; المجتمع الإسلامي (488) | مجلة المجتمع

العنوان المجتمع الإسلامي (488)

الكاتب مجلة المجتمع

تاريخ النشر الثلاثاء 08-يوليو-1980

مشاهدات 77

نشر في العدد 488

نشر في الصفحة 12

الثلاثاء 08-يوليو-1980

الصحف الأمريكية وجماعات العنف الدينى في سورية

استبشرت الصحف الأمريكية بالقضاء على «جماعات العنف الديني» كما سمتها في سوريا بعد حملات التمشيط والبطش والإعدامات السلطوية، وقالت بأن «المجاهدين» قد خسروا جولة حاسمة مع النظام الحاكم، ولكن الحوادث المتتالية بسرعة أثبتت عكس ذلك، فما أن تجرأ «نزيه الجمالي» على استلام منصب رئيس نقابة المحامين دون انتخاب بل جاء مفروضًا من قبل السلطة لتحدي المحامين المضربين «المتعاملين مع الرجعية»، ولإرضاء وتملق الشيوعيين والروس، ولاسيما بعد مقتل الكثير من خبرائهم جاؤوا خصيصًا للمعاونة في التعذيب النفسي وقمع الجماهير حيث أن الجمالي كان عضوًا بارزًا في الحزب الشيوعي قتل في مكتبه، وكان في ذلك إنذار لكل «الانتهازيين» الذين يتعاملون مع السلطة على حساب الأنظمة والقوانين المعمول بها سابقًا.

وكذلك اغتيل في الفترة نفسها رئيس تحرير جريدة «العروبة» الحمصية لأنه كان يشن حملات مسعورة ضد ما يسميه بـ«الرجعية الدينية»،فكان جزاؤه سريعًا على أيدي المجموعة التي صدرت تصاريح رسمية أكثر من مرة بأنها تافهة لا وجود لها وأن السلطة قد قضت عليها، وذكرت المعلومات المتوفرة في دمشق أن عددًا من أعضاء مجالس نقابات المحامين والصيادلة والأطباء التي شكلت أخيرًا بقرارات حكومية بعد حل المجالس المنتخبة قد أبدى رغبته في الاستقالة بعد مقتل «الجمالي».

وتحدثت الصحف ووكالات الأنباء عن محاولة اغتيال الأسد نفسه، وقد نجا من المحاولة الأولى بعد اصطدام القنبلة بأحد الحرس فتمزق جسده ولم يصب الرئيس وضيفه النيجيري بأذى، وتؤكد الأنباء أن محاولة أخرى جرت لاغتياله عندما أقدمت مجموعة مسلحة على مهاجمة موكب الرئيس شديد الحراسة، وأنه أصيب بجروح أدخل على إثرها المستشفى، وقد أدى ذلك إلى موجات عنيفة من التصريحات والتهديدات وتوعد «الرجعية الدينية» وطلب ملاحقتهم «في الداخل والخارج» وتهديد من يساعدهم أو ينتمي إليهم بالإعدام، وفرضت رقابة شديدة على المدن الرئيسية وعلى حركة السياح ومندوبي الصحف.

*المقاومة تعدم بالرصاص شابًا فلسطينيًا في جنوب لبنان

نفذ حكم الإعدام مؤخرًا رميًا بالرصاص بحق شاب فلسطيني اتهم بالسرقة والاغتصاب، وصدق الحكم من قبل ياسر عرفات في جنوب لبنان وبحضور عدد من قادة المقاومة الفلسطينية والقوى الوطنية.

