العنوان المجتمع تسأل سفير الكويت في موسكو عبد المحسن يوسف الدعيج
الكاتب مجلة المجتمع
تاريخ النشر الثلاثاء 05-أغسطس-1986
مشاهدات 58
نشر في العدد 778
نشر في الصفحة 12
الثلاثاء 05-أغسطس-1986
- الماركسية تعلن «الدين أفيون الشعوب» فماذا يعني عقد أول مؤتمر إسلامي في الاتحاد السوفييتي؟
- هل تسمح الحكومة السوفييتية للمسلمين بأداء فرائضهم؟
السيد السفير يقول:
- المسلمون في الاتحاد السوفييتي يؤدون فرائضهم وصلواتهم في المساجد.
- مشكلة المسلمين في الاتحاد السوفييتي قلة المصاحف والسلطات السوفييتية تعرف أن السفارة الكويتية وزعت مصاحف.
- أتمنى أن يذهب وفد من مجلة المجتمع إلى أذربيجان لحضور هذا المؤتمر الإسلامي.
- إذا كان السوفييت لا يسمحون بإدخال المصاحف فكيف يمكن للمسلمين أن يفهموا أمور دينهم؟
- ما هي الكيفية التي يندفع من خلالها اليهود الروس مهاجرين إلى فلسطين المسلمة؟
في الأسبوع الماضي نشرنا لقرائنا في ركن «المجتمع الإسلامي» خبرًا تحت عنوان «قلق روسي من المسلمين» ورد فيه أن «صحيفة البرافدا» السوفييتية وهي الناطق الرسمي باسم الحزب الشيوعي السوفييتي أعربت فيه عن قلق السلطات الشيوعية من تزايد الوعي الديني بين الشباب في المناطق الإسلامية ودعت فيه إلى شن حملة ضد ما وصفته «بالهراء الديني» الذي يتغلغل في صفوف الشباب المسلم، وطالبت بتكثيف الحملة لنشر الإلحاد في أوساطهم للحيلولة بينهم وبين العودة إلى الإسلام.
وما نشرته «البرافدا» جعلنا نتساءل:
وماذا يعني المؤتمر الإسلامي المزمع عقده في مدينة باكو بجمهورية أذربيجان في شهر أكتوبر القادم، بالقياس إلى مواقف الشيوعية من الإسلام ومواقف الحكومة الروسية من المسلمين في العالم؟
ورغبة من المجتمع في تسليط الأضواء الكاشفة على هذه الألغاز توجهت بأسئلتها هذه إلى سعادة سفير الكويت في الاتحاد السوفييتي السيد عبد المحسن يوسف الدعيج، مستفسرة عن هذه التناقضات، ونحن إذ ننشر إجابات السيد السفير التي انطوت على آرائه على اعتبار أنه شخصية رسمية، فإننا نعتقد أن هناك ضرورة لمساءلة المسؤولين السوفييت ومناقشتهم في جدوى المؤتمر الذي سيعدونه في الوقت الذي يعلن فيه الإعلام السوفييتي الرسمي عن ضرورة شن حملة ضد ما يسميه «بالهراء الديني» الذي يتغلغل في صفوف الشباب المسلم.
وإذا كنا أطلنا عليك -أخي القارىء- في هذه المقدمة فذلك لأننا مازلنا نعتقد أن الشيوعية الدولية مازالت تعتبر نفسها في حالة حرب مع الأديان.
