ على خلفية اجتماع قمة «شنجهاي» التي ضمت ك من روسيا راعية القمة وكازاخستان وأوزبكستان وطاجيكستان لا..  محاربة ما سمي به الإرهاب المتفشي ..، دول وسط آسيا» وقد أبلغت الحكومة الكازاخية أسر الطلاب بأنه في حد عدم عودة الطالب إلى البلاد الأسرة ستتعرض للمساءلة القانون من الحكومة ويواجه الطلاب الكاز.... 

من أصل تركستاني مشكلات الحكومة الكازاخية باعتبارهم ليس من السكان الأصليين وباعتب.... تعاملهم مع قضيتهم الأم تركستان الخارج يشبه حال الفلسطيني ال... يحمل جنسية أخرى. 

ماليزيا: تفريق أكبر مظاهرة للمعارضة منذ أشهر

عرقلت الشرطة الماليزية المكافحة الشغب الأسبوع الماضي إتمام اجتماع «الـ١٠٠ ألف شخص لاسترداد حقوق الشعب» واعتقلت ۱۲۲ شخصاً بتهمة التظاهر دون ترخيص.

كان المتظاهرون قد توجهوا بآلاف السيارات والحافلات والدراجات النارية نحو مدينة شاه علم القريبة من العاصمة كوالالمبور مخالفين بذلك محاولات سابقة للتظاهر في قلب العاصمة، وعلى الرغم من عدم استطاعة عدد كبير من المتظاهرين الوصول إلى المكان في الموعد الذي كان ستنظم فيه كلمات لزعماء المعارضة من توجهات سياسية عدة فقد اعتبرت مسيرة يوم 5/11 الأكبر منذ أشهر عديدة، وكان نائب رئيس الوزراء السجين أنور إبراهيم قد حوكم في أغسطس الماضي وحكم عليه بالسجن حتى عام ٢٠١٤م، وحينها كانت آخر مظاهرة مؤيدة له قد خرجت للشوارع وفرقت خلال ساعات.

 ومع سماح الحكومة الأحزاب المعارضة بتنظيم برامج خطابية داخل المباني لكنها لا تسمح بتنظيم مظاهرات ومسيرات حاشدة يخشى أن تثير الرأي العام وتساعد على استذكار آلم قضية أنور إبراهيم وزيادة السخط على الحكومة وكانت أحزاب التحالف البديل الأربعة الإسلامية والقومية والصينية وعدد من الجمعيات الإسلامية والوطنية قد دعت للاجتماع محاولة تكرار ما حصل في يوم ۲۰ سبتمبر ۱۹۹۸م عندما حشد أنور إبراهيم مئات الألوف في ساحة الاستقلال والمسجد الوطني، وهي المظاهرة التي ختمت نشاطه السياسي؛ إذ سجن بعدها بساعات، ولكن لم تستطع المعارضة جمع عدد كبير من الناس منذ ذلك اليوم في شوارع العاصمة غير أن الحزب الإسلامي استطاع جمع أعداد مماثلة عدة مرات في ملاعب وساحات دون الخروج للشوارع.

وبدلاً من الوصول إلى المركز الرئيس الحزب العدالة الوطني الذي تتزعمه زوجة أنور إبراهيم وأن عزيزة وان إسماعيل فإن المتظاهرين تجمعوا على امتداد الطريق السريع على امتداد سبعة كيلومترات في الطريق بعد أن أغلقت الطرقات المؤدية لمكان الاجتماع، وتعالت صيحات تندد برئيس الوزراء د محاضير محمد و«الإصلاح.. الإصلاح» والتكبيرات، وبرزت إعلام الحزب الإسلامي وحزب العدالة الوطني الذين ينتمي إليهما أغلبية المتظاهرين وبعد العصر التي قادة الأحزاب المعارضة كلمات أمام المتظاهرين على الطريق لكن الشرطة عادت لتفرقهم، وكان من بين القادة..  وأن عزيزة من حزب العدالة والشيخ.. فاضل نور من الحزب الإسلامي وليم كيات سيانج من حزب العمل.. 