نقول ليست هذه هي الحالة الوحيدة التي تمثل الفساد في المقاومة، والمنكر الذي يرتكب في جنوب لبنان وإنما هناك حالات أخرى كثيرة يتستر عليها وما يكشف منها إلا اليسير فهل تكون سياسة التطهير عامة، وشاملة لجميع هذه النوعيات وعلى جميع المستويات؟

*عودة عائلة قادس اليهودية الشهيرة إلى مصر 

عائلة قادس إحدى أشهر العائلات اليهودية في مصر الملكية، وقد هاجر داود قادس وعائلته إلى أوروبا والبرازيل بعد تأميم أملاكهم أيام عبد الناصر ١٩٥٦ وهذا ما فعله أبناء دينهم الذين كانوا يعدون في مصر خمسة وسبعين ألف يهودي فلم يبق منهم اليوم سوى خمسمائة، وقد عاد ألبير قادس اليهودي إلى القاهرة وطلب استعادة الجنسية المصرية التي أعيدت إليه وتقول مجلة «أخبار اليوم» أن عائلة قادس عازمة على استثمار رءوس أموال طائلة في مشاريع إصلاح الأراضي هذا وقد شرع ألوف اليهود بإبداء اهتمامهم بمصر على حد قول الصحافة القاهرية.

فهل يرجع اليهود إلى مصر لكسب خيراتها أم لتدمير اقتصادها ويكون لهم احتلال من نوع آخر؟

* وألقى في قلوبهم الرعب

بيغين يرتعب من التسليح السعودي

قال بيغن في معرض انتقاده تزويد السعودية والأردن بأسلحة أمريكية هجومية بأن طائراتها المقاتلة من نوع اف ١٥ - سيكون في استطاعتها ضرب تل أبيب والعودة إلى قواعدها خلال ٣٠ دقيقة فقط، وأضاف في الخطاب

الذي ألقاه في اختتام مؤتمر الحركة الصهيونية العالمية في القدس المحتلة «أننا سنسقط الكثير من هذه الطائرات لكن المرء لا يستطيع إسقاطها كلها، وتذكروا أن تل أبيب مبنية من كتل من الأسمنت وليس من الحجر مثل القدس» وأضاف «أننا سنهزمهم لكن الكثيرين من أبناء شعبنا سيموتون».

* واقتربت نهاية الشاه:

﴿لَهُمْ فِي الدُّنْيَا خِزْيٌ وَلَهُمْ فِي الْآخِرَةِ عَذَابٌ عَظِيمٌ (البقرة:114)

وصفت حالة الشاه بأنها خطيرة للغاية، وأنه مصاب بحمى شديدة والتهاب رئوي وأن السرطان والتيفوئيد بدأ يسري في جسده المتهالك، ويقول بعد أن ذاق مرارة الهوان «أن من بين أخطائي المميتة أنني صدقت الغرب كالأعمى واعتبرت صداقة الغرب شيئًا مسلمًا إلا أنه خذلني» فهل يعتبر الذين يتهالكون لكسب صداقة الغرب بهذه النتيجة؟

الشيوعيون ودموع التماسيح في سورية:

شن عضو المكتب السياسي لما يسمى بالحزب الشيوعي السوري «دانيال نعمة» حملة شعواء على جماعة «الإخوان المسلمين» في سوريا وذلك في مؤتمر صحفي عقده وفد الحزب في أحد فنادق العاصمة اللبنانية، وقد أكد على اعتبار الشيوعيين واليساريين الذين لا يماشون السلطة في سورية بأنهم مرتدون، واعترف بأن المعركة في سورية محتدمة ولكن لا بسبب الدين بل بسبب أن الصراع بين الرجعية والقوى التقدمية، واتهم الإخوان المسلمين بأنهم يتلقون المساعدات من الأردن والعراق والدول العربية الرجعية ومن ألمانيا الغربية وغيرها، وأنهم ليس لهم ثقل سياسي في المجتمع السوري، وأعلن «الرفيق» أن الشيوعيين في سوريا يجري تسليحهم لحماية المكتسبات الثورية.

