العنوان النقد الذاتي (الحلقة الرابعة والأخيرة)
الكاتب مجلة المجتمع
تاريخ النشر الثلاثاء 26-يناير-1993
مشاهدات 33
نشر في العدد 1035
نشر في الصفحة 48
الثلاثاء 26-يناير-1993
النقد
الذاتي (الحلقة
الرابعة والأخيرة)
ضوابط وأصول عملية «النقد الذاتي»
ذكرنا في الأعداد السابقة أقوال العلماء والدعاة الذين شاركونا في
حلقات النقاش عن «النقد الذاتي في الحركة الإسلامية» وطرحنا في الأعداد السابقة
ثلاثة أسئلة، وهي: السؤال الأول: هل النقد الذاتي داخل الحركة الإسلامية ظاهرة
صحية أم مرضية؟ السؤال الثاني: هل يوجد فرق بين النصيحة والنقد؟ السؤال الثالث: ما
هي مميزات ومساوئ كل من النقد العلني والنقد الداخلي؟ واليوم نختم حلقة النقاش
بإثارة السؤال الرابع وهو: ما هي ضوابط وأصول عملية النقد الذاتي؟ والخامس، والذي
هو: هل يمكن إعطاؤنا صورة عملية للنقد الذاتي؟
يُجيب أولًا الشيخ ناظم السلطان على السؤال الرابع فيقول: أولًا- لا
شك أن هناك أمورًا وضوابط لا تخفى على طالب العلم، وعلى من يسلك هذا المسلك، وهو
نقد الآخرين فيجب عليه أن يراعي الأمور الآتية:
1.
الدعاء إلى
الله
-تبارك وتعالى- للمنصوح بظهر الغيب؛ لأن الذي يهدي ويوفق هو الله -سبحانه-، فما من
خير وما من نعمة إلا بيد الله -تبارك وتعالى-، فعلى الذي يسلك هذا المسلك أن يتوجه
إلى الله بقلب صادق بأن يحقق الله الخير على لسانه لتبيان الحق للآخرين.
2.
أن يشعر الناقد
أن القصور الذي هو في أخيه كأنه فيه، وهذا أمر مهم
يغيب عن كثير من الإخوة الذين يسلكون هذا المسلك، بل إن البعض منهم عندما تسمع
لنقده كأنه شماتة أو كأنه يفرح إذا وقع على عورة من عورات إخوانه، أو كأنه وقع على
صيد ثمين، وهذا مسلك مشين فيجب أن يقدم الستر على الفضيحة، وبأن يشعر بأن القصور
الذي هو فيه كأنه فيه أو هذا الشعور من شأنه أن يجعل المنصوح أكثر قبولًا
للنصيحة.
3.
كذلك الصدق
بالنصح والنقد، فإذا ما شَعَر المنصوح من الناصح الصدق فيؤدي إلى قبول النصيحة.
4.
مراعاة ظروف
المنصوح،
فعندما ننقد أو ننصح مثلًا فردًا عاديًا يختلف عندما ننصح أحد رموز الدعوة إلى
الله، فلا بد للناصح أن يراعي ظروف المنصوح لذلك ذهب العلماء إلى أن نصح الأئمة
الذين هم بمثابة رموز الصحوة عندنا بالسر، كما قال ابن عباس: «بينك وبينه» فهذا
كذلك من قواعد النصح، فعندما يريد أن ينصح رمز من رموز الدعوة يجب أن يراعي
ظرفه فلا يأتي أمام الأشهاد ويتكلم بكل ما يحلو له، وكذلك عندما يريد أن ينصح عامة
الناس أو الأفراد فكما قالوا: لكل مقام مقال.
5.
