; المجتمع الإسلامي (1555) | مجلة المجتمع

العنوان المجتمع الإسلامي (1555)

الكاتب مجلة المجتمع

تاريخ النشر السبت 14-يونيو-2003

مشاهدات 52

نشر في العدد 1555

نشر في الصفحة 16

السبت 14-يونيو-2003


زعيم المحافظين بأمريكا: الاحتلال سيبقى في العراق ٦٠ عاما!

أبشر بالتحرير العاجل يا شعب العراق، فقد أكد ويليام كريستول زعيم تيار المحافظين اليميني في أمريكا أن القوات الأمريكية ستظل في العراق ٦٠ عامًا! على غرار القوات الأمريكية التي بقيت في أوروبا بعد الحرب العالمية لمدة ٦٠ عامًا!

وأشار كريستول –في تصريح لصحيفة «لوبرسيون» الفرنسية– إلى أن الوجود العسكري الأمريكي في المنطقة سوف يردع دول المنطقة عن امتلاك أسلحة دمار شامل. 

وأكد أن إيران وسوريا وبعض دول المنطقة سوف تخضع لمراقبة الإدارة الأمريكية، ويمكن أن تتعرض لضربة أمريكية في حال امتلاكها أسلحة دمار شامل.

وصفت الصحيفة كريستول بأنه من المؤثرين بقوة على صناعة القرار في الإدارة الأمريكية.

محاولة اغتيال الرنتيسي.. وحماس تتوعد!

هكذا يتعامل الصهاينة مع كل دعوة فلسطينية للتهدئة، وكل بادرة لوقف إطلاق النار من الجانب الفلسطيني «لإعطاء جهود التسوية فسحة من الوقت» كما يقال دائمًا! وهل يصبر السفاح شارون وعصابته يومًا دون أن يلغوا في دماء الفلسطينيين التي يهرقونها منذ ٥٥ عامًا؟ وهل يعيشون إلا على امتصاص الدماء ولأجل قتل الفلسطينيين؟

فقد تعرض الدكتور عبد العزيز الرنتيسي أحد قيادات حركة المقاومة الإسلامية «حماس» لمحاولة اغتيال آثمة يوم الثلاثاء الماضي، لكنه نجا منها والحمد لله، وأصيب وابنه أحمد بجروح وأجريت له عملية في ساقه. وكانت مروحية صهيونية قد قصفت السيارة –التي كان يستقلها مع عدد من الأشخاص– بخمسة صواريخ. 

وأودى الهجوم بحياة عدد من الأشخاص، وجاء بعد ساعات من دعوات للتهدئة أطلقها رئيس الوزراء الفلسطيني محمود عباس، وطالب فيها فصائل المقاومة يوقف هجماتها ضد الاحتلال.

وكانت قوات الاحتلال قد حاصرت -قبيل محاولة الاغتيال بساعة- منزل الرنتيسي في مدينة خان يونس جنوب قطاع غزة، إلا أنه لم يكن موجودًا فيه؛ حيث يقيم حاليًا في مدينة غزة، ولم يكن في البيت إلا النساء والأطفال. وأطلق جنود الاحتلال النار في كل الاتجاهات، واخترق الرصاص منزل الدكتور الرنتيسي؛ مما أدى إلى إصابة الأطفال بالذعر.

وقال الرنتيسي قبل نجاته من محاولة الاغتيال تعليقًا على حصار منزله: «إن استهداف الاحتلال للأطفال جزء من البرنامج الإفسادي للصهاينة، هذه الممارسات الإرهابية لن تزيدنا إلا قوة وتصميمًا على مواصلة طريق الجهاد والاستشهاد حتى عودة آخر لاجئ فلسطيني، وتحرير آخر أسير واسترداد آخر شبر من فلسطين». 

  • ولد الرنتيسي في ٢٣/۱٠/۱۹٤٧ في قرية يبنا «بين عسقلان ويافا»، لجأت أسرته بعد حرب ١٩٤٨ إلى قطاع غزة واستقرت في مخيم خان يونس للاجئين وكان عمره وقتها ستة شهور.. 
  • تخرج في كلية الطب بجامعة الإسكندرية عام ۱۹۷۲، ونال منها لاحقًا درجة الماجستير في طب الأطفال، ثم عمل طبيبًا مقيمًا في المركز الطبي الرئيس في خان يونس عام ١٩٧٦. 
  • شغل عدة مواقع في العمل العام منها: عضوية هيئة إدارية في المجمع الإسلامي والجمعية الطبية العربية بقطاع غزة والهلال الأحمر الفلسطيني. 
  • عمل في الجامعة الإسلامية في غزة منذ افتتاحها عام ۱۹۷۸ محاضرًا في العلوم وعلم الوراثة وعلم الطفيليات. 
  • اعتقل عام ١٩٨٣ بسبب رفضه دفع الضرائب لسلطات الاحتلال، وفي ٥/۱/۱۹۸۸ اعتقل مرة أخرى لمدة ٢١ يومًا.
  • أسس مع مجموعة من نشطاء الحركة الإسلامية في قطاع غزة حركة المقاومة الإسلامية «حماس» عام ۱۹۸۷. 
  • اعتقل مرة ثالثة في ٤/٢/۱۹۸۸لمدة عامين ونصف العام على خلفية المشاركة في أنشطة معادية للاحتلال، وأطلق سراحه في ٤/۹/۱۹۹٠، واعتقل مرة أخرى في ۱٤/۱٢/۱۹۹٠ وظل رهن الاعتقال الإداري مدة عام.
  • أبعد في ۱٧/۱٢/۱۹۹٢مع ٤٠٠ فلسطيني إلى جنوب لبنان، حيث برز كناطق رسمي باسم المبعدين الذين رابطوا في مخيم العودة بمنطقة مرج الزهور. 
  • اعتقلته سلطات الاحتلال فور عودته من مرج الزهور، وأصدرت محكمة عسكرية حكمًا بسجنه، فظل محتجزًا حتى أواسط عام ١٩٩٧.

