العنوان المجتمع الإسلامي (1605)
الكاتب مجلة المجتمع
تاريخ النشر الجمعة 18-يونيو-2004
مشاهدات 69
نشر في العدد 1605
نشر في الصفحة 12
الجمعة 18-يونيو-2004
تمهيدًا لطلب تعويضات:
الكيان الصهيوني يتسلم وثائق يهود العراق من واشنطن
حصل الكيان الصهيوني -من واشنطن- على وثائق حول الطائفة اليهودية العراقية، حيث زعمت الوكالة الفرنسية للأنباء أنه تم العثور عليها في بغداد، وأنه يمكن استخدامها في إطار طلبات تعويضات عن الأملاك التي تركها يهود العراق عند هجرتهم الجماعية عام ١٩٥٠.
وقالت ناتان تشارنسكي الناطقة باسم الوزير الصهيوني المكلف بما يُسمى «العلاقات مع الشتات» إن شعبة في وزارة الخارجية الأمريكية سلمت الحكومة الصهيونية لائحة أوراق منسوخة بدون أن تذكر كيف حصلت عليها.
وأضافت أن هذه الوثائق تتضمن نحو ۸۰۰ صفحة وتشمل لائحة مجزأة بأملاك يهودية والمئات من وثائق الزواج والوفاة ما بين ۱۹٤٩ و۲۰۰۱ مشيرة إلى أن الوثائق مهمة للغاية، وأنها تسهم في ما وصفته بـ «تقييم الأملاك ودراسة تاريخ الطائفة».
وكان بيان باقر صولاغ وزير «إعادة الإعمار والإسكان العراقي» السابق أكد في ٣١ مارس الماضي حق اليهود العراقيين في استعادة ممتلكاتهم في العراق.
69% من العراقيين يرفضون التعامل مع الاحتلال:
أعلن استطلاع للرأي أن ٦٩% من العراقيين يعتبرون أن أقاربهم الذين يعملون مع قوات الاحتلال الأمريكي في خطر، رافضين تعاملهم مع تلك القوات، مهما كانت المبررات.
وأكد الاستطلاع الذي أجراه مركز البحوث النفسية والتربوية في جامعة بغداد وشمل ٢٥٠٠ شخص، ينتمون إلى محافظات العراق المختلفة، باستثناء المناطق الكردية تنامي حالة الرفض الشعبي للتعامل أو العمل مع قوات الاحتلال الأمريكي وحلفائها، مشيرًا إلى أن ٦٩٪ من الذين استطلعت آراؤهم يعتقدون أن أقاربهم الذين يعملون مع قوات الاحتلال في وضع خطر، خاصة إذا تبين أنهم يتعاونون معها.
غير أن هذه النسبة ترتفع إلى ٩٣% في محافظات ديالي والأنبار والموصل وصلاح الدين، وهي ما تعرف بالمثلث السني، حيث تبدو المقاومة شديدة ضد الاحتلال، أما في بغداد فقد بلغت النسبة ٨٨% لترتفع في منطقة الصدر «إحدى ضواحي بغداد» إلى ٩٧%.
وعلق د. نهاد أحمد رئيس مركز بغداد للبحوث والدراسات الاستراتيجية على نتائج الاستطلاع قائلًا: إن تجارب عام من عمر الاحتلال أعطت صورة واضحة لطرفي المعادلة، الاحتلال والشعب العراقي، مشيرًا إلى أن الاستراتيجية لدى الاحتلال باتت واضحة ومكشوفة لتنفيذ مآربها في العراق والمنطقة.
الأمين العام للحزب الإسلامي العراقي:
الحكومة الجديدة تحمل إيجابيات وبعيدة عن المحاصصة الطائفية
قال الأمين العام المساعد للحزب الإسلامي العراقي إياد السامرائي إن الحكومة الجديدة تحمل الكثير من الإيجابيات، وهي تمثل حاجة عراقية في هذه المرحلة.
وقال: إن رضاء العراقيين عن أي حكومة أمر في غاية الصعوبة، فكل واحد ينظر إلى الأمر بنظرته الخاصة، مشددًا على أن الحكومة الحالية أفضل من السابقة، وعلينا أن نعطيها الفرصة، ومن ثم نصدر الأحكام عليها خاصة إنها تضم وزراء لم يخوضوا تجربة الحكم من قبل.
وأوضح أن هذه الحكومة بعيدة إلى حد كبير عن المحاصصة الطائفية، التي كانت سائدة في حكومة المجلس الانتقالي، والدليل على ذلك أن الكثير من العراقيين حاولوا أن يطبقوا المعايير الطائفية على الحكومة الجديدة فوجدوا صعوبة في ذلك.
