; المجتمع الإسلامي (775) | مجلة المجتمع

العنوان المجتمع الإسلامي (775)

الكاتب مجلة المجتمع

تاريخ النشر الثلاثاء 15-يوليو-1986

مشاهدات 69

نشر في العدد 775

نشر في الصفحة 14

الثلاثاء 15-يوليو-1986

قراءات

* دعا الدكتور جمال الدين محمود أمين عام المجلس الأعلى للشؤون الإسلامية في مصر إلى حل مشكلة الأقليات الإسلامية التي تواجه الاضطهاد في أنحاء متفرقة من العالم وطالب دول العالم الإسلامي بالتدخل لحماية الأقليات المسلمة التي تواجه التصفية والتنصير في بلغاريا، والهند، والفلبين، وأفريقيا.

* قال حيدر أبو بكر العطاس رئيس النظام اليمني الجنوبي إن الخسائر المادية الناجمة عن معارك يناير الماضي بين أركان النظام تقدر فقط بـ 120 مليون دولار!

* أندية الروتاري باتت نشطة هذه الأيام في لبنان عامة وفي طرابلس قلق المسلمون خاصة تحت ستار المساعدات الأساسية فقد أقام نادي روتاري طرابلس في لبنان مؤخرًا حفلًا تسلم خلاله وليد مولوي رئاسة النادي وزعم مولوي في كلمة له في الحفل أن الروتاريين لا يمكن أن يكونوا بمعزل عن الأحداث!

* الكيان الصهيوني أعلن عن صدور موسوعة جديدة تضم ألف معلومة عن أماكن مختلفة فيما سمي أرض إسرائيل وعن طريق هذه المعلومات عمد في الكيان الصهيوني إلى نشر مزاعم كاذبة عما وصفه بفترة الاحتلال الإسلامي!

* أفادت الأنباء أن 60 لواء مصريًا ألقي القبض عليهم مؤخرًا بتهمة تبني بعض المطالب السياسية التي اعتبرها النظام المصري خروجًا عن التقاليد والنظم العسكرية.

 

  • حوار بين قرنق والجبهة الإسلامية

أفادت الأنباء الواردة من الخرطوم أن هناك حوارًا قد تم بين قيادة الجبهة الإسلامية القومية وممثلي ما يسمى «بالحركة الشعبية لتحرير السودان» بقيادة العقيد جون قرنق وذلك في إطار توسيع الجبهة الإسلامية لدائرة التواصل مع القوى الإقليمية لجنوب السودان ويأتي اللقاء من جانب الجبهة الإسلامية القومية مع حركة العقيد جون قرنق في الوقت الذي بدأ معدل الود السياسي يتناقص وبصورة طردية مع الزمن بين حركة العقيد قرنق من جانب و«التجمع الوطني» «الذي يضم الأحزاب السياسية عدا الجبهة الإسلامية والاتحاد الديمقراطي» وحكومة الصادق المهدي من الجانب الآخر وقد توج هذا الود المفقود بانضمام د. لام كول نائب رئيس التجمع الوطني السابق لحركة جون قرنق وقد أعلنت إذاعة جون قرنق مؤخرًا بأنها قد يئست من جدوى الحوار القائم حاليًا بينها وبين «التجمع الوطني السياسي» وحكومة الصادق المهدي. الجدير بالذكر أن إذاعة العقيد قرنق تشن هجومًا مركزًا على الأوضاع السائدة في الساحة السياسية السودانية بما في ذلك الحكومة وهو ما يشكل صعوبة عملية لقيام المؤتمر الدستوري المزمع عقده قبل نهاية الشهر الجاري ولعل الجبهة الإسلامية القومية تستطيع أن تعيد بعض المصداقية في ضمان حل مشكلة الجنوب على الرغم من أن الجبهة كانت أكثر الأطراف السياسية عداوة لحركة العقيد قرنق، ولكن ما زال المجال متاحًا لدبلوماسية الاتزان العقلي التي تنتهجها الجبهة الإسلامية والتي جاءت بنتائج جيدة مع «حركة أنانيا 2».

