; المجتمع الإسلامي - العدد 764 | مجلة المجتمع

العنوان المجتمع الإسلامي - العدد 764

الكاتب مجلة المجتمع

تاريخ النشر الثلاثاء 22-أبريل-1986

مشاهدات 52

نشر في العدد 764

نشر في الصفحة 18

الثلاثاء 22-أبريل-1986

 

قراءات

 

قال الباحث التركي الدكتور خالد أرن أن عدد المسلمين الأتراك في بلغاريا وصل عام 1951 إلى مليون نسمة، ويبلغ الآن ما يقرب من مليونين وربع المليون نسمة، والجدير بالذكر أن إحصاء السكان الأخير الذي أجرته السلطات البلغارية في ديسمبر 1985 لم يشر إلى وجود أي عدد من الأتراك المسلمين!

 

من المتوقع خلال الأيام القليلة القادمة أن تصدر الموافقة القانونية لحزب إسلامي جديد في إسبانيا باسم «تحرير الأندلس».

 

قالت نشرة إحصائية صادرة عن المكتب الصحفي البروتستانتي في سويسرا إن الإسلام كان أسرع الأديان تقدمًا بأنحاء العالم في السنوات الخمس الماضية (16%) وتليه الهندوسية (13%) والبوذية (10%) والمسيحية (9%).

 

بكل وقاحة قال بطرس غالي وزير الدولة للشؤون الخارجية في النظام المصري إن ذوبان الجليد في العلاقات الصهيونية المصرية المتجمدة منذ أربع سنوات أمر وارد، وسنستخدم من الآن عناصر جديدة مضادة للتجميد لإذابة الجليد.

 

توفي في أواخر الأسبوع الماضي الطالب شعبان عبد الرحمن، الذي كان قد أُصيب برصاص رجال الأمن المصريين في 31 مارس الماضي، أثناء اشتراكه مع ثلاثة طلاب آخرين من زملائه في لصق منشور يدعو لحضور ندوة إسلامية.

 

التيار الإسلامي يحقق فوزًا ساحقًا في انتخابات نقابة أطباء مصر

 

اكتسحت قوائم التيار الإسلامي انتخابات التجديد النصفي لنقابة الأطباء المصرية في كل من القاهرة والإسكندرية، حيث فاز جميع أعضاء قوائم التيار الإسلامي على مستوى النقابة العامة وهم: عمر عسكر، محمد الرخاوي، يحيى طموم، د. إبراهيم الزعفراني، د. عصام العريان، والجدير بالذكر أن مرشحي الحزب الوطني الحاكم في مصر وكذلك مرشحي حزب العمل الاشتراكي الذين تقدموا لهذه الانتخابات مُنوا جميعًا بالفشل الذريع.

 

حشد هندوسي استفزازي

 

بعد تحويل مسجد بابري إلى معبد هندوكي بموجب أمر قضائي ظالم أصدرته إحدى المحاكم الهندية، عقد الهندوس يوم الجمعة الماضي 18 أبريل احتفالات عند المسجد المذكور؛ لوضع حجر الأساس لمعبد كبير في ساحة المسجد، وسوف يُسمى هذا المعبد «رام وسيتا»، حيث إن اليوم الثامن عشر من أبريل يصادف عند الهندوس يوم ميلاد آلهتهم رام حسب اعتقادهم. وقد جعل الهندوس هذا المعتقد وسيلة لاحتلال المسجد، بدعوى أن الإله المزعوم رام وُلد في هذا المكان. وقد حاول الهندوس كعادتهم استفزاز مشاعر المسلمين تحت سمع وبصر الحكومة الهندية، فحشدوا أكبر عدد ممكن من الهندوس للمشاركة في الاحتفال، وخرجوا إلى مدينة لكناؤ التي تبعد 135 كم في موكب حاملين أسلحتهم التقليدية.