وعن الوزارة الوحيدة التي حصل عليها الحزب الإسلامي قال السامرائي: أعتقد أننا كنا مؤهلين لأكثر من ذلك، ولكننا نقدر أن هذه الحكومة مؤقتة.
القضاء الصهيوني يستأنف محاكمة «رهائن الأقصى»
الشيخ: رائد صلاح
بعد توقف دام ثلاثة أشهر، استأنفت المحكمة المركزية في حيفا برئاسة القاضي ميخاليندنشتراوس جلسات الاستماع للنيابة في قضية «رهائن الأقصى».
وكان العشرات من أبناء الحركة الإسلامية قد تظاهروا أمام مبنى المحكمة خلال انعقاد الجلسات مطالبين بالإفراج الفوري عن رهائن الأقصى وفي مقدمتهم الشيخ رائد صلاح رئيس الحركة الإسلامية في فلسطين ٤٨ معتبرين أن اعتقالهم سياسي بالدرجة الأولى.
وقال الشيخ رائد صلاح: إننا على يقين بأن الصهاينة لا يملكون أي دليل ضدنا، وما روجوه على مدى أكثر من سنة أكاذيب محضة وهم يحاولون أن يلعبوا بعقول الجماهير، بإيهامهم أن هناك شيئًا مخفيًا، ولغة الجلسات السرية هي إحدى هذه الألاعيب.
وأوضح أن رجال الأمن الصهيوني يحملون كراهية سوداء وأحقادًا دفينة ضد العرب والمسلمين، وقد كشفوا عنها أثناء التحقيقات حينما قالوا: «إن الإسلام دين إرهابي ومتطرف» و«أن الله أخطأ عندما خلق المسلمين» مشيرًا إلى أن هذا الحقد الصهيوني الأعمى هو الذي دفعهم إلى اعتقالهم «في إشارة إلى رهائن الأقصى».
مايو الماضي.. أعلى عدد من شهداء غزة منذ عام ٦٧
سجل شهر مايو الماضي أعلى نسبة في عدد الشهداء الفلسطينيين الذين سقطوا خلال شهر واحد في غزة منذ حرب عام ١٩٦٧، وأعلى نسبة شهداء منذ عامين في الأراضي الفلسطينية.
وأشارت الإحصائيات إلى أن 129 شهيدًا سقطوا خلال مايو، بينهم ۱۰۳ شهداء من غزة نصفهم من رفح، ليرتفع بذلك عدد الشهداء الذين سقطوا منذ بداية هذا العام إلى 368 شهيدًا.
ويأتي هذا الشهر من حيث الدموية في الضفة الغربية وقطاع غزة بعد شهر أبريل من عام ٢٠٠٢ حينما اجتاحت قوات الاحتلال الضفة الغربية فيما يعرف باسم عملية «السور الواقي» حيث سقط في ذلك الشهر نحو ۳۰۰ شهيد.
«حماس»: يجب ألا يتحمل أي طرف العبء الأمني مقابل الانسحاب:
في الوقت الذي حذرت فيه من الأهداف الكامنة لشارون بشأن الانسحاب من غزة، أكدت حركة المقاومة الإسلامية «حماس» أن جلاء القوات الصهيونية عن أي جزء من الأراضي المحتلة هو ثمرة لصمود الشعب الفلسطيني ومقاومته ووحدته، وإن هذا الاندحار خطوة على طريق تحرير بقية الأراضي، مشددة على أن الشعب الفلسطيني لن يقبل منطق المساومة بالانسحاب من القطاع دون بقية الأراضي الفلسطينية.
وقالت الحركة في بيان لها:
«إن فكرة الانسحاب تندرج في سياق مخطط صهيوني يسعى إلى تحقيق أهداف خبيثة بات يدركها الشعب الفلسطيني، ومسؤوليتنا تهدف إلى قطع الطريق أمام هذا المخطط وإجهاض تطلعاته العدوانية، معتبرة أن تأزيم المشروع الصهيوني هو الذي دفعه إلى التفكير الجدي بالانسحاب من غزة والبحث من جديد عن شريك أمني بغية التخلص من المقاومة».
٤٠٪ من الدروز يرفضون الخدمة في الجيش الصهيوني:
أظهرت نتائج استطلاع للرأي أن ظاهرة رفض الشباب العربي الدرزي للخدمة في قوات الاحتلال الصهيوني تتنامى بشكل مطرد.
وأوضح الاستطلاع الذي أجرته حديثًا صحيفة «يديعوت أحرونوت» أن هذه الظاهرة بلغت ذروتها مع اندلاع انتفاضة الأقصى عام ٢٠٠٠.