«البنتاجون» يدعو إسرائيل للمشاركة في إعمار العراق بغطاء مصري أردني.

أعلنت مصادر رسمية في وزارة الدفاع الأمريكية (البنتاجون) أنها أبلغت مؤخرًا جهات إسرائيلية بعدم وجود أي عائق يحول دون قيام شركات إسرائيلية بتزويد المواد والخدمات وأعمال مختلفة متعلقة بإعادة إعمار العراق. وكشفت صحيفة «يديعوت أحرونوت» العبرية أن مصادر البنتاجون أوصت إسرائيل بإشراك شركات مصرية وأردنية في المناقصات، إذ سيسهم الأمر من الناحية السياسية في دمج إسرائيل في مشاريع إعادة بناء العراق التي تقدر بمليارات الدولارات. 

وقالت الصحيفة إن الشركات الإسرائيلية بدأت تستعد للمنافسة في مناقصات مشاريع البناء في العراق، كما بدأ بعضها يدرس سبل إشراك شركات أردنية في العمل. 

الشركة الإسرائيلية الرئيسة التي تستعد للاستثمار في العراق هي شركة «سوليل بونيه»، وترجمتها «شق وبناء» المعروفة بخبرتها في مجال البنى التحتية، وقد نفذت مشاريع في دول إفريقية وشرق أوروبية. وقال نائب مدير البنى التحتية في الشركة: «من المرجح أننا سنكون هناك، لكننا سنفعل ذلك فقط إذا شعرنا بالأمان».

ومن الشركات الإسرائيلية الأخرى التي تتطلع إلى الاستثمار في العراق، شركة «كاردان» المتخصصة في المياه، وشركة «أرونسون»، التي تعمل في البنى التحتية و«أشتروم» في مجال إنشاء بنى تحتية، و«إفريقيا إسرائيل» في مجال إنشاء الطرق، و«الشركة لإسرائيل»، المتخصصة في تقطير المياه، و «بزان» التي تعمل في مجال تشغيل مصافي التكرير.

وقال مدير شركة «بزان»: إن الشركة تستعد لشراء نفط خام من العراق سيصل عن طريق تركيا، ويدور الحديث في المرحلة الأولى عن ١٠٪ من إجمالي واردات إسرائيل من النفط، لكن الكمية ستزداد بعد ذلك».

تداعيات قضية التقارير المضللة بشأن أسلحة العراق :

المعلومات «مهلهلة».. واتهامات بالضغط على المخابرات!

استمرت تداعيات قضية جديّة الشكوك التي أثيرت حول امتلاك العراق أسلحة دمار شامل وسط اتهامات لواشنطن بتقديم تقارير مبالغ فيها تصل إلى درجة التضليل بشأن التهديد الذي تمثله هذه الأسلحة المزعومة. وكشفت صحيفة واشنطن بوست الأمريكية أن زيارات متعددة وغير معتادة قام بها نائب الرئيس ديك تشيني مع أحد كبار مساعديه العام الماضي لمقر وكالة المخابرات المركزية، أعطت انطباعًا لكبار محللي الوكالة بأنهم موضع ضغوط لتقديم تقييم للمعلومات الخاصة بالعراق يناسب الاتهامات التي توجهها إدارة الرئيس بوش بشأن تلك الأسلحة.

واعتبر مسؤول بارز في المخابرات أن تشيني ومدير مكتبه لويس ليبي اعتادا أثناء تلك الزيارات طرح أسئلة على المحللين، بدلًا من تلقي تقارير يومية من المعنيين بالأمر.

ونقلت الصحيفة عن مسؤولي الاستخبارات قولهم إن زيارات تشيني للمقر كانت غير اعتيادية. 

وأضافت أن مسؤولي الاستخبارات السابقين والحاليين قالوا إنهم شعروا بضغط متواصل ليس فقط من تشيني، إنما أيضًا من نائب وزير الدفاع بول وولفويتر، وبدرجة أقل من مدير المخابرات جورج تينيت، من أجل العثور على معلومات تساعد إدارة بوش في طرح قضية غزو العراق باعتبارها مسألة عاجلة. 

وفي هذه الأثناء توصل مؤرخ بارز في شؤون الأمن القومي –في دراسة تفصيلية للتصريحات العلنية الصادرة عن وكالة المخابرات المركزية– إلى أن الوكالة رضخت لضغوط إدارة بوش الساعية لتضخيم أخطار برامج أسلحة الرئيس العراقي قبل الحرب.

وكتب جون برادوس في العدد الأخير من نشرة علماء الذرة قائلًا: إن الأمر الواضح من تقارير المخابرات أنه حتى عام ۱۹۹۸ تقريبًا كانت وكالة المخابرات المركزية راضية تمامًا عن تقييمها بشأن العراق. «ولكن منذ ذلك الوقت فصاعدًا بدأت الوكالة تدريجيًا تئن تحت وطأة ضغوط لكي تتبنى وجهات نظر تثير المخاوف». وتابع: و«بعد أواسط عام ۲۰۰١ أصبح هناك اندفاع للتسرع بإصدار أحكام بشأن العراق».

وقال برادوس في دراسته لتقارير مخابراتية بشأن العراق: إن وزير الدفاع دونالد رمسفيلد لم يكن يحتاج إلى فريق يشكل من ضباط المخابرات في البنتاجون للبحث عن صلات للإرهاب بالعراق ودول أخرى «فقد تعرضت وكالة المخابرات المركزية بالفعل الضغوط» لتقديم الدفوع بشأن الحرب.

أما ميل جودمان –الأستاذ بكلية الحرب القومية التابعة للبنتاجون ومدير مشروع إصلاح المخابرات في مركز السياسة الدولية في واشنطن– فقد اعتبر أن معظم معلومات المخابرات الأمريكية قبل الحرب بشأن أسلحة الدمار الشامل العراقية كانت مهلهلة، لكن أهداف صناع القرار كانت واضحة.

