; النموذج النسوي في الإعلام المنظور والمقروء | مجلة المجتمع

العنوان النموذج النسوي في الإعلام المنظور والمقروء

الكاتب محمد عبد الهادي

تاريخ النشر الثلاثاء 21-يوليو-1987

مشاهدات 52

نشر في العدد 826

نشر في الصفحة 20

الثلاثاء 21-يوليو-1987

في المنتدى الفكري
بعد أن نشرت المجتمع في العدد الماضي رقم (٨٢٥) دراسة بعنوان المرأة بين السينما والمسرح والمجلات النسائية) يسرها أن تقدم لقرائها على صفحات هذا العدد رؤية نسائية ميدانية للنماذج النسوية المطروحة في العالم العربي ولا سيما النماذج السينمائية والشخصيات التمثيلية. وأثرها في بنات أجيالنا المسلمة. 
وعبر المنتدى الفكري طرحت المجتمع أسئلتها على كل من الأخوات:
1.    الدكتورة فاطمة نصيف الأستاذة في جامعة الملك عبد العزيز-كلية البنات- جدة.
2.    دلال العثمان رئيسة جمعية بيادر السلام النسائية في الكويت.
3.    سعاد الجار الله رئيسة اللجنة النسائية في جمعية الإصلاح الاجتماعي في الكويت.
4.     الداعية الكبيرة والكاتبة الإسلامية الشهيرة الأستاذة زينب الغزالي الجبيلي من مصر.
هذا وقد طرحت المجتمع أسئلتها على الأخوات المشاركات في منتدى هذا العدد وفق المحاور التالية:
1-    صورة الحجاب
المجتمع: ما هي برأيك الجوانب التي يبرزها الإعلام المقروء والمسموع في شخصية المرأة العربية؟
•    سعاد الجار الله:
إمعة ومبتذلة:
من خلال متابعة وسائل الاتصال الجماهيري العربي المقروءة والمسموعة والمرئية نستطيع أن نقول إن الملامح العامة للمواد الإعلامية تعمل مع الأسف الشديد على تشويه معالم شخصية المرأة العربية المسلمة الأصيلة وتقدمها بصورة المرأة:
•    المسرفة في الملبس والمأكل والمشرب.
•    المتمردة على العادات والتقاليد الإسلامية في مجتمعها.
•    المزاجية التي تحكم الهوى والعاطفة لا العقل في شؤون حياتها الخاصة والعامة.
•    التي تحصر اهتماماتها في الحصول على المال وفتنة الرجال بأساليب هابطة مبتذلة!
كما أنها «إمعة» مقتدية ومقلدة للمرأة الغربية في المظهر والمخبر، وليست بذات شخصية متميزة وأعتقد أن وسائل الإعلام تغفل الجوانب المضيئة في شخصية المرأة العربية المحافظة. صانعة الرجال ومربية الأجيال وأمهات وزوجات المتفوقين من الطلاب والطالبات والعاملات في مجالات الخدمة الإنسانية والمتطوعات في العمل الخيري البناء الصامت والجديرات بتسليط الأضواء عليهن وإبراز الجوانب المعطاءة الإيجابية في حياتهن.
دلال العثمان
•    شخصية كاريكاتيرية هشة!
إن المرأة العربية التي يبرزها الإعلام هي تلك الصورة الباهتة المقلدة للمرأة الغربية غير الواضحة الهوية. وهي أيضًا تلك المرأة السخيفة السطحية التي تهتم بقشور الحضارة الغربية من تتبع آخر صرعات الأزياء إلى التنافس على اقتناء المجوهرات إلى التفنن والإبداع في وضع الأصباغ على الوجه كما يصور لنا الإعلام أن محور حياتها ونقطة صراعها الحب، والغرام والعشق والهيام. ولقد كان للإعلام في العشرين سنة الأخيرة دور كبير في صياغة شخصية المرأة وتوجيه اهتماماتها وباستعراض مفردات اللغة التي خاطب بها إعلامنا المرأة العربية في السنوات الأخيرة العشرين نجد ذلك كما يلي:
شعرك سيدتي - عيناك سيدتي - مكياج الصباح - مكياج المساء - أناقتك سيدتي - بيتك سيدني - زوجك سيدتي - فتى أحلامك، كيف تصلين إلى زوج المستقبل؟ كيف يمكنك نيل حقوقك كاملة من زوجك؟ لا تدعي زوجك يستغل ضعفك؟
كما صور الإعلام أم الزوج بأنها الوحش المفترس الذي يجب الانتقام منه، وهذا أدى إلى أن أصبحت المرأة دمية تهتم بمظهرها وأناقتها مع فراغها من المعاني الإنسانية النبيلة. فهي مظهر دون جوهر. وهي شخصية مهزوزة لأنها لا تقف على قاعدة صلبة من المبادئ والقيم والأخلاق الفاضلة المستمدة من الدين والعقيدة. 
لذلك فهي شخصية كاريكاتيرية هشة قابلة للكسر عند أول صدمة نفسية تتعرض لها في حياتها.
•    الدكتورة فاطمة نصيف:
•    ۹0% من أخبار النساء للممثلات أن الجوانب التي يركز عليها الإعلام في صياغة شخصية المرأة العربية للأسف بعيدة كل البعد عن الواقع، فالإعلام «النسوي» إن صح التعبير أدى ولا يزال إلى الأضرار بالمرأة وإلى تردي أوضاعها، وإلى لعب دور من أخطر الأدوار، فهو يصورها دائما بدور المرأة اللعوب وإن عملها دائمًا إثارة الرجل وإغراؤه. 
وإذا تصفحنا مثلًا الصحف والمجلات العربية ستجد أن ٩٠٪ من الأخبار هي أخبار النجوم من الممثلات العربيات والأجنبيات مع أخبارهن اليومية بكل ما تحمله من تفاصيل دقيقة إضافة إلى أخبار الموضة والموديلات وأنواع الماكياج والإكسسوارات، بينما لا تحتل الثقافة إلا جانبًا صغيرًا.
•    زينب الغزالي:
نساء الشاشة مسلمات في شهادة الميلاد!
في عالمنا الإسلامي يجب أن ننظر إلى وجود المرأة وصورتها في وسائل الإعلام نظرة فاحصة بارزة، فالمرأة المسلمة في شهادة الميلاد فقط هي التي تغزو شاشة التلفزيون وشاشات السينما والفيديو، وتغزو جميع وسائل الإعلام. هذه المرأة ليس من العدل ولا من الحق أن نقول إنها تمثل المرأة المسلمة أو تعبر عنها في مجال الإعلام، فالمرأة المسلمة الحقة لها عالمها الذي يستمد معارفه وتعاليمه ونظامه التربوي من الكتاب والسنة، ومن سيرة الصحابيات الجليلات اللاتي كن رمز الإعلام عن الدعوة وعن الداعية، أما اليوم فإننا نجد أسماء مسلمة. فاطمة. زينب. أم كلثوم. ولكن تنظر للصورة فلا نجد للإسلام فيها. إثراء وتنظر للجوهر فلا نجد للإسلام فيه معنى. هذا أمر خطير، أن تغزو الشاشة امرأة تحمل اسمًا إسلاميًا، ولا تحمل قلبًا مسلمًا، ولا تحمل ضميرًا مسلمًا ولا تحمل دراسةً إسلاميةً، ولا فهمًا إسلاميًا. هذا خطر عظيم جدًا تقع سمومه في داخل المجتمع الإسلامي، فتعطل مسيرة الركب الإسلامي بعض الوقت وبالطبع يشارك في ذلك المؤلف والمخرج، فلو اصطبغت أفكار كل منهما بصبغة الإسلام لغير المخرج طريقة تأليفه أو إخراجه إلى الفهم الإسلامي والوعي الديني الرشيد.

