العنوان النشاط الماسوني في مصر (5) الأهداف الماسونية في مصر والدول الإسلامية
الكاتب العقيد/ محمد كامل إبراهيم
تاريخ النشر الثلاثاء 22-نوفمبر-1983
مشاهدات 53
نشر في العدد 646
نشر في الصفحة 30
الثلاثاء 22-نوفمبر-1983
- إغراق الشعب المصري بالمشاكل الاقتصادية والمالية والاجتماعية.
- السيطرة على الصحافة ووسائل الإعلام لتضليل الجماهير.
- فتح بيوت اللهو والمراقص والملاهي وتشجيع الخمور والمسكرات.
- أخطر الماسونيين في مصر هم خريجو المدارس الأجنبية والجامعة الأمريكية.
ولقد استطاعت الصهيونية العالمية أن تُسَخِّر قُوى العالم المسيحي الأوروبي للانتقام وضرب العالم الإسلامي، فوضعت خطة للدول الأوربية المسيحية باحتلال الدول الإسلامية واستعمارها، ويكفي أن يعيشوا في فقر وجهل ومرض، فهذا كفيل بأن يشتت كيانهم ويفرق دُولهم وشعوبهم وبذلك تستطيع الصهيونية العالمية أن تهاجمهم وتحقق أهدافها بسهولة، وتكوين عملاء ماسونيين منهم ثم السيطرة على حكوماتهم، ومن أهم أهداف الصهيونية العالمية محاربة الدين الإسلامي وتشكيك المسلمين في عقيدتهم ونشر الإلحاد بين شبابهم وإغراقهم في الجنس وفي مشاكل اقتصادية... وعلي العموم فإن مخططهم في مصر والعالم الإسلامي كما يلي :
۱- محاربة الإسلام وتشكيك الشباب في عقيدته وملَّتِه، ونشر الإلحاد بينهم وتدريس التاريخ الإسلامي بطريقة مشوهة، مع إبراز مفاسد الحكومة الإسلامية وخاصة زمن العثمانيين، مع إبراز تقدم الغرب السريع وتشجيع تدريس المذاهب الفكرية الهدَّامة والمتطرفة مع التقليل من شأن تدريس الديانة الإسلامية.
۲- نشر الانحلال الخُلقي بين الشباب وذلك عن طريق الصحافة ووسائل الإعلام الحديثة مثل التلفاز والفيديو وإنتاج الأفلام والمسلسلات والكتب والمجلات العاطفية والجنسية.
3- توسيع شُقة الخلاف بين فئات الشعب في مصر، وإثارة الفتن والدسائس سواء بين المسلمين والمسلمين.. أو بين المسلمين والمسيحيين.. وإصدار القوانين التي تسبب الخلافات بين الناس....... بعضهم بعضًا.. بين العامل وصاحب العمل.. بين المالك والمستأجر.. بين الزوج ومطلقته.. بين رجال الشرطة ورجال الجيش.... و... و....
4- السيطرة على جميع وسائل الإعلام والصحافة لتضليل الجماهير وخداعهم وإبعادهم عن التفكير فيما يدور حولهم من المؤامرات التي يقوم بها الروتارييون أو أعضاء الليونز أو الإينرهويل، وذلك بإقامة الحفلات الغنائية والسهرات الراقصة والمسابقات والمباريات والندوات والبرامج وإغماس الشعوب في حياة اللهو والمجون والرفاهية.
5- تشجيع تجارة الخمور وتهريب المخدرات بأنواعها واتخاذ جميع الإجراءات التي تسهل انتشارها بين المواطنين وفتح بيوت اللهو والأندية الليلية وبيوت الدعارة والبغاء.
6- تحطيم القيم الخلقية للمجتمع المسلم والإطاحة بالعادات والتقاليد الأصيلة ونشر روح اللامبالاة والاستهتار والفوضى والفساد في جميع مرافق الدولة والمصالح الحكومية المختلفة، مما يزيد من انتشار الأمراض الاجتماعية كالسرقات والاختلاسات والرشاوي.... وغيرها.
7- السيطرة على مصادر المال كالصناعة والتجارة والإدارات المالية وتعيين كبار أعضاء أندية الروتاري والليونز والإينرهويل في المراكز الحساسة، والمناصب الكبرى كالوزارات ومديري الشركات والمحافظين ومديري الأمن... وغيرهم.
8- إغراق المجتمع بالمشاكل المفتعلة وخلق الأزمات بطريقة مدروسة تجعلهم يعيشون فيها باستمرار، ثم تتولى وسائل الإعلام تعليل أسبابها بالحروب السابقة أو بعدم تحديد النسل... أو... أو....