وأكد مسؤول أمريكي أن وكالة المخابرات العسكرية ذكرت في تقرير سري في سبتمبر الماضي أنها لم تتوافر لديها «معلومات يعتد بها» تكفي لجعلها تستنتج أن العراق يحشد أسلحة كيمياوية حتى عندما كانت الإدارة الأمريكية تتجه إلى شن حرب.

وقد كان المبرر الرئيس للحرب على العراق الزعم بوجود خطر وشيك مفترض من برامج الأسلحة الكيماوية والبيولوجية والنووية العراقية، غير أنه وبعد أكثر من شهرين من الإطاحة بصدام لم تعثر القوات الأمريكية على أي أسلحة كيمياوية أو بيولوجية أو نووية في العراق، رغم تفتيش أكثر من ٣٢٠ موقعًا عراقيًا. 

وفي هذا السياق اعتبر وزير الخارجية الأسترالي ألكسندر داونر أن إثبات صحة المعلومات الاستخباراتية بشأن امتلاك العراق أسلحة محظورة، والتي دفعت أستراليا للمشاركة في الحرب ضد بغداد، قد يتطلب شهورًا . 

اقرأ ص 32-33

بلكيس: أدلة واشنطن غير أكيدة!

أعلن هانز بليكس كبير مفتشي الأسلحة التابعين للأمم المتحدة، أن الأدلة الأمريكية البريطانية الخاصة بامتلاك العراق لأسلحة الدمار الشامل التي أعلنوا عنها قبل الحرب لم تكن أكيدة، وأشار إلى أن عدم توافر بيانات حول هذه الأسلحة لا يعني وجودها . 

وفي آخر تقرير له قدمه أمام مجلس الأمن يوم ٥/٦/٢٠٠٣م قال بليكس: إنه لم يخلص إلى أن العراق استأنف برامجه لإنتاج أسلحة الدمار الشامل، و«ليس هناك ما يبرر استنتاج أن شيئًا من هذه الأسلحة موجود بالفعل لمجرد عدم توافر بيان عنه». 

وشكك بليكس بمصداقية الفرق الأمريكية والبريطانية التي تم إرسالها إلى العراق بعد احتلاله للبحث عن أسلحة الدمار الشامل، وشدد على أنه سيكون من الضروري تأكيد صحة أي اكتشاف لهذا النوع من الأسلحة من مصدر مستقل.

وقال بليكس: «أي شخص يعمل في إطار جيش احتلال لا يمكن أن تكون له نفس مصداقية مفتش مستقل».

وأكد بليكس أن القوات الأمريكية البريطانية لم تحصل حتى الآن ومنذ احتلال بغداد على أسلحة الدمار الشامل، وتمنى بليكس بلهجة ساخرة حظًا سعيدًا للقوات الأنجلو أمريكية.

وكان بليكس قد أعلن في مقابلة مع صحيفة «فياساو» البرتغالية أن العراق كان خاليًا على الأرجح من أسلحة الدمار الشامل قبل الحرب، وهو ما يفسر عدم العثور على أي من تلك الأسلحة حتى الآن.

وأضاف: «معظم المعلومات الاستخباراتية التي استخدمتها واشنطن ولندن لتبرير الحرب على العراق لم تكن أكيدة بما فيها المعلومات التي قدمت لمفتشي الأسلحة الدوليين لمساعدتهم في البحث عن الأسلحة».

يذكر أن لجنة الشؤون الخارجية بمجلس العموم البريطاني أعلنت يوم ٤/٦/٢٠٠٣م أنها ستفتح تحقيقًا حول قرار حكومة بريطانيا المشاركة في الحرب بعد توارد اتهامات لتلك الحكومة بالتلاعب في تقارير استخباراتية حول أسلحة العراق، وكان النائب الأمريكي هنري واكسمان قد اتهم إدارة بوش باستعمال وثائق مزورة لتبرير الحرب.

خلاف بين الحكومة والمعارضة في مصر حول تعديل الدستور و انتخاب الرئيس:

في الوقت الذي دعا فيه د.نعمان جمعة -رئيس حزب الوفد المعارض وعضو الجبهة الوطنية المطالبة بالإصلاح السياسي والدستوري في مصر- الحزب الحاكم للمشاركة في عمل الجبهة، کشفت تصريحات أدلى بها صفوت الشريف وزير الإعلام والأمين العام للحزب الحاكم عن وجود خلاف في التوجهات العامة بين الحكومة والمعارضة حول الإصلاح السياسي. فالتعديلات الدستورية خاصة في المواد المتعلقة بنظام انتخاب رئيس الجمهورية تأتي على رأس أولويات مطالبة جبهة المعارضة، إلا أن الحزب الحاكم لا يضع هذا التوجه ضمن أولوياته، حيث أكد الشريف أن الوقت ليس ملائمًا لتعديل الدستور؛ نظرًا للظروف التي تمر بها المنطقة والتغيرات الحادة التي تحدث على الساحة الدولية!

ويقول حسين عبد الرازق – مقرر لجنة الدفاع عن الديمقراطية وعضو اللجنة الرباعية المكلفة بتسيير أعمال الجبهة الوطنية: إن هناك رفضًا دائمًا من الحكومة لإجراء تعديلات على الدستور بشأن نظام انتخاب رئيس الجمهورية.
 

بعد اعتقال ۱۱ منهم في الأسبوع الماضي:

الإخوان: لماذا الاعتقالات والحاجة تزداد للتماسك والوحدة؟!

استنكرت جماعة الإخوان المسلمين في مصر استمرار حملات الاعتقال العشوائية لكوادرها في محافظات مصر المختلفة.