ولا جديد في هذه التصريحات، فالكليشيهات الشيوعية واحدة سواء كان في أفغانستان، أو لبنان، أو فيتنام، أو الخليج، أو الحبشة، ولكن الجديد هو ذلك التبجح بالوطنية والتطاول على الشرفاء واتهامهم وادعاء أنهم لا ثقل لهم في سورية، فإذا كان كذلك فلماذا نسمع منذ سنة بالضبط عن تصفية «جيوب الإخوان وأوكارهم» وأنه تم القضاء عليهم وجرى تمشيط المدن وتفتيش المواطنين وأعدم من أعدم، ثم لا نرى غير أن المقاومة تزداد يومًا بعد يوم حتى شملت مدنًا بكاملها، ولا نريد بيان هذا فإن الجرائد العالمية والأخبار المتواترة قد كفتنا ذلك، ولكننا نتساءل ما هو دور الشيوعيين وما هي قيمتهم في المجتمع السوري خاصة؟ ألا يعلم «الرفيق» نعمة أن شعار العامل السوري الكادح من قديم «ما بصير شيوعي ولو مت من جوعي» وأن رؤساء الحزب كلهم من المرتزقة والأغنياء الذين يتاجرون بالطبقة الكادحة وتطلعاتها ويدجلون عليهم باسم «الرفاه المنتظر» وأنه لم يعد يصدق ادعاءاتهم بالوطنية والإخلاص سوى الجهلة أو العملاء، ولا سيما بعد مواقفهم الخائنة للشعوب في أرتريا والحبشة، وكمبوديا، وفيتنام، وأفغانستان.

ولو أننا نظرنا في مؤسسي الحزب الشيوعي في سوريا ولبنان لوجدنا أنهم أربعة يهود وثلاثة من الأرمن والنصارى وواحد هو خالد بكداش الذي عاش في موسكو أكثر مما عاش في سوريا إذن فليوفر الشيوعيون العملاء دموع التماسيح على سوريا فإن أمرهم معروف في سوريا بشكل خاص أكثر من غيرها.

المعسكر الإسلامي العالمي في السودان

مواصلة لمسيرة الدعوة إلى الله وتعميقًا للفكر الإسلامي في نفوس الشباب فسينعقد بمشيئة الله المعسكر الإسلامي العالمي الثالث في الفترة ما بين ١ - ١٠ يوليو تحت شعار «الإسلام قـوة الـغـد العالمية» والذي درج اتحاد طلاب جامعة أم درمان الإسلامية على إقامته سنويًا، ويضم المعسكر طلابًا من مختلف الجامعات والمعاهد العليا في الوطن العربي والإسلامي، كما يشتمل المعسكر على برامج ثقافية واجتماعية وتربوية ومن أهداف المعسكر: -

1-تعميق الفكر الاسلامي في نفوس الشباب.

  1. -توحيد جهود الشباب في كل أنحاء العالم.
  2.  -تدارس المشكلات التي تجابه المسلمين في شتى أنحاء العالم.

4- تنمية كفاءات ومواهب الشباب.

5-تفاعل الطلاب المسلمين مع المجتمع لتحقيق رسالة الجامعة.

بارك الله في جهود العاملين وسدد خطاهم إلى الخير دائمًا.

*ماذا حذفوا من خطاب بيغن؟

حذفت من بيان مناحييم بيغين الذي أصدره للتنديد بالبيان الأوروبي الصادر عن قمة البندقية، عبارة تقول «أن «إسرائيل» تستطيع تصفية منظمة التحرير الفلسطينية خلال أربع وعشرين ساعة» وتم حذف هذه العبارة

بعد إلحاح من مساعدي بيغن الذي ذكروه بفشل الجيش الإسرائيلي مرارًا وعلى مدار أربعة عشر عامًا من تصفية منظمة التحرير الفلسطينية.

 

الرابط المختصر :

موضوعات متعلقة

مشاهدة الكل

نشر في العدد 2147

91

الثلاثاء 01-سبتمبر-2020

كلمة في “تغريب” الفكر السياسي

نشر في العدد 238

0

الثلاثاء 25-فبراير-1975

قلة مؤمنة تنقذ الموقف.

نشر في العدد 342

96

الثلاثاء 22-مارس-1977

الإسلام اليوم الحلقة الثانية