العنوان المجتمع الإسلامي(1580)
الكاتب مجلة المجتمع
تاريخ النشر السبت 13-ديسمبر-2003
مشاهدات 57
نشر في العدد 1580
نشر في الصفحة 14
السبت 13-ديسمبر-2003
وأينما ذُكِرَ اسم الله في بلد عددتُ أرجاءَهُ من لُبِّ أوطاني
استقبال رئاسي لزعيم طائفة الإسماعيلية!
لقي زعيم طائفة الإسماعيلية (الباطنية) الأمير كريم آغا خان استقبالًا رسميًّا عند وصوله إلى باكستان؛ إذ تم استقباله بالمراسم الرئاسية التي يستقبل بها رؤساء دول العالم، واستمع إلى النشيد الوطني الباكستاني، ووقف عن يمينه رئيس الجمهورية الجنرال برويز مشرف وعن يساره رئيس الوزراء ظفر جمالي!
وخصصت باكستان طائرة رئاسية لتنقلاته إلى معقل طائفته في شمال باكستان، وتمكن في يوم واحد بعد وصوله إلى إسلام آباد من الاجتماع مع وزراء الخارجية والإعلام والمالية ومع رئيس البرلمان ورؤساء البنوك المحلية وجميع أعضاء ووزراء الحكومة الباكستانية والبرلمانيين والأعضاء في مجلس الشيوخ ما عدا نواب وأعضاء مجلس العمل الإسلامي.
وتكمن الأهمية الكبيرة التي تبديها باكستان لكريم خان في المساعدات المالية والقروض التي يقدمها للحكومة الباكستانية. ومن المعروف أن كريم آغاخان يملك الفنادق الشهيرة في العاصمة إسلام آباد والمدن الكبيرة إلى جانب بنوك ومؤسسات اقتصادية ضخمة.
وزير الداخلية الأفغاني: القاعدة أعادت بناء قواتها في أفغانستان
كشف وزير الداخلية الأفغاني أحمد جلاني أن تنظيم القاعدة قد تمكن من إعادة تنظيم صفوفه في مناطق الحدود وبدأ ينشط في مناطق مختلفة من أفغانستان، وأنها نفذت عدة عمليات في شرق أفغانستان استهدفت القوات الأمريكية وحلفاءها. ويرى الوزير الأفغاني أن عودة نشاط القاعدة في أفغانستان سببها انشغال الأمريكيين بمواجهة الأوضاع المتردية في العراق، وحذر من أن هذا قد يعيد الانهيار الأمني إلى أفغانستان ويقوي العناصر المسلحة المعارضة للوجود الأمريكي في المنطقة.
من ناحية أخرى، تبنت مجموعة مسلحة أفغانية تطلق على نفسها اسم «مجاهدين إسلام» التصعيد الأخير الذي شهدته مناطق في جنوب أفغانستان استهدفت القوات الأمريكية والحكومية. وذكر بيان للجماعة أنها قتلت العديد من الجنود الأمريكيين وأسرت آخرين، كما تبنت المجموعة السيطرة على عدة مديريات في الجنوب كان آخرها في ولاية زابل حيث طردت ممثلي حكومة قرضاي.
من جهتها طالبت حركة طالبان الرعايا الأجانب سواء كانوا عمال إغاثة أو موظفين في الأمم المتحدة أو في أي مؤسسة دولية أخرى بمغادرة أفغانستان وإلا فعليهم انتظار القتل، وحذر بيان لطالبان الأفغان الذين يقدمون الخدمة لهؤلاء الأجانب بأنهم سيواجهون القتل أيضًا.
كما تحدثت الأنباء عن هجوم واسع شنته طالبان على ولاية زابل في الجنوب وتمكنت من السيطرة على عدة مديريات في الولاية وفر عقبها ممثلو حكومة قرضاي، وأسفر الهجوم عن مقتل عدة جنود حكوميين.
من جانب ثالث، واستعدادًا للانتخابات البرلمانية والرئاسية المقبلة في أفغانستان؛ بدأت عملية تسجيل الناخبين في ثماني مدن، حسب بعثة الأمم المتحدة للمساعدة في أفغانستان (أوناما).
وقال متحدث باسم البعثة إن التسجيل سيكون في المدارس في كابول وباميان وجلال آباد وكندوز ومزار الشريف وهرات وقندهار وغارديز، كما سيتم تخصيص مكان للرجال وآخر للنساء.