ووصف المرشد العام المستشار المأمون الهضيبي هذه الاعتقالات بأنها: «تعتبر أمرًا غير مفهوم وغير مبرر»، مشيرًا إلى أنها تأتي في وقت «تدعو فيه جميع القوى السياسية المصرية إلى الحفاظ على تماسك الجبهة الداخلية، ووحدة الصف الداخلي، ولم الشمل وتوسيع دائرة الحريات».

وكان مصدر في الشرطة المصرية أعلن اعتقال ۱۱ شخصًا من الإخوان في محافظة المنوفية شمال مصر في السادس من يونيو الحالي بالتهمة المكررة حتى درجة الملل «الانضمام إلى منظمة غير مشروعة، وحيازة مطبوعات ومنشورات مناهضة للنظام، وإعادة إحياء نشاط الجماعة في السر ومحاولة الخروج بمظاهرات، ومحاولة تكدير الأمن العام في البلاد»، و نُقلوا إلى القاهرة لكي يتم استجوابهم أمام نيابة أمن الدولة. 

المعتقلون هم: المهندسون فتحي شهاب الدين، وأشرف بدر الدين -المرشح السابق لمجلس الشعب-، و کامل شديد، ود. عمر مكرم الأستاذ بكلية العلوم، والدكتور محمد البشتاوي أستاذ العلوم أيضًا، والصيدلي رمضان محمد مصطفى، ومحمود عبد الله إسماعيل المدرس بالمعهد العالي الصناعي، وصبحي جعفر مدير إدارة الشهر العقاري، وسيد رياض المدير بالتأمينات الاجتماعية، وأحمد شكر مهندس زراعي، والمحاسب محمد صقر. 

وقد توالت حملات المداهمة والاعتقال ضد أفراد من الإخوان منذ نهاية العدوان الأمريكي على العراق لتشمل أربع مجموعات من القاهرة والإسكندرية والبحيرة ومجموعة المنوفية الأخيرة ليتجاوز عدد المعتقلين الخمسين .

شركات أمريكية تنصب علي السكة الحديد المصرية:

كشف الدكتور محمد مرسي المتحدث باسم الهيئة البرلمانية -النواب الإخوان المسلمين بمجلس الشعب المصري- النقاب عن فضيحة بهيئة السكة الحديد، فقد وردت شركة أمريكية قاطرات وجرارات تالفة للهيئة، كما انتقد مرسي عدم تطوير ترسانة السفن؛ مما أدى إلى تدهور الأسطول المصري ودخوله في دوامة من المعوقات. 

وقال مرسي –في طلب إحاطة قدمه لرئيس الوزراء ولوزير النقل– إن مسلسل الإهمال في هيئة السكة الحديد مستمر رغم مأساة حادث قطار الصعيد، إذ أكد تقرير حديث للجهاز المركزي للمحاسبات قيام شركة جنرال موتورز الأمريكية بتوريد أجزاء معيبة ومعدلة ومحركات تالفة لهيئة السكة الحديد، مما أدى لإعادة إصلاح الجرارات بشركة هتشل الألمانية دون حصول الهيئة على حقوقها من الشركة الأمريكية، ومؤكدًا أيضًا قيام شركة جنرال إليكتريك بتوريد ١٥ جرارا ثبت وجود الكثير من الأعطال فيها.

وطالب مرسي بالتحقيق في الموضوع وتحويله للجنة الصناعة البرلمانية، ومحاسبة المسؤول عن ضياع أموال الدولة بهذا الشكل. 

وفي سياق مواز، أكد النائب أن الأسطول التجاري المصري يعاني مشکلات عدة أدت إلى انخفاض إسهاماته في نقل التجارة الخارجية المصرية، إذ لا ينقل سوي ۱٠٪ فقط من الصادرات والواردات المصرية للخارج، التي تبلغ ٥٢,٩ مليون طن سنويًا منها ١٥,٨ مليون للصادرات، و ۳۷,۱ مليون للواردات.

وطالب مرسي بتحويل ملف الأسطول المصري بأكمله للجنة النقل والمواصلات بمجلس الشعب الدراسة المشكلات والمعوقات التي تقف أمام تطويره. 

وتمتلك شركة «زيم» الصهيونية أكثر من ٨٠% من الأسطول التجاري الذي ينقل البضائع المصرية للخارج والداخل، وتتمركز الشركة في كل الموانئ المصرية، إضافة لمحاولاتها شراء حق الانتفاع لميناء شرق التفريعة والعين السخنة.

إجراءات لتحجيم المعارضة الإسلامية في الانتخابات الأردنية المقبلة: 

أبدي محللون سياسيون أردنيون مخاوفهم من إجراءات اتخذتها الحكومة الأردنية لتقليل فرص فوز المعارضة لا سيما الإسلامية منها ف الانتخابات النيابية المقبلة والمقرر لها منتصف يونيو الحالي مجمعين علي أن هذه الانتخابات ستفوز برلمانا مؤيداً للحكومة في غالبيته وقال حمزة منصور الأمين العام لحزب جبهة العدل الإسلامي إنه في ظل قانون الصوت الواحد وطريقة تقسيم الدوائر وما حدث بالعراق فإن الغلبة ستكون للحكومة واصفا ذلك بأنه مؤشر غير ديمقراطي 

وسوف يختار الناخبون 110 نواب من بين 825 مرشحًا يتنافسون للفوز بمقاعد البرلمان . 

معارضة شديدة لدعوى علمانية العاصمة السودانية:

لا تزال العاصمة السودانية الخرطوم ساخنة تغلي بسبب الدعوى التي أطلقها جون جارانج زعيم التمرد الجنوبي بأن تكون الخرطوم علمانية، وتكررت هذه الدعوة في إعلان القاهرة الذي جمعه مع عثمان الميرغني والصادق المهدي زعيمي حزبي الاتحادي والأمة.

