; المجتمع الأسري ( 1144 ) المسلمون في عيون أطفال إيطاليا | مجلة المجتمع

العنوان المجتمع الأسري ( 1144 ) المسلمون في عيون أطفال إيطاليا

الكاتب المحرر المحلي

تاريخ النشر الثلاثاء 04-أبريل-1995

مشاهدات 80

نشر في العدد 1144

نشر في الصفحة 60

الثلاثاء 04-أبريل-1995

 

روما: خاص لـ «المجتمع:

تحت هذا العنوان نشرت جريدة بتاريخ 17/1 «Corriere della Sera,» ١٩٩٤م،مقالًا جاء فيه:

  • «هؤلاء الناس ليسوا جبناءً أو أشرارًا أو بخلاء ولكنهم ذوو خلق حسن، وبارعون خاصة أنهم لا يفتخرون بحفظهم للقرآن، وأخيرا أود أن أقول إنهم أناس محترمون جِدًّا».

هكذا كتبت روسانا وعمرها عشر سنوات، حيث زارت المعهد الثقافي الإسلامي بشارع ينر (٥٠) هي وزملاؤها بالسنة الخامسة الابتدائية بمدرسة مينتسوري بمدينة «بولاتي».

  • لقد قضيت صباحًا لطيفًا في محيط ضيق بعض الشيء في حجمه إلا أننا لاحظنا أنه يحتوي على كنوز كثيرة يجب أن نكتشفها، هكذا لاحظت بتلك العيون البريئة والمليئة بحب الاستطلاع لكل خفايا الأمور.

«لقد لاحظت أن دليلنا في هذه الزيارة كان يرتدي غطاء للرأس وإن البنات كانت ترتديه كذلك مع زيادة شريط عريض أو قبعة، مع أن الأطفال لا يرتدونه؛ هذا لأن الذكور لهم قواعد خاصة بهم، أما بالغي الرشد يجب أن يرتدوا غطاء رأس أبيض اللون»، هكذا وصفه الطفل أوسكار.

  •  لقد طلبت المدرسة من الأطفال أن يكتبوا أراهم بعد هذه التجربة، تحت عنوان: «العربي المسلم بالنسبة لي هو». 
  • كل الأطفال سجلوا على أن المسلمين رغم أن لهم عادات وتقاليد مختلفة عنا إلا أنهم لطفاء وكرماء ومؤدبون وأذكياء جدًا.
  • فالطفل فرانشيسكو كتب: «إنني أعتبر المسلم صديق لي رغم أنه يختلف عني».
  • الاختلاف في الدين واللغة والعادات التي تلفت انتباهنا وفي بعض الأحيان نستغربها، فالصغيرة روسانا تحاول شرح-هذه العادات قائلة: «إن المسلمين في الأماكن العامة لا يصافحون النساء».
  • لقد جذب انتباه كل الأطفال وتكونت لديهم فكرة واضحة عن الأهمية الفائقة التي يعطيها المسلم لديانته في حياته اليومية حيث كتبت الطفلة أليساندرا: «إن الصلاة بالنسبة للمسلم شيء مهم جدًا، إنهم يصلون دائما بدون فتور، وإنهم مستعدون للتضحية بكل شيء من أجل ربهم.
  • بينما الصغيران روبيرتو وأوسكار جذب انتباههما بصفة خاصة أن هذا الدين مبني على خمس قواعد وهو يشبه الوصايا العشر بالنسبة لنا.
  • وقد قال كل التلاميذ إنهم معجبون جدا بهذه الذاكرة الفذة، فقد كتبت الطفلة ليزا «إنها تحسد هؤلاء الصغار على ذاكرتهم القوية».

وجذبت انتباه الأطفال تلك العادات التي تختلف عن عاداتهم التي يُعلمهم إياها آباؤهم وأمهاتهم؛ كعدم المصافحة باليد مثلًا بين الرجال والنساء، ثم تلك العادة في الوضوء قبل كل صلاة، حيث يغسلون أفواههم، وأنوفهم، وأذانهم، وأيديهم، وشعرهم، وأرجلهم عدة مرات في اليوم الواحد»، قال الطفل كارلو: «إن المسلمين حينما يكونون في الصلاة ينعزلون عن كل ما يحيط بهم».

وقد تكونت فكرة واضحة لدى هؤلاء الأطفال أن المسلمين رغم اختلافهم عنا إلا أن أطفالهم يأكلون الشكولاتة، ويشربون عصير الفواكه كما نفعل نحن.

دراسة أمريكية وأخرى فنلندية تثبت:

زيت الزيتون والحليب وقاية من سرطان الثدي

ذكرت جريدة المعهد القومي للسرطان الأمريكية أن التجارب أثبتت أن نسبة السيدات المعرضات للإصابة بسرطان الثدي تنخفض إلى النصف بالنسبة للسيدات اللاتي اعتدن تناول زيت الزيتون بكثرة ضمن غذائهن اليومي كما أثبتت تجربة شملت ٤ ألاف امرأة من فنلندا بين سن ٢٠-٥٩ سنة أن نسبة الإصابة بنفس المرض تنخفض إلى الثلث بين السيدات اللاتي يتناولن أكثر من نصف لتر حليب يوميًا عمن يهملن ذلك

الرياضة المنتظمة ثلاث مرات أسبوعيا تحقق السعادة

أكدت الممارسات المنظمة للتمارين الرياضية بمعدل ٣ مرات أسبوعيا على إمكانية رفع الروح المعنوية لمن يمارسها. ذلك إلى جانب الاحتفاظ برشاقة الجسم فقد اكتشف العلماء مؤخرا أن الرياضة بهذه الطريقة تجعل المخ يطلق «كميائيات السعادة»، أو ما يسمى بهرمون «الأندورفين» الذي يجعل المرء يشعر بالسعادة.

الرابط المختصر :