2-    مفرزات المسلسلات
التلفزيونية
المجتمع: ما هي الانطباعات التي تفرزها المسلسلات التلفزيونية عن المرأة في نفس المشاهد؟
الدكتورة فاطمة نصيف:
•    وشهد شاهد من أهلها
أما الانطباعات التي تفرزها المسلسلات التلفزيونية والأفلام السينمائية عن المرأة العربية فقد تحدث في هذا الخصوص الكثير من السيدات اللاتي يتابعن هذه الأفلام والمسلسلات بشكل منتظم، وقد نقلت أقوالهن كل من مجلة أسرتي ومجلة سيدتي لا أنقل كل ما جاء فيها: وإنما أنقل ما ذكرته هذه المجلات على أساس «وشهد شاهد من أهلها». ففي ذلك خير دليل، فقد كتبت مجلة أسرتي تقول:
السينما ضربت المرأة. والسينما لم تساهم في تحرير المرأة، بل ساهمت في تقهقرها، فهي لا تناقش القضايا الحقيقية للمرأة لأن هناك قضايا مختلفة وأخرى مزيفة، وربما غير موجودة في حياة مجتمعنا أو في حياة نسائنا، وجاء تحت هذا العنوان رأي للدكتورة سامية ساعاتي أستاذة في علم الاجتماع تقول فيه:
«أفلامنا تركز على جسد المرأة فقط وليس على وجدانيتها».
وهذا بالفعل ما يحدث. حيث أصبحت المرأة. دمية أو لعبة يسخرها المخرج لأغراضه في الإغراء والإثارة، ومن ثم جمع المال مما ينتجه من أفلام رخيصة وساقطة في هدفها الذي ينحصر في إثارة. الغرائز الجنسية لدى المشاهدين، وبهذا ليس لهؤلاء من هدف سوى جمع المال مهما كانت الوسيلة وقد كتب الكاتب عبد الله باجبير تحت عنوان: «من أجل عينيك... بعيدًا عن الفراش» في مجلة أسرتي.
«ماذا تقول السينما العربية عن المرأة» ما هي الصورة التي يراها المؤلفون والمخرجون للمرأة -والكلام لجبير- على الشاشة الكبيرة الفضية والتي كانت قضية ثم أصبحت بلون الغبار، ثم تحدث عن البحث الذي قدمت الدكتورة منى حبيب، بعد أن شاهدت ٤٦٩ فيلمًا، وقد تناولت الباحثة هذه الأفلام من زاوية محددة، وهي مدى تناول هذه الأفلام لقضية المرأة، واختارت السينما بالذات لأنها الفن الأبرز للجماهير، وخاصةً بعد انتشار التلفزيون والفيديو والمادة الرئيسية للسينما العربية، وكانت الملاحظة الأولى للباحثة أن المرأة عندما تقدمها السينما العربية على أنها أنثى فقط مهمتها الوحيدة هي إقناع الرجل والاستمتاع به وأن دورها في الحياة وعملها الوحيد ومهمتها منحصرة في الزواج، تحت عنوان «أول شيء الرجل»، هذا ما قاله المقال والأمر لا يقتصر على ذلك بل يضاف إليه ما تساهم السينما العربية بنقله من اعتقادات خاطئة وتصورات فاسدة تقنع بها الجماهير-هذا تعليق الدكتورة- وتصبح بمرور الأيام قناعات ومبادئ للجماهير عامة فمثلًا تنظر السينما العربية للمرأة الأرملة نظرة ريبية كذلك للمطلقة أي إنه ليس لها قضية سوى اقتناص رجل وأن تعدد الزوجات مستحيل وأن الزواج الثاني دائمًا محكوم عليه بالفشل وأن زوجة الأب لا تكون عادلة إطلاقًا ودائمًا تصور السينما ذلك بأنه مستحيل في حين أن الواقع خلاف ذلك، وكذلك تصور السينما زوج الأم على أنه ظالم دائمًا وفاجر، حتى يبقى التصور لدى المستمع والناس جميعًا ونظرتهم للمرأة التي تزوجت بعد وفاة زوجها نظرة سيئة جدًا، أي أنها بذلك ظلمت أولادها.
وهكذا نجد أن الإعلام النسوي يعرض قضايا المرأة بصورة غريبة جدًا، ولذلك تظل قضاياها ومشاكلها دون حل، وتبقى المرأة مكانها تحيط بها نظرات الريبة والشك، حيث أن كل ما يبثه الإعلام عنها يخالف المبادئ والمعتقدات الإسلامية، بالإضافة أن وسائل الإعلام لا تحدث المرأة من واقع البيت والحياة.