وأشارت لجنة المبادرة الدرزية إلى أن نسبة الشبان الدروز الرافضين للخدمة العسكرية في جيش الاحتلال الصهيوني تصل إلى ٤٠%.
وكانت شخصيات عربية درزية من سورية ولبنان والأردن وفلسطين، قد عقدت قبل نحو ثلاث سنوات اجتماعا في الأردن، لبحث ظاهرة خدمة العرب الدروز في قوات الاحتلال الصهيوني، وصدر عن الاجتماع المذكور توصيات تحت دروز فلسطين المحتلة على عدم الخدمة في جيش الاحتلال.
وإلى ذلك اعتبر ناطق باسم قوات الاحتلال أن ظاهرة إحجام الدروز عن الخدمة في الجيش الصهيوني «هامشية وغير ملحوظة» في الوقت الذي دعا فيه عدد من أعضاء البرلمان الصهيوني إلى اجتماع لمناقشة نتائج الاستطلاع، حيث اعتبر بعض النواب أن عدم المساواة في الحقوق والواجبات بين الجنود الدروز ونظرائهم الصهاينة هو السبب الحقيقي وراء إحجام الدروز».
بوش يكافئ المغرب على دوره في محاربة «الإرهاب»
أعلن البيت الأبيض أن الرئيس جورج بوش اختار المغرب ليكون أحد حلفاء بلاده الأساسيين من خارج حلف شمال الأطلسي.
وأوضح أن هذا الإجراء الرئاسي اتخذ، طبقًا لمقتضيات القانون المنظم للمساعدات المالية وبيع المعدات العسكرية الأمريكية للبلدان الأجنبية.
وقال المتحدث باسم الرئاسة الأمريكية إن الرئيس اتخذ هذا القرار اعترافا بالعلاقات الوثيقة، التي تجمع بين البلدين، وتقديرًا للدعم الثابت للمغرب في الحرب ضد «الإرهاب».
وبموجب ذلك أصبح المغرب لديه فرصة في الحصول على بعض العقود العسكرية الأمريكية، والأبحاث العسكرية وبرامج التطوير، التي تشرف عليها وزارة الدفاع الأمريكية.
ومن المتوقع أن يثير هذا القرار المزيد من القلق في الأوساط السياسية والحقوقية المغربية.
ويشار إلى أن المغرب انخرط في المعركة الأمريكية قبل تفجيرات مدينة الدار البيضاء، في مايو ۲۰۰۳، والتي راح ضحيتها عشرات القتلى والجرحى، إلا أن هذه التفجيرات أعطت الانطلاقة الحقيقة للتعاون المعلن بين البلدين لمحاربة «الإرهاب» حسب الشروط الأمريكية.
مؤتمر قطر يطالب باعتماد الوصاية الأمريكية على العرب:
طالب «إعلان الدوحة» العرب باعتماد الملكيات الدستورية والجمهوريات الديمقراطية، متبنيًا بذلك الوصايا الأمريكية نفسها تجاه «الشرق الأوسط».
وحذر الإعلان -الذي صدر قبل أيام عن مؤتمر «الديمقراطية والإصلاح في الوطن العربي» بالعاصمة القطرية الدوحة -مما وصفه بـ «الاستشهاد بالدين لتبرير التعصب والاستبداد وإنكار حركة التاريخ» وذلك بعد خلاف شديد على بند يطالب «بإبعاد الدين عن السياسة»!
وكنوع من ذر الرماد في العيون، أكد أعضاء المؤتمر أهمية «الاستحقاقات والمسؤوليات تجاه القضية الفلسطينية». لكنهم نبهوا إلى أن هذه الاستحقاقات لا يمكن أن تتخذ ذريعة لكبح حركة الإصلاح السياسي المطلوب: لأن تجارب حركات التحرر في العالم أثبتت أن الإصلاح الديمقراطي وإعطاء الشعوب حرياتها في التعبير والممارسة هو النهج الأفضل لتحرير الأرض والوطن.
جاء الإعلان قبل أيام من قمة الثماني التي تستضيفها الولايات المتحدة الأسبوع الجاري، والتي ينتظر أن تتبنى «مشروع الشرق الأوسط الكبير» للإصلاح، الذي تدعو إليه واشنطن في المنطقة من موريتانيا إلى باكستان.
أشرف على تنظيم المؤتمر مركز دراسات الخليج في قطر، وحضره ۱۰۰ مفكر وسياسي عربي.
