العنوان المجتمع الأسري (1165)
الكاتب مجلة المجتمع
تاريخ النشر الثلاثاء 05-سبتمبر-1995
مشاهدات 56
نشر في العدد 1165
نشر في الصفحة 60
الثلاثاء 05-سبتمبر-1995
المرأة المسلمة (2 من 2) للإمام الشهيد حسن البنا
الاختلاط لا يضعف قوة الميل بين الجنسين، بل يزيده ويجعل المرأة تتفنن في الزينة لتثير الإعجاب.
عمل المرأة لا بُدَّ أن يكون مرتبطًا بالشروط التي وضعها الإسلام لإبعاد فتنة الرجل بالمرأة والمرأة بالرجل.
«في الحلقة الأولى من موضوع «المرأة المسلمة» عرض الإمام البنا لموقف الإسلام من المرأة، وبين أنه يرفع قيمة المرأة ويجعلها شريكة الرجل في الحقوق والواجبات، وأن التفريق بينهما في ذلك إنما جاء استجابة للفوارق الطبيعية التي لا مناص منها، وبين أن أساس العلاقة بينهما هو التعاون على حفظ النوع، واحتمال متاعب الحياة، وأوضح أن الإسلام لا يقر الاختلاط بين الرجل والمرأة، وفند بعض الشُّبه التي يثيرها دعاة الاختلاط، وفي هذه الحلقة يواصل تفنيد باقي الشبه وتأكيد بعض المعاني والقيم».
أما الأمر الثاني فغير صحيح، وإنما يزيد الاختلاط قوة الميل، وقديمًا قيل: إن الطعام يقوي شهوة النهم، والرجل يعيش مع امرأته دهرًا ويجد الميل إليها يتجدد في نفسه، فما باله لا تكون صلته بها مذهبة لميله إليها، والمرأة التي تخالط الرجال تتفنن في إبداء ضروب زينتها، ولا يرضيها إلا أن تثير في نفوسهم الإعجاب بها، وهذا أيضا أثر اقتصادي من أسوأ الآثار التي يعقبها الاختلاط، وهو الإسراف في الزينة والتبرج المؤدي إلى الإفلاس والخراب والفقر.
لهذا نحن نصرح بأن المجتمع الإسلامي مجتمع فردي لا زوجي، وأن للرجال مجتمعاتهم وللنساء مجتمعاتهن، ولقد أباح الإسلام للمرأة شهود العيد، وحضور الجماعة، والخروج في القتال عند الضرورة الماسة، ولكنه وقف عند هذا الحد، واشترط له شروطًا شديدة، من البعد عن كل مظاهر الزينة، ومن ستر الجسم، ومن إحاطة الثياب به، فلا تصف ولا تشف، ومن عدم الخلوة بأجنبي مهما تكن الظروف... وهكذا.
إن من أكبر الكبائر في الإسلام أن يخلو الرجل بامرأة ليست بذات محرم له، ولقد أخذ الإسلام السبيل على الجنسين في هذا الاختلاط أخذًا قويًّا محكمًا.
فالستر في الملابس أدب من آدابه.
وتحريم الخلوة بالأجنبي حكم من أحكامه.
وغض الطرف واجب من واجباته.
والعكوف في المنازل للمرأة حتى في الصلاة شعيرة من شعائره.
والبعد عن الإغراء بالقول والإشارة، وكل مظاهر الزينة، وبخاصة عند الخروج حد من
حدوده.
كل ذلك إنما يراد به أن يسلم الرجل من فتنة المرأة وهي أحب الفتن إلى نفسه، وأن تسلم المرأة من فتنة الرجل وهي أقرب الفتن إلى قلبها، الآيات الكريمة والأحاديث المطهرة تنطق بذلك.