ودعا د. غازي صلاح الدين –مستشار شؤون السلام– لأن يكون الحوار حول العاصمة موضوعيًا لا يجنح للمزايدة أو التجريح. وقال: إن المسلمين ينبغي أن يتوحدوا ويتمسكوا بشريعتهم، ويقدموها للآخرين في ذات الوقت باعتبار أنها الضامن الحقيقي لحقوق غير المسلمين.

وهاجم د. قطبي المهدي -المستشار السياسي لرئيس الجمهورية- «ورقة التفاهم» الموقّعة في لندن مؤخرًا بين المؤتمر الوطني الشعبي «حزب د. حسن الترابي» وحركة جارانج قائلًا للصحفيين: إن كثيرًا ممن أسماها الأحزاب «المفلسة» التي فشلت في المرات السابقة تحاول العودة للساحة السياسية، ولم تجد غير التهافت والتودد لجارانج لحملها إلى دائرة الفعل السياسي والسلطة على وجه التحديد.

وفي دوائر الحزب الحاكم، انتقد بروفيسور إبراهيم عمر -الأمين العام للمؤتمر الوطني- حديث جارانج، مجددًا القول بأن الحديث حول علمانية العاصمة نكوص عن اتفاقية مشاكوس.

وهاجم موقف حزب د. حسن الترابي –المعتقل حاليًا– من الشريعة الإسلامية في العاصمة، ووصفه بأنه غير واضح، وأنه غير من الأصول التي كان يعتمد عليها في بناء تشريعاته في الماضي، وأنه اتفق مع الحركة الشعبية على قاعدة مختلفة تمامًا، مضيفًا: «لا نعرف مدى قبول قواعد المؤتمر الوطني الشعبي بالتغيير في أصول التشريع»!

وأصدرت جماعة «الإخوان المسلمون» في السودان بيانًا قويًا ضد اتفاق القاهرة الثلاثي خاصة حول أمور يرى البيان أنها «منكرة»، ولا تقبل المساومة، ولا تحتمل مناورة وهو الوضع القانوني والدستوري الذي سيكون عليه أمر العاصمة «الخرطوم». وانتقد البيان المهدي والميرغني لأنهما لم يلتزما بما يلزمهما به الدين الذي قام مجدهما عليه واستمرت زعامتهما بادعائه كما لم يلتزما بالديمقراطية التي ظلا يناديان بها في معارضتهما للحكومة. أما جارانج فقد حذرت الجماعة منه لتكرر نقضه للعهود، وأن اتفاقه مع المهدي والميرغني ينقض اتفاق مشاكوس الموقع بينه وبين الحكومة. ودعت الجماعة عامة المسلمين أن يعملوا على بسط حكم الإسلام في كل السودان مع حفظ حقوق غير المسلمين، وأن يستمسكوا بحقهم في أن يسود مبدأ الأغلبية الذي اتفقت عليه كل أمم الأرض.

وأصدرت (هيئة علماء السودان) بيانًا قويًا هاجمت فيه تصريحات جارانج، وطلبت من الوفد الحكومي المفاوض عدم التفريط في موضوع الشريعة الإسلامية: «فيا حسرة على السلام إذا كان ثمنه الشريعة الإسلامية».

وكان حزب الترابي والحركة الشعبية بزعامة جارانج قد وقَّعا على «ورقة عمل» في لندن مؤخرًا تعد امتدادًا وتطويرًا لـ«مذكرة التفاهم» الموقعة بينهما في السابق. 

شملت الورقة بجانب الوضع الشاذ للعاصمة القومية -الذي أثار ضجة كبرى- تكوين حكومة انتقالية بمشاركة القوى السياسية كافة، وإجراء انتخابات نزيهة عبر رقابة إقليمية ودولية، وفك احتكار السلطة والثروة، وإنشاء نظام ديمقراطي تعددي، والتأكيد على حق تقرير المصير أساسًا للوحدة مع الجنوب، والابتعاد عن منهج الحسم العسكري، وإطلاق سراح المعتقلين السياسيين. 

وبعد هذا التحالف بين حزب الترابي وحركة جارانج من مفارقات السياسة السودانية التي أصبحت بلا ثوابت، فعدو اليوم صديق الأمس وعدو الأمس صديق اليوم، وتتبدل المواقف والتحالفات بين القوى السياسية المختلفة.

وقد أبلغت الحكومة السودانية لازارس سيمبويو –الوسيط الكيني للسلام– إبان زيارته للخرطوم لتقصي موقف الحكومة حيال بعض القضايا في جولة التفاوض القادمة رفضها للطرح الداعي بعلمانية العاصمة، معتبرة إياه عدم التزام بأخلاقيات التفاوض.

وقال د. غازي صلاح الدين عقب لقائه المبعوث الكيني: «أوضحت للمبعوث أنه من السخف أن نقول: إننا نريد تحقيق العدالة للمواطن في العاصمة، ولا نابه لتحقيقها له في مدن السودان الأخرى، وأبلغته أن الحكومة لا تريد العاصمة فقط قومية، وإنما السودان كله». 

وقام وقد يمثل جنوبي الداخل بتقديم مذكرة إلى الوسيط الكيني، رفضوا فيها «إعلان القاهرة»، كما دعوا إلى تطوير اتفاقية وقف العدائيات لتغدو اتفاقًا شاملًا لوقف إطلاق النار، والإبقاء على النظام الفيدرالي الحالي الذي قسم الجنوب إلى ۱٠ ولايات، ومواصلة برامج التنمية في أثناء المفاوضات، وممارسة الديمقراطية خلال الفترة الانتقالية. 

وفي تطور آخر، أصدرت «الجبهة الديمقراطية الشعبية السودانية» و«قوات دفاع السودان» بيانًا طالبتا فيه بحوار جنوبي – جنوبي من أجل حل مشكلة جنوب السودان، واعتبرنا أن جارانج لا يمثل جنوب السودان، مع اتهامه بارتكاب انتهاكات فظيعة لحقوق الإنسان. وانتقد البيان زيارة جارانج للولايات المتحدة، وكشف طلبه لدعم مالي منها، وطلبه منها إرجاء التوقيع على اتفاقية سلام مع الحكومة السودانية.

