; الهواء الحار يؤدى للصداع النصفي | مجلة المجتمع

العنوان الهواء الحار يؤدى للصداع النصفي

الكاتب مجلة المجتمع

تاريخ النشر السبت 14-أبريل-2001

مشاهدات 94

نشر في العدد 1446

نشر في الصفحة 60

السبت 14-أبريل-2001

هل يصدق أحد أن الهواء الدافئ أو الحار يشجع الإصابة بنوبات الصداع النصفي وآلام الرأس عند الأشخاص الأكثر استعدادًا للإصابة بها؟
لقد اكتشف باحثون مختصون ذلك بعد أن تتبعوا ١٧ من أصل ٧٤ مريضًا، لمدة سنتين أصيب هؤلاء خلالها بنوبات صداع بعد تعرضهم لتقلبات الطقس وتغيرات المناخ، وقد أصيب ١٥ منهم في مرحلة تالية بألام الرأس عند تعريضهم للظروف نفسها، وقال الباحثون في بحث نشرته مجلة «إكسبلوريشن نت» الكندية: إن بعض هؤلاء الأشخاص عانى من حساسية مفرطة تجاه تغيرات الطقس، لذلك يمكن إعطاء المرضى علاجًا لتفادي إصابتهم بالألم، أو من خلال ابتعادهم عن العوامل المسببة للألم مشيرين إلى أن ١٢٪ من الأمريكيين وأفراد الشعوب الغربية يعانون من الصداع النصفي، أو ما يعرف بداء الشقيقة.

وشاشة الحاسوب تصيب بالصداع أيضًا
المصاب بالحساسية والصداع، ينصحه الباحثون بالابتعاد عن الحاسوب؛ لأن السبب على الأرجح يكمن في الشاشات الحاسوبية المستخدمة، وقال الباحثون من جامعة استوكهولم: إن المواد الكيميائية المستخدمة في هذه الشاشات قد تنتج أنواعًا من الأبخرة تسبب الحساسية، وبعض الأمراض.
وتقول دراسة نشرتها مجلة «العلوم وتكنولوجيا البيئة»: إن مركبات «فوسفات ترايفينيل» البلاستيكية المستخدمة على نطاق واسع لتقليل قابلية شاشات التلفاز والحاسوب للاشتعال؛ تسبب حساسية وأعراضًا مزعجة مثل الحكة واحتقان الأنف وآلام الرأس، وأن الشاشات تصدر أبخرة عندما ترتفع حرارتها، وتنتج الشاشات الجديدة كميات أكبر من هذه الأبخرة مقارنة بالقديمة.
ويحذر العلماء من أن نسبة الأبخرة تنخفض بعد ثمانية أيام من الاستخدام المتواصل إلا أنها تظل ملحوظة حتى بعد عامين من الاستخدام.
وتنبعث الأبخرة من شاشات عشرة حواسيب من أصل ١٨ جهازًا مصنعًا من ماركات مختلفة.
ويرى الخبراء ضرورة توفير نظام تهوية ملائم في البيئات المغلقة مثل المكاتب لتجنب مضاعفات تلك الأبخرة.