من الأمور
المهمة أثناء النصح التجرد لله ولرسوله -عليه الصلاة
والسلام- فنحن أناس مأمورون بتحقيق العبودية لله -تعالى- والحكمة ضالة
المؤمن أينما يجدها فهو أحق بها، وعلى الإنسان أن يزيل باستمرار كل ما يقع في قلبه
من التعصب والانتماء لغير الله، فنحن أناس مأمورون بعبادة الله وحده،
فعلينا أن نتجرد لله ولرسوله -عليه الصلاة والسلام- أينما وجد الحق هو ضالة
المؤمن، ولو صعب ذلك على نفوسنا، ونترك التعصب إلى حزب أو إلى جماعة أو إلى أي نوع
من أنواع التعصب، فهذه بعض الضوابط التي يجب أن نراعيها أثناء النقد.
الشيخ جاسم مهلهل: الضوابط في تصوري لا بد منها في أي أمر من الأمور،
ولكن يجب أن تكون هذه الضوابط منضبطة حتى تسمى ضابطًا خوفًا من أن نضع ضوابط للنصح
العلني وضوابط للنصح السري، فيخرج الأسرار إلى الجهر لوجود الضوابط، ويخرج الإجهار
إلى السر، وإنما نذكر ضوابط تضبط هذه العملية على وجه الإجمال، ولعلي ذكرت طرفًا
منها أثناء الحوار.
- الضابط
الأول: أن تكون المصلحة المترتبة على هذا النصح
أكبر من المصلحة المترتبة على السكوت.
- الضابط
الثاني: أن تكون المصلحة المترتبة على هذا النصح
عامة للجميع، والمفسدة المتعلقة بالمسكوت عنها متعلقة بعدد قليل، أو بأشخاص
قلة والمصلحة العامة غير المصلحة الخاصة.
- الضابط
الثالث: عدم التعرض للأشخاص، فذِكر الشخص يوجد عند
السامع ردود فعل سواء كان هذا السامع هو الشخص المعني أو المحبين له، وبذلك
تفقد النصيحة فائدتها المرجوة. فإن الهدف من ذكر العيب والخطأ هو إزالته أو
الإقلال منه، وليس الهدف هو تحطيم ذلك الإنسان، ولهذا فإن من آداب النصيحة
وضوابطها الابتعاد عن ذِكر الأشخاص، والمخطئ يعرف نفسه؛ لأن الناصح ينتقد
الممارسة، وهو يعرف أنه يمارس ذلك الذي تنتقده فيرعوى بنفسه من غير توجيه
الكلمات المباشرة.
- الضابط
الرابع: الابتعاد عن ذِكر العبارة أو الكلمة التي
فيها ثقل على السامع أو المنصوح، بمعنى أن تقول: يا أخي أنا أنصحك بكذا وكذا،
بل الأفضل أن تقول أتمنى عليك يا أخي كذا، أو تقول تتكرم عليّ لو فعلت
كذا، واللفظ بلا شك في مؤداه واحد بالنسبة للإنسان، ونحن نختار الكلمة
والعبارة واللفظ التي لها مجرى ودليل إلى القلب.
- الضابط
الخامس: وهو الذي يجب أن يتقدم كل هذه الضوابط، ألا
وهو الصدق في النصيحة، فالناصح الصادق المخلص في نصحه للمنصوح، وفي نصحه
لدينه ولمجتمعه الذي ينصح من أجله لا شك أن هذا الصدق، وهذا الإخلاص سيجد له
المنصوح أثرًا في سماعه ويجد القبول، توفيقًا من الله تعالى، وربما ينصح ناصح
بنصيحته فلا تجد قبولًا، وهكذا فقد يتغير مجرى أمم بسبب الصدق في النصيحة،
فالصدق والإخلاص في النصيحة ضابط مهم لا بد من تقديمه عند أي عمل من الأعمال.