المرأة من واقع البيت والحياة التي تعيشها، بل من واقع الآمال والأحلام، فهي تبرز المرأة بأذواق مثالية سواء في طريقة الحياة والأجواء المفتعلة ويجعلها الإعلام تعيش في دائرة الأوهام والأحلام وتبقى في دائرة الريبة والشك، ويبعدها ذلك عن الوعي الحقيقي لذاتها وشخصيتها ودورها الطبيعي.
د. فاطمة نصيف: المرأة السينمائية صارت قدوة لبناتنا
دلال العثمان: مهزلة كيف تصلين إلى زوج المستقبل
سعاد الجار الله: درجة عالية من الجاذبية للفنانات
زينب الغزالي: المطلوب تقديم الشخصية المسلمة بصدق
في الحياة، وهذا ما يسمى بالغزو الفكري، حيث ترتبط حياة المرأة وفكرها بشخصيات السينما التي تقدم لهم، ويدفعها إلى تقليد ذلك النوع من الحياة بقصد أو بدون قصد.
•    دلال العثمان
•    وسيلة إثارة للرجل:
إن المشاهد للمسلسلات التلفزيونية يشعر بأن المرأة خلقت للحب والمتعة الجنسية. والممثلة من خلال لباسها غير المحتشم وحركاتها المبتذلة وكلامها المتميع، وبتبرجها إنما تثير غريزة الرجل الجنسية، وفي هذا طعن لكرامة المرأة العربية التي أكرمها الإسلام وأعزها وصانها ورفعها عن سفاسف الأمور بما أمرها به من عدم التبرج والاحتشام باللبس وعدم التبذل والتميع في الكلام وغض البصر، وحملها مسؤولية عظيمة ورسالة مقدمة وهي تربية الأجيال وصناعة الأبطال.
•    زينب الغزالي:
انطباعات شوهاء، حتى صورة المرأة المسلمة التي تظهر في المسلسلات الإسلامية هي صورة شائهة، لا تمثل من قريب ولا من بعيد المرأة المسلمة، لأنها تظهر في المسلسل في صورة امرأة جاهلية تحارب الإسلام وأسسه ونظمه، وقد رأيت ذلك وشاهدته في مسلسل «محمد رسول الله» الذي بثه التلفزيون المصري في رمضان الماضي وتجده كذلك في كل مسلسل إسلامي. تأتي المرأة المسلمة في صورة امرأة معقدة في نفسيتها وفي تصرفاتها، وفي انطباعاتها كلها، وترمي بسمومها على الشاشة، ويقولون إنها تمثل صحابية أو امرأة مسلمة سواء في عهد النبوة أو في عهود الصحابة والتابعين. هذا أمر خطير جدًا، ويجب على الإسلاميين الذين يعملون لعودة الإسلام كأمة ودولة رائدة أن يتنبهوا لهذا ويعلنوا إن هذه المرأة بهذه الصورة لا تمثل الإسلام ولا تمثل المسلمين.
•    سعاد الجار الله:
إن المشاهد لأجهزة الإعلام المرئية من خلال متابعته للأدوار المختلفة التي تؤديها المرأة والتي تعرض -مع الأسف الشديد- الصورة المشوهة للمرأة العربية المحافظة تغرس في نفسه تصورًا سلبيًا تجاه المرأة ومن ذلك:
-    إن المرأة لا تتحلى بقيم أخلاقية ثابتة تنبثق من دينها.
-    إن شخصيتها ضعيفة مقلدة للمرأة الغربية ونظرتها مادية للأمور.
-    إنها لا تستشعر بأهمية دورها في الأسرة أو المجتمع فهي تلهث من أجل تحقيق ذاتها نتيجة لتأثرها بمفاهيم غربية تتنافى مع موازين «وكلكم مسؤول عن رعيته».
كما أنها تبدو كدمية جميلة يمكن أن تكون وسيلة للهو والعبيث والمتعة!!
3-    أثر الفيلم والمسلسل على بناتنا
المجتمع: هل تؤثر الشخصيات النسوية التي تظهر في الأفلام والمسلسلات في بناتنا؟
زينب الغزالي:
بالطبع. المرأة التي تظهر على الشاشة في كل بيت عن طريق التلفزيون، وفي جوهرها أصباغ قبيحة، وفي شكلها وحركتها وطريقة نطقها، والملابس التي ترتديها وشعرها المبعثر. كل ذلك يؤثر بالطبع على أولادنا وبناتنا، وعلى الكبير والصغير ويجب أن يعدل هذا الأمر تعديلًا جذريًا، ويجب ألا يؤتمن عليه إلا أمناء يحفظون الشريعة ويحفظون أحكام الله من القرآن والسنة.

