العنوان المجتمع الإسلامي- 895
الكاتب مجلة المجتمع
تاريخ النشر الثلاثاء 13-ديسمبر-1988
مشاهدات 65
نشر في العدد 895
نشر في الصفحة 40
الثلاثاء 13-ديسمبر-1988
- حماس لم تشارك في المجلس الوطني
على ضوء ما أورده بعض الكتاب والصحفيين في مقالاتهم حول المجلس الوطني الفلسطيني التاسع عشر، بالإشارة إلى مشاركة حركة المقاومة الإسلامية «حماس» في أعمال المجلس الأخيرة في الجزائر، فإن مجلة «المجتمع» تود أن نوضح للقراء الذين اتصلوا مستفسرين عن صحة ذلك، بأن حركة «حماس» لم تشارك في المجلس مطلقًا، لا بصفتها الرسمية كحركة، ولا من خلال أفراد، كما أن الأستاذ «خليل القوقا» اعتذر عن قبول الدعوة للحضور، والتي وجهت إليه بصفته أحد المبعدين عن الأرض المحتلة... وذلك إلتزامًا بسياسة الحركة بهذا الخصوص، وتؤكد المجتمع على أن أيًا من أعضاء المجلس الوطني الفلسطيني، لا ينتمي إلى حماس.. وهذا لا ينفي وجود بعض المؤيدين والمتعاطفين مع أطروحات الحركة ومنهجها.
* ضمان الاستثمار وإشكالية التبادل التجاري
دعت المؤسسة العربية لضمان الاستثمار إلى معالجة الإشكالات التي تواجه تقدم التبادل التجاري بين الدول العربية، ونوهت المؤسسة إلى أهمية توسيع القاعدة الإنتاجية، وتحسين الظروف الداعمة للضمان الائتماني مما يطور أسباب تقدم التجارة بين الدولة العربية، جاء ذلك في الدراسة التي تقدمت بها المؤسسة إلى ندوة «تنمية الصادرات الخليجية المنعقدة بالمنامة- البحرين- في 28 نوفمبر المنصرم.. وأشارت الدراسة إلى واقع الإنتاج في الدول العربية مركزة على ضيق القاعدة الإنتاجية، وغياب التنسيق في السياسات الإنتاجية بين دول المجموعة، وفي مجال التسويق بينت المؤسسة دلالات الانخفاض والركود في حركة تدفق الأموال بين الدول العربية، وشح المعلومات حول الأسواق واحتياجاتها، وأما فيما يتعلق بالتبادل فإن قصور أساليب التشجيع والترويج للمنتجات يعتبر عمدة الواقع التجاري العربي، ويصاحب ذلك ضآلة التسهيلات المصرفية، وغياب الضمانات ضد المخاطر بالنسبة للمصدر.. وفي مجال تنمية التبادل التجاري أوضحت المؤسسة العربية لضمان الاستثمار بأن التبادل التجاري رهين بتوفير التقنيات والآليات اللازمة... وتخليص التبادل من الإجراءات الحمائية وسياسة الأفضليات للإنتاج العربي في مقابل الإنتاج الأجنبي.
والجدير بالذكر أن التبادل التجاري العربي يكاد يكون في حكم غير الموجود- بمعنى أن نسبة التجارة بين الدول العربية أقل من 5% مقارنة بالتبادل الأجنبي.