•المجتمع: سعادة السفير، يتساءل المسلمون في العالم عن المؤتمر الإسلامي المزمع عقده في الاتحاد السوفييتي، يا ترى ما هدف الاتحاد السوفييتي من هذا المؤتمر؟ ومن سيحضره؟ وما الفائدة المرجوة منه؟
-السفير: السفارة السوفييتية بالكويت والسفارات السوفييتية في بلاد العالم الإسلامي مهتمة بهذا المؤتمر، ومهتمة جدًّا بأن يحضر هذا المؤتمر كبار المسؤولين في الشؤون الإسلامية في الدول الإسلامية وسينعقد في أوائل شهر أكتوبر القادم، وقد تم توجيه الدعوة لمعالي وزير الأوقاف بالكويت من بداية هذا العام، وأتمنى على معاليه أن يحضر، ولا سيما أني علمت أن وزير الأوقاف بدولة الإمارات سيحضر، ونحن كدولة خليجية علاقاتنا مع الاتحاد السوفييتي علاقات قديمة، وقد التقيت بمعالي وزير الأوقاف فرحب بالفكرة، وسألني عن المزيد من المعلومات عن هذا المؤتمر وعن الذين سيحضرون، وقد أفادتنا سفارتنا في موسكو مؤخرًا بأن هناك حضورًا من دول عربية مسلمة على مستوى وزراء مثل مصر والجزائر والعراق وليبيا، ونحن ليس لدينا فكرة كافية عن المؤتمر، ونتمنى على مجلة المجتمع أأن تتصل بالسفارة السوفييتية بالكويت لتزويدها بمعلومات أكثر، ومن عادة السوفييت -للأسف- ألا يعلنوا شيئًا عن المؤتمرات التي ستعقد في بلادهم وعلى كل حال فالمؤتمر سيعقد في مدينة «باكو» بجمهورية أذربيجان، وكنت قد التقيت بكثير من سكانها -ومعظمهم من المسلمين- من سنين عديدة ولا يَخْفَى على القارئ بأن جمهوريات الاتحاد السوفييتي بالجنوب موجود فيها المصحف الذي أعده عثمان بن عفان رضي الله عنه، «المصحف الأصلي» ومما لا شك فيه أن هذا المؤتمر مهما كان مردوده «قل أو كثر» فسينعكس على المسلمين في تلك المنطقة بشكل طيب، ولا أعتقد أنه سبق أن عُقد مؤتمر إسلامي هناك، ولا أعتقد أنه سبق أن حصل اتصال مع المسلمين هناك، قد يكون حصل اتصال على مستوى فردي، ولكن أي اتصال في شكل مؤتمر من هذا النوع لم يحصل سابقًا، ونحن نتمنى أن يفيد هذا المؤتمر الشعب المسلم هناك.
•المجتمع: من المعروف أن الماركسية تقف موقفًا معاديًا للأديان، وتعتبر -على رأي ماركس ولينين- أن الدين أفيون الشعوب، وقد حملت هذه الفكرة الأحزاب الشيوعية العربية في منطقتنا، ووقفت دائمًا ضد التوجهات الدينية والإسلامية، فهل يفهم من عقد أول مؤتمر إسلامي في الاتحاد السوفييتي أن هناك سياسة جديدة تختلف عن أيديولوجية ماركس ولينين؟
-السفير قليل منَّا من يفهم حقيقة التوجهات السوفييتية، أنا قبل أن أذهب إلى الاتحاد السوفييتي كنت أتصور أن الشيوعيين ضد الأديان ولكن في شهر يونيو الماضي عرفت أن هناك مؤتمرًا كنائسيًا حضره قساوسة من جميع أنحاء العالم بما في ذلك الولايات المتحدة، وقد حصل لهم استقبال محترم، وفيهم قساوسة سوفييت، ولاحظت أن الكنائس منتشرة في موسكو، وكذلك هنالك مسجد في موسكو يقيم فيه المسلمون الصلاة دون أن يعترضهم أحد.
أما بالنسبة للشيوعيين العرب فهم أسوأ أناس يمثلون الشيوعية، الشيوعي السوفييتي أو الصيني يحترم الأديان، ولكن الشيوعي العربي كالغراب الذي حاول أن يقلِّد مشية الطاووس فنسي مشيته ولم يستطع أن يمشي كالطاووس.