•    الدكتورة فاطمة نصيف:
•     عصر انقلاب المفاهيم إن الشخصيات النسائية السينمائية -للأسف- أصبحت هي الشخصية الأولى لبناتنا ونسائنا، إنه من المؤلم حقا أن نرى في عصر انقلاب المفاهيم «الممثلة» المرأة الساقطة التي لا دور لها في الحياة سوى إفساد الرجل وإفساد المجتمع، نراها غدت مثالًا لفتياتنا ولا يحتاج الأمر المثال أو دليل فالقراء الأعزاء يدركون خطورة هذا الأمر.
•    سعاد الجار الله:
•     التأثير وصل إلى تزيين العلاقات المحرمة:
نعم للشخصيات التسوية سواء السينمائية أو التي تظهر على شاشة التلفاز تأثير قوي، وخاصةً على بناتنا في مراحل المراهقة، وذلك لما يحيط بها من تكريم ومتابعة مع الأسف، ولمغامراتهن وحياتهن الفنية والخاصة بتقديمهن بأحسن صورة.
حيث إنهن يتخذنهن مثلًا وقدوةً، سواء كانت الممثلات أجنبيات أو عربيات ونظرة عابرة لفئة طالبات الثانوية «غير الملتزمات بشرع الله قلبًا وقالبًا» من حيث الهيئة وتصفيف الشعر والأزياء وما يحملن من حقائب ترسم صور الفنانات اللاتي يتأثرن بهن، لدليل واضح على درجة تأثرهن بتلك الرموز النسائية الهابطة. 
ولیت هذا فحسب، بل تجاوز الأمر حدود الخطر حيث نجد أن الفتاة لا تتورع عن إقامة علاقات محرمة مع الشباب بعد أن زين لهن سوء عملهن وأعطين مبررات كثيرة رسخت من وجدانهن من كثرة ترديدها على مسامعهن وأمام ناظريهن فشجعهن ذلك وفتحت أمامهن أبواب وسبل كثيرة تجرهن نحو خوض تجربة، وزينت هذه الأبواب مع الأسف بعبارات مغلفة ملغمة من صداقة وحرية شخصية. إلخ!!!
ولك أن تتصور ماذا يمكن أن تقدم أو تعطي البنات اللاتي يتخذن تلك الفئة قدوة للمجتمع. 
ترى. هل يمكن أن تعي أو تستشعر بدورها في بناء مجتمعها، وهل يمكن أن تتحسس مسؤوليتها في بيتها سواء أكانت بنتًا أو أما أو زوجة؟!
•    دلال العثمان:
•    تقليد في الشكل والسلوك:
إن ممثلة السينما في زمننا هذا أصبحت لها مكانتها في قلوب المشاهدين ولها تأثير مباشر في تفكيرهم وسلوكهم. حتى أن المجالس النيابية في دول الغرب تستعين بالممثلات للدعاية الانتخابية لأعضاء البرلمان كذلك التجار وأصحاب السلع والمنتجات المختلفة يعتمدون على المرأة وبالذات الممثلات المشهورات في الترويج عن بضائعهم وسلعهم. وذلك لما للممثلات من شعبية كبيرة. 
والممثلة لم تصل إلى هذه الدرجة من الشهرة والتأثير صدفة، بل هناك أيد تلعب بالخفاء لإبرازهن حيث اختارتهن من بين ألاف البنات الهاويات بمواصفات جالية دقيقة، ثم أخضعتهن للتدريب القاسي على أصول الفن والتمثيل والإغراء والإغواء. ثم عملوا على الدعاية والإعلان عن هذه الممثلة بإثارة الإشاعات الملفتة للنظر حولها عن طريق مقابلات معها وتتبع كل حركاتها ونشاطاتها حتى تحتل مكانتها في سماء نجوم الفن وحتى تكون قدوة للأجيال القادمة من بنات جنسها. فيعجبون بها ويعلقون صورها على الجدران وعلى الصدور، وتكون أمًا لهن وطموحاتهن أن يكونوا مثلها في الشكل أولًا، ثم في السلوك والأخلاق ثانيًا. 
إن ممثلات السينما والتلفزيون من غير شك يعتبرن قدوة للبنات في لباسهن وطريقة حياتهن فإذا كانت هذه القدوة خالية من أي مبدأ أو هدف ونقطة الجذب فيها جمالها وقوامها أو صوتها أو أناقتها، فما هي القيم التي ستغرس في هذا الجيل من تلك النماذج السطحية التافهة!!
4-    مخاطر النموذج السينمائي على المرأة:
المجتمع: ما هي المخاطر التي تشكلها هذه النماذج المشوهة على المرأة العربية المسلمة في مجتمعنا؟
•    سعاد الجار الله:
المخاطر كثيرة، ومن أهمها أن الفتيات:

