العنوان المجتمع تنفرد بنشر وثائق الكيان الصهيوني في مفاوضات الأمن الإقليمي والتسلح
الكاتب عبدالستار ابو حسين
تاريخ النشر الثلاثاء 04-يوليو-1995
مشاهدات 64
نشر في العدد 1156
نشر في الصفحة 28
الثلاثاء 04-يوليو-1995
جيش العدو الصهيوني يطالب الدول العربية بمحاصرة الحركات الإسلامية في المنطقة
تنفيذ مطالب الصهاينة في تشكيل آلية إقليمية لمحاربة الحركات الإسلامية
الورقة الصهيونية تزعم أن الفراغ الأيديولوجي الناجم عن انهيار الاشتراكية من الأسباب الرئيسية لبروز الأصولية الإسلامية
لم يكن غريبًا أن يتقدم العدو الصهيوني بورقة عمل في مفاوضات التسلح حددت جدول أعمال هذه المفاوضات، وتم تنفيذ كثير من الآليات التي تضمنتها هذه الورقة، ذلك أن عملية التفاوض صيغت منذ البداية لتلبية المطالب الإسرائيلية.
إلا أن الغريب حقًا هو أن يعتبر العدو الصهيوني الحركات الإسلامية في المنطقة موضوعًا للتفاوض في مباحثات الأمن الإقليمي والحد من التسلح، وأن تقبل بقية الأطراف العربية المتفاوضة التفاوض في هذا الشأن، بل إن أيًا من الأطراف العربية لم يقدم ما يفند المزاعم الصهيونية حول الإسلام والمسلمين، وإذا كانت ورقة العمل الإسرائيلية حول التسلح أعدها فريق عمل من مجلس الوزراء فإن الورقة الإسرائيلية التي قدمت عن الحركات الإسلامية أعدتها وزارة الحرب الصهيونية وطبعت على غلافها شعار وهاتف هذه الوزارة.
واللافت للانتباه في هذه الورقة هو أن ما جاء فيها من أفكار ورؤى صهيونية، واستعراض لأحوال الحركات الإسلامية في المنطقة مع الأنظمة الحاكمة، تكاد تتطابق مع ما تطرحه كثير من الحكومات العربية من مواقف عدائية تجاه هذه الحركات، ومن هنا تأتي أهمية نشرنا لما جاء في هذه الورقة، ليطلع القارئ على توارد الخواطر وتوافق الرؤى الصهيونية ما يلمسه من مواقف حكومية عربية تجاه الحركات الإسلامية والتي تتركز في:
- أن الأزمة الاقتصادية الطاحنة كانت المشتل الذي أنبت الحركات الإسلامية المتطرفة.
- أن إيران ومعها السودان يقفان بالدعم والتأييد بل والتدريب للحركات المتطرفة.
- أن السماح للإسلاميين بقنوات شرعية مثل الأحزاب تمكنهم من الاستفحال، ولذلك يجب الحجر تمامًا على حقوقهم السياسية.
- أن كل الجماعات الإسلامية معتدلها ومتطرفها... الذي يتعامل منها بالحوار والذي يتعامل بالسلاح كلهم خطر يجب استئصاله.
- أن النموذج الأمثل للقضاء على خطر هذه الحركات الإسلامية هو نموذج صدام حسين الغارق في برك من الدماء الإسلامية، والذي أتبع الاستئصال الجماعي والنموذج السوري في الإبادة الجماعية.
هذا الكلام الصادر في تقرير رسمي صادر عن العدو الصهيوني نكاد نسمعه من كثير من الأنظمة العربية وهو تقريبًا نفس لغة الخطاب من جماعات العلمانيين عن الإسلاميين.
وحتى يتبين للقارئ بنفسه ذلك فليقرأ معنا أهم ما جاء في ورقة وزارة الحرب الصهيونية.