9- استخدام كل وسائل الغدر والخيانة والخداع والغش والتضليل والتجسس على القوات المسلحة والسيطرة على أجهزة الأمن والشرطة، وتسخيرها ضد المواطنين، وإسكات جميع الأصوات الحرَّة المخلصة، وتلفيق التُّهم لهم وإذلالهم ومحاكمتهم حتى لا يعلو صوت على صوت الماسونيين.
١٠- تفكيك قُوى الشعب والقضاء على كل الزعامات الشعبية والقيادات الوطنية والهيئات والجماعات والأحزاب ثم التظاهر بخلق أحزاب وأحزاب معارضة وهمية لإقناعه بأن الحكم حكم ديموقراطي على أن يكون جميع أعضاء هذه الأحزاب سرًّا من أعضاء أندية الروتاري والليونز والإينرهويل.
۱۱- الحط من شخصية علماء الدين ورجال الأزهر والتقليل من شأنهم في نظر الشعب وإظهارهم عن طريق الأفلام والمسلسلات بمظهر فكاهِي هزلي لا يليق بكرامتهم ومركزهم الاجتماعي بين الناس.
۱۲- تشجيع اللغة العامية وإدخالها في جميع المعاملات والإكثار منها في الأفلام والمسلسلات والتمثيليات حتى يقل شأن اللغة العربية الفُصحى لكي يصعب عليهم فهم القرآن الكريم.
- كيف يختار اليهود عملاءهم؟
ويختار اليهود عملاءهم الماسونيين من جميع الطبقات ومن مختلف الهيئات، كأن يكونوا من رجال الاقتصاد أو الصناعة أو التجارة أو القضاء ممن لهم ميول لارتكاب الجرائم كالاختلاسات والسرقات والرشاوي، ولليهود عدد كبير من الماسونيين في مصر من رجال السلك السياسي والصحافة والإعلام ممن لا أخلاق لهم ولا ضمير عندهم، وتستميل أندية الروتاري والليونز والأنيرهويل العمال المحتاجين والمرضى والفقراء والموظفين الذين لهم ميول وضيعة في قبول الرشاوَى، إلا أن أخلص العملاء الماسونيين لليهود- وهم أخطرهم- هم الماسونيون المتعصبون تعصبًا دينيًّا أعمى يملأ قلوبهم بالحقد والكراهية والحسد لمصر... ولشعب مصر وأكثر الماسونيين في مصر من خريجي المدارس الأجنبية أو الجامعة الأمريكية فهذه المدارس في مدارس تبشيرية وهذه الجامعة بالذات لم تنشأ من أجل عيون مصر وإنما أنشئت لأسباب بعيدة المدى ويتهافت عليها أبناء «الأكابر» فيختار الماسونيون منهم من له قابلية لكي يكون ماسونيًّا ويدسون له سمومًا خطيرة لها آثار غاية في الخطورة تبدو واضحة على مسلكهم بعد تخرجهم، فالخريج لا ينسى أفضال من حققوا له نعمة التعليم وعليه أن يرد الجميل لأسياده الأساتذة الذين قضى معهم أجمل ذكريات عمره منذ مرحلة الطفولة حتى مرحلة الشباب، كما وأنه يميل عاطفيًا إلى أساتذته، ويكون الخريج لذلك أنسب وأفضل المواطنين الذين يسهل تجنيدهم، وأمثال هؤلاء كثيرون ولكن أشهرهم في مصر الآن بطرس غالي.