التسجيل سيكون مفتوحًا لجميع المواطنين الأفغان ممن يبلغون من العمر 18 عامًا أو أكثر، بحلول العشرين من يونيو 2004 وهو موعد الانتخابات، على أن يكون التسجيل شخصيًّا.
المقاومة الفلسطينية تخطط لإسقاط طائرات حربية
أعربت مصادر أمنية كبيرة في جيش الاحتلال الصهيوني عن قلقها من سعي فصائل المقاومة الفلسطينية إلى تنفيذ عمليات نوعية ضد الاحتلال، لا سيما في قطاع غزة، مشيرة إلى أن هناك مخاوف من تمكن الفلسطينيين من إسقاط مروحية عسكرية، على غرار ما حدث في العراق، أو المس بأهداف إستراتيجية، وذلك قبيل التوقيع على اتفاق الهدنة التي يجري الحديث عنها.
وقالت المصادر إن جيش الاحتلال غير طريقة استخدام المروحيات في الأراضي الفلسطينية، في ضوء تقديرات بأن الفلسطينيين يسعون إلى محاكاة النموذج العراقي وإسقاط مروحية بواسطة صواريخ مضادة للطائرات يمكن تهريبها من مصر عبر أنفاق رفح في جنوب قطاع غزة.
وتابع القول: «في نوفمبر الماضي وحده اكتشفت في القطاع 26 عبوة ناسفة، منها 11 عبوة قلع من النوع الذي استخدمه حزب الله في لبنان»، والمقاومة في القطاع تستعين بالتدفق الحثيث للمعلومات من حزب الله «ويحتمل أيضا بواسطة مهندسين أجانب وصلوا عبر الأنفاق» لغرض تحسين العبوات.
شارون يعترف: وضع اقتصادي صعب بسبب «الانتفاضة»
أقر رئيس الوزراء الصهيوني أرائيل شارون علنًا بأن «انتفاضة الأقصى» الفلسطينية المستمرةللعام الرابع على التوالي تسببت في تدهور الاقتصاد الصهيوني، وجعلت وضعه صعبًا وأثرت على مختلف القطاعات في الكيان الغاضب.
لكن شارون حاول تخفيف آثار الانتفاضة بالقول إن الوضع الاقتصادي الصعب في الكيان الصهيوني ينبع من التباطؤ الاقتصادي في العالم وانهيار الصناعات التقنية المتطورة (هايتك) والوضع الأمني المتدهور منذ أكثر من ثلاثة أعوام.
كان مسؤولون كبار في قطاع الاقتصاد الصهيوني أكدوا قبل نحو عام أن «انتفاضة الأقصى» أرجعت الاقتصاد الإسرائيلي أربعة وخمسين عامًا إلى الوراء بمختلف المقاييس، مشيرين إلى ضرورة إنقاذه من الانهيار الكلي.
من جانب آخر، قالت صحيفة «جلوبز» الاقتصادية اليومية إن وزارة المالية الصهيونية تعتزم فرض ضريبة جديدة على الواردات كرسم أمني نظير فحص الشاحنات.
وأضافت أن وزارة المالية تتوقع أن تبلغ حصيلة الضريبة نحو 2,7 مليون دولار، مشيرة إلى أن هناك تشريعًا مقترحًا يمنح وزير المالية بنيامين نتنياهو سلطة فرض هذه الرسوم.
مصر: حملة برلمانية لمناهضة التعذيب
تقدم خمسة من نواب الكتلة البرلمانية للإخوان المسلمين في مجلس الشعب المصري بخمسة طلبات إحاطة عاجلة إلى كل من رئيس الوزراء ووزيري العدل والداخلية، حول انتشار ظاهرة التعذيب بصورة مفزعة داخل مقرات وزارة الداخلية، وعلى رأسها مكاتب مباحث أمن الدولة.
وأوضح النواب حمدي حسن، وأكرم الشاعر، والسيد حزين، وعزب مصطفى، وحسنين الشورى؛ في طلبات الإحاطة التي تقدموا بها، أن التعذيب والتجاوزات التي ترتكب في مقار وزارة الداخلية، تسيء إلى مصر دولةً وحكومةً وشعبًا، وخصوصًا أن هناك من يتهم الحكومة بأنها لا تحترم حقوق الإنسان، ويتخذ من ذلك ذريعة للتدخل في شئوننا الداخلية.
