العنوان صحة الأسرة (1363)
الكاتب د. عبد الدايم ناظم الشحود
تاريخ النشر الثلاثاء 17-أغسطس-1999
مشاهدات 57
نشر في العدد 1363
نشر في الصفحة 62
الثلاثاء 17-أغسطس-1999
الموت الأصغر كلما قلَّتْ ساعات نومك هاجمتك الآلام والاضطرابات المميتة
النوم نعمة من نعم الله جعله الله راحة للأبدان، وتجديدًا النشاط، فماذا فيه من أسرار ومنافع؟ وهل يمكن للإنسان أن يحيا بدون نوم؟
لا شك في أن كل خلية من خلايا الجسم تحتاج إلى الراحة بعد التعب والإرهاق فبعض إجهاد النهار تبدو علامات الإجهاد على كل خلية من خلايا الجسم البشري، وتحدث بعد الآلام في العضلات وقد ينشأ الصداع بسبب إجهاد الخلايا الدماغية وعندما يبقى الإنسان مستيقظًا لفترة طويلة يعاني من التوتر والقلق، وقد كشف
العلم الحقائق المتعلقة كافة بذلك.
وكل خلية في جسم الإنسان تقوم بعملية تنفس مشابهة إلى حد ما لتنفس الكائن البشري ككل وتقوم بعد تناول المواد الغذائية بطرح الفضلات التي تنتقل عبر الدم إلى أجهزة الإطراح المختلفة سواء الكلية أو الرئة أو الأمعاء.
ومن المواد المهمة المعدة للإطراح حمض اللين الذي تزداد كميته في الجسم بعد أي تعب أو إجهاد عضلي، كما أن هذه المواد يمكن أن تنتج بعد الإجهاد والتعب الفكري أيضًا.
ويشعر الإنسان بألم عضلي عندما تزداد نسبة هذه المواد في العضلات كما يعاني من الصداع، إضافة إلى أن من نواتج الإطراح غاز ثاني أكسيد الكربون الذي يحدث بعد أي احتراق للمواد الغذائية في خلايا الجسم المختلفة، وتسبب زيادة هذا الغاز في جسم الإنسان اضطرابات في التفكير والتركيز الذهني.
وهناك الكثير من المواد المعدة للإطراح خارج الجسم، فإن زادت نسبتها داخل الجسم ولم يتثن لها الإطراح سببت أذية لكل خلايا الجسم المختلفة.
كما اثبتت الدراسات أن جسم الإنسان يخضع لنظامين متغايرين هما الجهاز الودي، ونظير الودي، ويتفعل الأول في حالات النشاط والجهد ويتميز بإفراز الأدرينالين الذي يكون مسؤولًا عن سرعة نبضات القلب، وازدياد النشاط العضلي، وتحفز خلايا الجسم، كما أن هذه المادة تسهم في ارتفاع الضغط الشرياني بما يرافقه من صداع، وإجهاد الخلايا الدماغية والعصبية.
وفي حالة النوم يتسنى لكل الخلايا أن تتخلص من الفضلات بأشكالها المختلفة لتطرح عبر أجهزة الإطراح المختلفة، وقد يتقاعس الجهاز الودي قليلًا من أن يقوم بذلك مما يؤدي إلى ارتخاء عضلات الجسم المختلفة، وتباطؤ دقات القلب وانخفاض الضغط الشرياني عما هو في حالة اليقظة وما يرافق ذلك من ارتياح للبدن وبخاصة من كل همومه وكذلك شحن خلايا البدن بقوة إضافية من أجل التحضير لأعمال اليوم التالي.
وهكذا فإن الإنسان لا يستطيع بأي حال أن يظل مستيقظًا لفترة طويلة بدون نوم وإلا تعرض ت للإجهاد والقلق والاضطرابات الجسدية المميتة.
د. عبد الدايم الشحود
جراثيم «خارقة» في مواجهة المضادات الحيوية
حذر الباحثون في جامعة ميتشجين الأمريكية من أن سوء الاستخدام المتزايد للمضادات الحيوية قد يسهم في ظهور سلالات جرثومية خارقة مقاومة للأدوية، وأوضح الباحثون في مراكز الوقاية ومكافحة المرض أن ٥٠ مليون وصفة طبية للمضادات الحيوية يتم كتابتها سنويًا تعتبر غير ضرورية وتسهم في إنتاج سلالات بكتيرية مقاومة للأدوية.
وقد تصاعد الخوف العالمي من ظهور الجراثيم «الخارقة» عندما أظهرت بكتيريا المكوزات العنقودية الذهبية مقاومة كبيرة لدواء «فانكومايسين» وهو المضاد الحيوي الوحيد المتوافر لمهاجمة هذه البكتيريا.
حافظ على «عينيك»
٨٣ حركة للعين ... كل دقيقة على الكمبيوتر.
