العنوان المجتمع الإسلامي العدد(864)
الكاتب مجلة المجتمع
تاريخ النشر الثلاثاء 26-أبريل-1988
مشاهدات 55
نشر في العدد 864
نشر في الصفحة 36
الثلاثاء 26-أبريل-1988
قراءات
لأول مرة صحيفة
رسمية تصدر في دولة عربية مشرقية تشن حملة على المسؤولين في الدولة تتهمهم فيها
بتجويع الشعب، وأنهم وراء موجة الغلاء الفاحش!
أكد الشيخ عبد
الحميد السايح، رئيس المجلس الوطني الفلسطيني، أنه تم مؤخرًا إلقاء القبض على
مجموعتين تابعتين للمخابرات الصهيونية في بغداد، وكانتا تخططان لاغتيال عدد من
القيادات الفلسطينية.
الآغا خان، زعيم
الطائفة الإسماعيلية، مستمر في تنمية ثروته على حساب أبناء الطائفة، فقد اشترى
مؤخرًا فندقًا فخمًا في العاصمة الفرنسية هو فندق موريس بمبلغ 380 مليون فرنك
فرنسي فقط!!
السلطات
التونسية منحت ترخيصًا قانونيًا لمنظمة العفو الدولية بإنشاء فرع لها في تونس التي
أصبحت أول دولة عربية تسمح للمنظمة بالنشاط في أراضيها.
من أجل إنقاذ
الشركة الصهيونية «سولتام» من الإفلاس، وقعت حكومة ألمانيا الغربية مؤخرًا على
اتفاقية خاصة مع حكومة العدو تقضي باقتناء كميات كبيرة من قذائف المدفعية من إنتاج
مصانع الشركة مقابل 300 مليون مارك ألماني!
دعا المجلس
الوطني الاتحادي لدولة الإمارات العربية المتحدة بتشديد العقوبة على تجار المخدرات
إلى حد الإعدام.
أصدر المجلس
الوطني التركي بالإجماع بيانًا ندد فيه بالممارسات الصهيونية في الأراضي العربية
المحتلة.
علاج جابر رزق
في أمريكا
غادر الأستاذ
جابر رزق، رئيس تحرير مجلة لواء الإسلام القاهرية، العاصمة البريطانية إلى مستشفى
الدكتور أحمد القاضي بولاية فلوريدا بالولايات المتحدة الأمريكية، وذلك لإجراء بعض
الفحوصات الطبية وبدء رحلة العلاج. كان الأطباء في القاهرة قد اكتشفوا وجود ورم
سرطاني في إحدى الرئتين، وأن الورم ظهر في مرحلة متأخرة مما يصعب معه العلاج
الجراحي، ولذلك اقتُرح العلاج عن طريق أشعة الكوبالت في إحدى المستشفيات الأمريكية
و«المجتمع» تتمنى للأستاذ جابر رزق تمام الشفاء، وتسأل الله أن يعافيه وأن يجعل
هذه الآلام في ميزان حسناته.
إدانة
أدانت حركة
الاتجاه الإسلامي التونسية الجريمة البشعة التي اقترفتها المخابرات الصهيونية في
تونس مستهترة بالسيادة الوطنية لدولة مستقلة مثلما وقع سابقًا أثناء العدوان
الصهيوني الأثيم على حمام الشط في أكتوبر 1985. ودعت الحركة في بيانها الحكومة
استنفار كل الطاقات والتحقيق في ظروف وقوع الجريمة، وأكدت أن الأجيال التي أهينت
كرامتها بهذا العدوان لن تنسى ثأرها أبدًا وستأخذ به مهما طال الزمن أو قصر.
مرشحو الرئاسة
الأمريكية يتسابقون لكسب ود اليهود!!
القاسم المشترك
الذي يجمع بين مرشحي الرئاسة الأمريكية الدائرة رحاها اليوم في أمريكا هو تفانيهم
في التودد لليهود. فجورج بوش يقول: «على اليهود الاقتراع لي لأنني صديق
لإسرائيل!!» ومايكل دوكاكيس يقدم القرابين على مذبح حاخامات يهود نيويورك لإقناعهم
بضرورة دعمه، وألبرت غور يتباكى أمام قادة اليهود ويعلن بصراحة تأييده لموقف إسحق
شامير. وأما القس الأسود جيسي جاكسون فليس أقل منهم ارتماء في أحضان اليهود مهما
حاول تبرير مواقفه ويكفي أن مدير حملته الانتخابية يهودي صهيوني هو «جيرالد
أوستن». وأخيرًا ووسط هذا التنافس الأمريكي لكسب أصوات اليهود يبدو الصوت العربي
والإسلامي ضائعًا لا وزن له مع أن عدد العرب والمسلمين في أمريكا أكبر من عدد
اليهود!؟
باسم السلام
يقتل المسلمون في سريلانكا!