وقال البيان: إن جذور المشكلة في جنوب السودان سببها هذا النزاع الذي يعتبر جارانج طرفًا أساسيًا فيه، وطالبوا الحكومة البريطانية التي –تعتبر أكبر وسطاء السلام– بالاعتراف بالمجموعات الجنوبية الأخرى، ودعم آليات حل النزاع بالطرق الدستورية عبر حوار جنوبي، والضغط على قرنق لحضوره.

وتشير الخلافات الشمالية –الشمالية والجنوبية– الجنوبية إلى احتمال تصاعد النزاع السياسي، مما يؤخر الجهود الإقليمية والدولية لوقف الحرب وإحلال السلام في السودان .

اليمن يجدد المطالبة بتسلم معتقليه في جوانتانامو!

جدد اليمن مطالبته للجانب الأمريكي بتسلم المواطنين اليمنيين المعتقلين في معسكر جوانتنامو الأمريكي.

ونقلت مصادر صحفية يمنية أن حوارًا يجري حاليًا مع الجانب الأمريكي بشأن تسليم اليمنيين الذين نقلتهم القوات الأمريكية من أفغانستان إلى جوانتنامو للتحقيق معهم، ومحاكمة كل من تثبت إدانته منهم أمام القضاء اليمني. 

ويبلغ عدد اليمنيين الذين تم نقلهم إلى المعسكر ضمن أولئك الذين تم أسرهم في أفغانستان وباكستان منذ الحرب التي شنتها الولايات المتحدة على أفغانستان في أواخر عام ٢٠٠١م أكثر من ۷۰ شخصًا.

۸۱٪ من المجندات في الجيش الصهيوني تعرضن لمضايقات جنسية:

إلى دعاة إقحام المرأة في كل مجال نرجو قراءة هذا الخبر: يستدل من استطلاع داخلي أجراه الجيش الصهيوني، أن نحو ٢٠٪ من المجندات تعرضن خلال خدمتهن العسكرية للمضايقة الجنسية من قبل رفاقهن والمسؤولين عنهن في الجيش.

وأشار الاستطلاع -الذي شاركت فيه نحو ۱۱۰۰ مجندة، بينهن ٦٤ ضابطة يؤدين الخدمة النظامية في الجيش للسنة الثانية على التوالي -إلى أن نحو ۸۱٪من المجندات قلن إنهن تعرضن إلى المضايقة عبر إيحاءات جنسية تمس بهن، وقالت ٦٩٪ إن المضايقة شملت دعوتهن إلى ممارسة الجنس وتلقي اقتراحات مزعجة. 

ويستدل من الاستطلاع، الذي نشر في وسائل الإعلام العبرية، أن أكثر من نصف المجندات اللواتي تعرضن إلى المضايقة الجنسية لم يقدمن شكاوى، ولم يقمن بأي خطوة ضد من ضايقهن، وتبين أن ٢٠٪ منهن، فقط قدمن شكاوى إلى الضباط المسؤولين، وبعضهن أوصلن شكواهن إلى الجهات الرسمية. 

وكانت سلطة تخطيط القوى البشرية في وزارة العمل قد نشرت في أبريل الماضي، معطيات أشارت إلى تعرض ۱٦,٤٪ فقط من المجندات في جيش الاحتلال للمضايقات الجنسية أثناء خدمتهن العسكرية.

أمريكا تطالب السويد بتجميد مؤسسة الأقصى الخيرية:

ستوكهولم: يحيى أبو زكريا

طالبت الإدارة الأمريكية وزارة الخارجية السويدية بوقف نشاط مؤسسة الأقصى الخيرية التي تتخذ من مدينة مالمو جنوب السويد مقرًا لها، وتجميد الأموال التابعة للمؤسسة التي تضطلع بمساعدة العوائل المحتاجة والفقيرة في فلسطين المحتلة. وقد اتهمت الإدارة الأمريكية المؤسسة بأنها من المؤسسات الداعمة للإرهاب في فلسطين المحتلة، وهو الأمر الذي أثار العديد من التساؤلات سواء للمسؤولين السويديين أو القيمين على المؤسسة في السويد. 

فالمؤسسة جمعية رسمية مسجلة في الدوائر السويدية، ولديها سجل ضريبي، وتقوم بتحويل الأموال تحديدًا إلى الأطفال الفلسطينيين المحرومين من أبسط شروط الحياة بطريقة واضحة وعبر المصارف السويدية، والمبالغ المالية مكشوفة للجهات الرسمية وللجهات التي تتلقى المساعدات، وقد صرح نديل الغضباني أحد القيمين على المؤسسة بأن السلطات السويدية لم تطلب تجميد أعمال المؤسسة. 

من جهتها أعلنت الجهات السويدية الرسمية أنها لا يمكن أن تنفذ الطلب الأمريكي إلا إذا أقر الاتحاد الأوروبي أن مؤسسة الأقصى مؤسسة إرهابية أو تضطلع بأعمال إرهابية. 

وللإشارة فإن الولايات المتحدة طلبت من السويد عقب أحداث الحادي عشر من سبتمبر تجميد أموال بنك البركة الصومالي الذي يشرف عليه صوماليون يحملون الجنسية السويدية، وكان البنك يقوم بتحويل مساعدات المهاجرين إلى عوائلهم في الصومال، وقد قام القائمون على بنك البركة بإيصال المسألة إلى أعلى المستويات في السويد والاتحاد الأوروبي. 