يقول الله تبارك وتعالى في سورة النور: ﴿وَقُل لِّلْمُؤْمِنَاتِ يَغْضُضْنَ مِنْ أَبْصَارِهِنَّ وَيَحْفَظْنَ فُرُوجَهُنَّ وَلَا يُبْدِينَ زِينَتَهُنَّ إِلَّا مَا ظَهَرَ مِنْهَا ۖ وَلْيَضْرِبْنَ بِخُمُرِهِنَّ عَلَىٰ جُيُوبِهِنَّ ۖ وَلَا يُبْدِينَ زِينَتَهُنَّ إِلَّا لِبُعُولَتِهِنَّ أَوْ آبَائِهِنَّ أَوْ آبَاءِ بُعُولَتِهِنَّ أَوْ أَبْنَائِهِنَّ أَوْ أَبْنَاءِ بُعُولَتِهِنَّ أَوْ إِخْوَانِهِنَّ أَوْ بَنِي إِخْوَانِهِنَّ أَوْ بَنِي أَخَوَاتِهِنَّ أَوْ نِسَائِهِنَّ أَوْ مَا مَلَكَتْ أَيْمَانُهُنَّ أَوِ التَّابِعِينَ غَيْرِ أُولِي الْإِرْبَةِ مِنَ الرِّجَالِ أَوِ الطِّفْلِ الَّذِينَ لَمْ يَظْهَرُوا عَلَىٰ عَوْرَاتِ النِّسَاءِ ۖ وَلَا يَضْرِبْنَ بِأَرْجُلِهِنَّ لِيُعْلَمَ مَا يُخْفِينَ مِن زِينَتِهِنَّ ۚ وَتُوبُوا إِلَى اللَّهِ جَمِيعًا أَيُّهَ الْمُؤْمِنُونَ لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ﴾ (النور: ٣٠- ٣١).
وفي سورة الأحزاب: ﴿يَا أَيُّهَا النَّبِيُّ قُل لِّأَزْوَاجِكَ وَبَنَاتِكَ وَنِسَاءِ الْمُؤْمِنِينَ يُدْنِينَ عَلَيْهِنَّ مِن جَلَابِيبِهِنَّ ۚ ذَٰلِكَ أَدْنَىٰ أَن يُعْرَفْنَ فَلَا يُؤْذَيْنَ﴾ (الأحزاب: ٥٩).
إلى آيات أخرى كثيرة...
وعن عبد الله بن مسعود -رضي الله عنه- قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم يعني عن ربه عز وجل: «النظرة سهم مسموم من سهام إبليس، من تركها مخافتي أبدلته إيمانًا يجد حلاوته في قلبه» (رواه الطبراني والحاكم من حديث حذيفة).
وعن أبي أمامة -رضي الله عنه- أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: «لتغضن أبصاركم ولتحفظن فروجكم أو ليكسفن الله وجوهكم» (رواه الطبراني).
وعن أبي سعيد- رضي الله عنه- قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «ما من صباح إلا وملكان يناديان ويل للرجال من النساء، وويل للنساء من الرجال» (رواه ابن ماجه والحاكم).
وعن عقبة بن عامر -رضي الله عنه- أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: «إياكم والدخول على النساء، فقال رجل من الأنصار: أفرأيت الحمو؟ قال: الحمو الموت» (رواه البخاري ومسلم والترمذي، والمراد بدخول الأحماء على المرأة الخلوة بها). كما قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «لا يخلون رجل بامرأة إلا كان ثالثهما الشيطان».
وعن ابن عباس -رضي الله عنه- أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: «لا يخلون أحدكم بامرأة إلا مع ذي محرم» (رواه البخاري ومسلم).
وعن معقل بن يسار -رضي الله عنه- قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «لأن يطعن في رأس أحدكم بمخيط من حديد خير له من أن يمس امرأة لا تحل له» (رواه الطبراني والبيهقي، ورجال الطبراني ثقات من رجال الصحيح، كذا قال الحافظ المنذري).
وروي عن أبي أمامة -رضي الله عنه- قال: «إياك والخلوة بالنساء، والذي نفسي بيده ما خلا رجل بامرأة إلا دخل الشيطان بينهما، ولأن يزحم رجل خنزيرًا متلطخًا بطين أو حمأة خير له من أن يزحم منكبيه منكب امرأة لا تحل له» (رواه الطبراني).
وعن أبي موسى -رضي الله عنه- عن النبي صلى الله عليه وسلم: قال: «كل عين زانية، والمرأة إذا استعطرت فمرت بالمجلس فهي كذا» وكذا يعني: زانية. (رواه أبو داود، والترمذي، وقال حسن صحيح، ورواه النسائي، وابن خزيمة، وابن حبان في صحيحيهما). ولفظهم: قال النبي صلى الله عليه وسلم: «أيما امرأة استعطرت فمرت على قوم ليجدوا ريحها فهي زانية، وكل عين زانية»: أي كل عين نظرت إليها نظرة إعجاب واستحسان.