دورات أمريكية لتوعية الشرطة بقيم المسلمين:
شارك مجلس العلاقات الإسلامية الأمريكية «كير» بولاية كاليفورنيا في دورة لتوعية قيادات الشرطة المحلية بحاجات المسلمين الدينية، وقد حاضر «كير» في الدورة عن الإسلام وخصائص المسلمين الأمريكيين كجماعة وحاجاتهم الثقافية والدينية.
وتأتي الدورة ضمن برنامج عن التعددية الثقافية من المقرر إلقاؤه على طلاب الشرطة بأحد المعاهد الإقليمية في مدينة سكرامنتو بالولاية، كما أنه من المتوقع تطبيق البرنامج نفسه على أفراد الشرطة بشمال كاليفورنيا.
ويعيش في منطقة سكرامنتو بشمال ولاية كاليفورنيا أكثر من ٥٠ ألف مسلم.
ومن ناحية أخرى شارك أكثر من ١٥٠ شرطيًا في سلسلة دورات عن الحاجات الدينية للمسلمين والعرب والسيخ الأمريكيين نظمتها وزارة العدل الأمريكية بالتعاون مع الاتحاد الإسلامي لشمال أمريكا «إسنا» في ست مؤسسات بولايتي ميسوري ونبراسكا.
وذكر المنظمون أن الدورات تهدف إلى تخفيف التوتر بين سلطات تنفيذ القانون وأبناء الثقافات الأمريكية المختلفة.
وتعد الدورات جزءًا من برنامج أوسع لتوعية سلطات تنفيذ القانون بالولايات الأمريكية بالحاجات الثقافية والدينية للجماعات الأمريكية المختلفة.
وتضمنت الدورات معلومات عن موقف الإسلام تجاه مختلف الرسل مثل موسى وعيسى ومحمد عليهم السلام، وعن حاجات المسلمات الدينية وعادات المسلمين في المساجد وخلال الصلاة.
مجلس الأمن الإفريقي يستعد للتدخل في الصومال:
يعتزم مجلس الأمن الإفريقي -الذي يُعد الهيئة الرئيسة للاتحاد الإفريقي- استدعاء مجموعة من الجنرالات وكبار ضباط الشرطة الصوماليين للتشاور معهم، حول كيفية نزع سلاح الميليشيات القبلية الصومالية في حال اتخاذ الاتحاد الإفريقي قرارًا بتدخل قوات تابعة له في الصومال.
وقال مصدر عسكري صومالي إن المجلس اتصل بعدد من كبار العسكريين الصوماليين الذين لم يتورطوا في الحرب الأهلية الصومالية، بهدف اختيار مجموعة منهم للمساعدة على وضع تصور حول برنامج نزع سلاح الميليشيات بعد تشكيل الحكومة الصومالية الجاري بشأنه مفاوضات سلام في كينيا برعاية منظمة الهيئة الحكومية للتنمية بشرق إفريقيا «إيجاد».
ومن المقرر أن يزور وفد عسكري إفريقي -قبل الشروع في ذلك- عددًا من المناطق الصومالية لإجراء مشاورات ميدانية مع حكام المحافظات المحليين.
فتوى إندونيسية تحرم انتخاب المرأة رئيسًا:
أصدر علماء إندونيسيون فتوى تحرم على الناخبين التصويت لامرأة في الانتخابات الرئاسية المقبلة في أكبر بلد مسلم في العالم والتي تجري في الخامس من يوليو، وبين المرشحين الخمسة امرأة واحدة تخوض الانتخابات هي الرئيسة الحالية ميجاواتي سوكارنو بوتري.
وينتمي العلماء الذين أصدروا الفتوى إلى جمعية نهضة العلماء، أكبر الجمعيات الدينية في البلاد.
انتخابات أفغانستان.. في سبتمبر المقبل
القانون الجديد يمهد طريق الرئاسة أمام زعماء الحرب والأثرياء
إسلام آباد: فهيم الله
وسط انتقادات حادة وقع رئيس الحكومة الانتقالية الأفغانية حامد كرزاي قانون الانتخابات الذي يفتح الطريق لإجراء الانتخابات الرئاسية والبرلمانية في أقاليم أفغانستان في سبتمبر المقبل.
واعتبر هذا القانون -الذي اشتمل على ۱۱ فصلًا و٦٢ مادة -أن كل من يحمل الجنسية الأفغانية وأكمل ١٨ عامًا من عمره، وحصل على بطاقة انتخابية من حقه أن يدلي بصوته.