وشدد النواب على أن عمليات التعذيب تُمارس بصورة موسعة داخل مقار أمن الدولة ومكاتب المباحث الجنائية، وأقسام ومراكز الشرطة، بما يؤدي إلى إهدار كرامة المواطنين وحياتهم، ووصلت إلى حد الظاهرة.
وأرفق النواب في الطلبات بعض حالات التعذيب، التي كان في مقدمتها ما تعرض له الشهيد مسعد سيد قطب، الذي اعتقلته مباحث أمن الدولة في رمضان الماضي، ثم أودعته قتيلًا بالمستشفى بعد ثلاثة أيام من اعتقاله، إضافة إلى المهندس محمد الروبي، الذي توفي داخل مقر أمن الدولة بالفيوم جنوب غرب القاهرة، بعد أيام قليلة من اعتقاله، وكذلك الحال بالنسبة للمواطن محمود خيري جبر، الذي مات تحت وطأة التعذيب داخل قسم شرطة السيدة زينب، أحد أحياء القاهرة، والأب الذي تم سجنه بعد إجباره على القول بأنه قتل ابنته هربًا من التعذيب الذي تعرض له، ثم ظهرت الابنة بعد ذلك، وأخفاها ضابط الشرطة للتعتيم على فعلته!
وتساءل النواب عن الإجراءات التي اتخذتها وزارة العدل لإنهاء هذه الظاهرة، وماذا فعلت وزارة الداخلية ضد مرتكبي هذه الجرائم؟ كما تساءلوا عن أسباب تأخر تقرير الطب الشرعي الخاص بالشهيد مسعد قطب، برغم ما أثبتته النيابة في تقريرها المبدئي؟
وانتقادات لإقصاء الإسلاميين من انتخابات الجامعات
وانتقد نواب الكتلة البرلمانية للإخوان المسلمين الإجراءات التي اتخذتها إدارات الجامعات لإقصاء طلاب التيار الإسلامي من المشاركة في انتخابات الاتحادات الطلابية في مختلف الجامعات.
وقال النواب -عبر ستة طلبات إحاطة تقدموا بها إلى وزير التعليم- أن مثل هذه الإجراءات من شأنها أن تؤدي إلى عزوف الشباب عن المشاركة في الحياة السياسية المشروعة والمكفولة لطوائف المجتمع ومختلف اتجاهاته.
وشدد النواب على أن إقصاء فصيل سياسي -مثل الإخوان المسلمين- من الساحة الجامعية أمر يهدد الأمن والسلام الاجتماعي، ويعمل على تفتيت الجبهة الداخلية، وهو المعنى الذي أكد عليه النائب مصطفى عوض الله.
واعتبر النائب أن الإصرار على مثل هذه التجاوزات يمثل ضربة للديمقراطية المزعومة التي تتغنى بها الحكومة، وتساءل: إذا لم يتدرب الشباب على ممارسة الديمقراطية الحقيقية والعمل السياسي المعلن والمنظم فأين إذًا يتعلم ذلك!؟
ومن جانبهم، أشار النواب إلى أن الإدارات المعنية في الجامعات عادةً ما ترفض كل عام تسلم أوراق ترشح الطلاب؛ مما يدفعهم إلى اللجوء إلى القضاء الذي عادة ما يصدر لصالحهم أحكامًا تمكنهم من خوض الانتخابات، إلا أن إدارات الجامعات لا تنفذ أحكام القضاء.
وكانت عملية إقصاء الطلاب عن الانتخابات شملت ست جامعات مصرية هي: الإسكندرية، والقاهرة، والمنصورة، وطنطا، والزقازيق، وفرع الفيوم.
قوائم عربية سوداء بأسماء شركات تطبيع مصرية
القاهرة: حمدي عبد العزيز
تواجه شركات التطبيع المصرية مشكلة في تسويق منتجاتها داخل بعض الأسواق العربية، وقد رصدت إدارات التصدير المصرية تراجعًا كبيرًا لمبيعاتها في الأسواق العربية منذ أوائل العام الجاري.