 

والجدير بالذكر أن حكومة الولاية المحلية تآمرت في هذه القضية مع الهندوس، وكانت هي السبب في بداية الأزمة بإعطاء الهندوس مفتاح المسجد ضاربة عرض الحائط بمشاعر المسلمين. من هنا فإن المطلوب اليوم من كل المسلمين هيئات ومؤسسات وحكومات مناصرة مسلمي الهند، والضغط على الحكومة الهندية بشتى الوسائل؛ حتى لا تكون قضية مسجد بابري مقدمة لانتهاكات واستفزازات أخرى بحق المسلمين.

 

التهجير شرط للسلام

 

بحضور حاييم هيرتزوغ رئيس الكيان الصهيوني، قال رئيس حركة «هاتحيا» الصهيونية المتطرفة: إن حركته وضعت شرطًا واضحًا لكل مفاوضات سلمية، هو أن يكون حوالي نصف مليون عربي يعيشون في الضفة الغربية وقطاع غزة خارج ما أسماه بحدود أراضي إسرائيل.

 

وأضاف أن هذا هو حل إنساني- على حد زعمه- للاجئين الفلسطينيين، دون أن ينظر إلى ذلك على أنه خطوة نحو التمييز العنصري، أما الصهيونية مائير كوهين فقد دعت إلى طرد 350 ألف فلسطيني من الضفة الغربية وقطاع غزة وتوطينهم في الدول العربية، لأن إسرائيل على حد زعمها لا تستطيع العيش مع هذا العدد الكبير من العرب.

 

في غضون ذلك أفادت أنباء قطاع غزة المحتل أن سكان المستوطنات الصهيونية هناك يعتزمون القيام بتحركات مكثفة، في محاولة لمنع السماح لحوالي 500 عائلة فلسطينية، بالعودة إلى مخيم كندا في الجانب المصري من الحدود مع فلسطين المحتلة إلى قطاع غزة، وإعادة إسكانهم في منطقة تل السلطان قرب رفح؛ مما يعني أن سياسة التهجير التي قام عليها الكيان الصهيوني عام 1948م لا تزال قائمة، فهل يعي اللاهثون وراء سراب السلام المزعوم هذه الحقيقة؟

 

أزمة هندية- ليبية

 

تدور هذه الأيام بين ليبيا والهند أزمة ساخنة إثر الإعلانات التي نشرتها السفارة الليبية في الصحف الهندية في نيودلهي، وطلبت فيها مجندين للجيش الليبي بمرتبات مغرية تصل إلى 1660 دولارًا شهريًّا، فقد طالبت الحكومة الهندية من ليبيا التوقف عن تجنيد الهنود في الجيش الليبي، بعد أن استجاب أكثر من خمسة آلاف هندي وقدموا طلبات للتطوع.

 

إننا نقول للنظام الليبي إن نصرتنا لقضايانا العادلة لا تكون بجلب الجنود من خارج ديار المسلمين، فنحن ولله الحمد لا نعاني من نقص في الأفراد أو المعدات أو المال، إنما نعاني من فقدان العقيدة التي لم نعد نُربي جنودنا عليها، ويوم نُربي جنودنا عليها ينهار أمام زحفهم كل الأعداء، ولنا في فتوحاتنا الإسلامية في صدر الإسلام أكبر دليل على ذلك، فهل يعي النظام الليبي الحقيقة؟

 

الصليبية تتحرك لصالح الصهيونية

 

أفادت الأنباء مؤخرًا أن منظمة الصليب الأحمر السويدي أثارت من جديد- عن طريق رئيس المؤتمر العام لحركة الصليب الأحمر والهلال الأحمر ألكسندر هاي وهو سويدي- فكرة إضافة شارة نجمة داود الحمراء وهي خاصة بالكيان الصهيوني إلى الشارتين المعترف بهما دوليًّا، وهما الهلال الأحمر والصليب الأحمر، وقد حال وجود موقف عربي موحد من قبل كافة جمعيات الهلال والصليب الأحمر العربية دون إقرار هذا الاقتراح.

