; المجتمع الإسلامي (631) | مجلة المجتمع

العنوان المجتمع الإسلامي (631)

الكاتب مجلة المجتمع

تاريخ النشر الثلاثاء 02-أغسطس-1983

مشاهدات 54

نشر في العدد 631

نشر في الصفحة 12

الثلاثاء 02-أغسطس-1983

  • هيكل: خالد الإسلامبولي لم يكن وحده

علق محمد حسنين هيكل، في حديث له مع مجلة «الوطن العربي»، على عملية اغتيال أنور السادات، فقال:«لماذا انتفض إنسان من صميم الشعب المصري وقتل «فرعون»؟ والسؤال في منتهى الأهمية، لأن الفاعل ليس من الشارع، كما هي الحالة مع أوزوالد قاتل كيندي، أو مع سرحان بشارة قاتل روبرت كيندي، أو أغا بطل محاولة اغتيال البابا. 

كلا، إن الفاعل هنا- أي في حالة السادات- ليس من خارج المجرى العام للحياة السياسية في مصر، وإنما، ومع الأسف الشديد من صميم الحياة السياسية».

«وأعود فأقول إن خالد الإسلامبولي لم يكن وحده، لقد وقف إلى جانبه في القفص 25 شخصًا، نال «5» منهم أحكامًا بالإعدام. إذن نحن كنا أمام تجمع كبير، واليوم في قضية محاكمة تنظيم «الجهاد» يقف نحو 400 شخص، طلب لـ 300 منهم عقوبة الإعدام، فهذا التجمع يمثل تيارًا معينًا، هو الأصولية الإسلامية، قامت جهة منه بتنفيذ الاغتيال، ولعلي أذكر هنا أن الشيخ صلاح أبو إسماعيل، وهو عضو في «مجلس الشعب» ومن أبرز ممثلي التيار الإسلامي في مصر، قدم شهادته في المحكمة طوال 16 ساعة، وذلك لأقول لك مرة ثانية إننا، في الواقع، أمام ظاهرة كبيرة جدا تتعدى إطار فرد معين.

  • وفاة العالم محمد طيب

انتقل إلى رحمة الله تعالى في السابع من شوال الحالي، أحد أبرز علماء الهند الشيخ محمد طيب رئيس هيئة الأحوال الشخصية للمسلمين ورئيس جامعة ديوبند الشهيرة، عن عمر يناهز 88 عاما، قاد فيها مسيرة الجامعة طوال 58 عامًا، والشيخ الفقيد حفيد الشيخ المجاهد محمد قاسم، الذي قاد معركة فاصلة بالسيف ضد الإنكليز في عام 1857م.

وقد كان الشيخ محمد طيب من جيل العلماء الذين نشأوا في نهاية القرن الماضي، وتخرج خلال إدارته للجامعة معظم علماء شبه القارة الهندية، وكان له نشاط مشهود في مجال حفظ القوانين الشخصية للمسلمين، وإنشاء هيئة إسلامية تضم كافة الجماعات الإسلامية،  هذا إلى- جانب نشاطه العلمي إذ تبلغ مؤلفاته حوالي مائة كتاب، وكان خطيبا مفوهًا وداعية نشطًا.

وكان مع رابطة المسلمين التي أنشأت دولة باكستان، ولقي من البلاء الكثير في سبيل هذا، فقد كانت الحكومة الهندية تفتش مباني الجامعة زعمًا منها أن فيها أسلحة تستخدم ضد الهنادك، ومعاناته الأخيرة من السلطة معروفة.

  • الكنيسة الفلبينية تؤيد مذابح المسلمين

اتهم نور ميسوري- زعيم جبهة تحرير مورو الفلبينية- الرئيس ماركوس بمواصلة تنفيذ خططه لإبادة المسلمين في جنوب الفلبين. 

وقال في مقابلة مع صحيفة «عرب نيوز»: إن الوساطة التي قامت بها منظمة المؤتمر الإسلامي بين الجبهة والحكومة الفلبينية لم ينفذ منها أي شيء، فما زالت الحكومة تمارس التضييق على المسلمين في جميع المجالات، مع إبقاء المنطقة على ما هي عليه، ومازالت القوانين التي تقضي بعدم تشغيل المسلمين في المؤسسات الخاصة والحكومية سارية المفعول، إضافة إلى محاربة الثقافة الإسلامية. 

وأوضح أن الدافع الذي جعل ماركوس يقبل الوساطة السابقة ليس حقنًا للدماء، بل حرصا على الحوالات المالية القادمة من العمال الفلبينيين العاملين في دول الخليج.

