; المجتمع المحلي (العدد 1613) | مجلة المجتمع

العنوان المجتمع المحلي (العدد 1613)

الكاتب مجلة المجتمع

تاريخ النشر الجمعة 13-أغسطس-2004

مشاهدات 58

نشر في العدد 1613

نشر في الصفحة 8

الجمعة 13-أغسطس-2004

الناشي منتقدا الهجوم على المؤسسات الخيرية حل ظاهرة العنف ليس بالأساليب الأمنية

أعلن الدكتور بدر الناشي الأمين العام للحركة الدستورية الإسلامية بالكويت أن الحركة ترفض جميع أشكال وصنوف فالتطرف والإرهاب والعنف.

كما ترفض عمليات التغرير بالأحداث وزجهم في معارك خاسرة لا تخدم وطنهم ولا أمتهم، وإنما تجلب العواقب الوخيمة لهم ولأوطانهم.

وقال الناشي في بيان رسمي: إن الحركة إذ تثمن المنهج العقلاني والموضوعي الذي اتبعته الحكومة الكويتية عند تشكيلها لجنة لمواجهة التطرف برئاسة وزير الأوقاف والشؤون الإسلامية، فهي بذلك تؤكد من جديد أن حل ظاهرة العنف والتطرف لا يكون باتباع الأساليب الأمنية وإنما بمواجهتها من مختلف الجوانب سعيًا إلى استئصالها. 

وأكد الناشي: أن تعيين وزير الأوقاف على رأس هذه اللجنة هو تتويج لهذا المسعى الجاد وهو بلا شك إيجابية تضاف للحكومة في سجل مواجهة التطرف والإرهاب.

 وأضاف الدكتور بدر الناشئ قائلًا: إننا تؤكد ضرورة اتباع هذه المنهجية العقلانية مع هذه المواضيع الحساسة والخطرة من مجتمعنا فإننا نستغرب على البعض الذين يصنفون أنفسهم أوصياء على الوطنية هذا التحريض السافر للحكومة للانقضاض على مؤسسات العمل الإسلامي تحت ذريعة أنهم دعاة للعنف والإرهاب، وهذا بلا شك لا يصب إلا في خانة تأجيج الوضع وتأزيمه وإننا لنعلم أن مثل هذه الأصوات لا تمثل إلا نفسها ولا تعبر إلا عن رأيها، وإن الحكومة والمجتمع وقواه السياسية والشعبية الحية لا يعيرونها اهتمامًا ولا يصغون إليها لأنهم دعاة تخريب ودعاة تمزيق للمجتمع وأمنه ولا يتورعون عن التكسب بمثل هذه الأحداث.

وتساءل الناشئ عن جدية هؤلاء في مواجهة التطرف ومحاربته وهم في الوقت نفسه يغذون أحد جوانبه وهو التطرف الفكري والعنف اللفظي ويدفعون بهما لتحقيق المزيد من الخصومة والفرقة بين أفراد المجتمع، فهل هذا الأسلوب يخدم أمن المجتمع ويسعى لمواجهة التطرف؟

واستغرب الناشي من إنكار المعروف للحكومات السابقة وما قدمته إلى الكويت من خدمات وإنجازات تتراوح بين السلب والإيجاب، وذلك من خلال اتهامها باحتضان التطرف وفتح المجال أمامه. 

فهل هؤلاء أكثر وطنية من تلك الحكومات؟ إنها اتهامات رخيصة لا يراد بها إلا التقرب والتزلف ولو على حساب ثوابت الوطن.

وختم الناشي تصريحه قائلًا: أتمنى من العقلاء إرشاد هؤلاء النفر للتعاون مع مؤسسات المجتمع الرسمية والشعبية لمواجهة التطرف بوسائل لا تزيد من انتشاره، وإنما تحد منه وتقضي عليه، مشيرًا إلى أن الحركة الدستورية الإسلامية تعبر عن تقديرها للتصريحات الحكومية المؤكدة على نقاء وصفاء ساحة الجمعيات الإسلامية الكويتية، وخطباء المساجد من شوائب الإرهاب والتطرف وهو موقف يضاف إلى رصيد هذه الجمعيات الجادة في مواجهة فكر العنف والتطرف.

