العنوان المجتمع الإسلامي 701
الكاتب مجلة المجتمع
تاريخ النشر الثلاثاء 22-يناير-1985
مشاهدات 72
نشر في العدد 701
نشر في الصفحة 26
الثلاثاء 22-يناير-1985
قراءات
- وكالة الأنباء الليبية ذكرت أنَّ ليبيا سوف تحتفل في نهاية كل عام ميلادي بأعياد الميلاد ورأس السنة الميلادية، أسوة بالأقطار العربية الأخرى، وجدير بالذكر أنَّ ليبيا لم تكن تحتفل بهذه الأعياد لعدم وجود نصارى حيث إنَّ الليبيين مسلمون.
- "جو يوحنه" اليهودي المغربي الذي فاز بعضوية البرلمان المغربي مؤخرًا أعلن في مقابلة صحفية مع معاريف الإسرائيلية بأنه قام بزيارة الكيان الإسرائيلي قبل خمس سنوات والتقى بشخصيات إسرائيلية، وهو من الأعضاء البارزين في الحزب الاشتراكي المغربي.
- "محمد علي أغاء"، المتهم بمحاولة اغتيال البابا في روما عام ٨١ قال في مقابلة صحفية إنَّ تدريبه على أعمال الإرهاب تمَّ في إحدى المعسكرات السورية الواقعة قرب مدينة اللاذقية، وأنَّ هذه المعسكرات تحتوي على أعداد كبيرة من الإرهابيين الأوروبيين.
- اتُّهم السيد "سليم زعنون" «أبو الأديب» نائب المجلس الوطني الفلسطيني "سوريا" بأنَّها أعدَّت مؤخرًا معسكرًا في منطقة «عين الصاحي» بسوريا للتدريب على تنفيذ عمليات اغتيال ضد قادة الثورة الفلسطينية والتي بدأت باغتيال "فهد القواسمة".
- أًعلن ما يسمى بالجيش السري الأرمني تأييده الكامل لما أسماه بالعمل الثوري الذي تقوم به المنظمة المسماة «بالجهاد الإسلامي» وادَّعى البيان الأرمني إن الانطلاقة الثورية لمنظمة الجهاد، تماثل الانطلاقة الثورية لتحرير "أرمينيا" من الفاشية التركية!!
- دعوة للتضامن مع "عبد السلام ياسين"
مرَّ عامٌّ كاملٌ على اعتقال العالِم المغربي الأستاذ "عبد السلام ياسين" أحد أبرز زعماء التيار الإسلامي في المغرب والذي يُناهز الخامسة والخمسين عامًّا، وحالته الصحية مُتردية وتزداد سوءًا على سوء نتيجة الأوضاع السيئة في سجن "لعلو" "بالرباط" الواقع قرب البحر والذي يعتبر من أقذر السجون في المغرب.
إن الشيخ "عبد السلام ياسين" صاحب دعوة ربانيَّة يدعو إلى الله بالحكمة والموعظة الحسنة، ولا يمكن بأي حالٍ من الأحوال أن نفهم ادِّعاءات الأجهزة الأمنية والسلطات المسؤولة بأنَّه يتآمر على الدولة ومن ثَمَّ يُطرح في السجن وتحجُر على حريته ويمنع من الاستمرار في طريق الدعوة التيوهب نفسه من أجلها.
إننا ومن خلال صفحات هذه المجلة نتوجه إلى السلطات المغربية المسؤولة أولًا وإلى كل السلطات المسؤولة في العالم العربي والإسلامي والعلماء والدعاة و.... لبذل كل الجهود الممكنة في سبيل الوصول إلى الإفراج عن "الشيخ عبد السلام ياسين" وخاصَّةً أنَّ حالته الصحية تزداد سوءًا، إننا لا يمكن أن نقبل ومعنا كل المسلمين أن يُعتقل رجل الدعوة الإسلامية في المغرب في الوقت الذي يُسمح بعقد مؤتمر يهودي على أرض المغرب، وأن يُمنع رجل الدعوة من ممارسة دعوته إلى الله في الوقت الذي يُسمح لليهود المغاربة بممارسة نشاطاتهمووصولهم إلى البرلمان و...
إنَّ المغرب في الظروف الراهنة التي يمر بها نتيجة حرب الصحراء وسوء الأوضاع الاقتصادية و... بحاجة إلى تضافر الجهود الخيِّرة من أبناء الدعوة الإسلامية وفي مقدمتهم الشيخ "عبد السلام ياسين"، فهل ننتظر الإفراج هذا مانأمله.