وأشار ميسوري إلى الدعوة التي وجهها إلى عدد من الصحفيين الغربيين لزيارة منطقة مندناو لمشاهدة الجرائم التي ترتكبها القوات الفلبينية ضد المدنيين من المسلمين. 

وكان متحدث باسم الكنيسة الفلبينية قد ذكر أن عدم إجراء انتخابات عامة، وعدم السماح للأحزاب بممارسة نشاطاتها السياسية، يرجع إلى ما أسماه عصيان المسلمين في الجنوب، وأن الكنيسة تؤيد إجراءات الحكومة في جنوب الفلبين.

  • المؤتمر العالمي الثاني للحج

عقدت «مؤسسة وحدة العالم الاسلامي» في بنغلادش، مؤتمرها العالمي الثاني للحج، في الأسبوع الثاني من شهر شوال الحالي، والذي حضره مجموعة من علماء العالم الإسلامي.

وقد طرحت في المؤتمر موضوعات قيمة في مجالي «فلسفة الحج» و«العوائق التي تحول دون التأدية الصحيحة للحج»، ومنها: فلسفة الحج في القرآن والسنة النبوية- نتائج وانعكاسات فلسفة الحج على شؤون المسلمين الحياتية وأحوالهم الشخصية- البعد الروحي والعبادي للحج- الحج والشؤون السياسية والاقتصادية والاجتماعية والثقافية للمسلمين.

  • جامعة إسلامية دولية في ماليزيا

جامعة إسلامية دولية افتتحت في العاصمة الماليزية كوالالمبور، تضم الجامعة كليات الحقوق والاقتصاد والدراسات التجارية، وتفتح أبوابها أمام جميع الطلبة المسلمين من مختلف أنحاء العالم، وقد تلقت الجامعة حتى الآن ثلاثة آلاف طلب للالتحاق بها، وبخاصة من طلبة شرق آسيا ومنطقة الباسفيك، إضافة إلى سنغافورة والفلبين وتايلاند.

واللغات الأساسية في الجامعة هي العربية والإنجليزية.

وقد وصف سفير ماليزيا لدى دولة الكويت رسالة الجامعة بأنها «سوف تعيد خلق وإحياء الإدراك الإسلامي وتقاليد التعليم، حيث طلب المعرفة عمل من العبادة، وروح العلوم تنبعث من القرآن الكريم». 

وقال: «بينما الجامعة تقع في ماليزيا، فإنها ليست ملكا لماليزيا أو حكومتها، إنها في الواقع ملك للأمة الإسلامية، ولهذا فإنه يجدر بالمسلمين في جميع أنحاء العالم أن يروا تقدمها ونجاحها». 

  • حركة الاتجاه الإسلامي في تونس تصدر بيانًا بمطالبها

أصدرت حركة الاتجاه الإسلامي في تونس بيانًا أشارت فيه إلى أنه بعد مرور سنتين على بداية الاعتقالات والمحاكمات التي استهدفت مجاهدي الحركة، قام النظام بإطلاق سراح الأستاذ عبد الفتاح مورو أول أمين عام للحركة، ووضعه تحت الإقامة الجبرية، في الوقت الذي تتواصل فيه الاعتقالات في صفوف بعض التيارات الإسلامية، ويتم الإعداد لمحاكمة مجموعة أخرى من أعضاء الحركة.

وسجل البيان إيجابية الإجراء المتخذ بإطلاق سراح الأخ مورو رغم محدوديته، معتبرا أن تنقية المناخ السياسي في البلاد ودفعه نحو ما يخدم مصلحة الشعب رهن بتحقيق المطالب التالية:

1- رفع الإقامة الجبرية عن الأستاذ عبد الفتاح مورو وتمكينه من كل حقوقه.

2- إيقاف حملات الاعتقال والملاحقة في صفوف جميع التيارات الفكرية والسياسية.

3- حفظ القضايا السياسية الجارية.. 

4- إطلاق سراح كل المساجين السياسيين وتمكين كل المشردين من حق العودة.

5- سن العفو التشريعي العام.

6- الاعتراف بكل الحركات السياسية وتمكينها من حق التواجد والعمل القانونيين.

وقد وقع البيان الذي صدر في 17/3/1983 م الأمين العام لحركة الاتجاه الإسلامي الأخ حمادي الجبالي.

