العنوان المجتمع الإسلامي (647)
الكاتب مجلة المجتمع
تاريخ النشر الثلاثاء 29-نوفمبر-1983
مشاهدات 55
نشر في العدد 647
نشر في الصفحة 16
الثلاثاء 29-نوفمبر-1983
قراءات
• وقعت سلطنة عمان اتفاقية قيمتها ۱۳۰ ملیون دولار مع إحدى الشركات البريطانية من أجل إقامة قاعدة عسكرية، وسيصبح هذا المجمع المعسكر الدائم للقوات المدرعة العمانية.
• قال مسؤول فلسطيني في واشنطن إن الولايات المتحدة «مبتهجة» لما يجري من خلاف فلسطيني ومن هجمة على منظمة التحرير؛ لأن ضرب المنظمة سيسهل تمرير الخطط الأمريكية والإسرائيلية في المنطقة.
• ثمانية آلاف كيلوغرام مخدرات قيمتها ٨٠ مليون جنيه كانت في طريقها إلى داخل مصر، تم الاستيلاء عليها من قبل سلطات الأمن المصرية، الكمية ضبطت في ميناء بورسعيد.
• مراقبون دبلوماسيون في العاصمة اللبنانية ذكروا أن الحكومة اللبنانية اتخذت قرارًا بقطع علاقاتها الدبلوماسية مع ثلاث دول بحجة التدخل في الشؤون اللبنانية هذه الدول هي إيران – ليبيا – اليمن الجنوبي.
• مراسل وكالة الأنباء الفرنسية في دمشق تم طرده من العاصمة السورية بسبب نشره تقارير عن صحة حافظ الأسد، فيما تلجأ الحكومة السوري إلى تكتم شدید حول صحته.
تصريح للأمير بندر
الأمير بندر السفير السعودي في واشنطن حذر من أن تطور العلاقات الإستراتيجية بين الولايات المتحدة وإسرائيل سيحمل عواقب خطيرة في طول العالمين العربي والإسلامي.
وقال في كلمة رئيسية في مركز الدراسات العربية إن هذه العلاقة حقيقة قاسية لا ينبغي لأحد أن يتجاهلها أو يقلل منها.
واستطرد الأمير بندر قائلًا: إن غالبية الشعوب في المنطقة والمجتمع الدولي باتت تشك في مصداقية الولايات المتحدة في ادعائها تحقيق السلام، وأنه رغم كل ما وقع المنطقة نتيجة الوجود الإسرائيلي إلا أن الولايات المتحدة ترمي بثقلها إلى جانب إسرائيل وتأمين احتياجاتها السياسية والعسكرية والاقتصادية، وحذر الأمير بندر الإدارة الأمريكية من الجهود المبذولة في الولايات المتحدة وإسرائيل لتقليص أو محاولة تحويل الانتباه عن المشكلة الفلسطينية عن طريق الحديث عن مشاكل أخرى في الشرق الأوسط.
اعتقالات جديدة
ذكر في القاهرة أن سلطات الأمن اعتقلت مجموعة جديدة من أعضاء تنظيم التكفير والهجرة، وادعت هذه السلطات أنها ضبطت لدى أعضاء التنظيم محررات خطية تتضمن الهيكل التنظيمي للجماعة وأسس تشكيل التنظيم. وتقوم أجهزة الأمن حاليًا بالتحقيق مع ٣٥ متهمًا بحجة إعادة تشكيل التنظيم بعد محاكمة أعضائه منذ حوالي خمس سنوات بادعاء محاولتهم قلب نظام حكم السادات.
ولا يكاد تمر فترة من الزمن إلا ويعلن عن اعتقال مجموعة من الشباب المسلم حتى تحول الأمر إلى عادة مزمنة لدى السلطات البوليسية، ويبدو أنه لم يعد لهذه السلطات أي عمل سوى ملاحقة الإسلاميين واعتقالهم وتوجيه التهم الكاذبة ضدهم.
الاعتراف بإسرائيل
أكد شارلي بيتون النائب في برلمان العدو أن المغرب مستعدة للاعتراف بدولة إسرائيل في إطار الشروط, وذكر النائب اليهودي أن السلطات المغربية ترى أنه من الواجب مسبقًا أن تعترف إسرائيل بالحقوق المشروعة للشعب الفلسطيني وبصفة خاصة حقه في تقرير المصير. وجدير بالذكر أن هذه التصريحات للنائب الإسرائيلي أعلنت عقب زيارة رسمية قام بها للمغرب تلبية لدعوة من السلطات المغربية.