- الإسلام في تركيا
السيدة "نبهات كورو" الأستاذة في جامعة "إيجه" أثارت ضجة في أوساط الشعب التركي بعد إصرارها على ارتداء الحجاب في الجامعة وداخل قاعة المحاضرات فقد سبب لها هذا الإصرار أضرارًا مادية بسبب إصرار الجهات العلمانية على موقفها المعارض للحجاب والسيدة نبهات تؤمن بضرورة وجود عصبة قوية على نطاق عالمي تعيد للإسلام قوته والذي تنتمي إليه تركيا.
وجديرٌ بالذكر أنَّ معظم الاتجاهات العلمانية والغربية التي حاول "أتاتورك" دفع تركيا إليها قد باءت بالفشل وأنَّ معظم هذه الاتجاهات سواء في مجالالسياسة أو الاجتماع أو الاقتصاد... بدأت بنفض غبار العلمانية عنها والعودة إلى الإسلام مما اضطر الجهات المسؤولة إلى إصدار بعض القوانين المخالفة لآراء "أتاتورك" مثل إدخال اللغة العربية في مناهج التعليم التركي وحظر الكحول في النوادي الرياضية والمقاهي وغيرها.. ومنع الفتيات من ارتداء الملابس القصيرة في المهرجانات والمسابقات الرياضية..
كما أن الانتشار الواسع للتيار الإسلامي في تركيا يعتبر من أكبر الأدلة على انحسار الاتجاهات الأتاتوركية حتى الانتخابات البرلمانية الماضية والتي فاز فيها حزب رئيس الوزراء التركي "أوزال" يدور في هذا الاتجاه لاعتداله ولقربه من المشاعر الإسلامية للشعب التركي.
والخبراء في الشؤون التركية يقدرون بأن مئات الآلاف من الأتراك وخاصة صغار السن يلتحقون بدروس تعليم القرآن في المساجد، كما أن أعداد المساجد في تركيا تزداد بشكل مستمر ويوجد حاليًا أكثر من ٤٨ ألف مسجد وهناك مدارس الأئمة التي تزيد عن ٣٧٠ مدرسة يلتحق بها أكثر من ١٥٠ ألف دارس.
المغرب والجزائر
كشف تقرير لوكالة الأنباء الكويتية النقاب عن وقوع معارك ضارية في الأسبوع الماضي على بعد ثمانية كيلومترات من الحدود الجزائرية المغربية بين القوات الانفصالية المُسمَّاة "بالبوليساريو" وبين القوات المغربية، ونقلت الوكالة عن وزارة الإعلام المغربية أنَّ المعارك التي جرت في تلك المنطقة أشبه ما تكون بالحرب النظامية حيث قدر عدد "البوليساريو" بـ ٣ آلاف مقاتل تدعمهم دبابات سوفيتية الصنع وصواريخ سام... وقد اعترف المغرب بسقوط طائرة مقاتلة بفعل صاروخ من طراز سام السوفياتي الصنع، وأنَّ هذا الصاروخ أُطلق من بلدٍ مجاورٍ لم يحدده بالاسم «ويعتقد أنَّ البيان يقصد "الجزائر"».
وتثير المعارك الأخيرة مخاوف المراقبين السياسيين للأوضاع في المنطقة حيث أنَّ اتهام المغرب غير المباشر للجزائر يؤكد أنَّ حالة التوتر قد عادت من جديد على حدود البلدين، وذكرت الأنباء أن الجزائر قد شرع في حفر الخنادق على الحدود وإخلاء القرى من السكان وتكثيف الحراسة العسكرية.
وكأن همومنا ومآسينا في المشرق العربي انتهت حتى نلاحق مثل هذه الهموم في المغرب العربي.. ألا يكفينا ما نحن فيه من تخلف وتناحر وشقاق وتفرُّق في المشرق؟ لقد كنا في المشرق نعوِّل على الوساطات القادمة من المغرب لإنهاء صراعاتنا والآن تمتد هذه الصراعات إليهم، نحن هنا لا نريد أن ندافع عن المغرب حيث مواقفنا واضحة تجاه سياسته إنما لا نقبل أبدًا ولا نرضى للجزائر أن تكون عاملًا من عوامل زيادة التوتر في المغرب ودفعه نحو حافة الصراع الدموي بين أقطاره فهذا لا يتفق أبدًا مع منطق الوحدة العربية التي تدعو إليها الجزائر.
