العنوان الإجابة الصحيحة على سؤال: «الشيخ الغزالي انشال إزاي»؟
الكاتب مجلة المجتمع
تاريخ النشر الثلاثاء 08-فبراير-1977
مشاهدات 85
نشر في العدد 336
نشر في الصفحة 3
الثلاثاء 08-فبراير-1977
في المناقشة الجريئة التي جرت بين الرئيس السادات وطلبة مصر، سأل أحد الطلبة:
«في الوقت اللي بتعلن دولة العلم والإيمان نلاقي الشيخ الغزالي بینشال من جامع عمرو بقرار مش عارفين منين.
طيب انشال ازاي»؟
وكان الجواب:
إن الدولة لا تسمح باستغلال الدين، ولا تسمح ببناء الزعامات الشخصية باسم الدين!
وهذه تهمة عامة -مجردة من كل دليل- يمكن أن تقذف في وجه كل داعية إسلامي مخلص، والحق الطبيعي في الدفاع عن النفس يقتضي أن يُمَكَّن الشيخ الغزالي من الرد في نفس المحطات الإذاعية والتلفزيونية التي أذاعت الكلام ضده.
لكن هذا مطلب عسير المنال!
ومن هنا نحن ندفع عن الشيخ في غيبته؛ فقد تعلمنا منه: «إن رأيت أن إساءة نزلت بأخيك أو مهانة وقعت عليه، فأَرِه من نفسك الاستعداد لمظاهرته والسير معه؛ حتى ينال بك الحق ويرد الظلم» ص ۲۱۰ من كتابه «خلق المسلم».
إن الشيخ الغزالي الذي جاهد الإقطاع والرأسمالية والاستعمار الغربي والزحف الأحمر، ووقف -بحزم- مع المستضعفين، وتعرض للأذى على يد فاروق وعبد الناصر.. و.. و.. مُبرأ من تهمة استغلال الدين، إذ لو كان من الذين يستغلون الدين لفرشت له الحرير كل السلطات المتعاقبة، ولبوأته أرفع المناصب.
فاستغلال الدين -في ظروف کظروف مصر- هو: تسخير دین الله لأهواء السلطة، وتبرير إغراقها بالآيات والأحاديث!
إن الإجابة الصحيحة على سؤال الشاب المسلم هي:
ا- إن للشيخ شعبية كبيرة في مصر، والتفاف الجماهير حوله نتيجة لثقتها به؛ لأنه خبير بنبضها، حريص على إيقاظها وتحسين مستواها.
۲- عندما أثار البابا شنودة -ولا يزال يثير- الفتنة الطائفية، تصدى له الشيخ بشجاعته المعهودة، وبدلًا من أن يضيق الخناق على مشعل الفتنة ضيق على قامعها!
٣- جهات نسائية متنفذة في مصر! أرادت أن تنسخ شرع الله بقانون للأحوال الشخصية ضال، فقذف الشيخ بالحق على الباطل فدمغه.
فحنقت الجهات النسائية المتنفذة عليه.
موضوعات متعلقة
مشاهدة الكل