 

هذا وقد دعت منظمة المؤتمر الإسلامي إلى معارضة هذا التحرك السويدي، في الاجتماع المقبل للمؤتمر الدولي للصليب الأحمر، المزمع عقده في شهر سبتمبر المقبل، ولا بد من القول إن التحرك السويدي يكشف مدى التلاحم والتعاطف بين الصليبية والصهيونية، ذلك التلاحم الذي ازداد مؤخرًا، ومن دلالاته الزيارة التي قام بها بابا روما الكاثوليكي للكنيس اليهودي في قلب الحي اليهودي القديم في مدينة روما في إيطاليا.

 

انفجارات في سوريا

 

ذكرت الأنباء مؤخرًا أن 150 شخصًا قد قُتلوا في سوريا يوم الأربعاء الماضي وجُرح كثيرون غيرهم، في سبعة انفجارات في حاملات كانت تقل الجنود على طول الطريق الساحلي، وقد وقعت ثلاثة انفجارات في مدينة طرطوس السورية الساحلية، بينما وقعت الانفجارات الأربعة الأخرى على الطريق ما بين طرطوس واللاذقية وبين طرطوس وكل من حمص وصافيتا، وقد اتهمت سوريا رسميًّا المخابرات الإسرائيلية بأنها وراء الانفجارات، لكن شخصًا مجهولًا أعلن في باريس في مكالمة هاتفية لمكتب وكالة أجنبية مسؤولية حركته- «حركة 17 تشرين لتحرير الشعب السوري»- عن وقوع سلسلة من الهجمات على أجهزة المخابرات السورية، وأضاف هذا الشخص أن الجناح العسكري لحركة 17 تشرين لتحرير الشعب السوري قد نفذ بالتعاون مع قوى وطنية سورية هذه العمليات، وأن هذه العمليات قد سبقتها حوادث اغتيال ضباط من أجهزة المخابرات السورية.

 

والجدير بالذكر أن سيارة مفخخة كانت قد انفجرت في الشهر الماضي في العاصمة السورية وأدت إلى مقتل وجرح العشرات، وأنحت سوريا وقتها باللائمة على العراق في هذا الانفجار.

 

في الهدف: السودان ودوائر الخريجين

 

اكتسحت الجبهة الإسلامية في السودان جميع دوائر الخريجين البالغ عددها 21 دائرة في شمال السودان، وتشير الدلائل إلى أنه ستفوز من ثلاثة إلى خمسة دوائر من مجموع سبع دوائر للخريجين المخصصة للجنوب. وفي العاصمة المثلثة أحرزت الجبهة الإسلامية ثلاث عشرة دائرة وفقدت خمس دوائر بأقل من مائة صوت.

 

ماذا تدل نتائج الخريجين والعاصمة؟

 

إنها تدل على أن الطبقات المثقفة ثقافة عالية والطبقات المستنيرة ومناطق الوعي قد أيدت تأييدًا كليًّا الخيار الإسلامي، واختارت الحل الإسلامي لمشكلات السودان.

 

لقد تعرضت الجبهة الإسلامية والدعاة إلى الإسلام في السودان إلى حملة مكثفة من كل الأحزاب والفئات، لا لأنهم شاركوا نظام النميري وإنما لأنهم وقفوا بجانب تطبيق الشريعة الإسلامية بقوة وحزم بوحي من عقيدتهم. وها هم المثقفون السودانيون اليوم يرددون «لا إله إلا الله» «لا ولاء لغير الله» «لا بديل لشرع الله».. فهل يحقق نواب الأحزاب المسلمة لهم هذه اللاءات الثلاث؟!

 

كلنا أمل أن يتحقق ذلك.

 

محمد اليقظان

الرابط المختصر :

موضوعات متعلقة

مشاهدة الكل

نشر في العدد 639

86

الثلاثاء 04-أكتوبر-1983

المجتمع الإسـلامي (العدد 639)

نشر في العدد 707

90

الثلاثاء 05-مارس-1985

المجتمع الإسلامي- العدد 707

نشر في العدد 708

96

الثلاثاء 12-مارس-1985

المجتمع الإسلامي- العدد 708