خطر الأصولية الإسلامية
فتحت هذا العنوان أعد جيش الدفاع الإسرائيلي ورقته التي تقول مقدمتها إن العقد الأخير شهد نموًا بالغًا في المنظمات الإسلامية الأصولية المتشددة التي اتخذت من العنف والإرهاب طريقًا، حيث إن المنظمات الإسلامية المتطرفة المعروفة مثل حماس والجهاد الإسلامي تعمل من الأراضي التي تديرها إسرائيل «الأراضي المحتلة» ضد أهداف إسرائيلية. وقد دخلت الأعمال التي تقوم بها حماس مرحلة جديدة من التصعيد.
وتعد حماس منظمة سرية تضم أكثر الأصوليين الإسلاميين تطرفًا الذين يعارضون معارضة مطلقة أي تسوية سلمية أو اعتراف بإسرائيل ويدعون إلى تدميرها.
وتهدف المنظمة إلى إعادة الخلافة الإسلامية على كل فلسطين من البحر المتوسط حتى نهر الأردن.
وقد شهدت الآونة الأخيرة تصعيدًا مستمرًا في أعداد عمليات القتل وفي أعمال التخريب التي نفذتها حماس، بحيث أصبح الخطف وقتل الضحايا صفات مميزة لأسلوب عمل المنظمة، ولا تختلف حركة الجهاد في كل أعمالها عن حماس سواء في صفاتها أو أهدافها، فكما يبدو من بيانات قادتها، ومن منشوراتها تعتبر هذه الحركة الكيان الصهيوني اليهودي ممثلًا في دولة إسرائيل عدوًا رئيسيًا، وتعمل على إزالته بأقصى سرعة وقد عبرت هذه الحركة عن طموحاتها في عشرات من أعمال القتل والإرهاب.
وتضم الدول العربية عددًا من المجموعات والمنظمات التي تعد جزءًا لا يتجزأ من حماس والجهاد في مصر والأردن ولبنان وسوريا والجزائر وتونس والسودان، وقد شكلت هذه المنظمات من خلال نموها القوي تهديدًا مباشرًا في الوقت الراهن للحكومات العربية، حيث واجهتها هذه الحكومات بنضال مرير من أجل البقاء، وفي السنوات الأخيرة كونت هذه المنظمات فروعًا لها في الغرب وأمريكا.
المنظمات الإسلامية الأصولية المتطرفة أهدافها. خلفيتها الاجتماعية. أيديولوجياتها
وتحت هذا العنوان قالت: إن نمو المنظمات الأصولية بشكل رئيسي بالمشكلات الاجتماعية والاقتصادية التي ميزت الجزء الأكبر من العالم العربي والإسلامي خلال العقود القليلة الماضية.
فبالإضافة إلى الفراغ الأيديولوجي الناجم عن انهيار الشيوعية -الاشتراكية- في المعسكر الشرقي، فقد سبق هذا الانهيار فشل السياسات الداخلية والخارجية للأنظمة العربية التي جلبت أيديولوجية من مفاهيم أجنبية كالليبرالية والاشتراكية طوال القرن الماضي.
لقد قادت هذه الصعوبات عديدًا من العرب والمسلمين إلى تبني الإسلام الراديكالي الذي قدم لهم مخرجًا من مشكلات الحياة اليومية، وأملًا في عدل اجتماعي، وتوقعًا بأن الدين سيلبي كل طموحاتهم «آمالهم».
وبالرغم من أن الاتجاه العام للعودة إلى الإسلام يستهدف إصلاح المجتمع خطوة -خطوة، وغرس قيم الدين كطريق للحياة، إلا أن المنظمات الإسلامية المتطرفة حولت الظاهرة إلى أداة لتحقيق أهداف سياسية، سواء من خلال العملية الديمقراطية للوصول إلى السلطة بوسائل شرعية، أو من خلال الإرهاب ووسائل أخرى غير شرعية.
وتضيف ورقة وزارة الدفاع الصهيونية أن المنظمات الأصولية الإسلامية رسمت مسوغًا أيديولوجيًا لأعمالهم من مبادئ القرآن التي تتضمن بداهة الطموح لإنشاء إمبراطورية إسلامية عظمى واحدة «الأمة الإسلامية»، وهذه الأمة ستؤسس طبقًا للقانون الإسلامي «الشريعة» التي ستحدد نمط الحياة بشكل شامل.