وكانت المغرب قد لعبت دورًا كبيرًا في الاتصالات التي سبقت زيارة السادات للقدس عام ١٩٧٧م، ومن ناحية أخرى كان المغرب ضمن المشاركين في إعداد المشروع العربي في فاس الذي اعترف ضمنيًا بوجود إسرائيل
الإعلام الإسلامي
بدعوة من المركز الإسلامي لجنوب كاليفورنيا عقد المؤتمر العالمي الأول حول الإعلام الإسلامي، حيث ساهم في أعمال وجلسات المؤتمر عدد كبير من رجال الصحافة والإعلام المسلمين والمشتغلين في مجال الدعوة والعمل الإسلامي من داخل وخارج الولايات المتحدة الأمريكية.
وقد ألقيت في المؤتمر عدة محاضرات وأبحاث حول عدة مواضيع إسلامية هامة وموقف المجتمع الغربي عامة والأمريكي خاصة من الإسلام والقضايا الإسلامية. وشارك في المؤتمر شخصيات إسلامية عديدة منها المفكر الفرنسي المسلم جارودي والدكتور إسماعيل الفاروقي رئيس الكلية الإسلامية الأمريكية والدكتور الصديقي مدير المركز الإسلامي لمقاطعة ادرانج وغيرهم.
وقد أكد الجميع على أهمية ودور الإعلام في نشر الدين الإسلامي وخاصة في المجتمعات الأوروبية والأمريكية.
خلاف سوري – جزائري
دخلت العلاقات السورية – الجزائرية مرحلة جديدة من التوتر بسبب أحداث طرابلس.
وكشفت مصادر عربية بارزة أن الخلاف بدأ أثناء زيارة محمد شريف عضو اللجنة المركزية لجبهة التحرير الجزائرية إلى سوريا باعتباره وسيطًا لأنهاء الخلاف الفلسطيني، حيث قوبل برفض سوريا لأي تدخل من جانبها انطلاقًا من كون الخلاف داخليًا بين الفلسطينيين، مما دفع المبعوث الجزائري إلى القول بإن الجميع يرفض أي تبرير يقول بأن سوريا بعيدة عن الأحداث في طرابلس وأنها غير قادرة على وقف القتال. وتقول المصادر المطلعة إن الرئيس الجزائري بن جديد اعتبر النتائج السلبية لزيارة مبعوثه إلى دمشق رفضًا مقنعًا لوساطته لحل الخلاف بين دمشق والمنظمة، وأن هذا الوضع سيؤدي إلى تدهور في العلاقات السورية – الجزائرية.
جنبلاط وبیربز
جلس رئيس الحزب التقدمي الاشتراكي الزعيم الدرزي وليد جنبلاط مع شمعون بيريز رئيس حزب العمل الإسرائيلي على طاولة واحدة في مؤتمر قادة الحركة الاشتراكية الدولية المنعقد في بروكسل، ومع أنه لم يجر لقاء رسمي بين جنبلاط وبيريز إلا أن اجتماع الطرفين تم تحت مظلة الاشتراكية الدولية بصورة جانبية.
وهكذا تتضح مواقف الاشتراكيين العرب يومًا بعد يوم في كونها لا تعارض الكيان الإسرائيلي معارضة حقيقية، وإن منطلقاتهم العقائدية لا تسمح لهم بأية معارضة لقيام الكيان الصهيوني وتبقى الحقائق دائمًا أكبر من الادعاءات، وما جرى من سنوات عديدة وما يجري حاليًا على الساحة العربية وخاصة الفلسطينية أكبر دليل على التوافق العقائدي الذي يجمع بين أصحاب الاتجاهات الاشتراكية والعلمانية في العالم العربي مع أقرانهم في الكيان الصهيوني.
في الهدف
أشتات جمعها الكيد للإسلام
يبدو أن هناك حلفًا غير مقدس وغير معلن بين الشيوعية الدولية والصليبية العالمية و اليهود لتمزيق العالم الإسلامي وإماتة الإسلام في عقر داره وعلى مرأى من أهله. ما يحدث في الساحة الإسلامية من المحيط إلى المحيط اليوم يؤكد ما ذهبنا إليه فلسان الأعمال أصدق من لسان الأقوال وتحالفهم شأن ثابت لهم منذ أن صدع الرسول صلى الله عليه وسلم بالأمر إلى يوم الناس هذا فهم لا ينقمون من المسلم إلا إسلامه، فإن انسلخ من دينه واتبع ملتهم كان الرضى وكان القبول فكلهم راضون عن أحمد جبريل حيث يصول ويجول ب ١٥٠ جندي!!
