العنوان المُجْتَمع الصحي (1752)
الكاتب مجلة المجتمع
تاريخ النشر السبت 19-مايو-2007
مشاهدات 65
نشر في العدد 1752
نشر في الصفحة 60
السبت 19-مايو-2007
«تجميد» أورام الكلى للقضاء عليها
نجح مختصون من مركز مايو كلينيك الطبي في الولايات المتحدة الأمريكية في استخدام أسلوب جديد لمحاربة بعض أنواع الأورام السرطانية التي تهاجم الكلى، وذلك من خلال اللجوء إلى تجميدها لقتل جميع الخلايا المتأثرة.
وحسبما أوضح الباحثون من المركز فإن الطريقة الجديدة تعد مناسبة للقضاء على الورم السرطاني عند بعض المرضى ممن لا يستطيعون الخضوع لعمليات استئصال الورم بالطرق الجراحية، بسبب تقدمهم في السن أو نتيجة حالتهم الصحية.
وتعتمد هذه الطريقة على أسلوب التجميد والإذابة، حيث يقوم المختصون بإدخال إبرة خاصة إلى داخل النسيج الكلوي المتأثر ليتم حقنه بغاز «الأرجون» فيؤدي ذلك إلى تجمده خلال وقت قصير، وذلك بعد أن تنخفض درجة حرارته إلى ما دون المائة درجة مئوية تحت الصفر.
ويعمل الأطباء عقب ذلك على إحلال غاز «الهيليوم» مكان الأرجون في ذات النسيج، ليؤدي هذا الأمر إلى إزالة التجمد منه وإعادته إلى حالته الأصلية، فيساعد ذلك في القضاء على الخلايا السرطانية. ووفقًا لما أوضحوا فلا بد من تكرار «التبريد والإذابة» مرتين خلال الإجراء الضمان الحصول على نتائج جيدة.
وبهدف تقييم فعالية استخدام هذه الطريقة التي تعرف باسم Percutane ous cryoablation، في القضاء على الأورام السرطانية التي توجد في الكلى، أجرى الباحثون من المركز دراسة شملت ۲۳ رجلًا و ۱۷ امرأة من المصابين كانوا جميعًا قد خضعوا لهذا الإجراء بغرض إزالة الخلايا المتأثرة، خلال الفترة الواقعة بين شهر مارس ۲۰۰۳م وشهر أغسطس ۲۰۰۵م.
وتفيد نتائج الدراسة التي نشرتها دورية «علم الأشعة» في عددها الصادر لشهر أبريل ۲۰۰۷م إلى أن طريقة الاستئصال بواسطة Percutaneous cryoablation كانت ناجحة في ٣٨ حالة، من أصل ٤٠ حالة شملتها العينة، لم تخضع للإجراء سوى مرة واحدة.
أظهرت دراسة قام بها باحثون من جامعة بعض علم «كاليفورنيا – سان فرانسيسكو» الأمريكية
أن بعض علاجات الطب البديل قد تسهم في التخفيف من آلام مرضى السرطان، حيث بينت أن استخدام علاجي التدليك «المساج» والوخز بالإبر عقب خضوع هؤلاء المرضى للإجراءات الجراحية، قد يخفف من آلامهم ويقلل من شعورهم بالاكتئاب.
وأجرى الباحثون دراسة شملت مجموعتين من المرضى الخاضعين للإجراءات الجراحية المرتبطة بالأورام السرطانية، مثل جراحة استئصال الورم والجراحة الترميمية التي تجرى بعد استئصال الأورام.
وقد أخضعت إحدى المجموعتين للعلاج بالوخز بالإبر والتدليك «المساج» لمدة تراوحت من ١٠-٣٠ دقيقة يوميًا ولفترة امتدت ثلاثة أيام بعد إجراء الجراحة، إلى جانب ذلك تم استخدام العلاج التقليدي الذي يقدم في هذه الحالة.
أما المجموعة الأخرى فلم تخضع سوى للعلاج التقليدي، وقد تضمنت الدراسة تقييم أعراض الألم، الغثيان والاكتئاب عند كل من المشاركين.
وتشير نتائج الدراسة التي نشرتها دورية «الألم وتدبير الأعراض» إلى أن استخدام علاجي الوخز بالإبر والتدليك عند مرضی السرطان الخاضعين للجراحة، ساهم في تخفيف معاناتهم من الألم، كما ساعد ذلك على تحسين حالتهم النفسية والتقليل من شعورهم بالاكتئاب.
وبحسب الدراسة استمرت معاناة المرضى الذين خضعوا للعلاج التقليدي بسبب تعرضهم لنوبات من الألم كانت تباغتهم من حين لآخر، تراجع الإحساس بالألم عند المجموعة الأخرى بشكل ملحوظ خلال الأيام الثلاثة التي امتدت عقب إجراء الجراحة.
تناول فيتامين «د» أثناء الحمل يقلل من إصابة الطفل بالأزمات التنفسية
كشفت دراسة بريطانية - أمريكية مشتركة عن وجود علاقة بين تناول الحامل كميات كافية من فيتامين «د».. وانخفاض أخطار إصابة الطفل بالأزمات التنفسية لاحقًا.