ومن نقطة الانطلاق هذه يدعو الأصوليون الإسلاميون المتطرفون إلى حرب كلية خارجية ضد الغربيين الكفار الذين يعدونهم عبدة الصليب وصليبيين جدد أينما كانوا.
وترى وزارة الحرب الصهيونية أن المبدأ الرئيسي في أيديولوجية الأصوليين الإسلاميين المتطرفين هو التدمير الشامل لدولة إسرائيل الشيطان الأصغر -وتقوم الحرب ضد إسرائيل باعتبارها التزامًا وأمرًا دينيًا، فهي تعتبر حربًا دينية، كما تركز هذه الجماعات هجومها على أمريكا والدول الأوروبية. وقد أصبحت الحكومات الغربية أكثر وعيًا بهذا التهديد، كما تلقت المنظمات الإسلامية المتطرفة أسباب استمرارها من إيران الداعم الرئيسي للأصولية الإسلامية في الشرق الأوسط خاصة، وفي العالم بأسره عامة. وتأتي المساعدات الإيرانية في شكل تدريب وتمويل وإمداد بالمعدات والخبراء والتوجه الأيديولوجي.
حركات الأصوليين في العالم العربي والإسلامي
وتقدم الورقة رؤيتها لأنشطة الحركات الإسلامية فتزعم أن النشاطات الإرهابية العنيفة لمنظمات الأصوليين لا تقتصر على الأهداف الغربية، بل انتشرت نشاطاتهم عبر الشرق الأوسط وأفريقيا، وشكلت خطرًا حقيقيًا لعدد من الأنظمة في المنطقة، وانخرطت في صراع لا يكل لتدمير سلطة الحكومة سواء باستغلال العملية الديمقراطية من خلال الانتخابات البرلمانية أو باستغلال الإرهاب الذي يهدف لزعزعة الأنظمة والإطاحة بها.
وبسبب أعمالها أصبحت هذه المنظمات المتشددة قادرة على تقييد السياسة المحلية والخارجية للحكومات العربية المعتدلة، ونتيجة لذلك حدث من مرونة العرب تجاه عملية السلام في الشرق الأوسط والاعتراف بإسرائيل.
وفيما يلي مسح بنشاطات المنظمات الإسلامية المتطرفة في الأقطار العربية والإسلامية والخطوات التي اتخذت ضدهم.
مصر
يرجع كفاح مصر ضد الجماعات الإسلامية المتطرفة إلى بداية القرن الحالي بالتزامن مع نمو الحركة الوطنية في مصر، حيث أسس حسن البنا -جماعة «الإخوان المسلمون» في بداية القرن لطرد الإنجليز الكفار من مصر، ثم شكلت الجماعة خلايا سرية عملت ضد الحكومة المصرية الجديدة التي شكلت عقب الاستقلال.
وطوال السنوات الماضية عرفت مصر صعودًا وهبوطًا في تعاملها مع الأصولية الإسلامية، ولكن هذه المنظمات استمرت تشكل تهديدًا ضد مصر، ففي الفترات الحرجة اتخذت الحكومة المصرية إجراءات حادة ضد منظمات المتطرفين الإسلاميين وحاربتهم بشتى الوسائل التي تضمنت الحبس لمدد طويلة والطرد «الترحيل» والإعدام.
إن الدور المصري الرائد في عملية السلام مع إسرائيل باعتبارها سباقة للسلام مع إسرائيل بين الدول العربية لم يعق تنظيمات الأصوليين، بل أدى إلى زيادة نشاطاتهم.
كما أن الكفاح ضد التطرف الذي تزايد مع المشاكل الاقتصادية والبطالة الواسعة والدعم الإيراني والسوداني -أصبح القضية الرئيسية التي يجب على الحكومة المصرية أن تتعامل معها- فقد أصبح المصريون اليوم مهددون بالأصولية الإسلامية على المستويين السياسي والشخصي.
