العنوان المرأة المثالية في عيني زوجها 25 صفة.. راجعيها على نفسك
الكاتب مها أبو العز
تاريخ النشر الثلاثاء 08-سبتمبر-1998
مشاهدات 63
نشر في العدد 1316
نشر في الصفحة 61
الثلاثاء 08-سبتمبر-1998
«سوف تظل المرأة المثالية ضالة الرجل في كل زمان ومكان، يجدّ في البحث عنها، وينشد الطريق التي توصله إليها، فهي التي تملك أن تجعله في وفاق مع نفسه، ومع الحياة، ومع الكون كله...».
كانت هذه السطور مقدمة الكتاب الذي بين أيدينا، والكتاب جدير باهتمام كل امرأة فقراءتها إياه ستساعدها في علاقتها بزوجها.
الكتاب الذي وضعه الدكتور محمد عثمان الحسن، يتناول موضوعات شائقة ومهمة، منها:
- ماذا يغري الزوج في زوجته؟
- المرأة المثالية كما يراها الرسول صلى الله عليه وسلم.
- كيف تسعد المرأة زوجها؟
- مفاتيح قلب الرجل.
- أسلوب المرأة المثالية في حل المشاكل الزوجية.
- مقاييس جمال المرأة في أعين الرجال.
- ماذا تفعل المرأة عندما يهجرها زوجها؟
- معايير جاذبية الأنثى.
- كيف تدفع المرأة زوجها إلى النجاح؟
يقول الكاتب: ما نريد أن نؤكد عليه هنا، هو أننا عندما نتكلم عن الزوجة، نفترض أن الزوج جيد التوازن، يتمتع بعقلية ونفسية منسجمتين، وقد يظن البعض أن جمال المرأة يشفع لها إذا غابت عنها خصال الخير، وهذا غير صحيح، وعندما سئل رسول الله -صلوات الله وسلامه عليه-: أي النساء خير؟ قال: «التي تسره إذا نظر.. وتطيعه إذا أمر.. ولا تخالفه في نفسها وماله بما يكره».
ويعقب على ذلك قائلًا: فالجمال مع فساد الأخلاق، وغياب سائر مقومات المرأة الصالحة نقمة لا نعمة، ومن هنا فلا ينبغي أخذ الجمال في الاعتبار كعامل وحيد، وإنما يتحتم أن يوضع في توازن مع سائر العناصر والمقومات، حيث إن الجمال يستمد قميته بوضعه عنصرًا يتآزر مع عناصر أخرى لا تقل عنه أهمية، كالدين، والأخلاق، والعقل الناضج، والنفسية المتوازنة.
ثم يخلص إلى تأكيد الرسول صلى الله عليه وسلم أن تكون المرأة: بكرًا.. ولودًا.. ودودًا.. حسنة الوجه والمظهر.. موافقة لزوجها ومتوافقة معه.. متدينة.. أمينة.. حافظة لغيبته في نفسها وماله بما حفظ الله.. حنونة عطوفة على أطفالها.. تحسن تديبر منزلها ورعاية شؤون زوجها على جميع المستويات.
وعن سيكولوجية المرأة المثالية وأخلاقياتها يضع الكتاب الخطوط العريضة لشخصية المرأة المثالية فهي:
1- لا تنسى أنها أنثى: فتهتم برقتها وجاذبيتها، وتعلم أن ذلك لا يسيء إلى استقلاليتها.
2- تراعي الأولويات: فلا تهتم بشيء مثل اهتمامها بزوجها؛ فأهم مقومات السعادة الزوجية تقدمه الزوجة على كل اهتماماتها الأخرى.
3- منطقية في احتياجاتها: فالمرأة المثالية لا تمثل إطلاقًا أي لون من ألوان الفتنة للرجال، بل هي عون لزوجها على الفتن إذ تحكم دائمًا عقلها، فلا ترهقه باحتياجات لا منطقية.