وأجرى فريق ضم باحثين من جامعة «أبردين» البريطانية، وبمعاونة خبراء من جامعة «هارفارد» دراسة بهدف تقييم العلاقة بين تغذية الأم الحامل وأخطار الإصابة بالأزمات النفسية وأمراض الحساسية عند المولود لاحقًا.
وشملت عينة الدراسة ٢٠٠٠ امرأة من مراجعي مستشفى «أبردين» للأمومة في أسكتلندا، كن جميعًا قد بلغن الأسبوع الثاني عشر من الحمل، وقام الباحثون بجمع معلومات حول تغذية الحامل وما تتناوله من مكملات غذائية من خلال استبيانات تم توزيعها على المشاركات.
كما جمع القائمون على الدراسة معلومات حول الأطفال من مواليد الأمهات المشاركات عند بلوغهم العام الخامس، والذين أُخضعوا، لفحوص طبية بغرض تقييم كفاءة عمل الجهاز التنفسي لديهم. وقد تمكن الباحثون من استكمال بيانات ۱۲۱۲ طفلًا.
وخلصت الدراسة إلى وجود علاقة محتملة بين حصول الحامل على فيتامين «د» ومنع إصابة الطفل ببعض الأعراض التنفسية في مرحلة الطفولة والتي ترتبط بالربو وأمراض الحساسية، فقد أظهرت النتائج التي نشرت في «الدورية الأمريكية للتغذية السريرية» في العدد الصادر لشهر أبريل ۲۰۰۷م ارتباط تناول الأمهات الفيتامين «د» خلال فترة الحمل، بانخفاض أخطار الإصابة بالأزمات التنفسية عند
المواليد خلال مرحلة الطفولة المبكرة.
يشار إلى أن فيتامين «د». يوجد في لحوم الأسماك، البيض، الحليب المدعم بفيتامين «د»
وزيت كبد الحوت، كما يعتبر التعرض للشمس من العوامل الأساسية لمنع إصابة الفرد بنقص فيتامين «د». خصوصًا من الأطفال، حيث قد ينتهي الأمر بهم إلى الإصابة بلين العظام أو تشوهات في الهيكل العظمي.
احترس.. «كرة القدم» تصيب أحيانًا بأمراض عصبية!
يعتزم باحثون بريطانيون إجراء دراسة بهدف تحديد ما إذا كانت هناك علاقة تجمع بين ممارسة رياضة كرة القدم، وزيادة احتمالية إصابة الفرد بأمراض «العصبون الحركي» التي قد تفتك بالمرضى في بعض الحالات. وكان فريق بحث ضم مختصين في علم الأعصاب من جامعة «كينجز كوليج لندن» البريطانية، قد قدم تقريرًا حول ثلاثة من المرضى المصابين بأمراض «العصبون
الحركي»، ممن تراوحت أعمارهم ما بين ٥٦ -٦١، حيث كانوا يمارسون في السابق رياضة كرة القدم بشكل متكرر. وتعد أمراض العصبون الحركي من الاضطرابات العصبية التي تنجم من تحطم الخلايا العصبية التي تتحكم بوظائف العضلات الأساسية والمسؤولة عن الكلام، والمشي، والتنفس، والبلع. وهي تظهر عند البالغين بعد سن الأربعين.
ولا بد من إجراء دراسة وبائية تشمل عينة واسعة من المرضى تضم لاعبي كرة القدم المحترفين، لتحديد إذا كانت ممارسة تلك الرياضة ترتبط بزيادة أخطار الإصابة بالمرض.
القرفة لا تفيد في تنظيم السكر في الدم
نفت دراسة أجراها باحثون أمريكيون وجود فوائد علاجية لمادة القرفة لجهة تنظيمها مستوى جلوكوز الدم عند الأفراد المراهقين المصابين بداء السكري من النوع الأول.
وكانت دراسات سابقة أشارت إلى دور محتمل لمادة القرفة في تنظيم مستويات الجلوكوز عند مرضى السكري من النوع الثاني، بسبب احتوائها على مادة من عائلة «البولي فينول»والتي تشبه الأنسولين في بعض تأثيراتها. لذا فقد أجرى باحثون من مركز «دارتماوت – هتشكوك» الطبي في ولاية «نيو هامبشر» الأمريكية دراسة بغرض التحقق من صحة تلك المزاعم فيما يتعلق بالمرضى المراهقين. وتألفت عينة الدراسة من ٧٢ مراهقاً من المصابين بداء السكري من النوع الأول، وقد تم تقسيمهم إلى مجموعتين، بحيث تناول الأفراد من المجموعة الأولى مقدار جرام واحد من مسحوق القرفة وبشكل يومي، في حين أعطي الأشخاص في المجموعة الأخرى مادة «Placebo» أو العقار الزائف.
وتشير نتائج الدراسة التي نشرتها دورية «رعاية السكري» في إصدارها لشهر أبريل ۲۰۰۷ م، إلى عدم وجود تأثيرات المادة القرفة على تنظيم مستويات الجلوكوز في الدم عند مرضى السكري من النوع الأول - ا من المراهقين.
وطبقًا للنتائج فإن تأثير القرفة على كميات هرمون الأنسولين التي يحتاجها الفرد بشكل يومي، كان مشابهًا لما أحدثه العقار الزائف.
موضوعات متعلقة
مشاهدة الكل