العنوان النواب الإسلاميون بعد فوزهم: مطلوب حكومة إصلاح وطني.. تحارب الفساد
الكاتب جمال الشرقاوي
تاريخ النشر السبت 08-يوليو-2006
مشاهدات 60
نشر في العدد 1709
نشر في الصفحة 10
السبت 08-يوليو-2006
أكد النواب الإسلاميون الفائزون بعضوية مجلس الأمة في الانتخابات الأخيرة أن المشاركة الإيجابية للكويتيين بالانتخابات تعكس تمسكهم بالخيار الديمقراطي، وتعبر عن وعيهم السياسي الكبير.
وأشار النواب إلى أن النتائج تثبت أن الشارع الكويتي مع قوى الإصلاح، وضد الفساد وكل من يحاول شراء ضمائرهم، واستغلال المال السياسي في التأثير على النفوس الضعيفة.
وطالبوا بتشكيل حكومي متجانس يتناسب وهذه الرغبة الشعبية، مؤكدين ضرورة أن يتحلى النواب بقدر كبير من الحكمة والمرونة والتعاون حتى لا يعطوا الفرصة لحدوث تأزيم مرة أخرى بين الحكومة والمجلس.
وأن يتقدم النواب ببرامجهم الإسلامية بخطوات ثابتة ومتدرجة للنهوض بالبلاد والقضاء على الفساد .
محاربة الفساد
من جانبه، أعرب نائب الحركة الدستورية عن دائرة الروضة د. ناصر الصانع عن أمله في تشكيل حكومي متجانس يتناسب والرغبة الشعبية، داعيًّا إلى محاربة الفساد والمفسدين، وأكد أنه سيعمل لمصلحة الكويت وأهلها في المرحلة المقبلة.
مصلحة الوطن
وشدد النائب الإسلامي خالد العدوة «مستقل» نائب دائرة الأحمدي على أهمية أن تتمتع الحكومة المقبلة بالوزراء الملائمين لهذه المرحلة من تاريخ الكويت، بحيث يولون مصلحة الوطن والمواطن كل اهتمامهم، في ظل ما تشهده الكويت من طفرة مالية غير مسبوقة.
وقال نائب الحركة الدستورية عن دائرة الصليبخات د. جمعان الحربش: إن نتائج الانتخابات رسالة قوية من الشارع الكويتي للتأكيد على قضيتين: الأولى: أن الإصلاح السياسي أصبح ضرورة، والثانية: أن الهوية الإسلامية مطلب شرعي وشعبي.. وهذا ما عبرت عنه صناديق الاقتراع، وعلى القيادة السياسية أن تقرأ هذه الرسالة جيدًا، وأن تحترم اختيار الشعب في تعاملها مع المجلس القادم، وأكد أنه سيكون هناك تنسيق وتعاون واسع بين جميع القوى الوطنية لتنفيذ المشروعات النافعة لهذا البلد، وتحقيق مطالب الشعب.
وأشار إلى أن الكرة الآن في ملعب الحكومة من خلال اختيار الوزراء.
الإصلاح مطلب شعبي
أما نائب الحركة الدستورية عن دائرة الفيحاء دعيج الشمري فيقول: إن الشعب الكويتي أثبت أنه يريد الإصلاح ونهضة هذا البلد.. فتحليل النتائج يؤكد هذه المطالب والرغبات الشعبية.
وأكد الشمري أن انتصار التيار الإسلامي يدل على أن هذا التيار لم يكن ضد وجود المرأة من حيث المبدأ، بل كانت القضية اجتماعية بالدرجة الأولى.. وعلى العكس، فإن وجود المرأة سوف يعزز من وجود الإسلاميين، وقال: أتمنى أن تفهم الحكومة الرسالة التي خرجت من الانتخابات، وأن تتعامل معها بكل حكمة وأن تشكل حكومة قوية تتناسب مع قوة المجلس وطبيعته.
الكويت الفائز الأكبر
وقال نائب الحركة الدستورية الإسلامية عن دائرة الجهراء الجديدة خضير العنزي: إن الفائز الأكبر في الانتخابات هو الكويت وأهلها، وإن هذه الممارسة الديمقراطية التي عشناها كونت روح الوحدة الوطنية والحرص على دفع عجلة الإصلاح.
وأكد أن المنهج الذي سنسير عليه خلال المرحلة القادمة هو منهج وطني تكون سمته الوضوح والشفافية، وأن نتواصل مع الجميع من أجل خير الكويت وأهلها .
وشدد على أن شعار «الصدق منج» سيكون منهجنا الذي نمارسه في حياتنا السياسية والنيابية.
استكمال الشريعة
وقال النائب الإسلامي الدكتور وليد الطبطبائي «الحركة السلفية» عن دائرة كيفان: إن نتائج الانتخابات جاءت ردًا على حزب الفساد الذي أعاق مشاريع الإصلاح بصفة دائمة، وكان سببًا في حل مجلس الأمة.
وقال الطبطبائي: إن تيار الإصلاح يجب أن يبادر إلى الاستفادة من الزخم الشعبي الذي حصل عليه، وأن ينسق جهوده في سبيل إصلاح النظام الانتخابي وإنجاز الدوائر الانتخابية الخمس وفقًا للمشروع الوزاري وفي أسرع وقت.
ودعا رئيس الوزراء القادم إلى أن يقرأ بشكل جيد نتائج الانتخابات، وأن يشكل حكومته في ضوئها باستبعاد عناصر التأزيم في الحكومة الجديدة.