هامبورج: المجتمع: أكدت دراسة نشرتها مجلة «شتيرن» الألمانية أن العمل على الكمبيوتر يعتبر عملًا صعبًا للعيون، إذ إن من يجلس إلى الكمبيوتر ست ساعات يوميًا تتحرك نظراته وتتبدل بمعدل ٣٠ ألف مرة جيئة وذهابًا خلال الفترة نفسها.
والعدسات اللاصقة طوال الليل قد تسبب العمي
لندن: المجتمع: حذر أطباء مختصون من أن عدم نزع العدسات اللاصقة، وإبقاؤها في العيون طوال الليل يحمل خطرًا كبيرًا للإصابة بالالتهابات والإنتانات الجرثومية التي تسبب فقدان البصر الدائم.
وأوضح الباحثون أن استخدام العدسات اللاصقة يعتبر من أكثر الأسباب الشائعة للإصابة بالتهاب قرنية العين، وهي الطبقة الخارجية من العين نتيجة إصابة بكتيرية أو فطرية أو أميبية مشيرين إلى أن خطر هذه الإصابات يزيد بنحو ۸۰% لدى مستخدمي العدسات اللاصقة مقارنة بالذين لا يستخدمونها.
عادة سيئة خاصة للمصابين بدوالي الأوردة «شبك الأرجل» يعيق تدفق الدم إلى القلب
واشنطن: قدس برس: كثيرًا ما يجلس بعض الناس بشبك الأرجل بعضها على بعض ظنًا منه أنها تساعده في الظهور بمنظر لائق أمام الآخرين، كما يعتبر معظم السيدات هذه العادة نوعًا من الأنوثة التي ينبغي أن تتحلى بها كل فتاة، إلا أن الدراسات الجديدة تعترض على ذلك بل تعتبر «شبك الأرجل» عادة سيئة يجب تجنبها خاصة إذا كان الشخص مصابًا بدوالي الأوردة فقد أظهرت دراسة أجراها الباحثون في مركز بیث أزرابيل الطبي في مانهاتن أن الجلوس بشبك الأرجل يعيق تدفق الدم إلى القلب، وبالتالي يزيد خطر الإصابة بدوالي الأوردة.
وأشارت إلى أن واحدًا من كل أربعة بالغين يواجه مشكلات وريدية على الرغم من أن النساء أكثر تعرضًا لهذه المشكلات بنحو ٤ إلى 10 مرات.
وأوضح الدكتور لويس نافارو الجراح في مركز علاجات الأوردة أن دوالي الأوردة عبارة عن أوردة متضخمة وملتوية يمكن أن تكون قريبة من سطح الجلد أو تؤثر على الأوعية الدموية الأعمق، مشيرًا إلى أن شبك الأرجل يبطئ التدفق العلوي للدم، ويزيد الضغط داخل الأوردة سواء كان الشبك عند الركبتين أو الكاحلين غير أن شبك الركب يسبب توترًا أكبر لجهاز الأوردة.
وقال نافارو إن نوعية الغذاء، والبدانة، والسن ونمط الحياة الجلوسي تسهم في الإصابة بدوالي الأوردة إلى جانب العامل الوراثي، مشيرًا إلى أن علاج الحالات المتقدمة عادة ما يتم بالجراحة في حين يمكن منع تشكل الدوالي أو الأوردة العنكبوتية في الكثير من المصابين من خلال إجراء تغييرات بسيطة في أنماط الحياة.
وأضاف: إن الرياضة أول وأهم طرق الوقاية الواجب اتباعها لاسيما في الأشخاص الذين لديهم استعداد وراثي أكبر، ويجلسون ساعات يوميًا مع شبك أرجلهم.
وأشار إلى أن اتباع تعليمات بسيطة بشأن الرياضة والغذاء، وغيرها كالمشي وعدم الجلوس لفترات طويلة من الوقت وتحريك الكامل وإرخاء الأقدام عند الجلوس مع تناول أغذية غنية بالألياف لمنع الإصابة بالإمساك، ورفع الأرجل إلى ٦-١٢ أنشأ فوق القلب عند النوم إلى جانب المحافظة على الوزن المثالي، وارتداء جوارب ضاغطة إذا تطلب العمل الوقوف في مكان واحد مع حركة قليلة خلال اليوم يساعد في المحافظة على عروق السابق سليمة وقوية وعلى صحة الأرجل لمدة 5 أو ١٠ أو ١٥ سنة مقبلة «بإذن الله».
كيف تواجه الحر بدون «تكييف»
الماء والعصائر والحمام البارد وتجنب الشمس:
بعد أن لقي ۷۰۰ أمريكي حتفهم خلال موجة الحر التي سجلت عام ١٩٩٥م أكدت لجان أمريكية متخصصة الحاجة إلى تطوير استراتيجيات وقاية أفضل خلال طقس الصيف الحار.
