; الموجز المحلي(1444) | مجلة المجتمع

العنوان الموجز المحلي(1444)

الكاتب خالد بورسلي

تاريخ النشر السبت 31-مارس-2001

مشاهدات 54

نشر في العدد 1444

نشر في الصفحة 12

السبت 31-مارس-2001

الموجز المحلي

  • تم الإبلاغ عن إصابة ثلاثة أطفال بمرض السحايا وسبق لوزارة الصحة أن أعلنت وفاة شخصين بهذا المرض، وأخذت الوزارة كل إجراءاتها الاحتياطية والوقائية للحد من انتشاره.

  •  أكد الشيخ "سالم صباح السالم" – رئيس اللجنة الوطنية لشؤون الأسرى والمفقودين – أن "الكويت" مستعدة لبحث أي اقتراح يأتي تحت غطاء دولي لإيجاد أفضل الطرق لحل مشكلة الأسرى التي مضى عليها حتى اليوم أكثر من عشر سنوات.

  •  قال وزير الإعلام الشيخ: "أحمد الفهد" إن من حق "الكويت" ضمان «عدم تكرار ما حدث عام ۱۹۹۰م، إذ يجب ألا يمر غزو الكويت مرور الكرام، وإلغاء بلد بأسره وشطب إرادة شعب من الخريطة، وتشريده فترة من الزمن وأسر أبنائه.. هذا أمر ليس سهلًا».

  •  أوضح وزير الكهرباء والماء أن وزارة الكهرباء والماء في دول مجلس التعاون الخليجي اتفقوا على اعتماد اتفاقية عقد التأسيس والنظام الأساسي الهيئة الربط الكهربائي في دول المجلس بميزانية تقديرية تصل إلى مليار و٦٠٠ مليون دينار كويتي على أن تدفع كل دولة نسبة ٥٪.

  •  أكد وزير النفط التزام الحكومة بتطبيق ما سيتم الاتفاق عليه مع لجنة الشؤون المالية والاقتصادية بمجلس الأمة بخصوص موضوع تطوير حقول الشمال.

  •  أكد وزير المالية أن الحكومة ستشرك ممثلين عن القطاع الخاص في عضوية الجهاز المركزي لتطبيق الحكومة الإلكترونية، وللاستفادة من خبراتهم في هذا المجال.

  •  أعلن ديوان الخدمة المدنية أن إجمالي المسجلين المؤهلين للتعيين بلغ خلال الفترة الثانية من السنة المالية الحالية ٤٣٥٨ من بين ٧٦٣٤ تم تسجيلهم بالنظام الآلي الذي بلغ إجمالي عدد الاتصالات به ٧٩١٥٦ متصلًا.

مؤتمر «إشكالية المرأة المعاصرة» يؤكد:

للمرأة حقوقها كاملة وفقًا للكتاب والسنة

أكد المؤتمر السنوي التاسع – الذي أقامته كلية الشريعة والدراسات الإسلامية بجامعة الكويت. وحمل عنوان «إشكالية المرأة المعاصرة في المجتمعات العربية والإسلامية»، أن الإسلام دين التحرر والحرية، وأنه يخرج الناس من عبادة العباد إلى عبادة الله تعالى، ومن جور الأديان إلى عدل الإسلام. 

وشدد المؤتمر على أن العلاقة بين الرجل والمرأة علاقة تكامل وتفاوت ومساواة كما هو مقرر في الكتاب والسنة، وأن صفة التميز للرجال عن النساء لا تعني إلا مزيدًا من المسؤولية داخل الأسرة، وفي إدارة شؤونها، ولا تعتبر نقيصة عن الآخر، وذلك لاعتبارها من الأمور التي تحقق المصلحة العامة، كما أن اختلاف الدعوات القائمة لتحرير المرأة يكمن في نموذج التحرير الذي يقدمه ويرعاه البعض، إذ منهم من يراه في النموذج الغربي ويراه آخرون في النموذج الإسلامي. وأقر المؤتمرون بأن عمل المرأة وأنشطتها المختلفة حق من حقوقها، وليس واجبًا عليها في الأصل، وعليها أيضًا أن تختار من الأعمال والأنشطة ما يناسبها بشكل لا يتعارض مع دورها الأسري وفقًا للضوابط الشرعية. 