الديمقراطي، وسيد حسين علي، حزب الشعب الماليزي، وعدد آخر حركة الشباب المسلم المالين والحملة الدولية لإطلاق سراح أنوار إبراهيم، وجماعة إصلاح ماليزيا والتي اختير رئيسها السابق شعر سونجيب منسقاً عاماً للاجتماع الصحافة الحكومية قللت من المتظاهرين وقالت إنه لا يزيد على الـ..  شخص لكن تقديرات الكثير تراوحت ما بين ٣٠– ٥٠ ألفا، بل. وان عزيزة عضوة البرلمان وزوجة أنور إبراهيم أكدت أن المتظاهرين الذين حضروا والذين منعوا من الوصول إلى مكان الاجتماع قد بلغ 100 ألف كما كان مخططاً له وقالت إن إجراءات الشر..  قد بدأت قبل الاجتماع بأ... بمحاصرة المكان واعتقال عد د أصحاب الأراضي هناك!

تفاقم الحملة المعادية للعرب والمسلمين في رومانيا

يسود الشعور بالقلق والاستياء في أوساط الجالية العربية والمسلمة في رومانيا بسبب ما يستهدفها من حملة رسمية وإعلامية متزايدة، فمع تفاقم الأزمة الاقتصادية في ذلك البلد الأوروبي الشرقي تتنامى الحملة المعادية للعرب والمسلمين في الإعلام المحلي، فيما تتشدد وزارة الداخلية مع الوافدين العرب بشكل خاص من خلال التضييق عليهم في المعاملات الرسمية.

وأعلنت بوخارست في الأشهر الماضية أن عدداً من الأكاديميين العرب هم أشخاص غير مرغوب فيهم بينما بات من المألوف أن ترفض تمديد الإقامة لأعداد من المهاجرين العرب دون أن تتيح لهم الفرصة لتصفية مصالحهم قبل أن يغادروا البلاد.

وبات واضحاً أن الائتلاف الحكومي اليميني الذي يقوده منذ عام1997م الحزب الوطني الديمقراطي المسيحي لم ينجح في مواجهة الأزمة الاقتصادية التي تجتاح البلاد– إذ تواصل ارتفاع الأسعار بشكل لا يتناسب مع ارتفاع الأجور، وتزايد هبوط المؤشرات الاقتصادية المحلية وسعر صرف العملة «لوي» بينما يشعر المواطنون بخيبة أمل إزاء إثقال كواهلهم بالمزيد من الأعباء الضريبية برغم تفاقم أزمة البطالة.

لكن سوء تدبير الحكومة لم يقتصر على هذا بل طال إهمالها الواضح ملف العلاقة الوثيقة التي تجمع رومانيا مع العالم العربي، بعد أن اعتلى الفتور التعاون المتبادل بين الجانبين، وخاصة في المجال الاقتصادي، الأمر الذي يزداد مع الحملة الراهنة التي تضيق الخناق على العرب المقيمين في البلاد. 

وتربط مصادر في بوخارست بين التدابير المشددة التي دأبت الدوائر الحكومية الرومانية على القيام بها ضد الوجود العربي والنفوذ المتنامي الذي يتمتع به أصحاب الميول العنصرية في تلك الدوائر، وخاصة في أجهزة الداخلية والأمن وما يزيد من دواعي القلق تفاقم الحملة المعادية للعرب والمسلمين في وسائل الإعلام الرومانية، إذ تصورهم بأشنع الصور كما تتحدث بعض التقارير الإعلامية عن المساجد بوصفها أوكار لتدريب الإرهابيين وعن المؤسسات الإسلامية المعترف بها على أنها جزء من شبكة إرهاب أصولي دولي فيما تصف التبرعات الخيرية التي تجمعها بأن هدفها دعم حزب العمال الكردستاني ولا يقف التضييق عند هذا الحد؛ إذ تبدي السفارات الرومانية في العواصم العربية تشدداً ملموساً في منح تأشيرات الدخول-وتربط ذلك بالحصول على موافقات من جانب وزارة الداخلية.

كما يعاني العرب والمسلمون– في ظل الحكومة الحالية – من تفعيل أنشطة المخابرات، وما يرافق ذلك من مضايقات وتوجت أجهزة التميي.. أعمالها المنافية لحقوق الإنسان، عندما قامت في العام الجاري بإلغاء الإقام.. القانونية لثلاثة من الملتحقين بالدراسات العليا في الجامعات الرومانية، المؤسسات الإسلامية المرخص لها بالعمل، وأعلنت أنه الناشطين في أشخاص غير مرغوب فيهم ثم طردتهم من البلاد بصورة تعسفية، وه.. الدكتور مختار الشرجبي (۲۷ عاماً) والدكتور عليّ المطر – مدير المركز الإسلامي في مدينة كلوج نبوكا – والدكتور عمر عبد العزيز عبد الوهاب، مدي. المركز الإسلامي في مدينة باش الواقعة في الإقليم المولدافي دون أن توجه إليهم جميعاً اتهامات محددة تبرر هذه الخطوة!