الحديث عن أحوال المسلمين هناك في الوقت الحاضر هو الأهم
•المجتمع: حسب معرفتك للمسلين في الاتحاد السوفييتي فهل يمكن أن تعطينا فكرة عن أحوالهم، وحقيقة السماح الحكومي لهم بقضاء فرائضهم، وهل يمنعون من الحج مثلًا؟ وما مدى تجاوبهم مع قضايا المسلمين؟ وهل التدين قاصر على كبار السن أم أن هناك صحوة دينية بين الشباب منهم؟
-السفير: بالنسبة للحج أولًا.. أنا عندما خدمت في سفارة الكويت في المملكة العربية السعودية في بداية السبعينيات رأيت حُجَّاجًا من الاتحاد السوفييتي، ولا أعتقد أنه كان هناك منع من الحكومة السوفييتية، ولكن لديهم قوانين تحدد عددًا معينًا للخروج من هناك، وليس هذا فقط بالنسبة للمسلمين، وعندما يعلمون أن الفرد يخرج لعلاقة روحية لا أعتقد أن الحكومة تمنع ذلك وبالنسبة للمسلمين في موسكو كما رأيت، لا أعتقد أن أمامهم مضايقات حكومية بما يتعلق بالعبادات، كنت أراهم يصلون ويؤدون فروضهم، مشكلتهم قلة المصاحف، لأن الاتحاد السوفييتي يمنع دخول مطبوعات من الخارج، لأن بينه وبين الرأسمالية عداء مذهبيًّا، فالاتحاد السوفييتي ليس بلدًا مفتوحًا كالبلدان الرأسمالية، بل يقع تحت سياسة وسلطة مركزية، ولكن بالنسبة للمسلمين لم ألاحظ شكوى منهم، جاءني كتابان من إمامين مسلمين، أحدهما إمام مسجد موسكو مهنئين بشهر رمضان، ولم أشعر أن المسلمين في الاتحاد السوفييتي مضطهدون، المهم ألا يعارض المواطن هناك سياسة الحزب الشيوعي، وبالنسبة للجنوب الذي يوجد فيه حوالي (٤٠) مليون مسلم، فللأسف لم تحصل لي فرصة لزيارتهم، ولكن معالي الشيخ سالم الصباح وزير الدفاع عندما زار الاتحاد السوفييتي قبل سنتين تقريبًا، أبدى إعجابه بما رأى من تراث إسلامي، ومن ضمنه مصحف عثمان، وقد قابل أئمة مسلمين في المنطقة، وهم يتكلمون اللغة العربية وهي لغة القرآن الكريم بفصاحة، وبكل جدية أتمنَّى أن يستغل هذا المؤتمر من قِبَل المسؤولين المسلمين، خاصة في الدول التي وهبها الله نِعَمَهُ، وأخص مجلة المجتمع، وأتمنى أن يذهب وفد منها لتغطية هذا المؤتمر.
•المجتمع: قلت إنه لا يُسمح بدخول الكتب الأجنبية بما في ذلك المصحف الشريف، وأن هناك مصحفًا وحيدًا هو مصحف عثمان رضي الله عنه، فهل معنى ذلك أن المسلمين هناك بلا مصاحف؟ وكيف يمكن أن يتعلموا القرآن وأن يحفظوه وأن يفهموا أمور دينهم، ولا وجود للمصاحف بين أيديهم
-السفير: مع أني لم أر الكثير من مسلمي الجنوب فما سمعته من عدم دخول المصاحف أعتقد أنه صحيح، وكنا نملك في سفارتنا هناك كمية كبيرة من المصاحف وزعناها على المساجد وعلى المسلمين دون أن نجد معارضة من السلطات السوفييتية، نحن كسفارة المطبوعات تصل إلينا، وهم يعرفون أنه ليس لدينا شيء يتعارض مع سياستهم الداخلية، ولكن المصاحف التي لدينا عندما نريد توزيعها على مسلمين وعلى مساجد، لا نجد أي معارضة علمًا بأن السلطات السوفييتية تعرف أن السفارة الكويتية وزعت مصاحف، ولكن بوجه عام لو رأوا في المطار مصحفًا أو مجلة فإنهم يعتبرون ذلك مطبوعات أجنبية ممنوع دخولها، وبالطبع فهم ليسوا مسلمين ونحن يجب ألا نكون متزمتين، ولكن إذا وجدنا منفذًا يجب أن ندخل منه، وحتى يشعروا بالأمان، وأن ذلك الأمر لا يتعارض مع مذهبهم وسياستهم فإني أعتقد أنهم سينفتحون أکثر، ويسمحون للمسلمين هناك بالاتصال بالمسلمين في العالم، ومع أن بلادهم كبيرة، لكن بالنسبة لثورتهم يعتبر البلد حديثًا، بلد لا يزال يعيش في أعقاب الحرب العالمية الثانية، والأمور فيه حساسة.