وقد طالبت السويد أمريكا بتقديم دليل مادي ضد بنك البركة، ولم تكن واشنطن تملك أدنى دليل، الأمر الذي جعلها تعدل عن قرارها باتهام البنك الصومالي، الأمر الذي جعله يعاود نشاطه، كما أن أحد القيمين عليه من الصوماليين الذين يحملون الجنسية السويدية ترشح للانتخابات التشريعية الماضية في صفوف الحزب الديمُقراطي الاجتماعي وهو الحزب الحاكم في السويد.

تمديد اعتقال رائد صلاح وإخوانه.

احتشد الآلاف من أبناء الحركة الإسلامية في فلسطين المحتلة عام ١٩٤٨ يوم الأحد الماضي ۸/٦/٢٠٠٣م أمام محكمة «الصلح» في تل أبيب، في الوقت الذي عقدت فيه جلسة المداولات في المحكمة للنظر في قضية معتقلي الحركة الإسلامية، ولم تنقطع خلال الجلسة الهتافات المنددة بالاعتقال، والمطالبة بالإفراج عن الشيخ رائد صلاح وإخوانه، وقد طلبت النيابة العامة تمديد الاعتقالات لمدة خمسة عشر يومًا، ووافقت المحكمة على التمديد ١٢ يومًا!، فيما طلب محامي رئيس الحركة الإسلامية إقصاء القاضية التي تنظر في ملف المعتقلين، لكونها تعتمد في عملها أساليب سياسية بعيدة كل البعد عن العمل القضائي والمهني النزيه. وكانت الحركة الإسلامية قد أقرت تجنيد أكبر عدد ممكن من أبناء الحركة للتجمع أمام المحكمة، وبالفعل استجاب الآلاف للقرار، حيث انطلقت منذ الصباح الباكر عشرات الحافلات من شتى التجمعات العربية باتجاه تل أبيب، وشهد الاعتصام إقامة صلاة الحاجة، حيث أًمَّ بالمصلين الشيخ كمال خطيب نائب رئيس الحركة الإسلامية، والذي قام بدوره بالابتهال والدعاء إلى الله بأن يفرج كرب المعتقلين .

حملة تبرعات لتمويل شكوى البوسنة ضد يوغسلافيا:

سراييفو: عبد الباقي خليفة

دعا الرئيس البوسني سليمان تيهيتش المواطنين والتجار البوسنيين لجمع مبلغ ٢٥٠ ألف يورو لتمويل شكوى البوسنة ضد يوغسلافيا التي تقدمت بها للمحكمة الدولية سنة ١٩٩٣م، وقبلتها المحكمة الدولية مما يعد نصرًا قضائيًا للبوسنة. وجاءت الدعوة لحملة التبرعات بعد أن امتنع صرب البوسنة عن الموافقة على التصويت داخل الحكومة البوسنية على قرار تمويل الشكوى، معتبرين ذلك ليس في مصلحة صرب البوسنة، وكان حزب العمل الديمقراطي الذي يقوده حاليًا تيهيتش قد دعا أيضًا المواطنين والتجار لتمويل الشكوى ضد يوغسلافيا «لمعرفة الحقيقة وإرساء العدالة» وتخشى بلجراد من تبعات الشكوى التي يتوقع أن تتحمل بلجراد بموجبها المسؤولية عن الخسائر التي حاقت بالبوسنة، وقد تجبر على دفع ١٠ مليارات دولار كتعويضات، وتعهد تيهيتش بعدم سحب الشكوى من المحكمة ما دام في الرئاسة وتابع: «سمعت عن استعداد بلجراد لعقد صفقة، ولكننا لن نتراجع عن حرصنا على ضرورة أن يعرف العالم الحقيقة حتى تسود العدالة في هذه القضية التي لا تقبل المساومة». واعتبر آدم بوريتش رئيس اللجنة المركزية لحزب العمل الديمقراطي أن «قرار المحكمة بأن يوغسلافيا اعتدت على البوسنة، وهي مسؤولة عن المذابح والجرائم التي ارتكبها الصرب، يعيد الاعتبار للضحايا الذين سقطوا في العدوان، ويوضح نوع الحرب التي دارت فهي لم تكن حربًا أهلية، وإنما عدوان خارجي استخدم امتداداته في الداخل». المستغرب أن جهات دولية عديدة تقدم الملايين المؤسسات إعلامية تخدم أهدافها في البوسنة والبلقان، لكنها تمتنع عن تقديم المساعدة في هذا المجال.

المجاهدون الشيشان:

العمليات الاستشهادية لن تتوقف إلا في الكرملين.

تعهد عدد من قادة المجاهدين الشيشان باستمرار العمليات الاستشهادية التي تنتظر دورها في التنفيذ، مشددين على أن العملية الاستشهادية التي تمت مؤخرًا قرب القاعدة العسكرية الروسية في موزدوك شمال أوستيا، ونفذتها إحدى الاستشهاديات، تقع ضمن سلسلة من العمليات المنتظرة التي سوف تتجاوز حدود الشيشان إلى داخل الكرملين، مقر الحكم في روسيا! 

وعلى صعيد آخر، استمر المجاهدون في مناوشات متفرقة مع القوات الروسية في مناطق متفرقة في إقليم شاتوي، خاصة بعد انتشار القوات الروسية في الإقليم. 

كما وقعت مناوشات أخرى في فيدنو أسفرت عن إصابات في صفوف الجنود الروس. 

وقال موقع «قوقاز دوت كوم» الخاص بالمجاهدين الشيشان إنه لا تزال المناوشات التي يقوم بها المجاهدون بين الحين والآخر في مناطق متفرقة تؤتي ثمارها من الخوف والرعب الذي يتملك الجنود الروس.

ويذكر أن عملية تفجير حافلة للركاب كان يستقلها عدد من الضباط والجنود الروس، تجاوز عدد قتلى الروس فيها ١٧ شخصًا حيث اقتحمت إحدى الاستشهاديات الحافلة وفجرت نفسها. 

باكستان تأمل بتعاون عسكري ضخم بعد زيارة مشرف لأمريكا!

