العنوان المُجْتَمع المحلي: (العدد: 1775)
الكاتب المحرر المحلي
تاريخ النشر السبت 03-نوفمبر-2007
مشاهدات 110
نشر في العدد 1775
نشر في الصفحة 6
السبت 03-نوفمبر-2007
مرسوم أميري بتعديل وزاري بالكويت
أصدر أمير الكويت سمو الشيخ صباح الأحمد الجابر الصباح مرسومًا أميريًا يوم الأحد الماضي ٢٨ أكتوبر بإجراء تعديل وزاري على حكومة سمو رئيس مجلس الوزراء الشيخ ناصر المحمد الأحمد الصباح.
شمل المرسوم تعيين جابر مبارك الحمد الصباح نائبًا أول لرئيس مجلس الوزراء ووزير للدفاع.
وتعيين كل من: بدر مشاري الحميضي وزيرًا للنفط، جابر خالد الجابر الصباح وزيرًا للداخلية، جمال أحمد الشهاب وزيرًا للعدل ووزيرًا للشؤون الاجتماعية والعمل، صباح خالد الحمد الصباح وزيرًا للإعلام، عبد الله سعود المحيلبي وزيرًا للأوقاف والشؤون الإسلامية ووزيرًا للمواصلات، عبد الله عبد الرحمن الطويل وزيرًا للصحة، عبد الواحد محمود العوضي وزير دولة لشؤون الإسكان ووزير دولة لشؤون مجلس الأمة، مصطفى جاسم الشمالي وزيرًا للمالية.
كما أصدر أمير البلاد مرسومًا أميريًا آخر بإعفاء وزير العدل ووزير الأوقاف والشؤون الإسلامية الدكتور عبد الله المعتوق من منصبه.
وكان سمو الأمير قد تلقى في اليوم نفسه رسالة من سمو رئيس الوزراء تتضمن إجراء تعديل وزاري في عدد من المناصب الوزارية.
الراجحي: ندعم تأهيل الأسر وتدريبها على مهن مختلفة لمواجهة ظروف الحياة
توجهت الأمانة العامة للجان الزكاة بجمعية الإصلاح الاجتماعي بالشكر لجمهور المحسنين بدولة الكويت على تجاوبهم الطيب مع مشاريع الأمانة طوال شهر رمضان المبارك الماضي.
وقال الأمين العام سعد الراجحي؛ إن الأمانة كانت قد استقبلت صدقات المحسنين الكرام وزكواتهم ووقفياتهم ضمن تنسيق دقيق مع وزارة الشؤون الاجتماعية والعمل.
وأشاد الراجحي بالأسلوب السائد في التعامل مع مشكلات العمل الخيري والتي يخضع مجملها إلى الحوار البنّاء، مطالبًا في الوقت نفسه بحل المشكلات العالقة بخصوص جمع التبرعات النقدية، وإيجاد مقار للأكشاك في الجمعيات التعاونية والأسواق المركزية.
وأشار الراجحي إلى أن الأمانة بدأت تعطي اهتمامًا متزايدًا لدعم مشاريع تأهيل الأسر وتحويلها إلى أسر منتجة وتدريبها على مهن مختلفة مثل: السكرتارية، والميكانيكا، والكمبيوتر، وبرامج الديكور، وغيرها.