 

  • مسلمو سبتة ومليلة والسياسة الخاطئة

أفادت الأنباء مؤخرًا أن مسؤولين إسبان وممثلين عن المسلمين في مدينتي سبتة ومليلة المغربيتين المحتلتين منذ مئات السنين من قبل الإسبان اتفقوا على جدول زمني لمنح الجنسية الإسبانية لآلاف المسلمين في المدينتين الذين هم من أصل مغربي، وذلك خلال أربعة عشر شهرًا على الأكثر في غضون ذلك صرح أندريس مورينو ممثل الحكومة الإسبانية في مدينة مليلة أن الحكومة الإسبانية تريد أن تطبق في مليلة وسبتة سياسة اندماج كافة الطوائف التي تقطنها كي تتحول إلى مدينة حديثة.

وأضاف: لقد حان الوقت لطرح الحديث عن الطوائف جانبًا ولبدء الحديث عن جماعة واحدة هي الشعب المليلي! والحقيقة أن هذا الاتفاق القاضي بمنح الجنسية الإسبانية لمسلمي سبتة ومليلة ليس في صالح المسلمين أبدًا لأن الغاية منه تذويبهم في بوتقة الشعب الإسباني وإبعادهم عن جسد الأمة المسلمة.

 

  • صراع داخل الحزب الأفغاني العميل

دلائل كثيرة من داخل أفغانستان تشير إلى وقوع صراعات بين جناحي الحزب الأفغاني العميل فقد قالت صحيفة «حقيقة الانقلاب» الناطقة باسم الحزب: إن وحدة الحزب ليست كما ينبغي أن تكون في إشارة واضحة للصراع في حين قالت مصادر دبلوماسية باكستانية إن خمسة عشر شخصًا لقوا مصرعهم خلال الاشتباكات التي وقعت مؤخرًا في كابول بين أنصار حركتي خلق وباشام المتناحرتين داخل الحزب الحاكم. وتقول هذه المصادر بأن هذه الأحداث نجمت عن الخلافات التي وقعت داخل الحزب الديمقراطي بشأن تعيين نجيب الله كأمين عام للحزب في الرابع من مايو الماضي خلفًا لبابراك كارمل.

في غضون ذلك أفادت الأنباء أن نجيب الله بدأ ينهج سياسة استرضاء تجاه المجاهدين في محاولة ماكرة لتثبيت نفوذه ضد خصومه في الحزب الحاكم ففي مقابلة مع صحيفة المسلم الباكستانية المستقلة قال نجيب الله: إننا مستعدون للتحدث مع المعارضة بقلب سياسي مفتوح، ولكن يجب ألا ينظر إلى هذا العرض على أنه علامة على الضعف على حد زعمه.

هذا وفي الوقت الذي تستمر فيه الصراعات داخل الحزب العميل يشدد المجاهدون هجماتهم على القوات الغازية الروسية والقوات الأفغانية العميلة حيث أفادت الأنباء أن المجاهدين أسقطوا في الأسبوع الماضي أربع طائرات عمودية وأنهم لا يزالون يسيطرون على إقليم هيراث وأنه لا صحة للادعاءات القائلة بانسحاب المجاهدين من الإقليم.

 

  • قوانين إسلامية بديلة لقوانين نميري

ضمن خطة عمل الحكومة السودانية أعلن الصادق المهدي رئيس الوزراء أن حكومته ترفض التمسك بقوانين سبتمبر سواء تلك التي تتصل بالعقوبات أو الخاصة بنظام الزكاة والمعاملات المدنية وذكر أن حكومته تلتزم بتقديم قوانين إسلامية صحيحة تلغي تلك القوانين وتقيم بديلًا صالحًا بالعدل والشرع وقد كلف النائب العام بتقديم تلك القوانين بأسرع فرصة ممكنة. وقد جاء إعلان الصادق مطابقا لكثير من توجهات الأحزاب السياسية بما فيهم الجبهة الإسلامية القومية وحسمت بذلك أسباب الضجة السياسية التي ظلت تتبناها الأحزاب اليسارية والعلمانية وتصل أسبابها تلك بمشكلة الجنوب ومطالب «الخوارج» بقيادة العقيد جون قرنق.. وتبقى مصداقية الحكومة في سرعة الإنجاز من جانب والتزام روح الشرع في إخراج القوانين الإسلامية من الجانب الآخر.