وعن ابن عباس -رضي الله عنهما- قال: «لعن رسول الله صلى الله عليه وسلم المتشبهين من الرجال بالنساء، والمتشبهات من النساء بالرجال» (رواه البخاري، وأبو داود، والترمذي، والنسائي، وابن ماجة، والطبراني)، وعنه أن امرأة مرت على رسول الله صلى الله عليه وسلم متقلدة قوسًا، فقال: «لعن الله المتشبهات من النساء بالرجال، والمتشبهين من الرجال بالنساء».
وعن أبي هريرة -رضي الله عنه- قال: «لعن رسول الله صلى الله عليه وسلم الرجل يلبس لبسة المرأة والمرأة تلبس لبسة الرجل» (رواه أبو داود والنسائي وابن ماجة وابن حبان في صحيحه، والحاكم وقال: صحيح على شرط مسلم).
وعن ابن مسعود -رضي الله عنه- أنه قال: «لعن الله الواشمات والمستوشمات والمتنمصات (۱)، والمتفلجات (۲) للحسن المغيرات لخلق الله، فقالت له امرأة في ذلك، فقال: وما لي لا ألعن من لعنه رسول الله صلى الله عليه وسلم، وهو في كتاب الله قال الله تعالى: وما أتاكم الرسول فخذوه وما نهاكم عنه فانتهوا» (رواه البخاري، ومسلم، وأبو داود، والترمذي، وابن ماجة، والنسائي).
وعن عائشة -رضي الله عنها- أن جارية من الأنصار تزوجت وأنها مرضت فتمعط (۳) شعرها، فأرادوا أن يصلوها، فسألوا النبي صلى الله عليه وسلم فقال: «لعن الله الواصلة والمستوصلة». وفي رواية: «أن امرأة من الأنصار زوجت ابنتها فتمعط شعر رأسها، فجاءت إلى النبي صلى الله عليه وسلم فذكرت ذلك له وقالت: إن زوجها أمرني أن أصل شعرها، فقال: لا، إنه قد لعن الموصولات» (رواه البخاري ومسلم).
وعن أبي سعيد الخدري -رضي الله عنه- قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «لا يحل لامرأة تؤمن بالله واليوم الآخر أن تسافر سفرًا يكون ثلاثة أيام فصاعدًا إلا ومعها أبوها، أو أخوها، أو زوجها، أو ابنها، أو ذو محرم منها» (رواه البخاري، ومسلم، وأبو داود، والترمذي، وابن ماجة)، وفي رواية للبخاري ومسلم: «ولا تسافر المرأة يومين من الدهر إلا ومعها ذو محرم منها أو زوجها».
وعن أبي هريرة -رضي الله عنه- قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «صنفان من أهل النار لم أرهما: قوم معهم سياط كأذناب البقر يضربون بها الناس، ونساء كاسيات عاريات، مميلات مائلات، رؤوسهن كأسنمة البخت المائلة، لا يدخلن الجنة ولا يجدن ريحها، وإن ريحها لتوجد من مسيرة كذا وكذا» (رواه مسلم وغيره).
وعن عائشة -رضي الله عنها- أن أسماء بنت أبي بكر دخلت على رسول الله صلى الله عليه وسلم وعليها ثياب رقاق، فأعرض عنها رسول الله صلى الله عليه وسلم وقال: «يا أسماء إن المرأة إذا بلغت المحيض لم يصلح أن يرى منها إلا هذا وهذا، وأشار إلى وجهه وكفيه» (رواه أبو داود وقال: هذا مرسل، وخالد بن دريك لم يدرك عائشة).
وعن أم حميد امرأة أبي حميد الساعدي -رضي الله عنهما- أنها جاءت إلى النبي صلى الله عليه وسلم فقالت: يا رسول الله: «إني أحب الصلاة معك» قال: «قد علمت أنكِ تحبين الصلاة معي، وصلاتك في بيتك خير من صلاتك في حجرتك، وصلاتك في حجرتك خير من صلاتك في دارك، وصلاتك في دارك خير من صلاتك في مسجد قومك، وصلاتك في مسجد قومك خير من صلاتك في مسجدي». فأمرت فبُني لها مسجد في أقصى شيء من بيتها وأظلمه، وكانت تصلي فيه حتى لقيت الله عز وجل. (رواه أحمد وابن خزيمة، وابن حبان في صحيحيهما).