الحرمان من الطعام في الصغر يؤدي إلى السمنة في الكبر
إصابة الإنسان بالبدانة قد تتحدد وهو لا يزال جنينًا في رحم أمه.
ويقول الدكتور جورج ديفي سميث من جامعة بريستول البريطانية: إن فترة وجود الإنسان في رحم أمه هي التي تحدد إذا ما كان سيصاب بالبدانة عندما يكبر أم لا؟ مؤكدًا أن إصابة الأم الحامل بسوء التغذية قد تسبب إصابة طفلها بالبدانة في مراحل حياته اللاحقة.
ويضيف في اجتماع خبراء البدانة: إن الطبقة الاجتماعية والبدانة وتغذية الأم في فترة الحمل تؤدي دورًا مهمًّا في نمو الطفل، مشيرًا إلى أن البدانة وصلت إلى حد الوباء في بريطانيا؛ إذ يعتبر واحد من كل خمسة أشخاص بدينًا، وأن علاج الأمراض المتعلقة بالبدانة يكلف الحكومة ١,٧ إلى ١,٩ مليار جنيه إسترليني سنويًّا.
العلاقة بين السمنة والطبقة الاجتماعية كانت واضحة بصورة أكبر عند الإناث؛ إذ تميل النساء من الطبقات الاجتماعية العالية إلى النحافة والاحتفاظ برشاقتهن بنسبة أعلى من النساء في الطبقات الفقيرة، في حين يتجه الرجال الأقل دخلًا للأعمال البدنية المجهدة التي تجعلهم أكثر نحافة ولياقة، أما الأطفال فيتمتع أطفال الطبقات الفقيرة بوزن طبيعي حتى مرحلة الشباب، ثم لا تلبث أن تظهر فروق واضحة بينهم وبين أقرانهم من الطبقات العليا في مرحلة البلوغ؛ لأن للحرمان من الطعام في الطفولة تأثيرًا قويًّا على الإصابة بالسمنة في الكبد؛ بسبب الأنماط السلوكية التي يتعلمها الطفل في مرحلة الطفولة مثل تعوده على نظام غذائي معين، ومدى ممارسته للتمرينات الرياضية.
وقال الباحثون: إن هذا الأمر قد يرتبط أيضًا بمرحلة ما قبل الطفولة أي في الطور الجنيني للإنسان، وخاصة إذا كانت الأمهات يعانين من سوء التغذية في فترة الحمل.
وكانت دراسة أجريت في هولندا إبان الحرب العالمية الثانية أظهرت أن أطفال النساء الحوامل الذين ولدوا أثناء فترة المجاعة، أصيبوا بالبدانة
فيما بعد.

خبراء مصريون: الزعتر مفيد لعلاج الربو والإيدز
الفوائد الطبية لنبات الزعتر لا تقتصر على الأمراض المرتبطة بالجهاز التنفسي مثل الربو والسعال الديكي والالتهابات الشعبية بل قد تمتد فاعليته لعلاج مرض نقص المناعة المكتسبة «الإيدز» حسبما أكد الخبراء في المركز القومي المصري للبحوث.
وقال الدكتور محمد أحمد مطر - الباحث في المركز -: إن المواد النشطة الموجودة في الزعتر تتمتع بخصائص فريدة لتسكين الألم، وتطهير الجروح وتنشيط الدورة الدموية، وزيادة الشهية لتناول الطعام، فضلًا عن احتوائه على مادة «ثايمول» التي تعمل على قتل الميكروبات وطرد الطفيليات من المعدة، إضافة إلى مادة «کارفکرول» المسكنة والمطهرة والطاردة للبلغم والمضاد للنزيف والإسهالات إلى جانب المواد الراتنجية التي تقوم العضلات، وتمنع تصلم الشرايين، وتطرد الأملاح.
وبالإمكان الاستفادة من المواد القوية المضادة للأكسدة في الزعتر بإضافة زيته إلى المواد الغذائية المعلبة مثل «علب السمن»، ليمنع عملية التأكسد بدلًا من إضافة مواد صناعية، تضر بصحة الإنسان، كما أن وجود مركبات خاصة فيه تقوي الجهاز المناعي لدى الإنسان يساعد على استخدامه في علاج الإيدز عند إضافته إلى بعض المكونات الأخرى مثل غذاء الملكات وحبة البركة والزنجبيل.

حساسية الصيف.. لها علاج من لقاح الحشائش 
مع بداية فصلي الربيع والصيف يواجه الكثير من الناس مشكلات صحية متعددة تصيب الجهاز التنفسي من أبرزها الربو والحساسية الأنفية، ولكن مع تلقي حقن المطعوم الجديد المضاد للحشائش وحبوب اللقاح يبدو أن الأمر سيصبح أفضل.
فقد أوضح أطباء في دراسة نشرتها مجلة «الحساسية وعلوم المناعة السريرية» أن هذا اللقاح أثبت فاعليته في تخفيف الأعراض التنفسية عن الأشخاص المصابين بالربو الفصلي، والتهاب الأنف التحسسي عند اختباره على ٤٤ مريضا مصابين بحالة شديدة من حمى القش، أو ما تعرف بحساسية الربيع، تم إعطاء بعضهم اللقاح المذكور بجرعات متزايدة لمدة أربع أسابيع ثم حقن شهريا لمدة سنتين.