من يحمل الراية؟
المتابع لأخبار الحوادث التي تنشرها الصحف يوميًا يلاحظ أن مرتكبيها غالبيتهم من الأحداث صغار السن دون الثامنة عشرة الذين نشأوا في ظل أسر مفككة أو لم تلقَ تربيتهم أي اهتمام، أو تلقوا تعليمهم على أيدي أساتذة دون المستوى من الناحية التربوية فلم يستوعبوا هؤلاء الأحداث ويستثمروا ما عندهم من طاقة وحيوية في نشاط مفيد لهم وللمجتمع، وتُركت تربيتهم لأصدقاء السوء. لذلك لا بد من تضافر الجهود لوضع تصورات مستقبلية لبرامج وقائية تحمي الأطفال والمراهقين، وتساهم في توعية الرأي العام بالآثار السلبية للانحراف على الفرد والمجتمع.. وتتم هذه البرامج بالتعاون مع أجهزة الإعلام المختلفة المقروءة والمسموعة والمرئية، والتأكيد على ضرورة التعاون بين الأجهزة الرسمية والأهلية في هذا الشأن مع ضرورة أن تصبح هذه القضية «قضية رأي عام» يلتقي حولها الجميع، ولا مجال هنا للخلاف أو تضارب المصالح؛ حيث إن الكل ينشد جيلًا على قدر المسؤولية يتمتع بخلق رفيع، جيلًا يتمسك بدينه ووطنه ويحافظ على أسرته.
نعم هناك جهود مخلصة في هذا المجال، لكن المطلوب توعية الرأي العام وتعبئته للمشاركة في جهود رعاية الأحداث والنشء من الضياع والتشرد، والعمل على تنشئتهم التنشئة السليمة التي تنتج شبابًا صالحًا قادرًا على تحمل المسؤولية، فمن يبدأ الخطوة الأولى ويمسك براية المبادرة؟!
خالد بورسلي
الشيخ السديس: أعداء الإسلام نصبوا شباكهم للوقيعة بين الأسر المسلمة
جزائري يخترع جسرًا للجمرات يتحمل أكثر من 20 مليون حاج وكويتي يتوصل لمولد بالطاقة الشمسية
أكد إمام الحرم المكي الشريف الشيخ عبد الرحمن السديس أن الاهتمام بالأسرة المسلمة اهتمام بالمجتمع والأمة، مشددًا على ضرورة توفير سبل السعادة لها.
وأضاف السديس في ندوة بعنوان: «الحياة الزوجية والمحافظة عليها» نظمتها وزارة العدل في المسجد الكبير مساء الأحد الماضي برعاية وزير العدل الكويتية وبحضور أكثر من ٢٠ ألف مصل أن أعداء الإسلام نصبوا شباكهم للوقيعة بين الأسر المسلمة حتى تخرج أجيالًا متطرفة مدمرة لما حولها، منهزمة، لا تعنى بقيمها أو عقيدتها أو ثوابتها، لافتًا إلى أن على كلا الزوجين مراعاة واجباته تجاه الآخر وعدم الاستعجال في الطلاق.
وقال: إن الزواج في الإسلام سكن واستقرار، وما انغلق باب الزواج إلا وانفتح باب الشر.
وقال السديس: إن شريعة الإسلام شريعة الكمال والشمول لم تترك جانبًا إلا عنيت به ورعته ما يدل على أنها شريعة عليم خبير، موضحًا أن الإسلام ليس دين عبادات فقط أو دين معاملات فقط بل هو دين شامل لنظام الحياة.
وأكد السديس على أهمية حسن اختيار الزوجة والزوج قبل الزواج باتصافهما بصفتي الدين وحسن الخلق، فصاحب الدين صاحب أمانة ومسؤولية يحسن العشرة ولا يظلم.
واستنكر أن كثيرًا من الناس يهتمون بمرتب الزوج ومنصبه ولا يكترثون بالدين والأخلاق.
وقال: إن هناك حقوقًا أعلنها النبي صلى الله عليه وسلم في حجة الوداع تعد بمثابة إعلان عالمي للبشرية بأجمعها، فقال صلى الله عليه وسلم: «واستوصوا بالنساء خيرًا»، وبيّن أن من حقوق الزوج على زوجته ألا تأذن بدخول أحد إلى منزله من دون علمه ولا يبيت أحد بفراشه، وأن من حقوق الزوجة على زوجها أن يطعمها ويكسوها ويعاشرها بالمعروف.