 

  • اضطهاد المسلمين في يوغسلافيا

جرت في مدينة زينسا اليوغسلافية في 8 مايو الماضي محاكمة أحد أئمة المساجد بتهمة فحواها أن الإمام تعرض في خطبته لزواج المرأة المسلمة وبين أنه لا يجوز لها أن تتزوج غير المسلم كما أوضح في خطبته للمسلمين ضرورة تعليم أطفالهم التعاليم الإسلامية ليحافظوا على هويتهم الإسلامية ووجودهم وقد اعتبرت السلطات الشيوعية اليوغسلافية هذا الحديث مخالفًا حسب زعمها لروح القانون اليوغسلافي وداعيًا للتفرقة بين شعوب يوغسلافيا وأصرت على محاكمة الإمام حيث حكم عليه بالسجن لمدة ثلاث سنوات في محاكمة صورية لم يسمح خلالها للإمام حتى بالدفاع عن نفسه إننا نأمل من كافة الحكومات والهيئات والمؤسسات الإسلامية التدخل لدى السلطات اليوغسلافية للإفراج عن الإمام المذكور والانتصار لقضايا المسلمين في يوغسلافيا الذين يعانون من القهر والاضطهاد على يد السلطات الشيوعية الباغية.

 

  • قلق من الهجرة النصرانية

حذرت هيئة التنصير الكاثوليكية الدولية من تناقص أعداد أتباع الكنائس الشرقية في المنطقة العربية وما حولها بسبب الهجرة إلى الخارج وطالبت الهيئة التي تتخذ من مدينة آخن الألمانية الغربية مقرًا لها بوقف هجرة النصارى إلى الخارج حتى يمكن وضح حد لازدياد المد الإسلامي الآخذ في الانتشار في منطقة الشرق الأوسط.

في غضون ذلك رصدت بعض الكنائس الشرقية اعتمادات إضافية لمساعدة النصارى في معيشتهم حتى لا يفكروا في الهجرة وراء المال. وهكذا تبدي الهيئات النصرانية كل اهتمام باتباعها أينما كانوا في حين يتعرض أبناء المسلمين لشتى أنواع المضايقات داخل ديارهم لإجبارهم على الهجرة ومغادرة الأرض والأوطان.

 

  • في الهدف

قوة الكلمة

مخاطبة الناس بالسلطان دون القرآن لا يجدي فتيلًا تمامًا كما أن الله يزع بالسلطان ما لا يزع بالقرآن.

سنت الولايات المتحدة قانون منع الخمور عام 1930 بعد أن أدمن الشعب الخمر إدمانًا وأصبح الأمر خطيرًا جدًا.

أنفقت أمريكا مئات الملايين من الدولارات وسودت تسعة آلاف مليون صفحة في بيان مضار الخمر والزجر عنها وصرفت ملايين أخرى لأجل تنفيذ قانون الخمر وقتل في سبيل تنفيذ هذا الأمر مئتا نسمة وسجن نصف مليون وغرم المخالفون بضعة ملايين من الدولارات وصودرت أموال تقدر بأربعمائة مليون دولار.

بعد كل هذا الجهد الجهيد فشل القانون وألغي بعد ثلاث سنوات من المجاهدة الفارغة لأنها كانت مجاهدة سلطانية مادية أهمل فيها الجانب الروحي لأنهم لا يملكونه.

وجاء دور الروس هذا العام وحاولوا سن القوانين للحد من انتشار الخمر وتقرر إصدار مجلة خاصة في الاتحاد السوفييتي لمحاربة الإدمان وتعاطي الخمور أطلق عليها اسم «الوعي الثقافي» وجاءت الأخبار من هناك أن الفشل الذريع هو حليف هؤلاء أيضًا فلا المحاكم أجدت ولا الدعاية أفادت، بل إن الشعب هناك اتجه للمخدرات كما حدث في أمريكا.

رأيت هذا وتذكرت كم كانت قوية كلمة «فاجتنبوه» التي ألجمت الأفواه عن تذوق الخمر فور سماعها فأريقت الخمور بأيدي سامعيها لا بأيدي الشرطة.

محمد اليقظان

الرابط المختصر :