وكانت إحدى وزارات التجارة العربية قد نشرت قائمة سوداء وزعتها على المستوردين تذكر أن شركات مصرية تبيع سلعًا إسرائيلية على أنها سلع مصرية، وتبع ذلك صدور تقرير لمعهد التصدير الإسرائيلي جاء فيه أن الصادرات الإسرائيلية إلى الأسواق العربية ارتفعت خلال الشهور العشرة الأولى من العام الحالي بنسبة 12% بالمقارنة بنفس الفترة من العام الماضي، وبلغ مجموعها 88 مليون دولار كان النصيب الأكبر منها للأردن، حيث بلغت قيمة الصادرات الإسرائيلية إليه 60 مليون دولار، وجاءت المغرب في المرتبة الثانية بقيمة واردات قدرها 4 ملايين دولار، بينما حلت مصر في المركز الثالث وبلغت الصادرات الإسرائيلية إليها مليوني دولار.
عدوى اعتقال الإسلاميين تنتقل إلى بوليفيا
اعتقلت السلطات البوليفية 16 مسلمًا بزعم تلقيها تبليغًا من الشرطة الفرنسية بأن بعضهم يخطط لخطف طائرة ومهاجمة أهداف في الولايات المتحدة!
وقال وزير الداخلية: إن معظم أولئك الذين ألقي القبض عليهم من البنغاليين، وإنهم اعتقلوا في مطار فيرو فيرو قرب مدينة سانتا كروز في جنوب بوليفيا، وأضاف أن الإخبارية «التي تلقيناها من الشرطة الفرنسية قالت إن المسلمين الستة عشر كانوا يخططون لخطف طائرة في أثناء رحلة من لاباز إلى بوينس أيريس، مرورًا بسانتا كروز لمهاجمة أهداف في الولايات المتحدة»!
من جهته، قال خايمي سولي- المدعي العام الذي يشرف على القضية: إن تسعة من المعتقلين سيجري ترحيلهم دون أن يذكر البلد الذي سيرسلون إليه.
المجمع الفقهي برابطة العالم الإسلامي يعقد دورته السابعة عشرة
يعقد المجمع الفقهي الإسلامي في رابطة العالم الإسلامي دورته السابعة عشرة في الفترة من 19- 26 شوال 1424هـ 13 - 19) ديسمبر بحضور سماحة الشيخ عبد العزيز بن عبد الله آل الشيخ، المفتي العام للمملكة العربية السعودية، ورئيس المجمع الفقهي الإسلامي في الرابطة، ومشاركة العلماء والفقهاء أعضاء المجمع.
وصرح الدكتور عبد الله بن عبد المحسن التركي، الأمين العام لرابطة العالم الإسلامي، بأن جدول أعمال هذه الدورة يتضمن العديد من القضايا التي يحتاج المسلمون إلى بحثها وإصدار الفتاوى بشأنها، وقال: إن العلماء والفقهاء سيناقشون في هذه الدورة عددًا من المسائل التي تتصل بالغلو في الدين، والتطرف، وسوف يحددون معاني بعض المصطلحات الشرعية التي فهمها بعض شباب الأمة على غير حقيقتها مثل الولاء والبراء وطاعة ولي الأمر، والجهاد، وجماعة المسلمين، والطائفة المنصورة وغير ذلك من المصطلحات.
وبيّن د. التركي أن دورات المجمع الست عشرة حققت إنجازات عديدة في مجال الاجتهاد، حيث أصدر المجمع خلالها خمسة وتسعين قرارًا، إلى جانب العديد من التوصيات التي تناولت القضايا والنوازل التي تحتاج الأمة إلى بيان الحكم الشرعي فيها.
الخبرة الصهيونية في القمع.. للأمريكيين بالعراق
أكدت صحيفة «لوس أنجلوس تايمز» أن القوات الأمريكية في العراق تستعين بـ«خبرة» و«تقنيات» إسرائيل «المتطورة» في التصدي للمقاومة وقمع الانتفاضات الشعبية ضد الاحتلال!
وذكرت الصحيفة أن عددًا من الجنود الأمريكيين المتوقع نشرهم في الأسابيع المقبلة بالمدن العراقية سافروا إلى فلسطين المحتلة سرًّا ليتدربوا في إحدى المدن الصغيرة النائية التي يستخدمها جيش الاحتلال لتدريب الجنود على المواجهات مع الفلسطينيين ضد الاحتلال في الضفة الغربية وقطاع غزة!