- الضابط
السادس: الابتعاد كلية عن الانتقام الشخصي، أو عن
العلاقات الشخصية مع ذاك المنصوح حبًا أو بغضًا. ومن المعلوم أن الناس
يتأثرون بمراد الناصح وبخلفيته أخذًا وردًا، فأين ذلك الإنسان الذي يُشبه
الإمام البخاري عندما قال: «لقد استوى عندي الذام والمادح» ومثل هذا العالم
لا يوجد إلا في أحاد الناس، لأن موازين الناس تقتضي بأن يكون المادح محمودًا
أو الذام مبغوضًا، وإن لم يكن مكروهًا فهو كريه على مسامع الناس، إلا ما رحمه
الله، ولذلك فالناصح المحترف يحقق قبولًا عند الناس له ولنصيحته، ذلك لأن
الناس لا يرون في نصحه تشفيًا، ولا انتقاصًا، ولا ذاتًا، وإنما يرون مصلحة
عامة فتتحمل النصيحة وثقلها كذلك.
- الضابط
السابع: اختيار الزمان والمكان الذي يُقال فيه
النصح للمنصوح، فإذا كان المنصوح في يوم فرح تقدم له النصيحة، ويبتعد عن
قولها له في يوم حزنه؛ لأنه قد يردها، لا لكونها نصيحة، ولا بسبب سوء في
المنصوح، ولكن في اختيار الزمان والمكان، ولا بد من توفره.
- الضابط
الثامن: اختيار الناصح، فعندما يلاحظ أن فلان فيه
عيب، أو أن حركة فيها العيب الفلاني، وقد يكون ذلك الفرد وتلك الجماعة لا
تقبل النصح من الذي اكتشف العيب فيها، فالأصل في ذلك المكتشف للعيب أن يبحث
عمن له قبول في نصحه وبيانه بالنسبة لهم؛ لأن الهدف هو إزالة ذلك الخطأ، وليس
مهمًا أن يكون مكتشف الخطأ هو الناصح أو غيره إذا ما تحقق الهدف، وكما يقال
كل إنسان مفتاح، والقلوب لها مفاتيح، والبحث عن مفاتيح القلوب للمنصوحين سواء
كانوا جماعة أو مؤسسة أو أفرادًا أمر لا بد منه، وهذه في مجملها ضوابط، وفي
الكتب الكثير.
السؤال الخامس: هل يمكن إعطاؤنا
صورة عملية للنقد الذاتي؟
الشيخ ناظم المسباح:
نحن أحوج ما نكون إلى النقد الذاتي وخاصة للدعاة في الساحة الإسلامية
مع مراعاة ما ذكرنا من أمور، ولا بد من إقامة المؤتمرات، وهذه المؤتمرات يدعى لها
الدعاة المؤثرون في هذه التجمعات، وفي هذه المؤتمرات تكون دورات منتظمة هدفها
تقليص أو تقليل الخلاف بين الدعاة إلى الله في الساحة الإسلامية، وتناقش هذه
الأمور المهمة ما العقيدة التي ينبغي أن نتبناها، وما هو المنهج الحركي
الصحيح الذي ينبغي أن نتبناه وهكذا نعقد مثل هذه المؤتمرات ليدعى لها
الرموز والدعاة المؤثرون في هذه التجمعات، وتطرح مثل هذه الأمور التي هي في
الحقيقة سبب في وجود مثل هذه التجمعات الطيبة المباركة في الساحة الإسلامية لنتعرف
من أين نبدأ. إلى غيرها من الأمور التي هي سبب من أسباب الخلاف الواقع بين
الجماعات الإسلامية فأنا أرى استمرار هذه المؤتمرات والدعوة لها ومناقشة مثل هذه
الأمور فيها تؤدي إلى تقليص هذا الخلاف، فلعلنا نوفق إلى اجتماع الكلمة، وتوحيد
الطاقات، ولنا دروس وعِبر من غيرنا فتجد الجماعات غير الإسلامية على اختلافهم فيما
بينهم لهم رمز يجتمعون حوله، ولهم تجمعات وانتماء واحد، بينما نحن على هذا الحال،
ولكن نسأل الله التوفيق.