  • في الهدف

حصاد الهشيم

«وكان الأستاذ الجامعي «67 سنة» قد تقدم إلى مدير نيابة الأحوال الشخصية بالجيزة ببلاغ ضد زوجته «65 سنة»، وقال في بلاغه إنه تزوجها من 45 سنة وأنجب منها ثلاثة أولاد جميعهم يعملون في أمريكا وكندا وبقي هو وزوجته، وفي الآونة الأخيرة ساءت معاملة زوجته له، وأحالت حياته إلى جحيم لا يطاق بغرض أن يترك لها المنزل، ولم تكتف الزوجة بذلك، فقد تصورت أن قانون الأحوال الشخصية الجديدة يعطيها الحق في الاستيلاء على شقة الزوجية ثم انتهى بها الأمر بأنها وضعت أقفالًا على أبواب حجرات الشقة حتى تحرم زوجها من دخولها، وتمادت في استهتارها، وعنادها حيث قامت بوضع الأقفال على باب المطبخ لحرمان زوجها العجوز من إعداد الطعام لنفسه، ثم قامت بوضع جهاز التليفزيون بحجرة نومها واستقلت بها ومنعته من النوم فيها»!!

هذا الخبر الذي أنقله لكم من صفحة الجريمة بصحيفة أخبار اليوم القاهرية لا يتصوره عقل عاقل ولا يتخيله لب عالم.

حصاد الهشيم وقديما قيل «إنك لا تجني من الشوك العنب»، هكذا يحصد المجتمع المسلم المسكين ما زرعته الأيادي الخبيثة بقيادة سيدة مصر الأولى حمطًا وإثلًا. 

لقد أجمع كل علماء الإسلام الذين لهم وزن، ولرأيهم قيمة علمية أن قانون الأحوال الشخصية هذا الذي أجيز في عهد الطاغية الهالك بتدبير من امرأته، قانون مخالف للشرع ، مجاف للطبع مدمر للأسرة ممزق لكيانها، ولكن لم تكن هنالك يومئذ أذن واعية. 

هل تظن هذه الشمطاء أنها بعد أن بلغت من العمر مبلغه قادرة على اجتذاب رجل وإنشاء حياة جديدة؟

لو علمنا أن الزواج في الإسلام التقاء نفسين عن رغبة واختيار لتحقيق السكن النفساني والمودة والرحمة فكيف نفهم علاقة زوجية دامت ٤٥ سنة تنهار بهذه الطريقة المفزعة؟ 

إنها نفس الخطة التي دمر بها اليهود مجتمعات النصارى في أوروبا وأمريكا، حتى إذا لم تعد للأسرة قائمة تمكنوا من السيطرة والتوجيه وفق ما يريدون، وهم يريدون تحطيم مجتمعات المسلمين لكي تعيش بلا عقيدة ولا سلطة تقوم على هذه العقيدة فيسهل قيادها.

ابن بطوطة

مجلس الشورى الباكستاني يطالب بالحكم الإسلامي

أكد مجلس الشورى الباكستاني ضرورة أن يكون نظام الحكم في بلاده طبقا لتعاليم القرآن الكريم والسنة النبوية، وأن يضمن هذا النظام الاستقرار للبلاد، ويقدم

ضرورات الحياة للشعب.

وجاء ذلك خلال الجلسة التي عقدها المجلس في السابع والعشرين من تموز- يوليو الماضي وحضرها 19 عضوًا لمناقشة تقرير اللجنة الخاصة حول نظام الحكم.

وطالب الأعضاء بتطبيق النظام الاقتصادي للمجتمع الباكستاني، وذكر راديو إسلام آباد أن الأعضاء أكدوا أن الدستور لباكستان هو القرآن الكريم.

  • «لا يغير ما بقوم»

انتهت في جامعة الأمير عبد القادر في مدينة قسطنطينة بالجزائر، أعمال الملتقى السابع عشر للفكر الإسلامي تحت شعار الآية الكريمة: ﴿إِنَّ اللَّهَ لَا يُغَيِّرُ مَا بِقَوْمٍ حَتَّىٰ يُغَيِّرُوا مَا بِأَنفُسِهِمْ﴾ (الرعد: 11). 

وبحث هذا الملتقى، الذي عقد في أواخر شهر تموز- يوليو الماضي، قضايا الاجتهاد الإسلامي، وحضره حوالي مائة عالم وباحث من مختلف أنحاء العالم، وألف أستاذ من الجزائر.

الرابط المختصر :

موضوعات متعلقة

مشاهدة الكل

نشر في العدد 97

474

الثلاثاء 25-أبريل-1972

رفقًا بعقولنا!

نشر في العدد 81

139

الثلاثاء 12-أكتوبر-1971

أكثر من موضوع (العدد 81)