وليس بعد هذا البيان بيان، ومنه يعلم أن ما نحن عليه ليس من الإسلام في شيء، فهذا الاختلاط الفاشي بيننا في المدارس والمعاهد والمجامع والمحافل العامة، وهذا الخروج إلى الملاهي والمطاعم والحدائق، وهذا التبذل والتبرج الذي وصل إلى حد التهتك والخلاعة، كل هذه بضاعة أجنبية لا تمت إلى الإسلام بأدنى صلة، ولقد كان لها في حياتنا الاجتماعية أسوأ الآثار.
يقول كثير من الناس: إن الإسلام لم يحرم على المرأة مزاولة الأعمال العامة، وليس هناك من النصوص ما يفيد هذا، فأتوني بنص يحرم ذلك. ومثل هؤلاء مثل من يقول: إن ضرب الوالدين جائز، لأن المنهي عنه في الآية أن يقال لهما: «أف» ولا نص على الضرب!
إن الإسلام يحرم على المرأة أن تكشف عن بدنها، وأن تخلو بغيرها، وأن تخالط سواها، ويحبب إليها الصلاة في بيتها، ويعتبر النظرة سهمًا من سهام إبليس، وينكر عليها أن تحمل قوسًا متشبهة في ذلك بالرجل، أفَيُقال بعد هذا إن الإسلام لا ينص على حرمة مزاولة المرأة للأعمال العامة؟
إن الإسلام يرى للمرأة مهمة طبيعية أساسية هي المنزل والطفل، فهي كفتاة يجب أن تُهيَّأ لمستقبلها الأسري، وهي كزوجة يجب أن تخلص لبيتها وزوجها، وهي كأم يجب أن تكون لهذا الزوج ولهؤلاء الأبناء، وأن تتفرغ لهذ البيت، فهي ربته ومدبرته وملكته، ومتى فرغت من شئون بيتها لتقوم على سواه؟
فإذا كان من الضرورات الاجتماعية ما يُلجئ المرأة إلى مزاولة عمل آخر غير هذه المهمة الطبيعية لها، فإن من واجبها حينئذ أن تراعي هذه الشرائط التي وضعها الإسلام لإبعاد فتنة المرأة عن الرجل، وفتنة الرجل عن المرأة، ومن واجبها أن يكون عملها هذا بقدر ضرورتها، لا أن يكون هذا نظامًا عامًّا من حق كل امرأة أن تعمل على أساسه، والكلام في هذه الناحية أكثر من أن يحاط به، ولا سيما في هذا العصر «الميكانيكي» الذي أصبحت فيه مشكلة البطالة وتعطل الرجال من أعقد مشكلات المجتمعات البشرية في كل شعب وفي كل دولة.
وللإسلام بعد ذلك آداب كريمة في حق الزوج على زوجه، والزوجة على زوجها، والوالدين على أبنائهما، والأبناء على والديهم، وما يجب أن يسود الأسرة من حب وتعاضد على الخير، وما يجب أن تقدمه للأمة من خدمات جلية، مما لو أخذ الناس بها لسعدوا في الحياتين ولفازوا بالعبادتين.
الهوامش
(1) المتنمصات: الناتفات شعورهن للزينة.
(2) المتفلجات: الباردات أسنانهن للتجميل.
(3) تمعط شعرها: سقط.
وقفة طبية
معاق في حياتي
لست ممن يحبون أن يستخدموا وصف معاق للإشارة إلى أولئك الأشخاص الذين قدر الله أن يكونوا ذوي ظروف جسدية خاصة، كفقد البصر، أو السمع، أو القدرة على الحركة وغيرها من العيوب الخلقية، أو حتى المكتسبة نتيجة أمراض أو حوادث -لا سمح الله- ولكن لا بأس من استخدام هذا الوصف حتى يكون واضحًا للجميع أننا نتكلم عن هؤلاء الأشخاص.
الشخص المعاق ليس شخصًا غير طبيعي، بل إنه شخص طبيعي جدًّا، وفقدانه حاسة معينة، أو إحدى القدرات البشرية لا يعني إطلاقًا أنه لا يستطيع أن يعيش بصورة طبيعية كالإنسان السليم، بمعنى آخر أن الشخص المعاق لا يحتاج منا إلى الشفقة أو العطف الزائد، ولكنه ببساطة يحتاج منا ما يحتاجه أي إنسان طبيعي من مساعدة أو عون في مواقف معينة.
فالشخص المعاق اعتاد أن يمارس حياته بصورة كاملة رغم وجود ذلك القصور المعين في تكوينه الجسدي، بل إنه أصبح يرى حياته عادية ولا ينقصها أي خلل، فهو اعتاد على هذه الإعاقة في حياته، فلماذا إذًا ندخل حياة هؤلاء الأشخاص بالأسلوب الخاطئ؟!