فيما يحق لكل من يحمل الجنسية الأفغانية -وفق القانون- أن يرشح نفسه لرئاسة البلاد والبرلمان وشورى الولايات، ويمنع القانون كلًا من رئيس الدولة، ورئيس المحكمة العليا، ورؤساء المحاكم الإقليمية والأعضاء في القوات المسلحة والشرطة، من ترشيح أنفسهم للانتخابات، إلا إذا استقالوا من مناصبهم قبل إجرائها بـ ٧٥ يومًا على الأقل.
ولا يعطي القانون الحق في الترشح للرئاسة لمن أساء إلى دين الإسلام، أو القانون الأساسي الأفغاني، وكذلك الحاصلين على الدعم المالي من المؤسسات الأجنبية، والذين يحصلون على الأصوات بالقوة.
ووفق هذا القانون، فإن مجلس النواب يتكون من ٢٤٩ نائبًا يختارهم الناخبون في جميع الولايات بالاقتراع المباشر وبالتناسب السكاني، حيث يعهد إلى لجنة الإحصاء أن تتقدم بالإحصائية السكانية قبل إجراء الانتخابات العامة بـ ٩٠ يومًا في كل ولاية إلى اللجنة المركزية الخاصة بالانتخابات الرئاسية والبرلمانية.
ويجرى اختيار أعضاء شوری الولايات والمديريات عبر انتخابهم مباشرة، ويكون عدد الأعضاء في شورى الولايات وفق النسبة السكانية، على أن يضم شورى كل ولاية اثنتين من النسوة على الأقل.
تعرض قانون الانتخابات لانتقادات حادة من جانب بعض السياسيين والمختصين، حيث وجهت معظم الانتقادات إلى المادة ٤٤ التي تلزم المرشحين لرئاسة الجمهورية، أن يقدموا صور بطاقات آلاف الناخبين الداعمين لهم مع خمسين ألف روبية «ألف دولار أمريكي» إلى لجنة الانتخابات وذلك قبل انعقادها بـ ٧٥ يومًا.
ويقول إسماعيل قاسميار الذي رشح نفسه لرئاسة الجمهورية إنه قد بقي على إجراء الانتخابات حوالي ثلاثة أشهر وقد لا يستطيع الكثير من المرشحين أن يقدموا صور بطاقات عشرة آلاف ناخب من جميع أنحاء أفغانستان قبل انعقادها بـ ٧٥ يومًا، مشيرًا إلى أن تقديم مثل هذه الكمية من بطاقات الناخبين يتعارض مع سرية الانتخابات التي ينص عليها القانون الأساسي للبلاد.
ومن جانبه يقول ودير صافي أستاذ القانون في جامعة كابول إن وضع الشروط بهذا النمط في قانون الانتخابات يمهد الطريق أمام زعماء الحرب والأثرياء، إذ لا يوجد في أفغانستان من يمتلك الثروة الاقتصادية والإمكانات التي تساعده على استيفاء هذه الشروط إلا فئة قليلة.
وأردف قائلًا: بسبب هذا القانون لا يستطيع الرجل العادي -مهما كان مشهورًا بين الناس- أن يرشح نفسه في الانتخابات، وهذا معناه أن الحكومة المقبلة ستكون قائمة على قاعدة القوة العسكرية والثروة الاقتصادية.
لكن أستاذ القانون نصر الله إستانكزي يرى أن قانون الانتخابات خطوة إيجابية نحو انتخابات نزيهة وصحيحة، ووفق وجهة نظر أستانكزي فإن هذه الشروط معمول بها في كثير من دول العالم، موضحًا أن مسودة هذا القانون لم تصل إلى جميع مناطق أفغانستان وبالتالي لم تتم مناقشته في المحافل السياسية والثقافية.
آخر «تقاليع» رئيس تركمانستان:
وقف بناء المساجد وتسمية الشهور بأسماء أسرته!
في أحدث حلقة من سلسلة قراراته الغريبة التي يصدرها الرئيس التركماني صابر مراد نيازوف أصدر مرسومًا بوقف بناء المساجد في البلاد، بدعوى أن البلاد بها ما يكفي من المساجد وتغيير أسماء الشهور وتسميتها بأسماء أفراد أسرته، ونقلت القناة الروسية في تقرير لها أنه خلال زيارة نيازوف للمناطق الغربية في الجمهورية أعلن أن المسجد الذي يشيد بمسقط رأسه قرية «كيبشاك» قرب العاصمة عشق آباد «سيتم تزيين حوائطه وسقفه بالآيات القرآنية وبفصول من كتاب ألفه، ويروي قصة حياته يسمى «رسالة الروح» أو «الروحنامة» إلى جانب الآيات القرآنية، مبررًا ذلك القرار الغريب برغبته في إبراز القومية التركمانية، وأن معظم التركمان لا يعرفون العربية وإنما يعرفون التركمانية التي حرر بها كتابه.