* انعكاسات ظهور مصدرين جدد للنفط
بعد الصدمة النفطية الثانية عام 1980، والتي أوصلت سعر برميل النفط إلى أربعين دولارًا، كان يظن أن منظمة الدول المصدرة للنفط «الأوبيك» ستهيمن على سوق النفط في التسعينات، وأن كبار المصدرين في دول الخليج سيهيمنون على هذه المنظمة، وسيتحكمون في السوق، لكن الذي حدث ويحدث الآن عكس تلك التوقعات تمامًا؛ فالأسعار انهارت، وكادت تنزل تحت العشر دولارات بسبب عدة عوامل، وفي مقدمتها وفرة العرض، وقلة الطلب بعد أن اتبعت الدول الصناعية الموردة للنفط سياسة الضغط على الاستهلاك، وبدأت تبحث بجدية عن بدائل للنفط كمصدر للطاقة، بل وسعت من إنتاجها للطاقة الذرية، رغم ما ظهر من مخاطر توليد الكهرباء بواسطة المفاعلات النووية، وقد نتج عن ذلك أن تدنت كميات النفط المصدرة للدول الصناعية من قبل دول الأوبيك فنزلت من 26.7 مليون برميل يوميًا عام 1977 إلى 20 مليون برميل يوميًا عام 1982، وقد سجلت تجارة النفط فيما بين عام 1977 وعام 1984 هبوطًا حادًا بنسبة 45% واليوم توفر منظمة الأوبيك 20% فقط من حاجيات الدول الصناعية غير الشيوعية من الطاقة الأولية، بعد أن كانت توفر من قبل 37% من تلك الحاجيات، ورغم أن سوق النفط مرشحة للرواج في التسعينات بعد أن تبين أنه لا مجال للاستعاضة عن النفط قبل ثلاثين أو أربعين سنة، وسيبقى النفط خلال هذه المدة على الأقل مادة إستراتيجية حيوية؛ فإن الأفق لا يبدو خاليًا من الغيوم، إذ أن هنالك ظاهرة جديدة لابد أن تترك أثرها على سوق النفط، وهي دخول أعضاء جدد إلى نادي المصدرين مما قد يضعف من قدرة الأوبيك ونفوذ كبار الأعضاء فيها، ففي عام 1974 كانت هنالك خمس دول فقط خارج الأوبيك تصدر مائة ألف برميل يوميًا، وهي...مجموعه أربعة ملايين برميل لا تسهم إلا بـ 12% من الصادرات النفطية العالمية، وفي عام 1987 قفز نصيب هذه الدول من الصادرات النفطية على 10 ملايين برميل يوميًا، وصارت توفر 45% من تلك الصادرات، وفي عام 1990 يتوقع أن يزيد عدد تلك الدول ويصل إلى 18 دولة على الأقل وستصل صادراتها إلى ما يقارب 20 مليون برميل، مع العلم أن حاجيات الدولة الموردة للنفط ستكون عام 1990 بحدود 29 مليون برميل يوميًا فماذا يعني ذلك؟
إنه يعني:
1- أن كعكة الكاتو المتقاسمة ستكون أقل حجمًا، وأن الصراع عليها سيكون أكثر حدة.
2- أن الاتفاق على سياسة أسعار وتحديد حصص الإنتاج بالنسبة لكل دولة لن يكون سهلًا، لا سيما وأنه سيكون هنالك فائض كبير، وأن كثيرًا من الدول المصدرة ستكون بحاجة إلى تصدير كميات كبيرة من نفطها سواء لسداد الديون مثل مصر والمكسيك، أو لتمويل المشاريع مثل الجزائر، أو لإعادة الإعمار مثل العراق وإيران.
3- لن تكون لكبار المنتجين مثل السعودية نفس القدرة على توجيه سياسة الأوبيك.
4- ستحاول بعض الدول النفطية التعويض عن تضييق مجال تصدير النفط الخام بتركيز صناعات نفطية محلية، وفي مقدمتها صناعة تكرير النفط حتى تزيد حصتها المصدرة من النفط المكرر ومشتقاته.
* غاز سام ضد المعارضة في الصومال
بعث رئيس لجنة حقوق الإنسان بمجلس الشيوخ البريطاني اللورد البري ببرقيات عاجلة إلى الأمين العام للأمم المتحدة والسفير الأمريكي في لندن، يحثهم فيها على تحمل المسؤولية، والتصدي لكارثة وشيكة الحدوث في الصومال، وقال: إن لديه أدلة كافية تشير إلى أن دولة عربية أفريقية ثورية أرسلت إلى الصومال بشحنة غاز سام «يقتل الحواس في الإنسان» على متن طائرة خاصة، هبطت في مطار مقديشو في أكتوبر الماضي، ونظرًا للشعور باليأس لدى الحكومة الصومالية؛ فإنه من المؤكد أنها سوف تستعمل هذا الغاز ضد المعارضة المسلحة في الشمال، الذين أحرزوا بعض الانتصارات العسكرية في الآونة الأخيرة.