نشعرهم بعجزهم الذي لا يشعرون هم به، نذكرهم دائمًا بإعاقتهم التي نسوها، بل إن بعضهم يرفض أن يثني عليه الناس لتأديته مهمة بصورة طبيعية جدًّا، بل في أحيان تفوق قدرة الأصحاء، لأنهم لا يرون في أنفسهم النقص الذي نراه نحن بهم.
وقد يكون معرفة هذا الأمر أكثر أهمية إذا ما كان هذا الشخص المعاق هو أحد أفراد عائلتنا، فعندها لا نسمح لأنفسنا معاملته بصورة غير طبيعية، بل هو لا بد أن يُعامل تمامًا بالصورة الطبيعية التي يعامل بها بقية أفراد الأسرة، حتى يعتاد أن يدبر موره بنفسه، فهذه هي الخدمة القصوى التي تمناها هؤلاء الأشخاص منا.
فعندما ترى شخصًا يدفع كرسيه المتحرك بنفسه أو ممسكًا بعصاه الخاصة، أو يحاول أن يحادثك بالإشارة فلا تعتقد أنه شخص غير عادي، بل هو شخص مثلك تمامًا لا يحتاج منك إلا أن تعامله بصورة طبيعية جِدًّا.
د. عادل الزايد
سلة الأخبار
القهوة.. ومرضى السكري
الدراسات التي أثبتت أن القهوة التي تساعد على إفراز الأنسولين من خلايا البنكرياس فتؤدي إلى تقليل نسبة السكر في دم الإنسان السليم، وهذه الدراسات نفسها عادت لتثبت أن هذا التأثير الإيجابي للقهوة لا يحدث لدى الأشخاص المصابين بمرض داء السكري، بل إن القهوة تسبب إرهاقًا إضافيًّا لخلايا البنكرياس لدى هؤلاء المرضى.
صرعة جديدة في عالم الطب
الصرعات الجديدة في كل مجال هي طبيعة العصر الجديد، ولم يكن الطب إطلاقًا في منأى عن هذه الصرعات، فبعد أن ظهر أحدهم ليقول: إن لحس البقر لرأس المصاب بالصلع يعيد إنبات الشعر من جديد، ظهر شخص آخر ليعالج آلام المفاصل الناتجة عن أمراض الروماتيزم وتقدم السن بلسع النحل، ونحن في انتظار أعاجيب جديدة.
مرض كمبيوتري
أكدت الدراسة أن الجلوس ولساعات طويلة أمام جهاز الكمبيوتر يسبب إرهاقًا شديدًا للعينين، يعاني منه الكثير من هواة الكمبيوتر، أو أولئك الذين تستدعي وظائفهم العمل على الجهاز، ولأولئك يقدم الباحثون هذه النصائح:
1- لا بد من وضع شاشة الكمبيوتر في وضع بحيث لا تنعكس عليها أشعة الشمس وصور بقية الأثاث الموجود في الغرفة.
2- لا بد من إعطاء العين (15) دقيقة راحة بعد كل ساعة عمل على الكمبيوتر.
3- أن يكون المستوى الأعلى للشاشة في مستوى العين.
4- يفضل استخدام الشاشات الواقية على شاشة الكمبيوتر.
الختان يقلل من فرص الإصابة بالإيدز
أكد فريق من الباحثين منهم البروفيسور البلجيكي بيتربيوت- المسؤول عن برنامج مكافحة الإيدز في الأمم المتحدة- أن الختان يقلل من خطورة الإصابة بفيروس الإيدز، ويمكن أن يشكل «وقاية فعالة». وأضاف بيتربيوت في تقرير نشرته وكالة الأنباء الفرنسية في الأسبوع الماضي أن الفيروس المتسلل كما كان سائدًا فترة طويلة عبر قناة البول، إنما عبر إفرازات الغدد.
وذكر الباحثون أن جلدة العضو التناسلي توجد بيئة حارة ورطبة مثالية لاحتضان الفيروس، الذي لا يعود أمامه سوى إيجاد ثغرة لتفشي العدوى، وأكد الاختصاصيون أن الصبيان غير المختونين معرضون خمس عشرة مرة للإلتهابات البولية أكثر من الأطفال المختونين.
موضوعات متعلقة
مشاهدة الكل