الخمر .. آثار ومضار
تتلف كل شيء في الجسم بدءا بالمخ والأعصاب وانتهاء بالقلب والكبد
حرم الله – تعالى - الخمر تدريجيًّا لعلمه سبحانه بمدى خطورتها ومضارها، حتى لو استخدمت على سبيل الدواء.
قال تعالى: ﴿يَسْأَلُونَكَ عَنِ الْخَمْرِ وَالْمَيْسِرِ ۖ قُلْ فِيهِمَا إِثْمٌ كَبِيرٌ وَمَنَافِعُ لِلنَّاسِ وَإِثْمُهُمَا أَكْبَرُ مِن نَّفْعِهِمَا﴾ (البقرة: 219)، وقال سبحانه: ﴿ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِنَّمَا الْخَمْرُ وَالْمَيْسِرُ وَالْأَنصَابُ وَالْأَزْلَامُ رِجْسٌ مِّنْ عَمَلِ الشَّيْطَانِ فَاجْتَنِبُوهُ لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ﴾ (المائدة: 90).
وقال رسول الله ﷺ: «إن الله لم يجعل شفاءكم حرام عليكم».
إن الخمر خبيثة في ذاتها، مضرة للبدن والعقل معًا، وإذ إنها تصل إلى المخ مباشرة، وتنتقل منه إلى أسفل، تؤذي مراكز الإرادة والسلوك، ندرة على التركيز قبل تأثيرها على الأعصاب والبصر والسمع، لذلك نرى مدمني الخمور في شورد ذهني دائم، ويؤدي تعاطي الخمر إلى أضرار بالغة لجميع أجزاء الجسم، وذلك كما يلي:
على القلب:
١- زيادة نبضات القلب.
٢- ضعف عضلته.
٣- هبوط بالدورة الدموية.
على الكبد:
١- تليف الكبد المنتشر بكثرة في أمريكا وأوروبا.
٢- غيبوبة كبدية.          ٣- الصفراء.
على الدم:
١- خلايا الدم «الحمراء والبيضاء والصفائح الدموية».
٢- أنيميا «نقص نسبة الهيلوجلوبين».
على الجهاز الهضمي:
١- التهابات المريء، والمعدة والإثنى عشر.
٢- دوالي المريء.
٣- تضخم بالكبد والطحال.
٤- استقاء بالبطن.
على البصر:
1- قلة الرؤية.
٢- المياه البيضاء «كتراكت».
على الجماع:
1- ضعف القدرة.
٢- قلة الحيوانات المنوية.
٣- قلة الخصوبة والإنجاب عند النساء.
هكذا نرى أن الخمور تؤثر على جميع أجزاء الجسم، وبالأخص على المخ والأعصاب، وفي إحصائية بالدول الأوروبية عن نسبة الحوادث؛ بسبب تعاطي الخمور، وجد أن هناك حادثة لكل ٦ حوادث سببها شرب الخمر، وما تؤدي إليه من الشرود الذهني.
لذلك أنصح بتجنب الخمر تمامًا كما أمر الله – تعالى -، وعدم ارتياد الأماكن المشبوهة خصوصًا للشباب عند السفر، وذلك إضافة إلى تجنب رفقاء السوء.
                                             د. عماد الدين عبد الواحد
                                                   أخصائي الأمراض الباطنية.  

