العنوان الإرهاب يتخفى وراء الجيوش
الكاتب مجلة المجتمع
تاريخ النشر الأحد 26-يناير-1992
مشاهدات 58
نشر في العدد 986
نشر في الصفحة 3
الأحد 26-يناير-1992
في كثير من بلداننا العربية الحزبية وبلدان العالم الثالث تكون
الديمقراطية مجرد غطاء للبقاء على كرسي الحكم، وما نقلته وكالات الأنباء العالمية
من تصريحات للقادة الجدد في الجزائر أنهم يهددون بسحق المعارضين ويتحدثون عن حل
الأحزاب المعارضة في الجزائر، هذا الحديث يؤكد لنا تمامًا أكذوبة أن الجيوش
العربية تحمي الديمقراطية وتساهم في وحدة الأمة، وعندما تأتي الديمقراطية
بالمخالفين والمعارضين يصبح الخيار الوحيد هو سلطة القوة لا الحوار ولا النظم
الدستورية، فالدستور مجرد حبر على أوراق حينما تأتي الرياح بما لا تشتهي السفن،
وتجربة الجزائر الأخيرة خير شاهد على ذلك.
وهل التطرف الرسمي أقل خطورة من التطرف الشعبي؟ فالتطرف الرسمي سيظل
هو الأخطر في مثل هذه التجارب؛ حيث تملك السلطة الجيش والسلاح، وسيظل أثر التطرف
الشعبي محدودًا إذا ما استفز بعارض ما، إلا أن أثر التطرف الرسمي ستحصده الأمة في
وحدتها وقوتها.
موضوعات متعلقة
مشاهدة الكل