علامات استفهام
ومن الواضع أن أعدادًا كبيرة من المصريين قد انخدعوا وانضموا إلى هذه الأندية الماسونية... وإن أكثر من 90% منهم لا يعرفون الأهداف الرئيسية لهذه الأندية الخطيرة والتي تشكل خطرًا جسيمًا على مصر وعلى شعب مصر والشعب المصري شعب واع... شعب ذكي... قوي... صابر طيب القلب يضع ثقته في حكامه ولا يتوقع منهم الغدر والخيانة... ولكنه إذا أحس بذلك فإنه يثور كالبركان والويل كل الويل لكل من غدر به أو خان الأمانة التي أعطاها له.. والأعضاء المصريون في الأندية الصهيونية لا يحتاجون سوى التوعية وتعريفهم بحقيقة هذه الأندية ولو أنهم فكَّروا قليلًا لاستدركوا حقيقتها بأنفسهم.. وأبسط ما يمكن أن يسأله المصري الماسوني لنفسه هو ذلك المظهر الخداعي التي تحاول أن تظهر به هذه الأندية على أنها أندية خيرية أو اجتماعية... أو غيرها... ولماذا لم يسمع أحد في مصر بهذا النشاط من قبل... وكيف تكونت وظهرت وأسست هذه الأندية؟ وما الذي دعاها تعمل في الخفاء وتتحرك هنا وهناك سرًّا وبعيدًا عن أعين المصريين؟... ولماذا كانت تخشى القيادات الشعبية والزعامات الوطنية ولم تظهر أسماء أعضائها إلا بعد أن تمَّ القضاء عليها؟... ثم إن هذا النشاط السرِّي الذي كانت تقوم به هذه الأندية طوال سنوات عديدة مضت يحتاج إلى ميزانيات ضخمة واعتمادات هائلة... فمن أين تدفع وما هو مصدرها؟.. إن الاجتماعات السريَّة في أنديتها الفخمة وقاعاتها السرية والحفلات التي تقام في أفخم فنادق القاهرة وأنديتها واتصالاتها السرية مع قياداتها في الخارج في باريس وواشنطن.. لهو أمر يدعو للتساؤل والريبة ولا يترك مجالًا للشك في أنهم لا ينتمون للحكام المصريين وإنما لهم قيادات أخرى في الخارج... فمن تكون هذه القيادات؟... ومن هم الذين يتصلون بهم ويديرون لهم خطط أعمالهم ومحاضر اجتماعاتهم؟ وهل يتوقع أحد من المواطنين المصريين أن يتمنَّى هؤلاء السادة وهذه القيادات المجهولة والزعامات غير المعروفة خيرًا لمصر؟ وهل يتوقع أحد أنهم يعملون شيئًا لصالح مصر.. أو لصالح المصريين؟... وإذا افترضنا جدلًا أنها أندية خيرية كما يدعون... فلماذا تسربت إلى جميع المصالح الحكومية وغير الحكومية سرًّا؟ ولماذا وضعت يدها على المناصب الهامَّة في الدولة وتدخلت في الشؤون السياسية والاقتصادية والمالية... ثم لماذا جندت الكثير منهم في أجهزة الأمن والشرطة والمخابرات وغيرها؟
- روح الشر تعمل في الخفاء
والأهم من ذلك كله... هو إحساس الشعب المصري بأن يدًا خبيثة تعمل في الخفاء وإن روحًا شريرة غير عادية بدأت تطغى على المجتمع في مصر... فظهر الفساد في البر والبحر بسبب هؤلاء الماسونيين... وانتشرت السرقات والاختلاسات والرشاوَى في كل مكان من أرض مصر... وانهارت مرافق الدولة وانحطت القيم الخلقية وسادت الفوضى وطغت اللامبالاة والاستهتار والانحلال والتفكُّك والتسيب بصورة بشعة لم يحدث لها مثيل في تاريخ شعب مصر ويمكن القول بأن ما يحدث الآن في مصر ليس من صنع يد مصرية وطنية مخلصة أبدًا.
بل إنها يد الماسونيين الخونة التي دبرت كل ذلك... وإنها الروح الشريرة لأعضاء أندية الروتاري الصهيوني والليونز والأنيوهويل... روح خبيثة تبث سمومها في المجتمع المصري الآن وتنخر في عظام مصرنا العزيزة الغالية ولا هدف لها سوى خراب مصر ودمارها.
تعاطف دول أوربا معهم
ومن العجيب أن دول العالم المسيحي تتعاطف مع هذه الأندية الماسونية في مصر بقصد رفع شأنها في نظر المصريين، وهل يصدق أحد أن دول السوق الأوروبية المشتركة ترسل لمرضى المستشفيات في مصر ٦٠٠ طن من اللبن المجفف مجانًا، لقد كانت ضمن اتفاقية بين دول السوق الأوروبية ونادي روتاري مصر الجديد، وكنت الاتفاقية عبارة عن هدية العام الميلادي الجديد (عام ۱۹۸۳م)، ولماذا تقدم هذه الهدية إلى هذا النادي ولم تقدم إلى الحكومة المصرية؟... ويقول المهندس رؤوف شلبي رئيس نادي روتاري مصر الجديدة وعضو مجلس الشورى «إن الاتفاقية تضمنت أيضًا ماكينات تعبئة اللبن في أكياس لضمان عدم التلوث، وأيضًا أجهزة وآلات لتدريب براعم النادي على الحرف المختلفة» وهذا يعني أن الأندية الماسونية بها براعم صغيرة كذلك... وهذا شيء خطير جدًا.
(يتبع)
موضوعات متعلقة
مشاهدة الكل