المجتمع: هل من الممكن إعطاؤنا صور
عملية للنقد الذاتي؟
الشيخ جاسم مهلهل:
إذا ما روعيت الضوابط التي ذكرناها أو قواعد الأسرار والعلن وغيرها،
لا شك أنها سوف تلاقي قبولًا، والجانب المهم في النصيحة أن يكون الناصح عاملًا في
الميدان الذي يتحدث فيه، فعندما ينصح الآخرين بضرورة التواصل مع كل القوى العاملة
في الحقل الإسلامي مثلًا، وأهمية هذا الأمر، فيقوم بنصح تلك المؤسسة وذلك الفرد،
وهذه الجماعة، فالأصل فيه أن يكون ممارسًا لهذا الأمر حتى يلقى نصحه قبولًا، كذلك
أن يكون في نصحه متحرقًا على ما يراه، فعندما يتحدث عن مشكلة أو خطأ يشعر الأخرون
أنه مباشر في عملية العلاج منذ فترة طويلة، وليس نصحه من باب الترف، أو أنه جالس
في غرفة مغلقة يتحدث فيها عن المثاليات، وإنما يتحدث عن معاناة، وهذا يجعل السامع
يرثى لحاله بدل انتقاده على نصحه؛ لأنه يرى حين نصحه تحرقًا من الداخل يأكل من
زمانه وصحته، وهذا اللون من النصح وإن اشتدت العبارة فيه فهو غير ملام، لأنه يسرع
في عملية العلاج. والطريقة المُثلى التي تتبع في النقد الذاتي البناء هي أن تستخدم
هذه الضوابط، ولعل ذكري للنموذج هنا ليس من باب التزكية، وذلك عندما أردت
أن أتحدث عن ملاحظاتي على عمل جماعة «الإخوان المسلمين» صيغت هذه النصيحة في إعطاء
الأمنيات، فقلت أتمنى على الحركة أمور، ثم ذكرت هذه الأمور فما لاقت اعتراضًا ولا
تشنجًا، بل لاقت قبولًا وتصحيحًا، فبتصوري لو أن هذه الأمور صيغت بطريقة أخرى نحو
أن الجماعة فيها كذا وكذا من الأمور لقام الآخرون، وبدأوا يبررون لهذه
الأخطاء، ونحن لسنا بحاجة لهذا الأمر، ولكن نقول تمنى أن يكون هذا الأمر، فإن قال
الآخرون: هو هذا، نقول: فليكن وهذا ما يفرحنا، ونريد الأحسن فيه، وبهذه الصورة
يمكن أن يتقبل المنصوح النصيحة.
محمد الراشد:
عملية النقد الذاتي لا بد فيها من طرف خاسر، وأقصد الطرف الخاسر حتمية
حدوث الضرر تمامًا مثل الدواء، لا بد أن يكون له أضرار جانبية مع ما فيه من أسباب
الشفاء، ولكن الخسارة تتفاوت، فأحيانًا تكون 10% وأحيانًا 20%
وأحيانًا تكون 200% وحتى إذا كانت ضارة فإنها لا يمكن أن تخلو من منافع قد
تكون 20% و 10% وهكذا وأعتقد أن وجود طريقة مُثلى للنقد الذاتي قضية
مستحيلة؛ إذ إنه لا بد من وجود ضرر وإن كان بسيطًا، ولكن قد تكون هناك المصلحة
الأكبر. ونستطيع أن نتأسى بأخلاق الإسلام عندما نمارس عملية النقد، فقضية التثبت
وعدم التجريح بالآخرين، وأن تتعلق القضية بالصالح العام وبالصُلب العام للعمل
الإسلامي، وليست القضايا الشخصية أو المعايير الشخصية بالحدث نفسه، أو ما يتعلق
بالطبائع الشخصية للآخرين- كل ذلك من الآداب التي نتعلمها من الإسلام عندما نمارس
هذه العملية، والابتعاد عن هذه الأخلاق واتخاذ الخلاف الشخصي محور النقد يؤدي إلى