•المجتمع: هل يسمحون بطباعة الكتب الإسلامية في الداخل؟
-السفير: عندهم المستشرقون وعندهم دور النشر التي تنشر باللغة العربية وتكتب حتى عن الإسلام ما لم تكتبه دور نشر إسلامية أو عربية عن تاريخ العرب أو عن الإسلام ولكن تحت إشراف الحكومة.
•المجتمع: تعتقد أنهم إن نشروا شيئًا عن تاريخ الكويت والمسلمين، فإنهم يختارون ما يوافق سياستهم.. أليس كذلك؟
-السفير: أبدًا... بل يرجع ما ينشرون إلى مراجع إسلامية بحتة.
•المجتمع: هل هناك دراسات أكاديمية عن الإسلام؟
-السفير: طبعًا، طبعًا ..
•المجتمع: دراسات في الجامعة؟
-السفير: مثلما يقول المثل: «ما لا يؤخذ كله لا يترك جله» ومن أجل المسلمين هناك، ولا سيما وأنهم لا يحصلون هناك على ما يحصل عليه المسلم في الكويت مثلًا.. وآمل أن يطلع المسلم السوفييتي على مجلتكم، وعلى مجلات أخرى، كما آمل أن تتوفر المصاحف وكتب الأحاديث النبوية،... هذه لا توجد هناك، وفي إمكاننا أن نوفر لهم شيئًا من هذا بأسلوب شرعي واضح، ولنا أجر عند الله، دعنا من السياسة والحديث فيها، ولنظهر لهم حسن النية، ولا تنس أن الاتحاد السوفييتي يتعرض لمقاومة شديدة من النظام المضاد في العالم، أنه لا يخاف من مسلم يدخل الاتحاد السوفييتي ليعلم المسلمين هناك أصول الدين وأصول الطاعة والفضيلة،... أعتقد أي مسلم يدخل الاتحاد السوفييتي بهدف تعليم أصول الدين لا يعارض في هذا أبدًا.
•المجتمع: بالنسبة للطلاب العرب والمسلمين الذين يدرسون في الاتحاد السوفييتي، هل ترى أنهم تأثروا بالأيديولوجية المعادية للإسلام أم كان لهم تأثير على الماركسيين وإقناعهم بأن الإسلام يحقق العدالة ويحارب الظلم، وهل انسلخوا عن عقيدتهم، إن كان لهم تأثير إيجابي على المسلمين هناك وغير المسلمين؟
-السفير: أنا عملت في الولايات المتحدة (۱۱) سنة قبل أن أعمل في الاتحاد السوفييتي، الإنسان الذي لديه نزعة دينية وذهب إلى أمريكا لم يتغير واهتدى على يديه من أراد له الله الهداية، في أمريكا قبل أن تنتهي برامج التلفزيون يظهر قسيس أو حاخام أو شيخ مسلم في حديث ديني، ومعنى ذلك أن الإنسان له الحرية في أن يعتنق ما يشاء، ونفس الشيء في الاتحاد السوفييتي، أنهم لا يمنعون إنسانًا يريد أن يؤدي الصلاة سواء كان مسلمًا عربيًّا أو سوفييتيًا، والمسجد مفتوح هناك، وفي الاتحاد السوفييتي لا يستهزؤون بالإسلام كما يحصل في بعض أجهزة الإعلام الغربية، صحيح أنهم شيوعيون وأنهم ضد الدين، هذا بالنسبة لنظام الحكم، أما رجل الشارع فالمسجد موجود للمسلم، والكنيسة موجودة للنصراني ولا توجد هناك أقلام تهاجم الدين، وبودِّي أن تذهبوا لتروا ذلك بأنفسكم وقد تكون هناك أشياء لا أعرفها .