الحركة الدستورية: نتمنى عودة الاستقرار إلى العراق الشقيق بعد سقوط النظام البائد

أصدرت الحركة الدستورية الإسلامية بالكويت بيانًا حول زيارة إياد علاوي رئيس وزراء الحكومة العراقية للكويت جاء فيه:

في ظل الظروف الحالية التي يمر بها العراق الشقيق، وأملًا في أن يعود الأمن والاستقرار إلى ربوعه، فإن الحركة الدستورية الإسلامية تنظر إلى زيارة السيد إياد علاوي رئيس وزراء الحكومة العراقية الحالية على أنها مبادرة إيجابية تبشر بعلاقة طبيعية بين الدولتين الجارتين. هذه العلاقة التي يجب قيامها في ظل مبدأ أساسي هو احترام سيادة واستقلال دولة الكويت والذي يستتبعه العمل من الجانب العراقي على إزالة الآثار السلبية التي تسبب بها النظام البعثي السابق والذي دأب على تأليب الشارع العراقي ضد دولة الكويت وضد الشعب الكويتي.

وأكدت الحركة حرصها على ضرورة قيام الحكومة العراقية الحالية بالتأكيد على الدور الإيجابي الذي ساهمت فيه دولة الكويت دومًا من خلال وقوفها المستمر إلى جانب الشعب العراقي، حتى لحظة إسقاط الديكتاتور السابق الذي لا تزال آثار جرائمه تظهر الواحدة تلو الأخرى ضد كل من الشعبين العراقي والكويتي، وأن هذه الوقفة كان الهدف منها مصلحة الشعب العراقي الذي كان الضحية الأولى للنظام السابق.

وأعربت الحركة عن أملها في أن تظهر الحكومة العراقية الحالية متمثلة في رئيس الوزراء الحالي السيد إياد علاوي استعدادًا لدعم الحقوق الكويتية التي أقرتها القرارات الدولية السابقة والمتعلقة بالتعويضات الكويتية والحدود الكويتية المعترف بها دوليًّا، وذلك من منطق الاحترام المتبادل بين الدولتين الجارتين وبين الشعبين الشقيقين.

 كما أن الحركة الدستورية الإسلامية تأمل في عودة الاستقرار والازدهار إلى العراق الشقيق بعد سقوط النظام البائد وتسأل الله تعالى أن يعمل أبناؤه على تحقيق الأمن والرخاء لبلدهم من خلال الحفاظ على أمنهم ووحدتهم الوطنية.

ملامح انتعاش الاقتصاد الكويتي تتبلور

دعت الحركة الدستورية الإسلامية في الكويت إلى البدء في إصلاحات سياسية واجتماعية بجانب الإصلاحات الاقتصادية. 

وأكد بيان للحركة أن الجولة التي قام بها سمو رئيس مجلس الوزراء إلى مجموعة من الدول الآسيوية خلال شهر يوليو الماضي ورافقه فيها عدد من المسؤولين والاقتصاديين وما صاحبها من تصريحات صحفية عديدة توضح أن الحركة ستقوم بإجراءات تستهدف الإصلاح الاقتصادي في الكويت من خلال سن تشريعات جديدة، والبدء في مشروعات اقتصادية داخل البلاد لتحريك عجلة الاقتصاد الوطني والحد من الاعتماد على مصدر النفط فقط والعمل على تنويع مصادر الدخل، وذلك من خلال الاستفادة من تجارب الدول الآسيوية التي شملتها الجولة بما يحقق الرفاهية والتقدم للشعب الكويتي. 

وأضاف البيان والحركة الدستورية الإسلامية إذ تشيد بهذا التوجه الحكومي لدعم الاقتصاد الوطني تنبه إلى أن الإصلاح المنشود لا يتوقف عند الإصلاح الاقتصادي فحسب، بل ينبغي أن يشمل جوانب أخرى قد تكون هي الدعامة الأساسية التي ينبني عليها نجاح أي توجهات إصلاحية قادمة، وعلى رأس هذه الجوانب ما يتعلق بالإصلاحات السياسية التي طالما نادى بها الشعب الكويتي في كل حملات الإصلاح الداخلية والخارجية.