وأوصى المشاركون في المؤتمر بضرورة معالجة إشكالية المرأة المعاصرة بوعي يحقق مقاصد الشريعة الإسلامية، وتدرج يراعي واقعها وظروفها، وضرورة الأخذ بفقه الأولويات بضوابطه الشرعية في معالجة الحالات الخاصة التي تمر بها المرأة المعاصرة، ودعوة الفقهاء إلى بحث قضايا المرأة المعاصرة، ومعالجة مشكلاتها، وإيجاد الحلول الشرعية لها، مع العمل على تبصير المرأة بدورها الرائد في المجتمع، وبعظم المسؤولية الملقاة على عاتقها سواء في الحياة الاجتماعية أو الأسرية.

من "الأديرع" وحتى «المجالس»

كثيرة هي الحوادث الأمنية التي تنشرها الصحف بصورة يومية، وهناك منها ما لا ينشر، ربما لاعتبارات، أو أن المتهم فيها أفراد، وليست قضايا عامة أو لأن الذين قاموا بها مجموعات منظمة، غير أن ما شهدته الساحة المحلية من حوادث في الفترة الأخيرة يجعلنا نعلق عليها بهذا التعليق:

١ – القنبلة التي سقطت بالخطأ في منطقة "الأديرع" في أثناء مناورات عسكرية، ونتج عنها وفيات، وإصابات للمشاركين في هذا التمرين العسكري، هذا الخطأ من الطبيعي أن يحدث في أي مناورات، ويتم التعامل معه بطريقة علمية وعملية، ولا يأخذ حيزًا كبيرًا من الاهتمام والاستنفار كما تعاملت معه بعض وسائل الإعلام العربية، أو كما صورته أخرى بأنه تفجير مخطط له مع قوات التحالف للتدريب على اغتيال لأحد الزعماء العرب. 

مثل هذا الكلام لا يمكن أن يصدقه المواطن لأنه مستهلك، وغير منطقي، فهل يعقل أن القوات المشاركة في المناورات يقتل بعضها بعضًا من أجل تمرين؟

٢ – عملية اغتيال رئيسة تحرير مجلة المجالس التي حدثت نهارًا جهارًا، وقام بها الجاني بكامل وعيه وإدراكه دون ضغوط أو مؤثرات صورته إحدى المحطات الفضائية (الجزيرة) على أنه عملية ذات أبعاد سياسية باعتبار أن رئيسة تحرير «المجالس» إحدى الناشطات في قضية الحقوق السياسية للمرأة، وبالمقابل فإن الجاني ضد حقوق المرأة السياسية.

 مثل هذا الهراء لا يمكن الأخذ به لأننا في "الكويت" بحثنا موضوع حقوق المرأة السياسية على أعلى المستويات: السلطة التنفيذية، المرسوم الأميري – مناقشة الموضوع في مجلس الأمة – التوجه للمختاريات لتسجيل النساء في الجداول الانتخابية – دفع دعاوي قضائية... إلخ وقد بحث الموضوع من خلال: ندوات، ومنتديات، ومقالات صحفية وهلم جرًا. فهل من المنطقي - والأمر هكذا – أن تحدث عملية الاغتيال من أجل هذا الموضوع؟ وفي ضوء هذه الحوادث والتحليلات غير المنطقية الصادرة عن بعض وسائل الإعلام – قبل كشف ملابسات الحادث – أدعو المسؤولين من رجال الأمن والقياديين في الحكومة لأن يكون من بينهم شخص مسؤول كناطق أو متحدث رسمي حكومي أو أمني – يوضح ملابسات أي حادث يقع وفق البيانات والمعلومات المتوافرة لديه أولًا بأول، وتكون المتابعة فورياً لقطع الشك باليقين في كل مرحلة من المراحل درءًا للشبهات ورفعًا للشكوك.

خالد بورسلي

 

 

الرابط المختصر :