وأضاف: «إن هذا المسجد سيكون بمثابة البدء لصعود العرقية التركمانية في العالم ورمزًا للقومية التركمانية»!
وكان نيازوف قرر من قبل تدريس كتاب «رسالة الروح» أو «الروحنامة» في المدارس الابتدائية، واشترط حفظه للنجاح في الشهادة.
بعد تجميد «التعليم العالي»
مشروع جديد يفتح أبواب المدارس التركية أمام المسيحيين واليهود!!
إسطنبول: طه عودة
بعد تجميدها مشروع «قانون التعليم العالي» الذي يفتح أبواب الجامعات والوظائف العامة أمام الطلاب الإسلاميين، تستعد الحكومة التركية إلى اعتماد مشروع جديد «للدروس الاختيارية»، وبموجبه يستطيع الطلاب المسيحيون واليهود تلقي دروسهم الدينية في المدارس التركية.
وكان الرئيس التركي أحمد نجدت سيزر قد رفض قانون إصلاح نظام التعليم الذي يفتح أبواب الجامعات والوظائف العامة أمام الطلاب الإسلاميين، وهو القانون الذي يثير مخاوف العلمانيين من التحول نحو الإسلام في الهيئات الرسمية بتركيا، إلا أن حكومة حزب العدالة والتنمية -التي تراجعت عن تشريع قانون التعليم بناء على رفض سيزر- فجرت مفاجأة جديدة باقتراحها مشروع قانون ينص على «الدروس الاختيارية» بما يتيح للطلاب المسيحيين واليهود تلقي دروسهم الدينية في المدارس التركية تحت حجة الانفتاح العلماني.
وفي هذا الإطار، يقول طيار التيكولاج رئيس لجنة التعليم في البرلمان وعضو حزب العدالة والتنمية إنه بموجب هذا المشروع فإنه يصبح بإمكان الحاخام والقسيس منح دروس دينية في المدارس، ومن المتوقع أن يثير هذا المشروع غضب الأوساط الإسلامية.
في إسبانيا.. طرد المسلمين بالشبهة!
أعربت اللجنة الإسلامية في إسبانيا عن استيائها وقلقها إثر نبأ طرد مواطنين من الجالية الإسلامية لمجرد الاشتباه في اتصالهما بهجمات مدريد.
ونقل موقع «ويب إسلام» الإسباني بيانًا أصدرته اللجنة قالت فيه إن أكثر ما أثار استياءها تصريحات لمصادر من الشرطة ووزارة الداخلية الإسبانيتين، ليس من اللائق أن تصدر من قبل أشخاص مسؤولين عن دولة القانون وتنفيذ الشرعية.
وأشارت اللجنة إلى أن هذه المصادر اعترفت بأن الشخصين اللذين تم إصدار أمر يطردهما ليس هناك اتهامات جنائية ضدهما، لكنه يشتبه في اتصالهما بهجمات ۱۱ مارس محذرة من تكرار هذا النوع من الإجراءات في المستقبل ضد مواطنين آخرين.
المواعظ الإسلامية ممنوعة في التليفزيون الألماني
رفضت القناتان الأولى والثانية شبه الرسميتين في التليفزيون الألماني دعوة وجهها رئيس الكنيسة البروتستانتية الألمانية الأسقف فولفجانج هوبر لهما لتخصيص فقرة أسبوعية لبث مواعظ دينية إسلامية كل جمعة أسوة بمواعظ يوم الأحد الموجهة للنصارى الكاثوليك والبروتستانت.
واعتبر هوبر -في مقابلة مع صحيفة «بيلد أم زونتاج الشعبية» أن منح القناتين أو إحداهما فترة أسبوعية من البث للأقلية المسلمة المقدرة بأكثر من ٣.٥ ملايين نسمة لتقديم مواد دينية خاصة بهم باللغة الألمانية بعد عاملًا مهمًا يلبي الاحتياجات الروحية للمسلمين، ويعزز اندماجهم في المجتمع الألماني.
وتمنى رئيس الكنيسة البروتستانتية الألمانية -التي تضم في عضويتها نحو ٢٦ مليون فرد- أن يترك لمسلمي البلاد اختيار مواد هذه العظات الإسلامية بحيث لا تكون نسخة مكررة من عظات الأحد الموجهة للمسيحيين التي تبثها القناة الألمانية الأولى منذ ٥٠ عامًا.