-    تتخذها قدوة ومثلًا يحتذى، فمن الطبيعي أن تتأثر الفتيات بما يرين ويسمعن، خاصةً وأن أساليب تقديم هذه النماذج المشوهة على درجة عالية من الجاذبية، فيحاولن تقليدها فيما تلبس وفيما تقول حتى في طريقة المشي.
-    والأخطر من ذلك تلك الأفكار التي تحملها بعض هذه الشخصيات، والمفاهيم الخاطئة التي تعرضها عن الحرية الشخصية وحرية المعتقد والحرية في الحياة.
-    تفريغ طاقة الفتيات وجذب اهتمامهن النواحي كثيرة لا تعود على أسرهن بالنفع مما يبعدهن عن دورهن الحقيقي في بناء مجتمعهن.
-    تشويه مفهوم تحقيق الذات، والتي يمكن أن تتبناها بناتنا دون وعي، ومن جملة الأخطاء أن الإعلام لا يقدم في مقابل هذه الشخصية صورًا ونماذج الشخصيات نسائية إسلامية تحمل القيم والمثل الإسلامية والتي تجعل الفتاة تفكر وتقيم النماذج المعروضة أمامها. ثم لتختار النموذج الذي يشفق مع فطرتها، فهي مع الأسف لا ترى إلا نموذجًا واحدًا تعاونت جميع الأجهزة الإعلامية على عرضه أمامها، فلا بد أن تتأثر به الفتاة ويحصد المجتمع نتيجة هذا التأثر.