* أين الرأي الأخر في قضية شركات توظيف الأموال بمصر؟
مازالت وسائل الإعلام المصرية- وفي مقدمتها الصحافة القومية- تثير ضجة كبرى حول شركات توظيف الأموال، وتكيل لها التهم جزافًا، وتشهر بها وبأصحابها أيما تشهير، في محاولة لإيهام الرأي العالمي بأن كل هذه الشركات- وخاصة منها الشركات الإسلامية- إنما تقوم على النصب والاحتيال، وحاولت ما في وسعها ترسيخ هذه الفكرة في عقول الناس، مستغلة مخاوفهم الطبيعية على أموالهم وممتلكاتهم، وهذه الحملة الشعواء على شركات توظيف الأموال تثير الريبة والشك، وتوحي بأن وراءها أيادي خفية تحركها لهدف محدد سلفًا، وذلك للأسباب التالية:
1- إن الصحافة المصرية التي تقود هذه الحملة هي صحافة رسمية أو شبه رسمية، وهي لسان حال الحكومة، والمعبرة عن مواقفها واتجاهاتها.
2- إن كل ما سمعناه ونسمعه حتى اليوم عن تلك الشركات إنما أتانا من طرف واحد، ولم يسمع أحد منا ما يقول الطرف الثاني، والمتمثل بأصحاب تلك الشركات، والمعروف إن الإنصاف والعدل يقتضي سماع الطرفين، ولا يمكن للحقيقة أن تتبلور وتنجلي إلا بسماع سائر وجهات النظر، فلماذا لا نسمع وجهة نظر «المتهمين»؟ بل لماذا تمنع الحكومة المصرية أصحاب تلك الشركات من الإدلاء برأيهم؟
3- إن التعميم في أي مجال من المجالات يدل على نوايا مبيتة وأهداف مقصودة سلفًا، فلو فرضنا أن بعض الأفراد في إحدى الشركات المعنية أساؤوا التصرف، فهل يصح أن تتهم كل شركات توظيف أموال بالفساد، وأن يؤاخذ الكل بجريرة القلة من الناس؟
4- لقد علمنا تاريخنا القديم والحديث أنه كلما ظهرت نواة اقتصادية سليمة في بلاد العرب والمسلمين، وبشرت بنهضة صناعية بشكل خاص عملت الدوائر الغربية الاستعمارية والصهيونية العالمية على إيقاف نموها وإجهاضها، وغالبًا ما توكل تلك الدوائر الاستعمارية مهامها إلى أذنابها في بلداننا، فمنذ عهد الاستقلال في الخمسينات، والغرب الاستعماري لا يكف عن إفشال أي مخطط يؤمل له النجاح، أو أية محاولة تستهدف وضع حد لتبعيتنا الاقتصادية له، ولعل ما حققته بعض شركات توظيف الأموال في مصر من نجاح وانتشار اقتصاديين لم يرق للبعض، فهوى عليها بمعاول الهدم، وهنا نتساءل: هل الدوائر الاستعمارية الغربية والصهيونية العالمية غريبة عما حدث لشركات توظيف الأموال في مصر؟ تلك الشركات التي يرى البعض أنها أنعشت الاقتصاد المصري إنعاشًا لم تشهد مصر له نظيرًا في العصر الحديث.
* طبول الهوى
في كل سنة هناك عدد من الألفاظ تطلق على المسلمين الذين قالوا ربنا الله، المغني الكافر الماكر يطلق كلماته وأوصافه على المسلمين، فيتناقل عرب مستسلمون وأجانب أوغاد أغنية الحقد على الذين استناروا بنور الإيمان والإسلام «متشددون- متعصبون- متطرفون- أصوليون- إرهابيون»، في كل سنة أسطوانة مليئة بالسموم يطلقها شياطين الكفر في الغرب والشرق، ويقوم تلامذة الشياطين بالترويج لها ﴿وَلا يَحِيقُ الْمَكْرُ السَّيِّئُ إِلَّا بِأَهْلِهِ﴾(فاطر:43).
لقد سكتت طبول الهوى وألسنة الفساد عن نتائج الأحزاب الدينية في إسرائيل، حزب مقدال، وحركة شاس، و«أجودات» إسرائيل، و«راية التوراة» و«هتحيا»، وحركة «تسوميت»، وحركة «وطن جوايديت» أكثر من 15 بالمائة من مجموع مقاعد الكنيست فازوا بها، ثمانية عشر مقعدًا امتلكوها، لم تتناولهم تلك الطبول، وتتكلم عن عنصريتهم وسواد قلوبهم، هذه الأحزاب ترفض الكلام بالسلام، ولا تذكر أن شعبًا اغتيل وهجر من أرضه، وتعتبر أن الضفة الغربية وغزة جزءًا من إسرائيل الكبرى في إطار المقدسات الدينية، فهي تنادي بإقامة المزيد من المستوطنات، وقمع الانتفاضة الفلسطينية، ورفض المؤتمر الدولي، وتكريس الانقسام اللبناني، والقيام باجتياح عسكري للبنان يصل إلى العمق اللبناني.