وفي أول رد فعل على دعوة الأسقف، قال ألكسندر شتوك -رئيس القسم الإعلامي بقناة ARD إن القناة غير مهتمة بتخصيص وقت أسبوعي لبث المواد الدينية الإسلامية باعتبارها صيغة لا تتناسب مع طبيعة برامجها.
ومن جانبها، قالت أجنيس تسولنير -المتحدثة باسم قسم البرامج في القناة الثانية بمحطة ZDF إن طلب تقديم عظات إسلامية يجب أن يأتي من المسلمين وليس من الكنيسة.
ورحب نديم إلياس رئيس المجلس الأعلى للمسلمين في ألمانيا -من حيث المبدأ- بفكرة تخصيص برنامج أسبوعي للمسلمين، مؤكدًا أن تنفيذه سيغطي جوانب غير موجودة في برامج القنوات الألمانية، وسيعطي في الوقت نفسه إشارة إيجابية في اتجاه إتاحة فرصة عادلة للمسلمين في وسائل الإعلام الألمانية بما يحقق نوعًا من المساواة بينهم وبين المنتمين إلى العقائد الأخرى.
فرنسا أصبحت بلد الـ ١٥٥٤ مسجدًا
احتوت فرنسا حتى نهاية ٢٠٠٣ على نحو ١٥٥٤ مسجدًا، هذا ما رصدته دراسة جديدة تحت عنوان «خطر الإسلاموفوبيا»، تضمنتها الطبعة الجديدة المنقحة لكتاب «فرنسا المساجد» للصحفي الفرنسي والمختص في الأديان بجريدة لوموند الفرنسية «إكسافيه ترنیزیان».
وبحسب الدراسة -التي ظهرت إلى النور في الأسبوع الماضي- فإن أهم منطقتين من حيث تزايد عدد المساجد هما منطقة سانت ديني في الضواحي الشمالية للعاصمة الفرنسية باريس حيث احتوت على ٩٧ مسجدًا، تلتها منطقة شمال فرنسا التي ضمت 73 مسجدًا.
ووصف ترنيزيان المساجد بأنها أكثر الرموز الإسلامية بفرنسا التي تتعرض لأعمال العنصرية ضد الإسلام، مشيرًا إلى أنه منذ عام ٢٠٠١ تعددت هجمات الحرق وإلقاء عبوات المولوتوف ورسم الصلبان المعقوفة -إشارة إلى النازية- على المساجد، ومنازل الأئمة.
وزعم الكاتب أن إسلام فرنسا أصبح اليوم «إسلام الفضاء العام» وفي غالب الأحيان فإن المساجد أصبحت أملاكًا خاصة للمسلمين، ولا تخضع مساحات هذه المساجد للإيجار كما كان عليه الأمر من قبل.
مصر: تحركات شعبية للإفراج عن الإخوان المعتقلين
بدأت في ست محافظات مصرية تحركات شعبية داخل النقابات المهنية المختلفة من أجل إطلاق سراح أعضاء هذه النقابات ممن طالتهم حملة الاعتقالات الأخيرة التي شملت ٥٥ مواطنًا بتهمة الانتماء لجماعة الإخوان المسلمين.
ففي نقابة الصيادلة، بدأ مجلس النقابة تحركات عدة مع عدد من المسؤولين بوزارتي الصحة والداخلية والنائب العام، من أجل الإفراج عن الصيدلي محمد رمضان الذي تمت مداهمة صيدليته ثم إغلاقها.
وقدم المجلس بلاغًا يطالب فيه بإعادة فتح الصيدلية: لما يسببه إغلاقها من أضرار مادية ومعنوية على صاحبها والعاملين فيها، وأوضح أن مداهمة الصيدلية ثم غلقها تم بالمخالفة للقانون، ودون مراعاة لخصوصية مهنة الصيدلة.
وشهدت أوساط المهندسين التحرك الأكبر: نظرًا لأنه من بين المعتقلين سبعة مهندسين أغلبهم من محافظة الإسكندرية، التي شكل مهندسوها وفدًا التقى أعضاء لجنة تسيير نقابة المهندسين -المفروض عليها الحراسة القضائية- وطالبوها بالدفاع عن زملائهم، والتحرك الفعلي من أجل الإفراج عنهم وإعادة فتح المكاتب والشركات التي تم إغلاقها.
وفي القاهرة، أبدى أعضاء لجنة «مهندسون ضد الحراسة» انزعاجهم من حملة الاعتقالات وطالبوا د. أحمد محرم -الحارس القضائي على النقابة- بالتضامن معهم في تحركاتهم ضد الظلم الواقع على زملاء المهنة.