•    دلال العثمان
•     عقد وصراع وانحراف
هناك مخاطر جسيمة تشكلها النماذج السينمائية والفنية ليس فقط على بناتنا، بل أيضًا على مجتمعنا كله وعلى مستقبل أمتنا، فالنماذج السينمائية والفنية غالبًا لا تراعي القيم والأخلاق الفاضلة والعادات والتقاليد المنبثقة من الدين والعقيدة. وهي تهتم فقط بإظهار جمال المرأة ومفاتنها وبراعتها في إغراء الجنس الآخر وإثارته وجذب اهتمامه. وفي ذلك طعن في الدين وهدم الفطرة الإنسانية السوية، ومسخ للشخصية الإسلامية المتزنة.
وحيث أن الممثلات كما ذكرت يثرن اهتمام الجيل ويجذبن انتباهه ويتمنى أن يقتدي بهن. ولكن عند المقارنة بين ممثلات السينما الجميلات الفاتنات وحياتهن المليئة بالإثارة والمناخ الرومانسي الفتان، وبين واقع مجتمعهن المسلم المحافظ يقعن في الصراع الفكري والتعقد النفسي. 
فتلك الأفكار والطموحات والآمال اللاواقعية والتي تشيعت بها بناتنا من متابعتهن للنماذج السينمائية والفنية الموجودة على الساحة جعلهن يبحثن عن هذا العالم الخيالي من العلاقات اللا واقعية عند أمرهن وفي مجتمعهن مما عمق صراعهن مع أنفسهن ومع من حولهن.
إن الصراع الفكري سينتهي إلى الانحراف الفكري والتعقد النفسي والانحراف في السلوك. وسيؤدي هذا إلى أمراض نفسية خطيرة كالازدواجية والانفصام في الشخصية والتناقض بين الأقوال والأفعال وشخصية المرأة العربية اليوم وما تعانيه من اللا معيارية في أصول حياتها حيث تجدها تضع مع الإسلام قدما وتضع مع التيار المضاد للإسلام قدمًا أخرى وهكذا أكبر دليل على خطورة النماذج السينمائية والفنية على بناتنا. فبنات اليوم أمهات المستقبل، فكيف تعتمد على هذه النوعية من الأمهات المهزوزات العقيدة والشخصية في تربية الأجيال التي ستذود عن حمى الأوطان وستحمل رسالة الإسلام؟
سعاد الجار الله رئيسة اللجنة النسائية في جمعية الإصلاح الاجتماعي:
•    المرأة الإعلام العربي هي المرأة المسرفة والمتمردة والمزاجية المبتذلة الإمعة المقلدة للمرأة الغربية.
دلال العثمان رئيسة جمعية بيادر السلام النسائية:
•     مفردات اللغة التي خاطب بها الإعلام المرأة العربية هي من باب شعرك ومكياجك سيدتي وكيف تصلي إلى زوج المستقبل!!
الداعية زينب الغزالي الجبيلي:
•     نساء شاشات السينما لا يمثلن المرأة المسلمة ولا يعبرن عنها.
•     لا بد من توجيه البرامج والمسلسلات لتخدم الفضيلة والأخلاق الكريمة.
5-    البحث عن تصور بناء:
المجتمع: ما هو التصور البناء الذي يجب أن يتبناه الإعلام في طرح شخصية المرأة؟
•    زينب الغزالي:
يجب أن يعايش المرأة التي عاشرت محمدًا صلى الله عليه وسلم وتعلمت على يديه. يجب أن يعايشها في دارها وفي مجلسها مع رسول الله وفي خروجها إلى الميدان تقاتل، وفي خروجها إلى المجتمع تصلحه وتبنيه. يجب أن تكون هناك صلة بين الماضي والحاضر، وتقديم الشخصية النسائية المسلمة بروح صادقة تطلب رضاء الله وتقدم الحقيقة الناصعة البياض.
•     سعاد الجار الله:
أعتقد أن التصور البناء الذي يجب أن نتبناه ينبثق من عقيدة مجتمعنا الإسلامي، فكما تعلم أن المرأة تشكل قطاعًا هامًا كبيرًا في مجتمعنا وهي أيضًا تملك طاقات ذهنية وعقلية وثروة مادية كبيرة، فلا بد إذن من التخطيط الذي يحدد مسار الإعلام ليخدم ويوجه طاقة المرأة لخدمة مجتمعها وذلك بتنظيم حملات إعلامية وبرامج بشكل متكامل تحرك الجهود المختلفة وتوجهها بشكل متناسق ضمن مخطط شامل يعمل على: 
-    غرس وترسيخ القيم والموازين الأخلاقية الإسلامية لتشيع وتعزز في مجتمعنا ونبذ ما سواها.
-     العمل على تنمية جوانب شخصية المرأة العربية المسلمة في مجالات عديدة منها:
-    صحة العائلة وأصول التغذية.
-    العلاقات العائلية وإحياء العادات والأعراف والتقاليد الإسلامية مثل التكافل الاجتماعي للاستفادة من وقت الفراغ بما يعود به على المجتمع بالخير.
-    تنظيم الأسرة وترشيد استهلاكها.
-    التكنولوجيا المنزلية البسيطة.
-    وذلك لدمج المرأة بصورة فعالة في عمليات تنمية وتطوير المجتمع. 