الأمن يمنع "التلمساني" من دخول الجامع
مَنعت سلطات الأمن بمحافظة بورسعيد، الأستاذ "عمر التلمساني" من إلقاء محاضرة إسلامية في كلية الهندسة والتكنولوجيا ببورسعيد يوم الثلاثاء الأول من يناير الحالي، كان عميد الكلية أ. د"محمد نبيه وجدي" قد وجَّه الدعوة للأستاذ "التلمساني" نيابةً عن اللجنة الثقافية باتحاد طلاب الكلية لإلقاء محاضرة أو ندوة عن شمولية المنهج الإسلامي وترك تحديد الموعد لفضيلته.. وبعد أربعة أيام أرسل العميد طلبًا لتأجيل عقد الندوة «نظرًا لظروف طارئة وخارجة عن إرادتنا»... فقد نسي السيد العميد أن «يستأذن» جهات الأمن بينما سافر الأستاذ "عمر التلمساني" بالفعل في نفس اليوم إلى مدينة بورسعيد وألقى محاضرةً إسلاميةً، ولكن.. في مقر حزب الوفد هناك!!
والجدير بالذكر أن الأستاذ "التلمساني" ممنوع من دخول الجامعات لإلقاء محاضرات دينية منذ سبتمبر ۱۹۸۱ .
- تطبيع ثقافي
أبدت حكومة "حسني مبارك" موافقتها على اشتراك العدو الإسرائيلي في معرض القاهرة الدولي السابع عشر للكتاب، وتعتبر هذه الموافقة مؤشرًا من مؤشرات التطبيع الثقافي الجاري بين حكومة مصر والكيان الصهيوني تنفيذًا لاتفاقيات كامب ديفيد الخيانية، ولعل أخطر ما في هذا الاشتراك هو تسلُّل الثقافة الصهيونية عبر عشرات ومئات المطبوعات الإسرائيلية، إضافةً إلى محاولة طمس كل الاتجاهات التي اكتسبها الشعب العربي في مصر ضد الكيان اليهودي خلال الحروب الأربعة.
والغريب أنَّ هذه الموافقة على اشتراك إسرائيل في معرض الكتاب تتزامن مع الدعوات التي تنطلق من هنا وهناك داعيةً إلى عودة مصر للصف العربي وتتزامن مع هجرة الآلاف من يهود أثيوبيا وتتزامن مع استمرار الاحتلالالإسرائيلي للأراضي العربية في لبنان واستمراره لاحتلال طابا المصرية و... وبناء المئات من المستوطنات على الأرض العربية واعتداءاته المتكررة على الأماكن المقدسة كالمسجد الأقصى ومحاولة طمس المعالم الثقافية الإسلامية في فلسطين ومع هذا كله يأتي هذا الاشتراك الإسرائيلي ليتحدى كل المشاعر العربية والإسلامية، فكيف يمكن أن نقبل بعودة مصر للصف العربي والإسلامي؟
- مخطط استيطان
جاء في دراسة أعدَّها مكتب وكالة الأنباء الكويتية في عمَّان استنادًا إلى تقارير واردة من الأرض المحتلة أن عدد المستوطنات التي أقامها الكيان الصهيوني في الضفة الغربية المحتلة حتى الآن ٢٤٧ مستوطنة، وأن الكيان الصهيوني يخطط حاليًا لإقامة ٦ مستوطنات أخرى بحيث يصبح المجموع ٢٥٣ مستوطنة بينها ١٦ مستوطنة عسكرية و ٦ مدن استيطانية تستوعب ١٢ ألف عائلة يهودية. وقالت الدراسة إن الأراضي العربية المصادرة لم تستخدم كلها لأغراض الاستيطان وإنما لأغراض عسكرية مثل قواعد تدريب ورماية ومناورات ومعسكرات جيش وحرس الحدود وكذلك لإقامة منشآت عسكرية ومصانع عسكرية ونقاط مراقبة ومحطات للرادار والتصنت..
وتقول الدراسة إن السلطات الإسرائيلية تعتزم خلال الأعوام الخمس القادمة مصادرة مليون دونم ونصف المليون من الأراضي العربية في مختلف أنحاء الضفة الغربية، وبذلك ستكون إسرائيل قد استولت على 4 ملايين دونم ولا يتبقى للعرب سوى مليون دونم ويقضي المخطط الصهيوني بإقامة ١٨٥ مستوطنة يهودية جديدة ليصل العدد في بداية التسعينيات إلى ٤٠٠ مستوطنة.
ونحن لا نريد التعليق على هذه الدراسة ولكن نكتفي بتوجيهالسؤال إلى كل من يضرب على وتر الحل السلمي هل المخططات الاستيطانية التي تنفذها إسرائيل تؤدي إلى السلام أم إلى...