منظمة الطلاب
المسلمين في سريلانكا دعت يوم 17/4 الماضي جميع رجال الأعمال من المسلمين في
العاصمة كولومبو إلى إغلاق شركاتهم ومؤسساتهم احتجاجًا على استمرار قتل المسلمين
في الإقليم الشرقي من الجزيرة المضطربة. وأَنحت المنظمة باللائمة على الإرهابيين
التاميل وقوات حفظ السلام الهندية في استمرار المذابح ضد المسلمين، والجدير بالذكر
أن التاميل يُحمّلون الحكومة وقوات السلام الهندية مسؤولية المذابح ضد المسلمين
فيما تتهم الحكومة وقوات السلام الهندية التاميل في استمرار المذابح. من هنا فإن
بيان المنظمة جاء ليفضح ألاعيب الجانبين المتآمرين وما على المسلمين إلا أن يدركوا
أبعاد هذه اللعبة الخطيرة التي تستهدف وجودهم.
تخريفات
حقوق الإنسان
لها مفهوم خاص جدًا لدى الإدارة الأمريكية، وحين لم تتوان دولة أو مؤسسة في العالم
كله عن إدانة الممارسات القمعية الإسرائيلية، خرجت واشنطن بفتوى جديدة على لسان
ريتشارد شيفر، مساعد وزير الخارجية لحقوق الإنسان والشؤون الإنسانية تقول: «من
وجهة نظر الإدارة الأمريكية فإن «لإسرائيل» ليس الحق فقط، بل هي ملزمة أيضًا
بإعادة النظام في المناطق المحتلة وأن تستخدم المستوى المناسب من القوة لتحقيق
ذلك».
هذا الكلام كان
أمام مجموعة من أعضاء الكونغرس يشكلون لجنة حقوق الإنسان الذين لم يعلقوا بشيء،
كأنهم يعلنون موافقة ضمنية.
ولمساعدة
«إسرائيل» على أداء التزامها، سارعت واشنطن بمد جسر جوي لتمويل الجيش الإسرائيلي
بأحدث أجهزة للقمع ومصفحات خاصة تطلق قنابل الغاز المسيل للدموع بكثافة، وتقوم
برجم الحجارة، بالإضافة إلى أنواع جديدة من الغاز المخدر للأعصاب، ومواد سائلة
تسبب حكة شديدة في الجلد حسب ما تقول المصادر الفلسطينية من الأرض المحتلة.
نيجيريا تواجه
هجمة تنصيرية
الأنباء الواردة
من نيجيريا، أكبر البلدان الإفريقية سكانًا، تفيد بأن المسلمين هناك (80% من
السكان) يتعرضون لهجمة تنصيرية شرسة تتلخص في عبارة واحدة «إطفاء نور الإسلام».
وفي سبيل تحقيق هذه الغاية ينشط المنصرون وعلى نطاق واسع في بناء المستشفيات
والمستوصفات والمدارس وروضات الأطفال وتوزيع الكتب، وإنشاء الكليات الجامعية
لتخريج منصرين متخصصين من أبناء نيجيريا نفسها. وفي كل ولاية نيجيرية يُنشئ مكتب
لخدمات شؤون الطلبة بحيث يشترط على الطالب قبل تقديم الخدمة له التقيد بشروط تكفل
لهم انحرافه عن دينه ومنها: تغيير الاسم والدخول في دورة تنصيرية مدتها 6 أشهر،
وبعد ذلك سيعلن اسمه في الجرائد اليومية الثلاث باسم النصارى وبتوثيق من المحكمة
العليا عليه، ثم يقوم بخدمتهم التبشيرية مع دفع ماهيته لمدة 6 أشهر، وبعد ذلك يقدم
طلبه الثاني إلى المكتب التابع لهذه الإدارة في بلده لإيفاء الاستمارة التوظيفية،
أو الدراسية سواء داخل نيجيريا أو خارجها وسيحصل على منحة دراسية أو ورقة القبول
بالوظيفة خلال أسبوعين بعد تقديم الطلب.