في السودان عقيد مسيحي شيوعي اسمه جون قرنق يقود تمردًا بعد اجتماع لقادة الكنيسة في عاصمة دولة أفريقية مجاورة هي نيروبي، وتأتي هذه الأحداث بعد أن قامت أجهزة الإعلام التي يسيطر عليها اليهود بنشر أكاذيب مغرضة عن الخطر الماحق الذي ينتظر النصارى من تطبيق أحكام الشريعة الإسلامية في السودان كأن المطلوب أن يهجر عشرون مليونًا تعاليم دينهم من أجل نصف مليون.
وفي شمال لبنان حيث المسلمون السنة تشتعل نار الفتنة الماحقة لتدمر كل شيء، ويقود الفتنة عقيد لا نعرف عن اسمه الكامل شيئًا إلا أن أخاه اسمه إسحق موسى روجيه!! واتضح أن أمريكا وإسرائيل وروسيا هم الذين أشعلوا النار بواسطة أدواتهم لضرب أي تجمع إسلامي مسلح والتجمع المقصود هو «حركة التوحيد الإسلامية». وليس سرًا أن هذا التحالف هو الذي يدبر بليل لضرب الجماعة المسلمة المجاهدة في أفغانستان وقبر الجهاد الإسلامي هناك حتى لا يكون مثلًا يحتذى ونموذجًا يقتدى. وسر هذا التحالف مفهوم ومعقول لدينا وإن كان سفهاء العرب لا يفقهون حديثًا ولا يهتدون سبيلًا.
يحدثنا التاريخ أن أهل الكتاب هم الذين كانوا يقولون للمشركين ﴿هَٰٓؤُلَآءِ أَهۡدَىٰ مِنَ ٱلَّذِينَ ءَامَنُواْ سَبِيلًا﴾ (النساء: 52)، وقاموا بتأليب المشركين على المسلمين في المجتمع المدني الأول، ونكبة الأندلس ما تمت إلا بتحالفهم وتساندهم -وبالأمس–وإن كان البعض قد نسي–تحالف النصارى مع الملحدين الشيوعين في تشريد المسلمين في فلسطين وفي تمكين اليهود من أرضهم، وما زال الحلف ماضيًا في كل مكان في الحبشة والصومال وإريتريا و يوغسلافيا والصين والتركستان والهند وفي كل أرض يوجد فيها مسلمون إنهم جميعًا يكيدون للإسلام لأنه القوة التي لا تخضع ولا تذعن وإنه القوة التي لا تجاري المستعمر في مطمع، وهي القوة الغالية إن تمكنت، وهي القوة الصامدة إن ضعفت فكيف لا تتكالب عليها القوى الظاهرة والخفية وهي تتسمى بمختلف الأسماء في كل عصر ومصر.
محمد اليقظان
بیان حول أحداث لبنان
أصدرت جمعية الإصلاح والتوجيه الاجتماعي في دبي بيانًا حول الأحداث الدائرة في شمال لبنان أشارت فيه إلى أن ما نشهده الآن إنما هو فصل جديد من فصول المسرحية الخاصة بتصفية القضية الفلسطينية وحصرها في زاوية الدبلوماسية وقتل روح الجهاد الذي تغذى به الشعب الفلسطيني من يوم طرده من أرضه حتى يومنا هذا.
وأشار البيان إلى أن عظم المأساة تكمن في أن عمليات الإبادة والقتل الجارية على الساحة اللبنانية لا تتم على أيدي اليهود ولكنها تتم بأيد عربية عاشت سنوات طويلة على أكتاف القضية الفلسطينية. وأشار البيان أيضًا إلى أن المكاسب التي تحققها إسرائيل تقابل بالتنازلات المتتابعة وسط صريخ وضجيج التصدي والصمود....
وأكد البيان على أنه لا جامع لهذه الأمة إلا الإسلام، ولا عقيدة تدفع إلى التضحية والفداء إلا عقيدة الإسلام، ولا يحرر فلسطين إلا من يقاتل تحت راية لا إله إلا الله.
وناشد البيان حكام البلاد الإسلامية وشعوبها التدخل لدى أطراف النزاع وبذل ما في وسعها لوقف هذه الهجمة الضارية على إخواننا الفلسطينيين والوقوف بجانبهم، كما ناشد الشعب الفلسطيني ضرورة الوحدة والالتفاف نحو منظمة التحرير، ونبذ الخلافات والاعتماد على مبدأ الجهاد في سبيل الله لكونه الطريق الوحيد لحل هذه القضية بدل الاعتماد على القوى الشيوعية أو النصرانية الأمريكية لأنه لن يصلح هذه الأمة إلا بما صلح أولها.
موضوعات متعلقة
مشاهدة الكل