٣٠٠ ألف شخص يشاركون في أجماع الجماعة الإسلامية بباكستان 

شارك ۳۰۰ ألف شخص في الاجتماع العام للجماعة الإسلامية بباكستان الأسبوع الماضي، وهتفوا بالاستعداد للموت من أجل فلسطين وعقد قاد الحركات الإسلامية – على هامش الاجتماع، ندوة إعلامية خصصوها لقضايا فلسطين وكشمير والشيشان، وركزوا فيها على مقاطعة الكيان الصهيوني والأفراد والبضائع الأمريكية مقاطعة كاملة معتبرين المقاطعة التجارية سلاحاً فردياً بيد الأمة الإسلامية ولا غنى عنه.

ومن جهته أكد الدكتور حسن هويدي نائب المرشد العام للإخوان المسلمين أن مقاطعة البضائع الأمريكية فرض على كل مسلم.

وقال خلال الاجتماع إن كل مسلم يتعمد، شراء البضائع الأمريكية هو «إثم» بالتأكيد واستشهد هويدي بقرار اليابان مقاطعة السيارات الأمريكية الذي أجبر الرئيس كلينتون على الذهاب إلى اليابان مستجدياً اليابانيين وواضحاً لمطالبهم، بعد أن احتجت شركات صناعة السيارات الأمريكية على حكومتها.

فضيحة للمؤسسة العسكرية في تركيا.. تفجرها نائبة بحزب الفضيلة

كشفت نازلي إيليجاق نائبة حزب الفضيلة النقاب عن وثيقة مذيلة بتوقيع مساعد رئيس الأركان العامة السابق الفريق أول جفيك بيرفي شهر أبريل عام ۱۹۹۸م تستهدف انتهاز فرصة القبض على شمدين صقيق الساعد الأيمن السابق لعبد الله أوجلان للعمل على تشويه سمعة بعض الأشخاص والمؤسسات والحط من شأنهم أمام الرأي العام التركي. 

وذكرت إيليجاق وهي صحفية معروفة أنها نشرت الوثيقة في عمودها بإحدى الصحف بتاريخ ۲۱ أكتوبر الماضي ولم يرد أي تكذيب من قبل أي جهة، مضيفة أن المستهدفين من الوثيقة هم حزبا الفضيلة وديمقراطية الشعب وعدد من الصحفيين بينهم محمد علي بيراند و جنكيز جاندار وماهر قايناق إلى جانب رئيس جمعية حقوق الإنسان – السابق افين بيردال الذي تعرض لإتهامات عدة واعتداء مسلح بعد هذا التاريخ بفترة وجيزة. 

وأضافت في مؤتمر صحفى عقدته بمبنى مجلس الأمة ووزعت خلاله نسخاً من الوثيقة على الصحفيين – أن الهدف كان تشويه سمعة المذكورين بتلطيخهم بتهمة تقديم دعم غير مباشر الحزب العمال الكردستاني وأنها وجهت سؤالاً إلى وزير الدفاع جقماق أو جلو حول الموضوع غير أنه لم يجب عن السؤال!

 ووجهت نائبة الفضيلة سؤالاً إلى رئاسة مجلس الأمة للرد عليه من قبل رئيس الوزراء بولنت أجاويد متسائلة عما إذ كان الفريق أول جفيك بير قد أعد خطة تستهدف تشويه سمعة بعض الأشخاص والمؤسسات وعما إذا كانت الوثيقة موجودة في السجلات «الرسمية» أم لا وهل هي منسجمة مع القوانين؟ وإذا كانت منافية للقوانين فما الإجراءات التي يعتزم رئيس الوزراء اتخاذها بحق معدي الوثيقة وهل الرئيس الأركان السابق إسماعيل قرادايي دخل في القضية؟

 وشددت إيليجاق على وجوب تنوير الرأي العام التركي واتخاذ الإجراءات اللازمة ضد معدي الوثيقة مشددة على أنها بانتظار رد حول الموضوع من رئاسة الأركان العامة وأن على رئاسة الأركان العامة الإهتمام بالأمور التي تخصها بدلاً من مقولات «محاربة الرجعية».