ویرى المراقبون أن السوق الكويتية هذه الأيام سوق واعدة وملامح انتعاش الاقتصاد بدأت تتضح بعد انتهاء فترة الحروب وبدء عملية إعمار العراق ويبقى الحديث النظري وآماله ووعوده شيئا والتطبيق العملي شيئا، آخر خاصة مع وجود الكثير من العقبات الروتينية المحلية. 

وبذلك يكون الأمر الأهم هو الوضع السياسي في الساحة المحلية الذي لا يمكن عزله عن أي نمو اقتصادي مأمول وبالتحديد فإن النمو الاقتصادي يحتاج إلى وضع سياسي مستقر وتفاهم بين السلطتين التشريعية والتنفيذية لا سيما أن الدستور الكويتي وازن بين صلاحيات الجانبين وطالبهما بالتعاون.

مع هذا التعاون الذي يدعمه الدستور يبقى السؤال: هل تتجه الممارسات نحو الاستقرار ودعم الاقتصاد المنشود؟

وزعت جوائز على جميع المتقدمين

اختتام اختبارات حفظ القرآن الكريم بالكويت

اختتمت إدارة شؤون القرآن الكريم بوزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية الكويتية، الاختبارات النهائية للدورة الصيفية لحفظ القرآن الكريم.

شارك في الاختبارات جميع مكاتب الحلقات التابعة للإدارة وعددها 9 مكاتب. ممثلة جميع محافظات الكويت. 

أقيمت الاختبارات في الفترة من ٢٤ - ٣١ يوليو الماضي بمسجد الدولة الكبير وأجراها علماء تابعون إلى وزارة الأوقاف، واستخدم الحاسب الآلي في استخراج النتيجة وتم توزيع جوائز على جميع المتقدمين، بالإضافة إلى السحب على ٢٠ جائزة قيمة. 

أشرف على الاختيارات ناصر الكندري رئيس قسم حلقات تحفيظ القرآن الكريم من البنين الذي أكد أن هذه الاختبارات تقام للمرة الثانية بمسجد الدولة الكبير، وتعتبر ظاهرة صحية تستحق الاهتمام من جميع المسؤولين في الوزارة وعلى رأسهم معالي وزير الأوقاف والشؤون الإسلامية الدكتور عبد الله المعتوق . 

وأشاد الكندري بتعاون أولياء الأمور مع لجان الاختبار والاهتمام بالأبناء من أجل حفظ كلام الله عز وجل .


ذكرى الغزو

مع شهر أغسطس تأتي الذكرى السنوية للغزو العراقي الصدامي على دولة الكويت في الثاني من أغسطس ۱۹۹۰م، هذه الذكرى التي لا تزال عالقة في وجدان الشعب الكويتي الذي عانى شهور الاحتلال البعثي الصدامي الحاقد. رغم مرور أكثر من عشر سنوات ومع تشييع جنائز الأسرى الشهداء يتجدد الألم والأسى ولا يزال الكويتيون يتذكرون ما جرى لهم أثناء أشهر الاحتلال من قهر الجار وظلمه وبطش المحتل وقتل الأبرياء من مدنيين وأطفال ونساء وعجائز ونهب الممتلكات والتشرد عند الحدود والهرب من المعتقلات وما يقوم به البعثيون من أعمال يندَى لها الجبين من ممارسات لا يمكن .وصفها، وهم بذلك يترجمون حقيقة حزب البعث والأسس والمبادئ ومعتقد هذا الفكر المنحرف وتأتي الذكرى السنوية للغزو البعثي الصدامي للكويت المسالمة لكشف جرائم هذه الزمرة من المجرمين الذين حكموا العراق طوال السنوات السابقة وتتم محاكمتهم على كل أعمالهم الشريرة، ورغم الجراح والآلام تتواصل المساعدات الكويتية للعراق حتى تعود الحياة الطبيعية للعراق والعراقيين نحو المزيد من الألفة والعيش الرغيد للشعبين بإذن الله . 

خالد بروسلي

الرابط المختصر :

موضوعات متعلقة

مشاهدة الكل