وفي مصر يمكن للمرء أن يشعر بأثر التطرف الإسلامي في الخسائر التي ألحقها بالسياحة وفي الإرهاب الداخلي، وعلى المستوى الإقليمي أصبحت الحكومة المصرية واعية باتساع خطر التطرف الإسلامي الذي أصبح ينذر بالشؤم في ظل الاتصالات الإيرانية السودانية، وفي ظل اتساع الأحداث الأخيرة في الجزائر.
الجزائر
تُعد الجزائر الحلقة الأضعف بين دول المغرب العربي من حيث قابليتها للسقوط في أيدي المتطرفين الإسلاميين، ويرجع ذلك إلى تدهور الأوضاع الاقتصادية بها، وموقفها العدائي الطويل تجاه الغرب.
وتعتبر الجزائر مثالًا ساطعًا للقابلية السياسية لنمو الأصولية الإسلامية التي تميزت بمحاولة حزب سياسي إسلامي الوصول للسلطة عبر الانتخابات الديمقراطية.
ففي نهاية عام ۱۹۹۱م، حصلت جبهة الإنقاذ الإسلامية -التي تشكلت من ائتلاف عشرة أحزاب إسلامية- على أغلبية الأصوات في الدور الأول للانتخابات، مما ترتب عليه سيطرة الجيش على الحكم، وإبطال نتائج الانتخابات وإلغاء نتائج الجولة الأولى.
الأردن
منذ إنشاء المملكة الهاشمية الأردنية وحركة الأصولية الإسلامية بقيادة «الإخوان المسلمون» تمارس نشاطها في البلاد وهي النشاطات التي تتم بعلم، وموافقة السلطات الأردنية «وأحيانًا بتشجيعها»، وقد تطورت الحركة ببطء ولكن باعتدال.
وعلى كل حال عندما تزايد خطر المتطرفين الإسلاميين بادر الملك حسين باتخاذ إجراءات ضد المنظمات الإسلامية المتطرفة وواجههم في عدد من المرات.
وعلى خلفية سوء الأوضاع الاقتصادية، وإلهام الثورة الخمينية في إيران، تلقت حركة الأصوليين في الأردن دفعة قوية في الثمانينيات ولذلك حقق الإخوان المسلمون عددًا من الانتصارات السياسية، حيث حصلوا في انتخابات ۱۹۸۹م البرلمانية على أكثر من ثلث مقاعد البرلمان بما فيه رئيس البرلمان.
وخلال هذه الفترة تزايد هجوم الإخوان على أمريكا وإسرائيل، واليوم يحاول الملك حسين ما في وسعه لتجنب الصدام مع الإخوان، فقد سمح لهم بالدخول في إطار العمل السياسي الشرعي، مما يمكن الحكومة من مراقبة نشاطاتهم وعدم التردد في اعتقال النشطين الذين يشك في استحواذهم على أسلحة أو تورطهم في أعمال تخريب ضد الدولة.
لبنان
حزب الله هو تنظيم المتطرفين الرئيسي في لبنان، وهو يتلقى إلهامه وتمويله من إيران، وكما حدث مع تنظيمات المتطرفين الأخرى، فقد حقق هذا التنظيم الشيعي قوة وشعبية من التمييز الطويل ضد الشيعة في لبنان الذي ترافق مع مصاعب الوضع الاقتصادي.
وهناك دلائل متعددة على أن حزب الله يعمل بعلم ودعم سوريا، وفي الآونة الأخيرة خاصة بعد أحداث الجزائر صمم الحزب على المشاركة في السياسات اللبنانية، حيث حصل على ١٢ مقعدًا في البرلمان في الانتخابات النيابية الأخيرة.
كما تعمل في لبنان جماعات أخرى من المتطرفين مثل جماعة الجهاد التي تنشط في معسكرات اللاجئين الفلسطينيين، وحافظت على علاقة تعاون عملي مع حزب الله.