وصرح الإسرائيلي ليني بن ديفيد الذي كان يعمل بسفارة العدو في واشنطن، ويعمل حاليًا مستشارًا خاصًّا للأمن -بأن- هذا «التدريب يأتي في إطار توسع واشنطن في استخدام القواعد العسكرية الإسرائيلية منذ العقد الماضي».
وأضاف أن «هناك قواعد في إسرائيل أصبحت في العامين الماضيين تستخدم من قبل جيوش أجنبية ومنها القوات الأمريكية».
وذكرت الصحيفة أنه في الأشهر الستة الماضية طلب عدد من مسؤولي وزارة الدفاع والقوات العسكرية الأمريكية النصيحة والمشورة من المخابرات الإسرائيلية ومسؤولي الأمن عن «كل شيء» يتعلق بالتصدي للمقاومة، مثل «كيفية بناء حواجز على الطرق، وأفضل سبل تفجير مخابئ مفترضة لرجال حرب العصابات المسلحة المشتبه في اختبائهم في مناطق حضرية»!
وأكد مسؤولون أمريكيون وصهاينة للصحيفة أن «البنتاجون يطلب بصورة متزايدة المساعدة والنصيحة من إسرائيل» فيما يتعلق بإجهاض عمليات المقاومة وإطلاق القنابل اليدوية والصواريخ؛ نظرًا لما يملكه الصهاينة من خبرة طويلة في هذا المجال!
وأشارت الصحيفة أيضًا إلى أن الولايات المتحدة تتبع حاليًا الإستراتيجية الإسرائيلية في «البحث عن عناصر المقاومة المختبئين في المنازل عن طريق هدم جدران المنازل بواسطة مكبس محمول يحدث فجوات واسعة بها، بدلًا من اقتحام المنازل عن طريق النوافذ والأبواب، كما قد يتوقع المتحصنون بالمنزل».
وأكد مسؤول صهيوني آخر للصحيفة أن الأمريكيين تعلموا الكثير من الإسرائيليين، خاصة إستراتيجية المبادرة إلى هدم المنازل التي يثور شك حول وجود مسلحين بها، حتى لو لم يصدر عنهم أي هجوم، وهو الأمر الذي تتبعه إسرائيل منذ سنوات وتنفذه الولايات المتحدة الآن في العراق.
ومن جهته، قال ستيفن كامبون- وكيل وزارة الدفاع لشؤون المخابرات: إن العلاقات بين الحكومتين الإسرائيلية والأمريكية بخصوص «التكتيكات الحربية والإستراتيجيات العسكرية في العراق على درجة عالية من السرية»، مشيرًا إلى أنهما يتعاونان معًا في مسألة العراق.
فوز المعارضة الجورجية ينعش الآمال
أثارت التطورات التي شهدتها جورجيا وانتهت بفوز المعارضة وإجبارها الرئيس إدوارد شيفر نادزة على الاستقالة، انعكاسات على المعارضة القرغيزية.
ويشير عظيم بك بيكنازاروف زعيم الحركة المعارضة التي تطلق على نفسها اسم «إقالة (الرئيس) أصغر أقاييف من منصبه وتحقيق إصلاحات من أجل الشعب» إلى أن المعارضة غيرت خططها في أعقاب التطورات التي جرت مؤخرًا في كل من جورجيا وأذربيجان، مضيفًا أن الحكومة القرغيزية تخطط لنقل السلطة من الأب إلى الابن كما حصل في أذربيجان: «إلا أن النصر الذي أحرزته المعارضة الجورجية أصبح بمثابة إلهام للشعب وللمعارضة في قرغيزيا».
يذكر أن الانتخابات البرلمانية ستجرى العام المقبل في قرغيزيا، أما الانتخابات الرئاسية فموعدها عام 2005.
وذكر بيكنازاروف أن المعارضة القرغيزية غيّرت من خططها عقب تلك التطورات التي كانت سببًا في اتحاد المعارضة وتلاحمها مع الشعب وفي تغير الأفكار السياسية للشعب.
احتفال إسلامي في موسكو
أقام المجلس الإسلامي الروسي بالتعاون مع مجموعة من الطلبة المسلمين الدارسين في مدينة موسكو حفلًا اجتماعيًّا بمناسبة انتهاء شهر رمضان وعيد الفطر حضره أكثر من 300 مسلم ومسلمة من مختلف الأعمار، اشتمل البرنامج على مسابقات للأطفال في قراءة القرآن والأناشيد الإسلامية باللغتين العربية والروسية، ومشاركات مسرحية هادفة شارك فيه مجموعة من الطلبة العرب والمحليين، وتخلل البرنامج توزيع الهدايا على أبناء المسلمين الحاضرين.