•هل توجد بين أيدي المسلمين في الاتحاد السوفييتي ترجمة لمعاني القرآن الكريم؟
-السفير: المسلمون هناك يعرفون لغة القرآن، حديثهم فيما بينهم باللغة الروسية، ولكنهم يقرؤون القرآن بالعربية ويفهمونه، والمسلمون في الجنوب في أمسِّ الحاجة للمساعدة المعنوية من المسلمين، هم يعرفون أن هناك دولة اسمها المملكة العربية السعودية والكويت مثلًا، ولكن أین هم؟ من خلال محاولتنا للوصول إليهم نحكم على نوايا الاتحاد السوفييتي هل جربنا الوصول؟ هم اعتنقوا الشيوعية كرد فعل لما كانوا يعانون من ظلم، كارل ماركس يهودي، وفلاديمير لينين نصراني، ولكن.. عندما تحصل حالة وفاة نجد أن مراسيم الدفن تتم بطقوس دينية، كل بحسب ديانته.
•المجتمع: هجرة اليهود الروس إلى فلسطين المحتلة تقلق المسلمين، فهل يندفع اليهود هناك للهجرة من تلقاء أنفسهم أم أن هنالك ضغوطًا تدفعهم للهجرة إلى فلسطين المحتلة دون رغبة منهم؟
-السفير: من كان يتمتع بمعيشته في الاتحاد السوفييتي فإنه لا يرغب في الهجرة سواء كان يهوديًا أو نصرانيًا أو لا دينيًا، ليس فقط اليهود يريدون أن يتركوا، لو فتح باب الهجرة ربما لهاجر نصف الناس، واليهود تشجعهم على الهجرة حركة سياسية في الخارج، بينما لا توجد حركة سياسية نصرانية تشجع النصارى على الهجرة، الحركة الصهيونية تشجع على هجرة اليهود إلى فلسطين من كل بقاع العالم وليس من الاتحاد السوفييتي فقط، ونحن نصاب بالضرر من يهود أمريكا أكثر من يهود الاتحاد السوفييتي، فيهود أمريكا لهم تأثير قوي على القرار السياسي في الولايات المتحدة ضدنا.
المجتمع: قبل أن نودعكم.. هل لديكم شيء آخر قبل اختتام هذا الحوار؟
- السفير: بودِّي أن يركز المسلمون في بلاد العرب وفي العالم اهتمامهم لإقامة مساجد للمسلمين هناك، كما أن مناطق المسلمين في الاتحاد السوفييتي مناطق سياحية جميلة، وبإمكان الشباب المسلم في البداية أن يذهب وحده، وفي السَّنَة التالية يمكن أن يصطحبوا عوائلهم، فيكون هناك نوع من الاتصال والاحتكاك بالمسلمين السوفييت، ولهم في ذلك أجر من الله، ويمكن أن يسافر المسلمون مثلًا إلى أذربیجان، أزبكستان، طشقند.
•المجتمع: هل تسمح السلطات السوفييتية لمتبرع مسلم أن يقيم مسجدًا هناك؟
-السفير: إذا لم يسمحوا نكون قد أدينا ما علينا، نحن نعتقد أنهم ضد الدين، فلنجرب.. عدد سكان الاتحاد السوفييتي حوالي (۳۰۰) مليون نسمة منهم (٤٠) مليون مسلم، هل تتجاهل هؤلاء المسلمين لأن نظام الحكم هناك لا يسمح؟ فلنجرب .
•المجتمع: نريد أن نسمع رأي السفارة السوفييتية في هذا الموضوع.
-السفير: نعم، ويمكنكم الاتصال بهم.
•المجتمع: نشكرك سعادة السفير على هذا اللقاء، ونرجو أن يتكرر هذا اللقاء بما فيه خير الإسلام والمسلمين في كل بقاع العالم، والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته.
موضوعات متعلقة
مشاهدة الكل