العراق
لقد أظهر صدام حسين -ديكتاتور العراق- وعيًا جيدًا بالمخاطر التي تمثلها الأصولية الإسلامية على حكمه فشن حربًا شاملة ضد عناصر الشيعة الإسلامية المتطرفة منذ تولى السلطة عام ۱۹۷۹م، ولذلك قلما تجد مؤشرات ظاهرة من الأصولية الإسلامية في العراق، لم يتردد صدام حسين في استغلال احتشاد الجماهير للإسلام من أجل الدعوة إلى الجهاد باسم الإسلام ضد إسرائيل وقوات التحالف في حرب الخليج.
وقد أجبر حزب الدعوة -وهو حزب شيعي- المعارض الرئيسي لصدام إلى العمل تحت الأرض، كما أعدم عددًا من أعضائه في الثمانينيات عقب محادثة اغتيال وزير الإعلام.
سوريا
بدأ الصراع بين النظام السوري والمتطرفين الإسلاميين أشد ما يكون في مذبحة مدينة حماة حيث المركز الرئيسي لـ «الإخوان المسلمون» وطبقًا لمختلف الإحصاءات فإن ما بين ١٠- ٣٠ ألف مواطن و8 آلاف جندي قد قتلوا، وبعد هذا الحادث ضعفت الحركة الإسلامية في سوريا كثيرًا.
ويمثل التيار السني في الأصولية الإسلامية الخطر الأكبر على النظام، حيث يعمل في خلاياسرية عديدة تطاردها السلطات باستمرار.
وقد تزايدت الدلائل مؤخرًا على إمكانية إنشاء حزب ديني يعمل تحت رعاية الدولة، ولكنه لم يتخذ قرار بهذا الشأن حتى الآن.
السودان
بدأت أسلمة السودان عام ۱۹۸۸م، وأصبح يحكم الآن كدولة إسلامية، حيث يمنع استهلاك الكحوليات، وتغلق المصالح الحكومية أثناء صلاة الجمعة، وتطبق العقوبات وفقًا للقانون الإسلامي والحدود الإسلامية مثل الجلد الذي ينفذ علانية.
ويحتفظ السودان بعلاقات خاصة مع إيران التي مده بمساعدات بالغة ماليًا وعسكريًا. وطبقًا لتقارير موثوقة فإن آلاف من القوات الإيرانية تشارك النظام السوداني في صراعه مع متمردي الجنوب وخلال العام الماضي أنفقت حكومة الخرطوم مبالغ طائلة لتصدير الثورة الإسلامية، ففي يناير ۱۹۹۳م استضاف السودان مؤتمرًا مشتركًا بين حماس ومنظمة التحرير لمناقشة قضية إبعاد إسرائيل لنشطي حماس من الأراضي، وقد عقد هذا المؤتمر تحت رعاية الترابي الشخصية القيادية في الأصولية الإسلامية بالسودان.
إيران
بالرغم من أن ثورة الخميني كانت ذات طبيعة شيعية، إلا أنها كانت ذات تأثير واسع في كل العالم الإسلامي، وألهبت يقظة الأصولية الإسلامية المتطرفة في الدول الأخرى وبالرغم من برجماتية نظام رافسنجاني فإن طهران ما زالت ترى نفسها ملتزمة بسياسة تصدير الثورة الإسلامية للدول الأخرى، وبناءً عليه أصبحت إيران المصدر الرئيسي للتخريب في العالم الإسلامي بصفة عامة والشرق الأوسط بصفة خاصة.
ويظهر تأثير حماس أيديولوجية الثورة في عديد من الأقطار منها لبنان والأردن، ومنها إلى الضفة والقطاع، ثم السودان ومنها إلى مصر والقرن الأفريقي والمغرب «خاصة الجزائر وتونس» ودول أفريقيا السوداء.
وبالرغم من الأيديولوجية الإيرانية التي تدعم إنشاء دولة إسلامية ثورية، إلا أن نظام طهران تجنب تعمد تحدي سيادة الأقطار العربية والمسلمة علانية.