ويعتبر الحفل محطة من المحطات المهمة في العمل الإسلامي بين المسلمين؛ فهو المتنفس الوحيد للجالية المسلمة ولأبنائها للشعور بنكهة العيد وما يحمله من فرح وبهجة، وذلك لأن الأجواء المحيطة ليست أجواء عيد وخاصة بالنسبة للأطفال، واختتم الحفل بتقديم عشاء الجميع الحاضرين.
أنصاري أميرًا للجماعة الإسلامية بالهند
اختارت الجماعة الإسلامية بالهند الدكتور محمد عبد الحق أنصاري أميرًا لها لمدة أربع سنوات قادمة 2003-2007م، وهو من رجال الفكر والدعوة، ورمز من رموز الجماعة الإسلامية بالهند، وله باع طويل في مجال الدعوة والإرشاد والتأليف والتدريس والتنظيم، كما أنه أكاديمي يتمتع بالثقافة الدينية والعصرية حيث نهل العلوم الدينية ومعارفها من المعاهد الدينية العريقة بجانب حيازته للثقافة العصرية من منابعها داخل الهند.
ولد الدكتور محمد عبد الحق أنصاري عام 1931م في شرق الهند بولاية أترابراديش في قرية تمكوهي راج، وتعلم الابتدائية في كلية جورج الإسلامية بجورخكفور في 1939، ثم التحق بمعهد تعليمي للجماعة الإسلامية بمدينة رامفور، كما استفاد من مدرسة الإصلاح بسراي میر وندوة العلماء لكناو.
حاز على شهادة الماجستير في فلسفة الأخلاق عام 1959م وشهادة الدكتوراه حول موضوع دراسات ابن مسكويه في عام 1963م من جامعة عليجره الإسلامية، وقامت الجامعة بإصدار رسالته نظرًا لأهميتها.
وعُين محاضرًا في جامعة شانتي نكيتن ببنغال الغربية، ثم رئيسًا لقسم الدراسات الإسلامية في الجامعة، نال شهادة الماجستير في الديانات (MTS) من جامعة هارفارد وقضى سنة في مكتبة (Widener Library) للعكوف على دراسات أمهات الكتب وتأليف الكتب، وانتهز هذه الفرصة لمعرفة اللغات الأوروبية المعروفة.
كما قدّم بحوثًا ومقالات في الندوات العلمية داخل البلاد وخارجها، ومنها بحثه الذي قدمه في المؤتمر الدولي التربوي المنعقد بمكة المكرمة حول موضوع «الحاجة إلى تغيير اتجاهنا»، وقضى سنوات كأستاذ في جامعة أم درمان بالسودان وفي جامعة الملك فهد بالظهران، واستمر في عمل التصنيف والتأليف في هذه الفترة، وتليق بالذكر دراساته حول أعمال الشيخ السرهندي والشيخ ابن تيمية وألّف كتابًا شاملًا حول موضوع «الصوفية والشريعة»، وعاد إلى الهند في عام 1995م.
التحق د. عبد الحق أنصاري بالحركة الإسلامية بالهند في زهرة شبابه أثناء دراسته في الثانوية، وكان عضو مجلس الشورى للجماعة الإسلامية بالهند، وقام بمسؤولية تنظيم الجماعة، كما أسس مركزًا لتدريب رجال الجماعة ومنسوبيها من الناحية العلمية، يعرف باسم «مركز دراسات الأديان والترشيد بلعيجره».
في مجرى الأحداث شعبان عبد الرحمن
«السجن» لنجم الدين أربكان؟!
معركة المؤسسة العلمانية الحاكمة في تركيا مع الاتجاه الإسلامي لم تتوقف بعد، ويبدو أن الفريق الحاكم القابع في تلك المؤسسة أبى إلا مواصلة تلك المعركة- بالحق والباطل- دون توقف، ولا نبالغ إذا قلنا إن مجابهة الإسلام والتيار الإسلامي تقع على رأس أولويات النظام العلماني التركي منذ جاء به مصطفی کمال إلى سدة الحكم.
