العنوان المنقبات والمخالَفات!
الكاتب فهد الحمد
تاريخ النشر الثلاثاء 31-أغسطس-1993
مشاهدات 18
نشر في العدد 1064
نشر في الصفحة 14
الثلاثاء 31-أغسطس-1993
• المخالفات التي يقوم رجال المرور بتطبيقها على الأخوات الفاضلات المنقبات تركت ردود فعل لهن.. أكثر من رسالة وصلتنا وأكثر من اتصال تلفوني جاءنا، ورسائل بالفاكس كثيرة.
إحدى
الأخوات المنقبات أرسلت لنا شكوى حول مضايقة دوريات المرور لها حيث كتبوا لها أربع
مخالفات مرورية بسبب ارتدائها النقاب!
تقول الأخت:
ماذا أفعل وأنا التي توفي عنها زوجها وأضطر لقيادة السيارة لقضاء حاجاتنا الضرورية
للأسرة؟
فماذا يريد
رجال المرور منا؟ هل يريدوننا أن نلبس البنطلونات الضيقة أو «السترتش»؟! وهل الذي
يريد أن يتخفى ويتنكر خلف النقاب فقط؟!
هناك طرق
كثيرة للتنكر والتخفي فنرجو من إدارة المرور التخفيف على مثل حالة الأخت المتوفى
عنها زوجها، وباستطاعة رجل المرور في حالة الشك بأي حال أن يكشف عن وجه تلك الحالة
التي يشك بها أو أن يطلب هويتها ويتأكد أكثر عند رؤية وجهها.
• أحد
الإخوة عندما ذهب لتجديد رخصة القيادة ودفتر السيارة لاحظ وجود مخالفات كثيرة لم
يكن يتوقعها أبداً! فوجد مخالفات على زوجته التي ترتدي النقاب، وعلى زوجة جاره
التي ترتدي النقاب أيضاً وعلى غير ذلك من الجيران وكلها بسبب النقاب! وكلها
مخالفات غير مباشرة ودون أن تعرف الأخوات عن تلك المخالفات. وتبين أن الأخ رجل
المرور الذي يحرر المخالفات اليومية للأسف هو جار لهم أيضاً! ويصلي معهم الصلوات
الخمس في المسجد.. أوقفه أحد الإخوة وأعطاه درساً في المعاملة، فقال له: أنت جار
لنا وتصلي كل يوم معنا في المسجد.. لماذا لا تخبرنا بهذه المخالفات؟!
• إن قضية
المخالفات غير المباشرة لها سلبيات كثيرة فكيف تثبت أن شخصاً قد تعدى الإشارة
الحمراء! وهي باب للتصيد من البعض الذين قد تكون بينهم وبين الآخرين خلافات شخصية!
نرجو من
إدارة المرور التحقق والتأكد في الحالات التي يشتبه بها رجال الأمن.. والله
الموفق.
فهد
الحمد
اللجنة
الكويتية المشتركة للإغاثة ترسل دفعة جديدة من المساعدات إلى الصومال
انطلاقاً من
أهداف اللجنة الكويتية المشتركة للإغاثة في تفقد ودراسة أحوال المسلمين في أنحاء
العالم بالتعاون مع اللجان المشتركة ومع أهل الخير، تابعت اللجنة الكويتية
المشتركة برئاسة السيد يوسف جاسم الحجي إرسال المعونات العاجلة للشعب المسلم في
الصومال.
ولقد كان
للنداءات العاجلة والمتكررة التي ناشدت بها اللجنة الكويتية المشتركة أهل الخير
لتقديم ما تجود به أنفسهم من مواد غذائية وملابس جديدة الأثر الواضح في إرسال
حاويات عديدة أرسلت عن طريق البحر والجو لهذا الشعب المسلم.
وعلى ضوء
ذلك فقد قامت اللجنة الكويتية المشتركة للإغاثة يوم الثلاثاء الماضي بشحن كميات
كبيرة من الحليب والسكر والطحين والأدوية والملابس والمعدات الطبية عن طريق البحر
إلى الصومال.
وتتوجه
اللجنة الكويتية المشتركة للإغاثة بالشكر الجزيل لكل من ساهم في هذا العمل الخيري
من أفراد ومؤسسات، داعين الله عز وجل أن يجعله في ميزان حسناته يوم القيامة.
النواب
كبحوا جماح الصفقات!
«سألنا وزير
الدفاع لماذا امتنع جيشنا عن القتال في الثاني من أغسطس عندما دهم الغزاة البلاد؟
فأجاب: لم تصدر الأوامر له بذلك ولو قاتلنا لدمرت الكويت!».
قلت للوزير:
«أنفقتم ثمانية مليارات دينار لإعداد الجيش للثاني من أغسطس ولم تحاربوا، فلماذا
يراد الآن صرف اثني عشر مليار دولار لشراء أسلحة لن يتم استخدامها حتى لا تدمر
الكويت؟».
كان هذا
جزءاً من كلمة النائب مبارك الدويلة في جلسة الأسبوع الماضي التي نوقشت فيها
مخصصات الدفاع، وصدق الدويلة فيما قال وحق له أن يتساءل عن هذا التناقض المشبوه
الذي تمارسه وزارة الدفاع مع أخطر قضايانا (الأمن الوطني الكويتي).
وقد أحسن
النواب في انتقاداتهم وملاحظاتهم على سياسة الإنفاق الدفاعي واتخذوا قراراً حكيماً
بإعادة التعديل الذي اقترحته اللجنة المالية على مرسوم المخصصات إلى اللجنة لمزيد
من الدراسة، كما طالبوا وزير الدفاع بالامتناع عن توريط الكويت بالمزيد من الصفقات
قبل حسم هذه القضية.
إن ما يقال
الآن عن شبهات التجاوزات المالية في صفقات السلاح تجاوز الإشاعات والأقاويل وظهرت
الدلائل على خسارة الكويت لأموال طائلة في صفقات السلاح على شكل عمولات ومبالغ لا
علاقة لها بالتكلفة المباشرة أو غير المباشرة بالسلاح.
ومجلس الأمة
مدعو للثبات على موقفه الحازم من القضية الدفاعية؛ فخطورة هذه القضية لا تقتصر على
ضياع الأموال العامة فحسب، بل إن فساد الإدارة الدفاعية يضرب في أصل الأمن الدفاعي
للوطن.
مراقب
الكلمة
المفتاحية: قضايا محلية
وإغاثية كويتية.
الوصف: يتناول النص ثلاث قضايا: معاناة المنقبات من
مخالفات المرور، جهود اللجنة المشتركة للإغاثة في الصومال، ومناقشات البرلمان
لصفقات السلاح.
اقرأ أيضًا:
موضوعات متعلقة
مشاهدة الكل