تتحدث المصادر شبه الرسمية في العاصمة الباكستانية عن أن باكستان تتطلع إلى تحقيق الكثير من زيارة الرئيس برويز مشرف لأمريكا في ٢٦ يونيو الجاري. وتقول المصادر: إن مشرف سيطالب الإدارة الأمريكية بالحفاظ على التوازن العسكري بين بلاده والهند، والسماح لبلاده بامتلاك أسلحة وطائرات متطورة، شأن ما حصلت عليه الهند مؤخرًا، وبموافقة أمريكية وخاصة طائرات الأواكس. وتتوقع المصادر أن تزود واشنطن الجيش الباكستاني بأسلحة وتقنيات حربية متطورة وطائرات مروحية وأجهزة رادار متطورة تحتاج إليها لمراقبة حدودها مع أفغانستان. 

ويقلل بعض المراقبين من احتمالات تعاون أمريكا بهذا الشكل الكبير مع باكستان، ويرى أن إمكانات تزويد باكستان بما تطلبه من أسلحة وطائرات وتقنية لا يمكن – حسب الرأي الأمريكي– أن يتحقق بين ليلة وضحاها لحاجة أمريكا إلى تقوية الجانب الهندي أمام الصين .

في مجري الأحداث: 

شعبان عبد الرحمن 

الجاسوس الخائن!

في حركة التاريخ على مر العصور يتجسد دومًا –على صفحة الوطن المحتل– مشهدان..

 مشهد الوطنية والتضحية والمقاومة، ومشهد الخيانة والانبطاح وبيع النفس والوطن والأهل بثمن بخس. 

والسائرون في طريق الوطنية، الثابتون على خط مقاومة الاستعمار كثيرًا ما يلاقون العنت والاضطهاد ومخططات الإبادة المادية والمعنوية والإعلامية، بينما تتكالب قوى الاستعمار وسماسرته في تعضيد السائرين على خط «البيع»، حتى يطفوا على السطح ويقودوا سفينة الوطن.

لكن الأمر كان دائمًا ينتهي إلى حقيقته وحجمه الطبيعي، فيصيرون أشبه بسواقط الأعشاب التائهة بين فقاعات الماء، ليس لها وظيفة سوى إعاقة مجاري المياه الصافية.

وقد طاف بخاطري وأنا أتابع السيد محمود عباس رئيس حكومة السلطة الفلسطينية وهو يعلن أمام قمة العقبة الأخيرة اعتزامه إنهاء عسكرة الانتفاضة «أي تدجين شعبه الفلسطيني»، ويدين بني جلدته ووطنه المجاهدين لتحرير وطنهم، دامغًا إياهم بالإرهاب، طاف بخاطري ذلك الحوار الذي دار عام ١٩٦٢م على صفحات مجلة الأسبوع العربي بلبنان بين الأديبتين ليلى بعلبكي وسميرة عزام.

حيث تقول إحداهما للأخرى «السؤال»: أين هم أبناء فلسطين؟ 

تقولين إنهم تمامًا حيث صمم لهم العدو، يذوبون في البلاد الأخرى ويحملون بطاقات الإعاشة، ويتوظفون بها جواسيس للصهاينة.. 

شكرًا...

لكان المليونين «تعداد الشعب الفلسطيني في ذلك الوقت» بلا استثناء جواسيس وأفَّاكون وذئاب مال! 

يا عزيزتي...

صغار النفوس موجودون دائمًا، والجاسوس الخائن وذئب المال أنماط عامة من البشر، لا نملك أن ندعيهم وحدنا كفلسطينيين، وهم ليسوا كذلك –مع كونهم لا يمثلون إلا حالة فردية– إلا أنهم صغار النفوس، لا لأنهم فلسطينيون «مجلة فلسطين نقلًا عن الأسبوع العربي مايو ١٩٦٢م».

وانهزام القلة وخوارها لدرجة الارتماء تحت أقدام العدو المحتل لبلادها، متوسلة إليه قبول خدماتها الخيانية، ليس حالة تختص بها قضية بعينها ولا فصيل من شعب معين، وإنما هي اجتماعية تاريخية ابتليت بها كل البلاد -تقريبًا- التي عانت الاستعمار كما ابتليت بها الشعوب التي وقعت في براثنه.

فعندما سقطت فرنسا في أيدي ألمانيا النازية بقيادة هتلر، وقَع الماريشال الفرنسي «بيتان» صك الاستسلام لهتلر، وتطوع فصيل من الفرنسيين للتعاون مع الألمان، بل إن هناك من قدم لهم الأسطول الفرنسي ومخازن السلاح.. لكن هذه الخيانة الكبرى من قبل هذا الفصيل قوبلت بحركة مقاومة شعبية، قدمت كل ما تملك في سبيل الوطن، وتحررت فرنسا وبقيت مشاهد الكفاح محفورة في سجلات التاريخ بينما ذهب العملاء إلى «المزبلة»، وما حدث لفرنسا مع هتلر، حدث لبريطانيا وحدث مع كل الشعوب التي عانت الاستعمار، لكن النتيجة الحتمية كانت دائمًا تحرر الأوطان وبقاء الشعب المكافح شامخًا بتضحياته وثباته، بينما يذهب شذاذ الخونة إلى مخلفات التاريخ.

المشاهد ذاتها تتكرر اليوم على أرض فلسطين، وأعتقد أن حركة حماس وشقيقاتها من قوى المقاومة تعي التاريخ جيدًا، وتفقه الواقع على أحسن ما يكون، وهي لن تخور أو تتحرك منها شعرة أمام رياح الانهزام والصفقات المشبوهة، فستذهب تلك الرياح إن شاء الله بمن يحركونها وستبقى حركة الجهاد والاستشهاد ماضية حتى يتحقق نصر الله الذي وعد لعباده المؤمنين.

الرابط المختصر :