هذه المبادئ المتطرفة في العدون، لا تجد من حكماء الغرب والشرق وأدعياء المحبة والسلام ردود فعل ضدها، بل إنهم يباركون كل عمل عدواني ضد العرب وضد المسلمين ﴿إِنَّهُمْ سَاءَ مَا كَانُوا يَعْمَلُونَ﴾.
إن الإنسان المسلم لا يتضايق من الكفرة والملاحدة، ﴿وَلَنْ تَرْضَى عَنْكَ الْيَهُودُ وَلَا النَّصَارَى حَتَّى تَتَّبِعَ مِلَّتَهُمْ﴾ (البقرة: 120)، من صلب عملهم تسديد السهام للمسلمين. ولكن المرء يتساءل عن هؤلاء الذين ينتمون إلى الإسلام، ويخرجون ألسنتهم من الأوكار؛ ليسددوا نبال الجاهلية والصليبية والصهيونية على المؤمنين الخاشعين في عبوديتهم لربهم... من جندهم لطعن الإسلام؟؟ وماذا يكسبون؟
ماذا يقول المفكرون العرب القوميون التقدميون عن حاخامات إسرائيل وتطرفهم في المبادئ الإنسانية؟ الأحزاب الدينية الإسرائيلية تتحرك من مركز القوة، وتتحدث في السياسة الإسرائيلية من موقع المفاوض القوي في تشكيل الحكومة الإسرائيلية وترفض كل الحقوق العربية.
* أبو علاء
* تجار الموت قلقون من صمت المدافع في الخليج
خلفت الحرب العراقية الإيرانية مليون قتيل، ومثل هذا العدد من الجرحى، وتقول منظمة أوروبية تسمى الجمعية الأوربية: إنه لولا شحنات الأسلحة التي زودت بها الدول الصناعية وتجار السلاح كلا الطرفين لما تواصلت المذبحة ثماني سنوات، وعلى هذا الأساس تجرم هذه الجمعية صناع الأسلحة وتجار الموت الذين كونوا ثروات طائلة من جرائم الحرب التي تقع هنا وهناك، ودائمًا في العالم الثالث، وعلى جماجم الضحايا، ومآسي الشعوب، وتورد هذه الجمعية جملة دعائية وردت في المجلة العالمية للدفاع وهي «في خدمتكم حتى آخر جهنم»، ثم تتساءل هل يمكن أن يواصل تجار الموت وضع أنفسهم في خدمة مجرمي الحرب حتى آخر جهنم دون أن يلقوا العقاب المناسب؟
وبناء على ذلك فإن هذه الجمعية قامت بعمل فريد من نوعه في فرنسا؛ حيث قامت بمقاضاة شركات فرنسية مصنعة للسلاح ومصدرة له، وفي مقدمتها شركات «لوشار» و«طمس برندت» و«أيروسباسيال»، متهمة إياها بالنيل من هذه الجمعية، وإحداث أضرار لعملها المتمثل في الدفاع عن القانون الدولي، وتطالب هذه الجمعية بجبر رمزي للضرر، وبنشر حكم المحكمة على صفحات أهم الجرائد، ولكن تجار الموت سيسخرون من هذه المحاكمة، وليسوا قلقين بشأنها، وإنما الذي يقلقهم هو نهاية الحروب التي كانت تدر عليهم أرباحًا خيالية، وقد عكست هذ ا القلق عنون ومانشيتات أبرزتها الصحف على أثر الإعلان عن وقف إطلاق النار، ومنها «أخطار السلام» و«الإثنين الأسود» لتجار المدافع «تجار الأسلحة الذين يبحثون عن زبائن»، ونشرت إحدى الصحف صورة كاريكاتير لتاجري سلاح يتحاوران قال الأول: «أرجو أن يعفونا من أداء الضرائب على الثروة حتى عودة القتال من جديد»، ويرد عليه الثاني «لن يكون ذلك إلا عدلًا».
