; الإخوان المسلمون في العالم يصدرون بيانًا | مجلة المجتمع

العنوان الإخوان المسلمون في العالم يصدرون بيانًا

الكاتب مجلة المجتمع

تاريخ النشر الثلاثاء 27-فبراير-1979

مشاهدات 63

نشر في العدد 434

نشر في الصفحة 4

الثلاثاء 27-فبراير-1979

وفد عالمي يمثل الحركة الإسلامية

يقابل الإمام الخميني في طهران

بينما المجتمع تحت الطبع، وصلنا البيان التالي الصادر عن الإخوان المسلمين في العالم:

بسم الله الرحمن الرحيم

«بيان»

دعا التنظيم الدولي للإخوان المسلمين. قيادات الحركات الإسلامية في كل من: تركيا – باكستان – الهند – إندونيسيا – أفغانستان – ماليزيا – والفلبين، بالإضافة إلى تنظيمات الإخوان المسلمين المحلية في العالم العربي، وأوروبا وأمريكا إلى اجتماع؛ أسفر عن تكوين وفد توجه إلى طهران على طائرة خاصة، وقابل الإمام آية الله الخميني، لتأكيد تضامن الحركات الإسلامية الممثلة في الوفد كافةً، وهي: الإخوان المسلمون: حزب السلامة التركي – الجماعة الإسلامية في باكستان – الجماعة الإسلامية في الهند – جماعة حزب ماشومي في إندونيسيا – جماعة شباب الإسلام في ماليزيا – الجماعة الإسلامية في الفليبين.

وقد كان اللقاء مشهدًا من مشاهد عظمة الإسلام، وقدرته في الوقت اللازم على إذابة الفوارق العنصرية، والقومية، والمذهبية.

وقد اهتم الإمام الخميني بالوضع، وأكَّد لهم أنه ظل دائم الثقة في منفاه، بأن رصيده هو رصيد الثورة الإسلامية في العالم، وهو كل مسلم موحد يقول: لا إله إلا الله، ومكانها ليس إيران فقط، ولكن كل دولة إسلامية يتجبر حاكمها على الدين الإسلامي، ويتصدى لتيار حركته، وأن الله الذي أكرم الخميني بالنصر على الشاه، سوف ينصر كل خميني على شاهه.

وقد أكد الوفد من جانبه للإمام الخميني، أن الحركات الإسلامية ستظل على عهدها في خدمة الثورة الإسلامية في إيران، وفي كل مكان، بكل طاقاتها البشرية، والعلمية، والمادية.. 

وبعد أن أدى الوفد صلاة الغائب على الشهداء؛ عقد سلسلة اجتماعات مع الدكتور إبراهيم يزدي، نائب رئيس الوزراء، والمساعد الشخصي للإمام خميني، والذي كان على صلة شخصية بأعضاء الوفد في المهجر، وأثناء التحرك السري لتنظيم الإمام الخميني ضد قوات السافاك. وقد ركزت هذه الاجتماعات على التنسيق والتعاون القادمين.

ثم زار الوفد رئيس الحكومة الدكتور مهدي بازركان في مقابلة خاصة، ثم أعلى الوفد في مقابلة تلفزيونية، مؤثرة الدعوة إلى يوم تضامن مع الثورة الإيرانية في جميع أنحاء العالم الإسلامي وخارجه؛ حيثما توجد الجاليات والتجمعات الإسلامية، وتقام صلاة الغائب على شهداء الثورة الإيرانية بعد صلاة الجمعة من يوم ١٦-٣-١٩٧٩م.

وإنا لندعو جميع العاملين في الحفل الإسلامي في كل مكان أن يذكروا هذا اليوم، ويذكروا به، ويجعلوا من صلاة الغائب فيه رمزًا لوحدة الأمة الإسلامية، ومصداقًا لقول الإمام الخميني... إن رصيد الثورة الإسلامية في إيران هو كل مسلم موحد يقول: لا إله إلا الله... والله أكبر ...ولله الحمد..

الإخوان المسلمون

28/3/1399هـ

25/2/1979م

الرابط المختصر :