; سفير الكويت الخيري للعالم.. الهيئة الخيرية الإسلامية العالمية تحتفل باليوبيل الفضي | مجلة المجتمع

العنوان سفير الكويت الخيري للعالم.. الهيئة الخيرية الإسلامية العالمية تحتفل باليوبيل الفضي

الكاتب جمال الشرقاوي

تاريخ النشر السبت 15-مايو-2010

مشاهدات 52

نشر في العدد 1902

نشر في الصفحة 6

السبت 15-مايو-2010

احتفلت الهيئة الخيرية الإسلامية العالمية الإثنين الماضي بمرور ٢٥ عامًا على تأسيسها (اليوبيل الفضي).

وقد شمل سمو أمير البلاد الشيخ صباح الأحمد الجابر الصباح الحفل برعايته وحضوره، وذلك في قاعة المؤتمرات الكبرى بمقر الهيئة في جنوب السرة، وقد رافق سموه للاحتفال سمو ولي العهد الشيخ نواف الأحمد الصباح، ونائب رئيس الحرس الوطني الشيخ مشعل الأحمد الصباح، وسمو رئيس مجلس الوزراء الشيخ ناصر المحمد الأحمد الصباح، ورئيس مجلس الأمة بالإنابة عبد الله الرومي، والنائب الأول لرئيس مجلس الوزراء وزير الدفاع الشيخ جابر المبارك، ووزير شؤون الديوان الأميري بالإنابة الشيخ علي الجراح، وكبار المسؤولين في الدولة.

• يوسف الحجي: التوجهات السامية من أمير البلاد المؤسسات العمل الخيري بإغاثة الدول المحتاجة تثلج صدورنا

• عملنا الخيري وصل إلى ١٣٦ دولة

• د.عادل الفلاح: الجمعيات الخيرية الكويتية تمثل صورة من صور التعاطف البشري والتكامل الإنساني

• لوحة تذكارية: قدم رئيس الهيئة الخيرية الإسلامية العالمية يوسف الحجي لوحة تذكارية تحمل أسماء الله الحسنى لسمو أمير البلاد الشيخ صباح الأحمد الصباح، وقدم طلاب مدرسة الرؤية ثنائية اللغة التابعة للهيئة مشهدًا تمثيليًا عن النجاح والعلاقة مع الله، كما عرضت اللجنة المنظمة فيلمًا وثائقيًا يحكي إنجازات الهيئة طوال مسيرة ربع قرن.

حضر الحفل عدد من الشخصيات البارزة في العالم الإسلامي، على رأسهم الرئيس السوداني الأسبق المشير عبد الرحمن سوار الذهب، ود. عبدالله عمر ناصيف الأمين العام الأسبق لرابطة العالم الإسلامي ونائب رئيس الهيئة الخيرية.

في بداية الحفل، ألقى رئيس الهيئة الخيرية الإسلامية العالمية يوسف الحجي كلمة رحب خلالها بحضور سمو أمير البلاد وسمو ولي العهد والشيوخ والوزراء والعلماء مشيرًا إلى رعاية سمو أمير البلاد للمشاريع الخيرية، سائلاً الله أن يجزيه خير الجزاء على رعايته لتلك المشاريع الخيرية المحلية والعالمية.

وقال: إننا نستذكر بكل معاني الوفاء والعرفان لسمو أميرنا الراحل الشيخ جابر الأحمد الصباح وأخيه سمو الأمير الوالد الراحل الشيخ سعد العبدالله السالم الصباح اللذين سطرًاا تاريخًا ناصعًا ومشرفًا بدعم العمل الخيري، ونسأل الله لهما الرحمة والمغفرة، وطول العمر لسمو أميرنا الشيخ صباح الأحمد الصباح.