وقال الطبطبائي: إنه يدعو نفسه وإخوانه أعضاء المجلس ليكونوا على مستوى الثقة التي أولاها لهم الشعب، موجهًا كلامه للتيار الإسلامي بصفة خاصة، داعيًّا نوابه إلى وضع القضايا الإسلامية في الواجهة، وخصوصًا واجب استكمال تطبيق أحكام الشريعة الإسلامية ومحاربة الفساد الأخلاقي.
الاهتمام باللجان البرلمانية
وأكد النائب الإسلامي المستقل في الدائرة الـ ٢٤ د. سعد الشريع أن تركيبة مجلس الأمة الجديد تضم وجوهًا برلمانية جديدة تحمل في طياتها الخبرة والتخصص، مبينًا أن الكويت في أمس الحاجة إلى حكومة قوية متميزة بعناصرها التكنوقراط والصدق في العمل، والإيمان بضرورة التعاون مع البرلمان لتجنب أي تأزيم.
و نادى الشريع النواب بضرورة الاهتمام باللجان البرلمانية باعتبارها مطبخ القوانين محذرًا من التشنج المسبق الذي يقود إلى التأزيم بين الحكومة والمجلس.
من جانبه قال د. إبراهيم الهدبان أستاذ العلوم السياسية: إنه كانت هناك توقعات سابقة، تشير إلى أن معظم نواب كتلة الـ ٢٩ سيعودون بقوة؛ لأنهم عبروا عن مطالب الشعب بتعديل الدوائر الانتخابية.
ونبه د. الهدبان إلى أهمية أن تُفعل الإصلاحات التي يريدها الشعب دون أن يتم تصعيد الخلافات مع السلطة التنفيذية, ويجب أن يصل النواب إلى أهدافهم دون تشنج، وأن تتم مناقشة تعديل الدوائر بالحوار الهادئ، مع ضرورة أن يتسم النواب بالمرونة والعقلانية، تجنبًا لأية أزمات مع السلطة التنفيذية.
وأكد رئيس التجمع السلفي خالد السلطان أن المجلس خسر رجالًا كان لهم دور مؤثر، ولكن في الوقت نفسه دفع الشعب بعناصر جيدة، وأخرج بعض عناصر الفساد... وعلى الحكومة أن تستجيب للمطالب الشعبية على ضوء هذه النتيجة.
ودعا رئيس المجلس البلدي الأسبق عبد العزيز العدساني إلى اختيار حكومة متجانسة مع تشكيلة المجلس، ليسود التعاون بينهما ويتم الاهتمام بالمشاريع التنموية والداعمة للاقتصاد والتعليم.
المطوع: النتائج تعكس تأييد الكويتيين للطرح الإسلامي
وفي تعليقه على نتائج الانتخابات قال رئيس مجلس إدارة جمعية الإصلاح ومجلة المجتمع السيد عبد الله المطوع: إن نتائج الانتخابات عکست تأييد الشارع الكويتي للطرح الإسلامي، متوقعًا أن يكون المجلس الجديد قويًّا ومنتجًا وحريصًا على مصلحة الكويت العليا، وأكد عبد الله المطوع أهمية تعاون السلطتين وتجسيد ذلك التعاون في المجالات التنموية والسياسية.
النواب الإسلاميون بمجلس الأمة
1. د. ناصر الصانع «الحركة الدستورية» الدائرة الـ 9 «الروضة».
2- د. محمد البصيري «الحركة الدستورية» الدائرة الـ ٢٠ «الجهراء القديمة».
3- دعيج الشمري «الحركة الدستورية» الدائرة الـ ٦ «الفيحاء والنزهة».
4- خضير العنزي «الحركة الدستورية» الدائرة الـ ۱۹ «الجهراء الجديدة».
5- د. جمعان الحريش «الحركة الدستورية» الدائرة الـ ١٨ «الصليبخات».
٦- جمال الكندري «الحركة الدستورية» الدائرة الـ ۱۳ «الرميثية».
7- د. وليد الطبطبائي «الحركة السلفية» الدائرة الـ ٧ «كيفان».
8- عبدالله عكاش «الحركة السلفية» الدائرة الـ ٢٢ «الرقة وهدية».
9- د. أحمد باقر «التجمع السلفي» الدائرة الـ ٥ «القادسية والمنصورية».
١٠- علي العمير «التجمع السلفي» الدائرة الـ ۱۱ «الخالدية واليرموك».
۱۱- عادل الصرعاوي «مستقل» الدائرة الـ ٧ «كيفان».
۱۲ - د. فيصل المسلم «مستقل» الدائرة الـ ١٤ «أبرق خيطان».
۱۳ - د . ضيف الله بورمية «مستقل» الدائرة الـ ١٦ «العمرية».
١٤ - حسين مزيد «مستقل» الدائرة الـ ۱۷ «جليب الشيوخ».
١٥- خالد العدوة «مستقل» الدائرة الـ ۲۱ «الأحمدي».
١٦- جابر المحيلبي العازمي «مستقل» الدائرة الـ ۲۳ «الصباحية».
۱۷ - فلاح الهاجري «مستقل» الدائرة الـ ٢٤ «الفحيحيل والمنقف».
۱۸ - د. سعد الشريع «مستقل» الدائرة الـ ٢٤ «الفحيحيل والمنقف» .