وأكد السديس أن القرآن والسنة اعتنيا بالحياة الزوجية ووسائل المحافظة عليها ومقومات السعادة فيها.
ورأى السديس أن في قوله تعالي: ﴿هُنَّ لِبَاسٌ لَّكُمْ وَأَنتُمْ لِبَاسٌ لَّهُنَّ﴾ (البقرة: 187)
تعبير لطيف ورقيق ومعجز؛ لأن ألصق وأقرب شيء للإنسان هو لباسه، فكأن الزوجات والأزواج لباس لبعضهم بعضًا، وفي ذلك معنى للود والأحاسيس المرهفة التي يحتاجها كل منهما من الآخر في هذه الحياة.
معرض الشرق الأوسط للاختراعات يفجر طاقات الموهوبين
كشف المعرض الدولي للاختراعات في الشرق الأوسط الذي استضافته دولة الكويت عن مواهب شابة وطموحة يمكن أن يكون لها شأن في المستقبل إذا وجدت من يقدر عبقريتها وطموحها.
فقد شارك المخترع الجزائري عبد الحميد أولاد الحاج يوسف في المعرض بثلاثة اختراعات، والطالب الكويتي فهد الهويش باختراع مولد يعمل بالطاقة الشمسية، ومخترعون آخرون من مصر في مجالات متعددة.
۲۰ مليون حاج:
فقد تمكن 《عبد الحميد》 من ابتكار جسر لرمي الجمرات في موسم الحج يتحمل ما يقارب ٢٠ مليون حاج بكل يسر وسهولة، واستنبط فكرة المشروع من ثلاث آيات في القرآن الكريم مؤيدة للفكرة في الشكل والمضمون.
وجاءته فكرة اختراع برج الأنفاق المائية عند سماعه لإحدى نشرات الأخبار التي بثت خبر إغلاق النفق الإنجليزي -الأوروبي لأكثر من ثلاثة شهور نتيجة نشوب الحرائق فيه، فلاحظ طول النفق الذي يمتد على مسافة ٣٨ كيلو مترًا وعلى شكل ثلاثة أنفاق متوازية، مما يعرض ركابه للخطر عند وقوع أي حادثة، وصمم برجًا يقع فوق النفق المائي يتسلل إليه الركاب عند وقوع أي كارثة عن طريق المصاعد والسلالم الموجودة فيه ليصلوا إلى قاعة انتظار محاطة بالزجاج تمكنهم من طلب النجدة، والاختراع الثالث عبارة عن نجدة ناطحات السحاب للنوازل وحالات الطوارئ.
وقال فهد الهويش الطالب في كلية الهندسة بالكويت: إن اختراعه عبارة عن مولد يوصل بالمحركات ويعطي إنذارًا قبل إطفاء المحرك، مشيرًا إلى أن المولد يعمل بالطاقة الشمسية ويتم التحكم فيه عن بُعد، مبينًا أن الاختراع يحتوي على نظام حماية ويجنب الخسائر المادية والبشرية، كما أشار إلى أن اختراعه يحمل اسم مشروع المولد الكويتي المطور.
أما المخترع محمد مهران من مصر فقد عمل على تحضير مواد تمنع الانفجار الذاتي للوقود الصلب، خاصة أن للوقود الصلب خاصية الاشتعال الذاتي الناتج عن الاحتكاك الذي يولد حرارة ويكون مصحوبًا بتحلل الوقود وخروج هذه العوامل مجتمعة يؤدي إلى انفجار الوقود ذاتيًا، وعلى سبيل المثال النتروسليولوز.
وقالت المخترعة المصرية هبة الرحمن: إن لديها تسعة اختراعات، أربعة منها دخلت حيز التصنيع، وهي: المواد المركبة المعالجة بالليزر، وقوالب التصنيع، وماكينة المواد المركبة ذات الأشواط الأربعة، والمواد المركبة العديدة الإضافات المقاومة للحرائق.