«الحقائق» تعثر على 31 مقبرة جماعية في البوسنة
سراييفو: عبد الباقي خليفة
أعلن رئيس اللجنة البوسنية للبحث عن المفقودين عمر ماشوفيتش أنه يوجد ٢٥٠٠ ضحية داخل المقابر الجماعية الـ (۳۱) التي عثرت عليها لجنة تقصي الحقائق حول مجازر سريبرينتسا.
وقال ماشوفيتش إن ۱۱ مقبرة ما زالت غير معلومة لدى اللجنة، وأنه بعث برسالة إلى ميلان باغدانيتش رئيس لجنة تقصي الحقائق من أجل البدء في نبش المقابر الجماعية لاستباق موعد هطول الثلوج موضحًا أن مباشرة العمل في المقابر المكتشفة تجرى بالاتفاق مع السلطات المحلية والقضائية ومحكمة جرائم الحرب واللجنة الدولية للبحث عن المفقودين، وأضاف أن اللجنة التي يرأسها بدأت في 3 يونيو الجاري عملية النبش في إحدى المقابر الجماعية بسريبرينتسا، لافتًا إلى أن هذه المقبرة واحدة من ثلاثة اكتشفت حديثًا.
وقال رئيس لجنة تقصي الحقائق لقد أعلنا عن وجود ۳۱ مقبرة جماعية جديدة لضحايا الإبادة من المسلمين في جيب سريبرينتسا، وذلك بالتعاون مع حكومة صرب البوسنة وشهود عيان.
زئيفي: تل أبيب قد تدفع ثمن تورط أمريكا في العراق
حذر رئيس شعبة الاستخبارات العسكرية في الجيش الصهيوني اللواء أهارون زئيفي، من أن تل أبيب قد تدفع ثمن تورط أمريكا في العراق.
وذكرت الصحف الصهيونية أن زئيفي تحدث في اجتماع أمام الحكومة الصهيونية، عن غرق الأمريكيين في المستنقع العراقي، مشيرًا إلى أن الأمور في العراق لن تحسم في غضون السنتين القريبتين.
وقال زئيفي: نتيجة للأوضاع في العراق سيزداد تعويل أمريكا على الدول الأوروبية والأمم المتحدة، وقد تؤدي ممارسة الضغوط على الأمريكيين لدفعهم الثمن بعملة «إسرائيلية» أي أنهم قد يمارسون الضغط على «إسرائيل» من أجل الظهور بمظهر من ينتهج سياسة متوازنة تجاه الفلسطينيين.
وحسب يومية «يديعوت أحرونوت» الصهيونية فإن تصريحات زئيفي تتماشى مع تقديرات أوساط سياسية «إسرائيلية» تخشى من انعكاسين محتملين قد يترتبان على تورط الأمريكيين في العراق.
اعتقال معلم تركي لتكفيره «مصطفى كمال»
اعتقلت الشرطة التركية معلمًا للتربية الإسلامية في مدرسة ثانوية خاصة بإسطنبول بتهمة تكفيره لمصطفى كمال مؤسس الجمهورية التركية العلمانية.
وجاء الاعتقال بناء على بلاغ تقدم به أحد الطلاب العلمانيين مع والده ضد المعلم، حيث أخبر الطالب قوات الشرطة بأن المعلم، ويدعى عمر شاهين افتتح حصته الدينية بقول: «من يلغي الشريعة فهو كافر...». «ومن أتى بقوانين علمانية من سويسرا ليستبدلها بالشريعة الإسلامية فإنه الكافر الأكبر» وعندها سأله أحد الطلاب: «هل تنعت أتاتورك بالكافر؟» فرد المعلم: «أنا لا أتحدث عن هذا الرجل، فالقانون يحميه دعونا نرمز إليه بـ ×..
وأضاف الطالب في أقواله للشرطة بأن المعلم قال أيضًا «أنا أتمنى أن يحل النظام الإسلامي مكان العلماني اليوم، وأنا بدوري أدعم كل منظمة تعمل في هذا الاتجاه».
وبعد استماع الشرطة إلى شهادة تسعة طلاب ممن حضروا الحصة الدينية قررت محاكمة المعلم بموجب المادة ٥٨١٦ من القانون الدستوري بدعوى خطورته على الشعب وتحريضه ضد النظام العلماني.
يشار إلى أن مصطفى كمال ألغى الخلافة الإسلامية في ١٩٢٤، والوظائف الدينية، وأمم أوقاف المسلمين وألغى وزارة الأوقاف الإسلامية ونظام الوقف والمحاكم الشرعية وقوانينها، ومنع الحجاب.
موضوعات متعلقة
مشاهدة الكل