في مجرى الأحداث                    شعبان عبد الرحمن

هزة في مؤسسة العسكر

تتعرض المؤسسة العسكرية القابضة على مقاليد النفوذ في تركيا لهزة متوسطة القوة تنقدح معها شرارة أمل في تقهقر جنرالاتها إلى الوراء حيث مواقعهم الطبيعية لحراسة الدولة وتأمين أمنها القومي الهزة صدرت من مؤسسات الرئاسة.. الصحافة التعليم، وهي مؤسسات معروفة بتبعيتها الاعتبارية للمؤسسة العسكرية.. وهذا هو المفاجئ والجديد في الأمر معاً.

ولعل موقف الرئيس الجديد أحمد نجدت سيزار الرافض لقانون حكومي يقضي بفصل أي موظف حكومي يشتبه في انتمائه الإسلامي أو علاقته بالقضية الكردية، مثل أول بوادر هذه الهزة، وقد رفض الرئيس هذا القانون مرتين احتراماً للدستور ولم يتزحزح أمام تهديدات المؤسسة العسكرية صاحب المشروع الحقيقي وهذا الموقف ليس بالهين، فتاريخ تركيا الحديث منذ عهد مصطفى كمال لم يشهد أن جرؤ رئيس دولة أو رئيس حكومة على رفض تنفيذ أوامر العسكر إلا القليل وكان مصيرهم الاختفاء من الحياة السياسية.

البادرة الثانية أحدثتها السيدة إيليجاف نائبة حزب الفضيلة بالبرلمان بكشفها عن وثيقة رسمية موقعة من رئيس الأركان السابق تخطط لاستثمار أحداث القبض على مساعد عبد الله وجلان في شن حملة تشويه ضد حزب الفضيلة، ونشطاء حقوق الإنسان لقتلهم سياسياً.. النائبة توجهت بسؤال إلى رئيس الحكومة عن حقيقة ما جاء في الوثيقة فردت عليها رئاسة الأركان رسمياً بالقول إن الحملة المقصودة كانت ضرورية للتصدي لأعداء الأمة والدولة التركية.. ولسنا هنا لإثبات أن استخدام الأنظمة الدكتاتورية لعبارة أعداء الأمة والدولة، هو شعارهم الدائم لتغطية مخططات تصفية خصومهم!

 المهم أن بيان هيئة الأركان لم يمر بسهولة على الصحافة التركية المتساهلة دائماً مع الجنرالات، أو المروجة لما يخططون، فقد تصدى الصحفي المعروف جنكيز شاندار لهذا البيان وندد به في مقال له رفضت جريدة الصباح، نشره، فتلقفته صحف أخرى، وتناقلته مواقع الإنترنت وعلقت عليه القنوات التلفازية مما أحدث ردود افعال قوية خاصة شاندار إنهم المؤسسة العسكرية بافتعال سيناريوهات خيالية تسهم في ضمان سيطرتها على زمام الأمور.

فريق كبير من الصحفيين انضم إلى شاندار في موقفه وهو ما عرضهم لحملة ما زالت مستمرة من الجيش ولكنهم ما زالوا عند موقفهم.

 وقد جاءت تلك الأحداث في وقت حاصرت فيه قوات الأمن شتى الجامعات التركية (۲۲) جامعة تحسباً لمظاهرات احتجاجية من الطلاء في الذكرى التاسعة لتأسيس المجلس الأعلى للتعليم، صاحب قرارات منع الحجاب داخل الجامعات والذي حرَمَ- بلا رحمة- مئات الطالبات والأساتذة من فرصة التعليم والعمل بسبب الحجاب، وقد أثبت هذا المجلس خلال السنوات التسع الماضية أنه مجلس حرب مصغر تابع للمؤسسة العسكرية، وربما استشعر الرئيس سيزار ذلك فبدأ الاتجاه نحو إصلاحه ليكون مجلساً تعليمياً مدنياً بدلاً من أن يكون على هوى العسكر.

 المتأمل في هذه الأحداث المتفرقة يلحظ أن المؤسسة العسكرية بدأ تفقد أهم أدواتها المدنية التي ظلت تستخدمها في فرض قبضتها القاسية على الشعب التركي، وهي مؤسسات الرئاسة.. الصحافة.. التعليم.. وهي إن واصلت خطواتها عكس تيار المؤسسة العسكرية، فإنها لا محالة  ستعيد الجنرالات إلى مواقعهم الطبيعية والرابح في هذه الحالة حرية مؤسسات المجتمع المدني، وبالتالي الشعب التركي المسلم. 

Shaban1212@hotmail.com

الرابط المختصر :