عدم الوصول إلى نتائج صحيحة، إنما يؤصل تغليب وجهة نظر على أخرى، وكأنها معركة
تنافسية مما له أكبر الأثر السيئ على سير العمل الإسلامي. الجانب الآخر أن يكون
هناك نقد جماعي ذاتي؛ أي أن تكون هناك مؤسسات للنقد الذاتي حتى نحصل على جو مثالي
للنقد الذاتي؛ أي ألا يتركز النقد بأقلام أشخاص معينين، وإنما يجب أن تكون هناك
مؤسسات النقد الذاتي كمؤسسات التدريب التي تكون داخل الجماعة أو خارج الجماعة، شرط
أن تكون هناك فئة محايدة تقوم بعملية الإصلاح. فوجود مؤسسة اجتماعية تعين على
الإصلاح وتقويم الجماعات بالنقد الذاتي الموضوعي كإخراج دراسات موضوعية وغيرها،
عملية على أعلى درجات الأهمية حتى يكون النقد مثاليًا، وألا يكون نقدًا
وقتيًا أو عرضًا بمعنى أن يكون نتيجة ردة فعل على موقف من المواقف فيأتي الناقد،
وينقد نتيجة لردة فعل، وحتى نستطيع أن نحدث نقدًا ذاتيًا مثاليًا لا بد من عدم
الخضوع لظرفية الحدث. والقاعدة للنقد المثالي هو أن يكون هناك طرح بديل، فالنقد
الذاتي عندما يكون نقدًا للإصلاح سنجد بدائل جيدة، ولكنه عندما يخلو من طرح
البدائل، فإننا لا نقدم شيئًا للحركة الإسلامية. الجانب الآخر: هو النقد الذاتي
المستمر، وهو الذي يضع النقاط على الحروف في فترات ثابتة؛ أي يكون لدينا منهجية
دائمة للنقد الذاتي. أنا أعتقد بهذه الصورة قد يكون لدينا نقد مثالي،
بالإضافة للقاعدة الأساسية وهي الالتزام بالأصول الشرعية، وهذه تجاوزتها لاعتبارها
قاعدة أساسية؛ لأننا نعتبرها أصولًا أخلاقية في عملية التعامل أساسًا فيما بيننا
كإسلاميين داخل الحركة الإسلامية.
المجتمع: إذا روعيت جميع الضوابط
في النقد فلماذا الضرر أساسًا؟
الأستاذ الراشد:
كما قلت في البداية أنا لا أعارض عملية النقد الذاتي بسبب حدوث الضرر،
وهذه القضية تجعل الكثير من الجماعات الإسلامية تتخوف منها، وتقدم مصلحة الجماعة
على مصلحة النقد الذاتي، وأعتقد أن هذه قضية محسومة، فقضية الضرر بحجمه كما قسمته
سابقًا بحسب من يمارس النقد الذاتي من حيث إنه لا يوجد إنسان قادر على أن يضبط هذه
العوامل مع بعضها البعض، فكثير من الناس القائمين على النقد الذاتي يفقدون بعض هذه
المواصفات، ولا أقصد أنه لا يوجد، ولكن كثير منهم لا يستطيع. الجانب الآخر أن
نتيجة السنوات الطوال للحركة الإسلامية التي لم تمارس فيها النقد الذاتي تجعل
نفسية المنتقد دائمًا يتوهم أن هذا النقد فيه ضرر، ومن ثم لا ينظر للموضوع
بموضوعية للنقد الذاتي مما يسبب حدوث ضرر، فهو جانب نفسي والجانب النفسي يؤثر
كثيرًا في تفهم الطرف الآخر، فيحدث الضرر ليس نتيجة النقد الذاتي بحد ذاته، إنما
نتيجة الجانب النفسي في المنتقد، فهو يتصور دائمًا أنه عندما ينتقد العمل الإسلامي
أو رمز من رموزه تكون هناك نوع من الإجفال ابتداءً، وهذا الإجفال خاطئ أساسًا
للتوهم السابق أن النقد الذاتي هو الضرر.
موضوعات متعلقة
مشاهدة الكل