هذا هو حجم
المؤامرة التي يتعرض لها مسلمو نيجيريا، وكل ما نرجوه أن تكون هيئاتنا ومنظماتنا
الإسلامية العاملة في إفريقيا بالمرصاد لمثل هذه المؤامرات فالحديد لا يَقُله إلا
الحديد.
العرب يأكلون
أكثر مما ينتجون!!
كشف تقرير صدر
مؤخرًا عن 400 عضو في اتحاد التجارة والصناعة والزراعة العربي في أعقاب المؤتمر
الـ 30 للاتحاد بدمشق حجم المأساة التي يعاني منها العالم العربي في مجال الغذاء
حيث ذكر أن العالم العربي يستورد منتجات زراعية بنحو 30 مليار دولار سنويًا، وطالب
التقرير الحكومات العربية أن تتخذ إجراءات استراتيجية جديدة تصحح فيها المسار
الغذائي.
والحقيقة أن
مؤتمر اتحاد التجارة والصناعة والزراعة العربي أغفل في تقريره الإشارة إلى سبب
المأساة الغذائية التي يمر بها العالم العربي، والتي يمكن أن تستخدم كسلاح سياسي
خطير للضغط على العالم العربي لو استمر العرب يأكلون أكثر مما ينتجون. تُرى أليس
السبب يكمن في الأنظمة التي استولت على الحكم في بعض الأقطار العربية وحولتْها من
دول مُصدرة للسلع الغذائية إلى دول مستوردة؟!
هل يتملك
الصهاينة الأراضي في مصر؟!
صدر مؤخرًا في
مصر قانون يبيح تملك الأجانب للأرض والعقارات، وقد امتنع نواب المعارضة عن
الموافقة على القانون باعتباره مقدمة لبيع مصر إلى اللوبي الصهيوني. الحكومة من
جانبها حاولت تبرير صدور القانون بأنه يهدف إلى تسهيل تملك العرب للأرض والعقارات،
ونحن نتساءل: إذا كان تبرير الحكومة صحيحًا، فلماذا لم ينص القانون صراحة على حق
التملك للأشقاء العرب فقط بدل عبارة الأجانب!!
في الهدف
ما بين الجوع
والرقص
لبنان بلد
المتناقضات!! لا نكون قد جئنا بجديد عندما نقول هذا الكلام؟
ولكن بين أن
يعرض أب أبناءه الثمانية للبيع بسبب عجزه عن إعالتهم - وبين أن يكون ثمن بطاقة
لحفل غنائي هو 7 آلاف ليرة لبنانية، بون شاسع قد لا يُقره ذو عقل وعاطفة:
1. لبناني من طرابلس يعلن في الصحف عن رغبته في
بيع أبنائه الثمانية بعدما أصبح عاجزًا عن تربيتهم بسبب الغلاء الفاحش الذي استشرى
نتيجة انخفاض القيمة الشرائية لليرة اللبنانية، وهذه الحادثة باعتبارها أمرًا
فرديًا، وجدت من يتجاوب معها، ويعلن عن استعداده لتبني بعض الأولاد الثمانية، أو
دفع نفقات التعليم والغذاء. ولكن أليس هناك في لبنان - اليوم - عشرات الآلاف ممن
هم على شاكلة هذا الأب البائس؟ وبالمقابل هل هناك عشرات الآلاف ممن هم على استعداد
لتبني أبناء المعوزين ومساعدتهم؟ أم أن الأمر يحتاج إلى إعلانات في الصحف كما فعل
الأب الطرابلسي؟
2. المطرب المصري الدلوع «هاني شاكر» يأتي إلى
بيروت الغربية لإحياء حفلة في «اللونغ بيتش» ليكون ثمن البطاقة 7 آلاف ليرة
لبنانية!! ومن المؤكد أن اللواتي والذين حضروها يمثلون أكثر الفرقاء المتحاربين.
أولًا: لأنهم قادرون على دفع ثمن البطاقة. ثانيًا: لأنهم يجدون من الأتباع من
يحميهم، ويؤمن الجو المناسب لأمزجتهم.
كان تعليق مجلة
عربية تصدر في أوروبا على الحفل: «على أنغام هاني خرجت أكثر من جميلة إلى حلبة
الرقص، وتألقت أكثر من ابتسامة في بلد الجوع».
وتعليقنا:
﴿فَلْيَعْبُدُوا رَبَّ هَٰذَا الْبَيْتِ * الَّذِي أَطْعَمَهُم مِّن جُوعٍ
وَآمَنَهُم مِّنْ خَوْفٍ﴾ (قريش:3-4)
يحيى البشيري