في الدول النامية.. يأكلون المبيدات الحشرية
نحو ٣٠٪ من المبيدات المستخدمة لمكافحة الآفات الزراعية لأغراض الصحة العامة التي تسوق في الدول النامية غير مطابقة لمعايير الجودة المقبولة عالميًّا، وتمثل تهديدًا خطيرًا لصحة البشر، والبيئة. 
هذه الحقيقة المؤلة أكدها مؤخرًا كل من: منظمة الأغذية والزراعة التابعة للأمم المتحدة «الفاو»، ومنظمة الصحة العالمية، اللتين أشارتا إلى أنه من الأسباب المحتملة لانخفاض جودة تلك المبيدات طرق الصناعة المتدنية، تركيبتها، وسوء اختيار المواد الكيماوية الداخلة في تركيبها؛ إذ تستخدم المبيدات أساسًا لأغراض الزراعة، كما تستعمل في الصحة عامة لمنع انتشار أمراض معدية مثل الملاريا.
وقال جيرو فاجت من مجموعة مراقبة المبيدات التابعة المنظمة الفاو: إن هذه المبيدات غالبًا ما تحتوي على شوائب ومواد خطرة تم حظرها، واتفق على تقييد استعمالها في أماكن أخرى من العالم.
أما ديفد هيمان - المدير التنفيذي لإدارة الأمراض المعدية بمنظمة الصحة العالمية - فيقول: إن العديد من المبيدات يزيد تركيز المكونات الفعالة فيها على حدود السماح المقبولة دوليًّا، إضافة إلى أن المبيدات المتدنية الجودة تكون عادة ملوثة بمواد سامة.
من جهتها، أوضحت منظمة الصحة العالمية أن عددًا من المبيدات تكتب عليها بيانات مضللة تنتشر في أسواق الدول النامية دون الخضوع لرقابة من ناحية الجودة، هذه المبيدات انتشرت بشكل واسع في دول منطقة جنوب الصحراء الأفريقية؛ بسبب ضعف عمليات مراقبة الجودة.
وتقدر القيمة الإجمالية للمبيدات التي جرى تسويقها في العالم عام ٢٠٠٠ بنحو ۳۲ مليار دولار، وبلغ نصيب الدول النامية منها نحو ثلاثة مليارات دولار.
مؤتمر بالمستشفى السعودي الألماني يطلب:

توعية المجتمع بعلاج الصرع في بدايته
أوصى المؤتمر الثاني للجمعية السعودية لمكافحة الصراع، الذي انعقد بالمستشفى السعودي الألماني تحت رعاية الدكتور أسامة بن عبد المجيد شبكشي - وزير الصحة السعودي -، بتوعية المجتمع لعلاج حالات الصرع في بداياتها، وكذلك توعية الأطباء الشبان بمراحله التي تبدأ من إغماءة بسيطة دون تشنج، ودون سقوط لمدة قليلة إلى نوبات من اضطراب التصرف، أو اضطراب السلوك، أو اضطراب الشخصية إلى النوبات الكبرى المعروفة.
وطالب المؤتمر الذي حضره أكثر من ٥٠ محاضرًا من جميع أنحاء العالم، وألقوا أكثر من ٨٠ محاضرة بالإضافة إلى أربع حلقات للعمل بالاهتمام بالعوامل الوراثية المؤدية إلى الصرع، نظرًا الكثرة هذه الحالات بالمنطقة العربية نتيجة زواج الأقارب، إضافة إلى تعريف الأطباء بالأدوية الحديثة في علاج وتكرار مثل هذه المؤتمرات وحلقات العمل من أجل النهوض بجميع فئات المجتمع ومنها الأطباء.
وفي نهاية المؤتمر قام الدكتور أسامة شبكشي، والمهندس صبحي بترجي - رئيس مجموعة مستشفيات السعودي الألماني - بتقديم دروع للباحثين والمحاضرين؛ تقديرًا لجهودهم في المؤتمر.

الرابط المختصر :

موضوعات متعلقة

مشاهدة الكل

نشر في العدد 3

861

الثلاثاء 31-مارس-1970

سراقة بن مالك

نشر في العدد 3

296

الثلاثاء 31-مارس-1970

مشاريع كثيرة، ولكن !!

نشر في العدد 6

131

الثلاثاء 21-أبريل-1970

الخمر