وأشار جون ويلهيلم - مندوب اللجنة الصحية لي بعض التوصيات البسيطة التي تساعد الأشخاص وخاصة الذين لا يملكون مكيفات الهواء في مجابهة الموجات الحارة، وتقليل خطر الأمراض الناتجة عن ارتفاع درجة الحرارة.
ومن هذه التوصيات: شرب الكثير من الماء والعصائر الطبيعية، وتجنب الخروج في لهب الشمس قدر الإمكان مع الإكثار من الجلوس في أماكن الظل، وتخفيض الإضاءة الكهربائية أو إطفائها أثناء النهار، إلى جانب أخذ حمام بارد بشكل دوري، أو استخدام المناشف المبللة لتبريد الجسم.
وأكد الباحثون ضرورة ارتداء الملابس القطنية الخفيفة، وتجنب تعاطي المشروبات الكحولية وتقليل استخدام المشروبات المحتوية على الكافايين كالقهوة والشاي والكولا والابتعاد عن الوجبات الدسمة، واستخدام الأفران الحرارية مع تجنب ممارسة الرياضة في الأوقات الحارة من النهار.
الاكتئاب يزيد مستوى السكر في الدم
معالجة حالات الاكتئاب لدى مرضى السكري قد يكون له أثر إيجابي على تخفيض مستويات السكر في دمائهم، وتقليل خطر إصابتهم بالمضاعفات.
هذا ما أثبته بحث جديد عرض في المؤتمر السنوي لجمعية السكري الأمريكية.
وأوضح باتريك لاستمان بروفيسور علم النفس الطبي في كلية الطب بجامعة واشنطن الأمريكية، أن الاكتئاب يزيد أعراض الكثير من الأمراض سوءًا لأنه يضعف استجابة الأشخاص للبرامج العلاجية، مشيرًا إلى أن الاكتتاب يحفز استجابة فسيولوجية تقدمية خاصة لدى الأشخاص المصابين بالسكري.
يكفيك منه ٦ جرامات يوميًا
ملح الطعام ضروري لكن زيادته خطر
يخطط خبراء التغذية لتقليل كمية الملح المضاف إلى الأطعمة المعلبة والمعالجة في استجابة للنصائح بتقليل استهلاك الملح الذي يزيد ضغط الدم الشرياني، ويؤدي دورًا في ارتفاع معدلات الإصابة القلبية والسكتات.
والملح أو «كلوريد الصوديوم» باسمه الكيميائي مركب معدني طبيعي يتكون من عناصر الكلور والصوديوم، كما أنه أحد العناصر المهمة في الجسم الذي يحتاج إلى كمية معينة منه لأداء وظائفه الحيوية.
ويقول الباحثون إن الصوديوم يساعد في المحافظة على تراكيز سوائل الجسم بمستوياتها الصحيحة ويؤدي في نقل السيالات الكهربائية في الخلايا العصبية، كما يساعد الخلايا على امتصاص العناصر الغذائية الضرورية لنموها، غير أنه عندما تصل مستويات الصوديوم إلى معدلات عالية جدًا، فإن الجسم يحبس الكثير من الماء وبالتالي يزيد حجم السوائل فيه الأمر الذي يسبب ارتفاع ضغط الدم الشرياني الذي يرتبط بدوره بزيادة خطر الإصابة بالسكتة ومرض القلب التاجي.
كما ان دوران مستويات عالية من السوائل في الدم وخلال الدماغ يزيد ضعف الأوعية الدموية للدماغ فتتعرض للانفجار مسبية السكتة.
وبالطريقة نفسها، فإن مرور حجم كبير من السوائل خلال القلب يعرضه لجهد مضاعف فيزيد احتمال الإصابة بمرض القلب التاجي.
بالتالي وكانت دراسات سابقة قد ربطت بين زيادة استهلاك الملح والإصابة بالبدانة والسكري، لذلك حدد الباحثون تناول الملح بست جرامات يوميًا فقط.
وحسب الدراسة التي نشرتها مجلة «ذي لا نسيت» البريطانية فإن الخبز ومنتجاته، واللحوم والأطعمة المعالجة والملح الذي يضاف في أثناء الطهي يعتبر من أهم مصادر الملح في الغذاء.
ويمكن تقليل تناول الملح في الغذاء بعدم إضافته إلى الطعام الجاهز، واختيار الأطعمة ذات المحتوى القليل من الصوديوم مع مراقبة المحتوى الملحي في الطعام المعلب والمعالج، وتناول الكثير من الفواكه والخضراوات التي تحتوي على عنصر البوتاسيوم الضروري المعادلة آثار الملح على الجسم.
موضوعات متعلقة
مشاهدة الكل