-    توجيه المرأة لحل بعض مشكلات المجتمع مثل «نسبة عدد السكان الكويتيين». وتشجيع زيادة النسل «كما تقوم بذلك حملات من الغرب وأمريكا» وبتقديم الجوائز لمن تنجب عددًا أكثر من الأطفال بينما يروج عندنا فكرة تنظيم النسل. دون مبرر».
-    توجيه المرأة لدعم الاقتصاد المحلي لبلدنا، وذلك بتوجيهها نحو تشجيع الصناعات المحلية
-    تعريف المرأة بمجالات العمل التطوعي وحثها وترغيبها المشاركة فيه الخدمة المجتمع.
•    دلال العثمان
•     استلهام التوجيه من الصحوة الدينية:
الإعلام سلاح ذو حدين قد يستخدم للهدم كما قد يستخدم للبناء. وكما قال أحد الحكماء: أعطوني شاشة أبني لكم أمة، وأعطوني شاشة أخرى أحطم لكم أمة.
والمقصود بالبناء هنا البناء العقلي والنفسي والروحي.
ويجب على المسؤولين في الإعلام أن يضعوا في اعتبارهم الدور التربوي الخطير الذي يلعبه الإعلام في نفوس أبنائنا وبناتنا وفي توجيه تفكيرهم واهتماماتهم.
نحن نعلم أن لكل أمة ثقافتها المنبثقة من عقيدتها وتعلم أهمية العقيدة في توجيه السلوك الإنساني من أجل تحقيق الغايات والأهداف. 
لذلك نجد أن المجتمع الرأسمالي القائم أساسًا على المادية المطلقة والفردية الطاغية تتناقض أهدافه ومبادئه وأسلوب حياته عن المجتمع الشيوعي القائم على أساس سحق الفرد وانتصار الجماعة.
وكلا المجتمعين الرأسمالي والشيوعي يختلفان معنا كمسلمين في النظرة إلى الحياة والكون والوجود. والنظرة إلى المرأة بصفة خاصة، فنحن كمسلمين نملك عقيدة ضخمة تفسر الوجود كما لم تفسره عقيدة قط. وعقيدتنا تحدد لنا أسباب وجودنا ومقومات حياتنا. وبناء عليها نبني آمالنا وطموحاتنا ونحدد أهدافنا. وعقيدة الإسلام أعمق وأوسع وأشمل من أي عقيدة أخرى في الوجود.
لذلك نرجو من المسؤولين في الإعلام الاهتمام بقضية الدور التربوي والنفسي للنشء بصفة عامة والبنات بصفة خاصة. مع عدم إغفال الصحوة الدينية في المجتمع، بل يجب احتوائها وترشيدها واستلهام التوجيه من معطياتها، فلقد عادت المرأة الكويتية للتمسك بتعاليم دينها الإسلامي الحنيف وليست الحجاب وضربت بالحضارة الغربية عرض الحائط بعد أن ثبت لها بالتجربة زيف الحضارة الغربية المادية البشعة التي قدمت للإنسان كل ترف مادي وحرمته من أغلى شيء في الوجود حرمته سعادة الروح وطمأنينة القلب، لأن الروح لا تسعد إلا مع خالقها، والقلب لا يطمئن إلا بذكر الله، وديننا لا يفصل بين الدين والحياة، لذلك يجب أخذ ذلك في الاعتبار.
هذا وأملنا أن تطرح الموضوعات الدينية بصورة مشوقة ومتطورة بحيث تجاري روح العصر. فإذا كانت الأغنية العاطفية مثلًا حتى يتسنى عرضها في التلفزيون في مدة أقصاها خمس دقائق يتم التحضير لها والاستعداد الفني لعرضها عدة شهور فلماذا تعرض البرامج الدينية بشكل جاف ومل وبطابع واحد لا يتغير؟
إن شبابنا من بنات وأولاد يعانون من الضياع وسط التيارات الفكرية الشرقية والغربية التي تتضاربه. فلنعينه على اختيار طريقه في الحياة وتحدد له هويته التي افتقدها من خلال برامج إعلامية ممتعة وموجهة.
إن شبابنا اليوم يعيشون في حالة من التناقض في أصول حياتهم، ويشعرون بأنهم متطفلون على حضارات الأمم الأخرى التي تتقاذفهم جدرانها. وحتمًا هذا الشعور سيؤدي إلى تراكم كميات النقص في نفوس أبنائنا، مع الشعور بأنهم غير أهل القيادة العالم أو التطلع إلى التفوق على الأمم الأخرى. وإن قول الله تعالى: ﴿كُنْتُمْ خَيْرَ أُمَّةٍ أُخْرِجَتْ لِلنَّاسِ﴾ (سورة آل عمران: آية رقم110) لن يتحقق أبدًا ما دمنا على هذه الحالة من التردي والضياع.
•    الدكتورة فاطمة نصيف:
•    مسؤولية الإعلام
إن على الإعلام المرئي العربي مسؤولية ضخمة وجسيمة: عليه أولًا أن يدرك هذه الحقيقة ويتدارك الأمر قبل فوات الأوان، قبل أن تتحول النساء أمهات المستقبل والمصانع التي تخرج الرجال عربية الأجيال إلى ممثلات سافهات زائغات لا دور لهن ولا عمل لهن سوى الفساد والإفساد، ولا عمل لهن سوى الاعتناء بزينتهن وجمالهن وأجسادهن، ولا يكون تدارك ذلك إلا بالعمل المخطط المنظم والجهود العظيمة التي يجب أن يقدمها العاملون بالإعلام حفاظًا على المجتمع وحفاظًا على الأسرة والأجيال القادمة، وهذا الأمر ابتداء يجب أن يتم بالسيطرة التامة على إنتاج الأفلام والمسلسلات والإشراف الدقيق عليها ولا تترك في أيدي تجار النخاسة وعلى المختصين في مجال الإنتاج والإخراج، احتواء هذا العمل ووضعه في أيدي المسؤولين المخلصين العاملين العالمين عندئذ يبارك الله عملهم ويحفظ علينا ديننا ومجتمعنا العربي الإسلامي.