هذا على المستوى العام.. وإذا أردنا التخصيص فإن زعماء الإصلاح الذين أسهموا في صناعة التيار الإسلامي، وكافحوا ليكون له وجود تحت الشمس في تركيا، وهو ما أدى إلى الحفاظ على الهوية الإسلامية، دون اندثار في هذه البلاد هؤلاء لاقوا النصيب الأكبر من العنت والغبن والاضطهاد على أيدي المؤسسة العلمانية.
أقول ذلك بمناسبة الحكم الذي أصدرته محكمة استئناف تركية مؤخرًا بالسجن لمدة عامين وأربعة أشهر على البروفيسور نجم الدين أربكان ومعه تسعة وستون آخرون من قيادات حزب الرفاه الذي تم حله في يناير من عام 1998م.
والتهمة التي صدر هذا الحكم بسببها هي: «التزوير في وثائق.. متعلقة بقضية اختلاس داخل حزب الرفاه»، وإن تم التصديق على هذا الحكم، فإن الزعيم التركي الكبير الذي كان الأكثر حضورًا على الساحة السياسية التركية سيُكتب عليه العزل السياسي مدى الحياة والحرمان من الانتماء إلى حزب سياسي أو الترشح للانتخابات، هذا إضافة إلى وضعه خلف القضبان بالطبع.
إلى هذا الحد وصل الكيد السياسي؟! لم تكتف المؤسسة العلمانية بإرغام أربكان على تقديم استقالة حكومته بعد فوزها في انتخابات 96 إذ لم تطق وجود الرجل على رأس الحكومة إلا أشهرًا معدودات رغم أنه حقق إصلاحات اقتصادية وسياسية ومجتمعية معجزة...ولم تكتف بحل حزبه ثم عزله سياسيًّا لمدة عامين.. وتأبى اليوم إلا إعدامه سياسيًّا وإخراجه تمامًا من الحياة السياسية، بل وإيداعه السجن وبأي تهمة «تهمة التزوير»!!... شاهت الوجوه.. وشلت الألسن التي تنطق بتلك الفرية على الرجل الذي قضى حياته –وما زال- في سبيل نهضة بلاده والحفاظ على هويتها وثرواتها.
وقد يقال إن الحكم الصادر ضد الرجل من «القضاء»... نعم «قضاء»، ولكنه «قضاء» المؤسسة العلمانية المتطرفة.. ظاهره العدل وباطنه الجور والظلم وقمع عباد الله المؤمنين.
كيف ذلك؟
إن حرب العلمانية المتطرفة للإسلام والتيار الإسلامي في تركيا تختلف عن حرب الأنظمة الحديدية الدكتاتورية العارية الوجه، فقد اختارت المنظومة العلمانية التركية أن تخوض الحرب على صهوة «المؤسسات» بدلًا من صهوة «الدبابات» فتبدو أمام العالم أنها تطبق القانون وأن لوائح المؤسسات ودستور البلاد هو الذي ينفذ؛ ولكنها قبل أن تترك القضاء يحكم رتبت منصته جيدًا وأعدت القوانين المناسبة ولم تسمح بالجلوس عليها إلا لمدمني العلمانية الأشد كراهية للتوجه الإسلامي، وصار سلك القضاء أشبه بالسلك العسكري يتم «غربلته»، أولًا بأول من كل من يشتم منه رائحة الميل للإسلام.. وهكذا بالنسبة لسلك إدارة الجامعات وغيرها من المؤسسات الكبرى الحساسة في البلاد، ومن هنا فإننا نجد أن الذي يخوض الحرب ضد «الحجاب» في دواوين العمل ومؤسسات التعليم هي الإدارات الحكومية وإدارات الجامعات، والقضاء إن تم اللجوء إليه.
والذي يخوض الحرب ضد السياسيين الإسلاميين القابضين على هوية تركيا الإسلامية هو القضاء التركي.
والمحصلة في كل الأحوال واحدة، وهي محاولة خنق الإسلام وتغييبه.
ويبقى.. أننا نترقب موقف حكومة «العدالة.. والتنمية» شركاء أربكان السابقين في حزب الرفاه، خاصة أن لهم اثنين من المتهمين في القضية، ولكنهما ظلا في مأمن من أي حكم، بحكم حصانتهما البرلمانية.