ونتقدم لسمو ولي العهد الشيخ نواف الأحمد بالشكر والعرفان على مشاركته لنا حفلنا هذا، وقد عهدنا من سموه جميل الرعاية والاهتمام بالعمل الخيري. وأكد الحجي أن الهيئة الخيرية الإسلامية العالمية ولجانها ومكاتبها في دول العالم تواصل جهودها الخيرية الإسلامية في المجالات الإغاثية والصحية والإنسانية، لافتًا إلى أنها ومنذ ٢٥ عامًا تعمل في أكثر من ١٣٦ دولة في العالم منذ أن اقترح الشيخ يوسف القرضاوي فكرتها وتحرك لها عدد من رجال الخير لتصبح الفكرة حقيقة، وتكون مؤسسة عالمية رائدة تعدت في أعمالها الإغاثية إلى برامج التنمية المجتمعية.

وأضاف: لما كانت الوسطية تمثل جوهر الفكر الإسلامي أولت الهيئة الخيرية الإسلامية العالمية هذه القضية اهتمامًا خاصًا؛ حيث حرصت في جميع أنشطتها الفكرية والثقافية والدعوية على تعزيز ثقافة الأمة الوسط، بالتعاون مع وزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية ومنظمة «الإسيسكو» والعديد من المنظمات الإقليمية والدولية.

وأوضح الحجي: إن التوجيهات السامية لسمو أمير البلاد المؤسسات العمل الخيري لإغاثة الدول المحتاجة من جراء النكبات والفيضانات تثلج صدورنا وتحملنا مسؤولية كبيرة في هذا الإطار الأمر الذي جعل الهيئة الخيرية تنظم عددًا من برامج الإغاثة والتنسيق مع المنظمات الإقليمية، سواء في إندونيسيا، وباكستان، ودارفور، وبنغلاديش والصومال، والسودان وفلسطين ومصر ولبنان والبوسنة والهرسك، وغيرها، وكان لتلك البرامج أكبر الأثر في تخفيف تلك المعاناة.

ولفت إلى اهتمام الهيئة بالعديد من القضايا الإنسانية في العالم الإسلامي موضحًا أنها تبنت العديد من المشاريع التنموية والثقافية والإنسانية، منها إقامة مستشفى الرعاية الصحية بالتعاون مع الجمعية الكويتية لمكافحة التدخين والسرطان، وتم تشكيل لجنة مشتركة مع وزارة الصحة لوضع الترتيبات الخاصة لافتتاح المستشفى بدعم مباشر من سمو أمير البلاد الذي يحملنا أمانة الوقوف مع المحتاجين في جميع أنحاء العالم.

وألقى وكيل وزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية د. عادل الفلاح كلمة ناب فيها عن نائب رئيس مجلس الوزراء للشؤون القانونية وزير العدل والأوقاف المستشار راشد الحماد وأكد خلالها دعم وزارة الأوقاف لأعمال الهيئة الخيرية الإسلامية في تعزيز العمل الخيري الكويتي على مستوى دول العالم أجمع.

وأضاف الفلاح: إن الهيئة الخيرية وغيرها من الجمعيات الخيرية في البلاد تعمل تحت شعار الآية القرآنية ﴿ وَلْتَكُنْ مِنْكُمْ أُمَّةٌ يَدْعُونَ إِلَى الْخَيْرِ وَيَأْمُرُونَ بِالْمَعْرُوفِ وَيَنْهَوْنَ عَنِ الْمُنْكَرِ وَأُولَئِكَ هُمُ الْمُفْلِحُونَ (104)﴾ (آل عمران: الآية 104) لتصبح هذه المؤسسات بفضل الله ثم بفضل السعي للخير قيادة وشعبًا على مر العصور صروحًا خيرية عملاقة قدمت أمثلة رائعة من صور التكافل الاجتماعي والتنمية الاقتصادية والبشرية في معظم أنحاء العالم.

وتوجه إلى صاحب السمو أمير البلاد بقوله: إن أبناءك يا صاحب السمو في المؤسسات الخيرية رفعوا راية الكويت خفاقة عالية، فكانوا لها خير سفراء وقدموا نموذجًا يقتدى به في العمل الإسلامي، ونجحوا في تجسيد صورة من صور التعاطف البشري والتكامل الإنساني في مختلف مناشط الحياة ومجالاتها المادية والمعنوية والنفسية.