والذي لم تقله الجمعية المذكورة أن هؤلاء التجار ليسوا وحدهم المسؤولين عن إطالة الحروب وإثارة الفتن والقلاقل، بل إن الحكومات والإدارات السياسية في البلدان الصناعية هي مسؤولة كذلك، ولا يمكن أن يعمل هؤلاء التجار إلا بتراخيص رسمية، وما فضائح إيران غيت- التي لم تقتصر على أمريكا، بل شملت حوالي عشرين دولة- إلا دليل على تورط سلطات عليا في جرائم على مستوى دولي، وإن كانت تلك الفضائح في الدول المعنية لا تلقي الضوء على الجانب الإجرامي بحق الإنسانية، وعلى انتهاكات القانون الدولي بقدر ما كانت تحصر الأمر في مخالفات إدارية بسيطة.
* جامعة برنستون تنشئ قسمًا للدراسات الشيعية!!
تلقت جامعة برنستون تبرعًا بقيمة 1,25 مليون دولار تغطية لنفقات تخصيص أستاذ متفرغ للدرسات الشيعية.
وسيكون القسم تابعًا لدائرة دراسات الشرق الأدنى، كما سيسمى باسم المتبرع وهو على شمس الدين غولستانة.
وفي تعليقه على إنشاء قسم الدراسات الشيعية قال غلوستانة: إن «الخطوة ترمي إلى الدلالة على أهمية الدراسات الشيعية كجزء مهم جدًا من تراث البشر الديني والروحي، وفي هذا الوقت بالذات، ينبغي أن يفهم المذهب الشيعي في صورة أوفى، وما نفعله هنا قد يصبح أساسًا مهمّا لتفاهم وصداقة بين الإسلام والمسيحية واليهودية، وأعتقد أن جامعة برنستون ستقوم بعمل مهم في سبيل تحقيق هذه الغاية، وإننا نشعر في إنشائنا هذا القسم، بأمل كبير وسعادة عارمة!!».
* اضطهاد المسلمين في كينيا
اعتقلت السلطات الكينية في مدينة «مومباسا» الأسبوع الماضي، الشيخ شريف أحمد بدوي، إمام جمعة المدينة المذكورة أثناء تواجده داخل مسجد «ماهورد» الواقع في قلب المدينة، ولم تعط الشرطة الكينية أي تفسير لهذا الإجراء، إلا أنها عادت فأطلقت سراحه بعد أيام قليلة من اعتقاله.
ويأتي اعتقال الشيخ بدوي، الذي يعتبر أحد أبرز علماء الدين والشخصيات الإسلامية في مدينة «مومباسا» عقب قيام المسلمين بتظاهرات إسلامية، خلال الأسابيع القليلة الماضية في المدينة، واعتقال عدد من الأشخاص المشاركين فيها.
الجدير بالذكر أن أكثر من 300 مسلم شاركوا في مسيرة إسلامية جرت في المدينة احتفالًا بالمولد النبوي الشريف، وقامت الشرطة الكينية بتفريقهم.
وقد أدى تدخل الشرطة في تلك المسيرة، إلى تنظيم تظاهرة إسلامية أكبر، حيث شارك فيها 4 آلاف مسلم، احتجاجًا على منع الاجتماعات الدينية في مدينة «مومباسا» التي تعتبر ثاني مدينة كينية من حيث عدد السكان؛ حيث تضم حوالي نصف مليون شخص، غالبيتهم من المسلمين.
* سنابل الصحافة
500 مليار دولار كلفة برنامج إعادة الإعمار في العراق وإيران، وفق تقرير نشرته صحيفة «إنديبندانت» البريطانية، التقرير هو خلاصة مفاوضات جرت بين مصارف عربية وإسلامية بهدف تعمير ما خربته الحرب، وفي فترة تصل إلى عشرين سنة.
مصادر مالية في لندن أعربت عن اعتقادها بأنه ثم الاتصال بالبنوك التجارية والمركزية في لندن وباريس، لمناقشة إمكانية تخصيص قروض تبلغ حوالي 100 مليار دولار للعراق وإيران في الأعوام العشرة المقبلة، وتبحث البنوك الإسلامية من جهتها مسألة تقديم قروض مالية تصل إلى 250 مليار دولار للبلدين دون فوائد على عشرين سنة.
موساد:
تقارير أمنية أكدت أن جهاز الموساد الإسرائيلي سرب عددًا من عناصره في عواصم عربية في مهمة تتمثل في القيام بعمليات اغتيال لقيادات فلسطينية، وتردد أن العواصم العربية المعنية أبلغت هذه المعلومات إلى قيادة المنظمة التي استنفرت أجهزتها الأمنية للتصدي للموجة الإرهابية الجديدة.