6-    اقتراحات وتوصيات
المجتمع: هل لديك ثمة ملاحظات أو توصيات لإعلامنا؟
•    سعاد الجار الله:
من الملاحظ أن إعلامنا وبالأخص التلفاز كأبرز تأثير إعلامي في مجتمعنا يتبنى الإعلام الغربي ويحاكيه ببرامجه وقضاياه التي تدخل البيوت دون أن يكون لها أي حاجة، فواقع المجتمع الغربي يختلف عن واقع مجتمعنا المسلم المعاصر، ومع ذلك فإن إعلامنا يجلب لنا الإعلام الغربي بكل سلبياته وعدم توافقه مع طبيعة مجتمعنا وأيدولوجيته ومفاهيمه، فمن الرسوم الكارتونية للأطفال حتى الأفلام الأجنبية والعربية والزخم الهائل من المسلسلات الأجنبية والعربية فهي لا تفيد المشاهد الحالي إلا بناحية واحدة فقط أراها ألا وهي:
-    إعطاء المشاهد فكرة تاريخية واجتماعية عن طبيعة وخصائص البيئة التي تتم فيها مثل هذه الأفلام وما تطرحه من موضوعات وتشغله بقضايا بعيدة عن قضاياه الاجتماعية.
-    أما عن مجتمعنا فإن العطاء التلفزيوني لإعلامنا من خلال هذا الجهاز بالنسبة للمحليات فإنه لا يزيد عن البرامج المحلية التي تتناول بعض قطاعات المجتمع وليست كلها. إلا أننا لا ننكر دور بعض البرامج مثل «لمن يهمه الأمر» وهو برنامج من إعداد وزارة الشؤون وليس للتلفزيون. إلا الجانب التمثيل منه، إلى جانب بعض البرامج التربوية مثلًا ويعيبها أنها تعالج المواضيع التي تطرحها دون أن تلم بالشرائح الفعالة الموجودة في المجتمع واستقصاء آرائها. كذلك. الحلول للمشاكل والقضايا المعروضة من الملاحظ أنها لا ترتكز على قيم أخلاقية ثابتة، منبثقة عن عقيدة وأخلاق مجتمعاتنا الإسلامية. 
-    والأمل أن توضع خطط جديدة لمعالجة مشكلاتنا من منظور معتقداتنا الدينية الأصيلة.
•    زينب الغزالي:
•    المطلوب نماذج إسلامية:
لقد آن الأوان أن تدرس ما بيته الإعلام وأن نقومه في ضوء تعاليم الإسلام وأن توجه البرامج والمسلسلات إلى الفضيلة والأخلاق الكريمة تحت راية الكتاب والسنة وراية الصحابيات الجليلات اللاتي كن درعًا من دروع رسول الله صلى الله عليه وسلم في السلم والحرب على السواء، وأن يقدم الإعلام نماذج للمرأة المسلمة منذ بداية ظهور الإسلام وحتى الآن، فهناك الكثير الكثير من النماذج العظيمة في الماضي والحاضر ومسيرة المرأة المسلمة الصادقة لم تنقطع منذ عهد النبوة وحتى الآن.
•    دلال العثمان:
•     الابتعاد عما يناقض مبادئنا:
نحن لسنا دعاة تطرف أو جحود، كما أننا لا تتصور أن إعلامنا سيبقى محصورا ضمن دائرتنا نحن نتمنى أن تطلع على جميع ثقافات الأمم الأخرى من باب العلم والمعرفة على أن تدرس الجوانب التربوية الأخرى التي تعرضها المسلسلات والأفلام والتي لها تأثير مباشر على عقول ونفوس بناتنا وأولادنا فنتجنب تلك التي تمس عقيدتنا وتناقض مبادئنا وأهدافنا كما تناقض عاداتنا وتقاليدنا.
وكما قال أحد الحكماء: أحب أن يكون لبيتي سور وأبواب ونوافذ مفتوحة، وأحب أن تأتي رياح الأمم من كل صوب فأتنسمها ولكن لا أحب أن تكون ريحًا قوية تقتلع بيتي.
وفي الختام أتوجه بالشكر الجزيل للمسؤولين والمسؤولات في مجلة المجتمع على إتاحتهم في هذه الفرصة للتعبير عن رأيي فيما يتعلق بموضوع الإعلام والمرأة
المجتمع: نتقدم في ختام هذا المنتدى بجزيل الشكر للأخوات لمشاركتهن الطبيبة وبعد قرائنا وقارئاتنا بنشر المزيد من آراء المختصات في قضية المرأة عبر الأعداد القادمة إن شاء الله ونود ختامًا أن ننوه بأن صفحات «المجتمع» ستظل مفتوحة لكل رأي معقول وبناء يأتيها من الإخوة والأخوات لمناقشة القضايا المطروحة في ركن «المنتدى الفكري» والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته.

الرابط المختصر :

موضوعات متعلقة

مشاهدة الكل

نشر في العدد 839

77

الثلاثاء 20-أكتوبر-1987

بريد القراء: العدد (839)

نشر في العدد 1194

87

الثلاثاء 02-أبريل-1996

المجتمع الأسري (1194)

نشر في العدد 524

67

الثلاثاء 14-أبريل-1981

المجتمع المحلي العدد (524)