4- لا تختلق النكد: فسعادة الزوج تتوقف على مزاج زوجته، والزوجة النكدية سبب في تعاسة زوجها.
5- تحافظ على صورتها الحلوة: فتهتم بنفسها، وتراعي الذوق العام، والجوانب الجمالية، وتعنى بأناقة ملبسها بشكل عام.
6- تتحلى باللياقة: الكلمة المناسبة، والفعل المناسب، ورد الفعل الذكي.
7- تحرص على تحصيل خبرات جديدة: فتتقبل كل جديد بما يتتمتع به من عقلية مرنة، وتواكب حركة الحياة والتطور الإنسان في إطار دينها الإسلامي.
8- مستقلة الشخصية: فتستقل تمامًا بشخصيتها الناضجة، وعقليتها المتكاملة عن كل أحد سوى زوجها.
9- تجيد معاملة أهل الزوج.
10- تعلم أن النظافة أبقى من الجمال.
11- لا تفرط في الزينة.
12- أمينة ومخلصة لزوجها: فالمرأة السوية مهذبة، يسري في روحها وجسدها حب الأخلاق والفضيلة، فلا تسمح لنفسها بالتوجه نحو شخص آخر غير زوجها.
13- غير مسرفة في الاختلاط بالجيران: ولا تدخل أحدًا دارها إلا بإذن زوجها.
14- تعيش الحاضر فقط: فلا تلح في معرفة ماضي زوجها العاطفي -إن وجد- لأن ذلك أشبه بفتيل النار في حياتها الزوجية.
15- لا تعتبر المال أصدق دليل على الحب: فالمال إحدى الوسائل المعبرة عن الحب، وليس هو المقياس الأوحد، فإذا قصر الزوج في الإنفاق أو عجز عنه، فلا تعتقد أنه كف عن حبها.
16- ليست مسرفة في طعامها وشرابها.
17- ليست مهملة في أي شأن من شؤونها الشخصية، أو الاجتماعية، أو المنزلية.
18- تقدر الأمور بقدرها، فلا تقلب الميزة عيبًا.
19- لا تحمل في عقلها سجلًا أسود.
20- تتخذ موقفًا إيجابيًّا تجاه عيوبها وعيوب زوجها.
21- تتنزه عن الشجار والجدال: فالشكوى، والتعبير، والتحقير، والزراية، والاستخفاف ألوان متنوعة من التعذيب النفسي للزوج، فحاولي تجنب مثل هذه السلوكيات الحمقاء.
22- لا تدفع زوجها إلى التهور: فلا تثير أعصابه، ولا توغر صدره عليها أو على الناس.
23- ليست منانة، ولا خداعة، ولا براقة، ولا حداقة.
24- لا تضع نفسها مواضع التهم، ولا تفشي سرًّا.
25- تتفهم زوجها وتحاول التكيف معه: ويؤكد هذا أهمية التوافق بين الزوجين، وأن هذا التوافق لا بد من أن يتنازل في سبيله كل من الزوج والزوجة عن بعض أنماطهما السلوكية، وعاداتهما القديمة، وعلى المرأة عبء الدفع في اتجاه التوافق والانسجام مع شريك عمرها، ورفيق دربها.
ويختم الكاتب بتلخيص مفهوم المرأة المثالية التي يريدها الرجال الناجحون، حيث يؤكد هنا على أن: المرأة المثالية مبدعة مبتكرة، ومجددة تعرف دائمًا كيف تجعل زوجها يولد من جديد، وكل مرة يولد فيها يمكنه أن يحقق نجاحًا من نوع جديد يتناسب مع الولادة الجديدة.
ويبقى أن نرى مؤلفات عن الرجل المثالي -أيضًا- وأن يتجسد المؤلفان في بيوتنا، لتصبح أيضًا بيوتًا مثالية.
موضوعات متعلقة
مشاهدة الكل