مؤتمر:
عقد المؤتمر العام الثاني للمجلس الأعلى للشؤون الإسلامية ببغداد يوم 4 ديسمبر، وناقش المؤتمر التيارات الفكرية التي تهدد العالم الإسلامي، وكيفة مواجهتها، والسلام في الإسلام.
انتشار الإسلام:
جاء في مجلة التلغراف الأسبوعية البريطانية أن الإسلام أصبح الآن أكثر الديانات إنتشارًا بين شعوب العالم في آسيا وأفريقيا وأوروبا، وأن عدد المسلمين في العالم يبلغ الآن حوالي مليار مسلم.
وأضافت المجلة البريطانية أن الزيادة في عدد المسلمين في العالم بنسبة خمسين مليون نسمة سنويًا ترشح الإسلام ليصبح القوة المؤثرة في الأحداث خلال القرون القادمة.
جائزة:
فازت الدكتورة «عائشة عبد الرحمن» عن كتابها «قراءة في وثائق البهائية»، وفاز الدكتور «شوقي ضيف» عن كتابه تيسير النحو التعليمي قديمًا وحديثًا مع نهج تجديده بجائزة مؤسسة الكويت للتقدم العلمي.
مؤتمر:
يعقد الاتحاد الإسلامي العالمي للدعوة والإعلام أول إجتماع له بمدينة لاهور بباكستان في الفترة من 2- 8 كانون الأول «ديسمبر»، وذلك لمناقشة خطة الاتحاد ودوره في خدمة الإسلام.
* وشر البلية ما يضحك
إذا أردنا اختبار قدرات الأشخاص وإمكاناتهم وطاقاتهم، فما علينا إلا أن تنزلهم إلى ساحة «الميدان»؛ فهو المحك الحقيقي لاختبارهم!.. فكم من أشخاص كانوا ملء السمع والبصر، وكانوا يكتسبون رصيدهم وشهرتهم –عند الآخرين- من نقدهم اللاذع لمن هم في الميدان!... فلما دار الزمن دورته، وتصدر هؤلاء العمل في الميدان انكشفت سوآتهم، وبانت حقيقتهم، وظهر للآخرين حجم إمكاناتهم وقدراتهم!
إن أفضل دواء لهؤلاء، هو ألا نبقيهم في مقاعد «المعارضة»، بل علينا أن ندفعهم إلى «معمعة الميدان»، فكما يقولون: «في الميدان، يكرم المرء أو يهان!» وشر البلية ما يضحك!
* أبو البراء
أسرار
* جمعية تنصيرية في عاصمة دولة مواجهة دفعت مبلغًا يوازي ثلاثة آلاف دولار لرئيس تحرير صحيفة يومية تصدر في تلك الدولة، مقابل نشر مقال بعنوان «المسيح كنعاني موحد، وليس يهوديًا مشركًا!!».
* مشيخة الأزهر تلقت احتجاجات كثيرة تطالب بسحب كتاب «تيسير النحو» المقرر للصف الأول الإعدادي بالأزهر الشريف، بسبب المغالطات التاريخية العديدة التي يزخر بها الكتاب، تنفيذًا لأحد شروط معاهدة كامب ديفيد!!
* حصل مصدر المجتمع في العاصمة الأردنية على القائمة الكاملة لأسماء مؤسسي نادي ليونز البتراء، وهو أحد الواجهات التي تتستر وراءها الماسونية اليهودية لممارسة إفسادها، وتنفيذ مخططات الصهيونية.
* تتكتم السلطات الأمنية في عاصمة دولة مواجهة عربية على فضيحة مخدرات تورط فيها طبيب من عائلة معروفة، كان يستغل عيادته لترويج المخدرات، وتسهيل تعاطيها.
«مرصد المجتمع» في عاصمة دولة المواجهة تلك يؤكد أن التحقيق مع الطبيب يجري بسرية تامة، بعد أن اتضح أن أكثر زبائنه هم من أبناء وبنات وزوجات بعض المتنفذين، وأصحاب المراكز الهامة في تلك الدولة.
وراجت شائعات تفيد بأن القضية طويت على إثر العثور على الطبيب ميتًا في السجن في ظروف غامضة.