وتبقى تجربة وزارة الأوقاف بالتعاون مع الهيئة الخيرية الإسلامية العالمية تجربة رائدة ومتميزة تعكس الحب المشترك للتعاون في دعم مسيرة الخير وتعزيز مسيرة الوسطية والاعتدال في الإسلام ومحاربة جميع أشكال التشدد والغلو، كما عهدناه في تعاملنا مع جميع الجمعيات الخيرية الكويتية واللجان الخيرية والمركز العالمي للوسطية حيث جسدوا عمليًا رغبة سمو الأمير لتكون الكويت مركز إشعاع عالمي للوسطية.

وأشاد د . الفلاح بالعمل الخيري الكويتي وجميع مؤسساته والقائمين عليه؛ لدورهم التنموي الرائد في جميع مجالات التعليم والتدريب، وإتاحة فرص العمل ومعالجة الفقر وطباعة الكتب وترجمتها لعدة لغات ومساعدة المحتاجين بالمأكل والملبس والدواء وكفالة الأيتام، ومساعدة ذوي الاحتياجات الخاصة في تحقيق الأمن المجتمعي، ودور ذلك العمل الفعال في الكوارث والعواصف وغيرها .

بدوره ألقى نائب رئيس الهيئة الخيرية الإسلامية العالمية د. عبدالله عمر نصيف كلمة قال فيها : إن رعاية سمو أمير البلاد لهذا الاحتفال خير دليل على اهتمام دولة الكويت أميرًا وحكومة وشعبًا بدعم العمل الخيري، مضيفًا: إن دعم سمو أمير البلاد للعمل الخيري يجعلنا نشعر بالفخر والاعتزاز، فسموه يسعى لدعم مسيرة التنمية ومكافحة الفقر، ونسأل الله سبحانه وتعالى أن يشهد العمل الخيري في عهد الشيخ صباح الأحمد الميمون مزيدًا من التطور والازدهار.

وقبل نهاية الحفل قام سمو أمير البلاد الشيخ صباح الأحمد ورئيس مجلس إدارة الهيئة الخيرية الإسلامية العالمية الشيخ يوسف الحجي ووكيل وزارة الأوقاف د. عادل الفلاح ونائب رئيس الهيئة د. عبد الله نصيف وأمين سر الهيئة أحمد الجاسر بتكريم المتبرعين من رجال ونساء الكويت الخيرين، وكانت البداية تكريم ورثة أمير دولة الكويت الراحل الشيخ جابر الأحمد الجابر الصباح، وتكريم ورثة الأمير الوالد الراحل الشيخ سعد العبدالله الصباح تسلمه نجله الشيخ فهد السعد وتكريم سمو الشيخ سالم العلي الصباح تسلمه نيابة عنه الشيخ فهد سالم العلي وثلث المرحوم عبدالله العلي المطوع وتسلم التكريم نجله عبد الإله المطوع، وتكريم شركة أعيان للإجارة بحضور هشام العبيد والأمانة العامة للأوقاف حيث تلقت التكريم أمين عام الأمانة العامة للأوقاف إيمان محمد الحميدان وتكريم علي صالح الهيم ونجيب عبدالله الملا وورثة ناصر عبد المحسن السعيد وتلقى التكريم عبد المحسن ناصر السعيد وبيت الزكاة الكويتي تسلمه المدير العام عبد القادر العجيل، وتكريم غنيمة فهد المرزوق وورثة محمد عبد المحسن الخرافي وورثة يوسف خالد العدساني وورثة عبدالله عبد اللطيف العثمان وشركة أولاد يوسف المزيني وفوزي محمد عبد المحسن الخرافي وتسلمت التكريم دانة فوزي الخرافي، وبيت التمويل الكويتي وتلقى التكريم الرئيس التنفيذي محمد سليمان العمر، وكذلك تكريم محمد عبد الجليل العبد الغني ونزار عبد الرحمن ملا حسين التركيت ولولوة محمد البحر ووضحة أحمد البحر وورثة عبد الوهاب عيسى العيسى .

كتب: جمال الشرقاوي

الرابط المختصر :