; المنتدى الثقافي | مجلة المجتمع

العنوان المنتدى الثقافي

الكاتب المحرر الثقافي

تاريخ النشر الأربعاء 03-يونيو-1981

مشاهدات 45

نشر في العدد 531

نشر في الصفحة 42

الأربعاء 03-يونيو-1981

الإسراء والمعراج بين الأمس واليوم.. ذكرى تعود

ذكرى تعود وكنت فيها أسعد *** بتمثل الأقصى وفيه محمد
والأنبياء به تحف ولم يغب *** عن ليلة الإسراء منهم سيد
وكأنني أصغي إليهم مجدوا*** ربي، وأثنى بعد ذلك أحمد
فمضى بما أثنى إمامهم الذي *** شهد الكتاب له بذاك وأشهدوا(1)
سبحان من أسرى به ليلًا إلى *** مهد الرسالات التي لا تجحد
لتعيش في أعناقنا أرض الهدى***حرمًا تطيب به النفوس وتسعد
حرمًا مآذنه تشد عرى السما *** والأرض بالتكبير إذ يتردد
الناس في جنباته في أمنهم *** مثل شرود للسلام ومفرد
تلك القيامة منذ ناجى ربه *** فيها أبو حفص رعاها الرشد
والمهد مع أقداس عيسى لم ترع *** إلا وأسياف الحنيف تجرد
فتطيح أعناقَ الغزاة سيوفُه *** هاتيك رأس في الفلاة وذي يد!!
في «الغور» في «بيسان» بارز *** «رمضان» ينشده .. ونعم المنشد
واستنبئوا التاريخ أصدق شاهد*** فلسوف ينطق بالفخار ويشهد!!
أفذلك الأقصى.. فأين ضياؤه *** ويحي.. وأين الراكعون السجد؟
والقبلة الأولى خلت من قائم ***  لله يجلو حقه ويوحد
كأن البراق هنا يضوع عبيره *** فقضى وكنت أظنه لا ينفد
يا صخرة المعراج حياك الحيا  *** وجفاك ذياك اللئام الأسود
أوَذلك القدس المبارك لا أرى *** روضاته وبها الطيور تغرد؟
وبنوه أين مضوا وفيم أراهمو *** قد روعوا عنه الغداة وشردوا؟
ويصم سمعي منه صوت حرائر  *** يصرخن.. واغوثاه.. هل من ينجد؟
جاء التتار شديدة أحقادهم  *** أو غير صهيون يكيد ويحقد؟
لا تذكروا النازي فأين فعاله *** من فعل من مكروا بنا واستأسدوا
أختاه قد جئنا لغوثك شيبنا *** وشبابنا.. وسعت إليك الخرد
باعوا النفوس لربهم كي يثأروا *** لك للحمى المبرور أو يستشهدوا
وعد الإله بنصره من آمنوا *** وتذرعوا بالصالحات وجاهدوا

معوض عوض إبراهيم

رئيس قسم الوعظ

وزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية -الكويت

رأي

صياغة المناهج الدراسية بصيغة إسلامية ليست عملية صعبة.. وهي تجربة جيدة لو استمرت وزارة التربية في تنفيذها.. أعني إن هناك محاولة عمل بها.. لا أدري عن قصد أو عن غير قصد.. هذه المحاولة شاهدها طلابنا في كتاب الرياضيات للصف الأول الثانوي وكانت ناجحة.. وتطويرها وجعلها شمولية بحيث تشمل جميع المناهج يعطيها صفة النجاح الأكيد بحيث تسهم في إعطاء الطلاب ذاك الرصيد الثقافي الإسلامي والتي عجزت مناهج التربية الإسلامية -بتقصير واضعيها- إعطاءه للطلاب.. ونحن لا نريد أن نتعرض للقصور في مناهج التربية فهذا موضوع آخر.. فالمطلوب من المنهجيين في التربية العمل على تنفيذ هذه الفكرة الجيدة.. أوليست فكرة جيدة؟

«أنيسهم» مهزوم

لعل آخر ما طلع به لنا الكاتب المتعجرف «أنيس منصور» أو على الأصح «ممل مهزوم» والذي ضاقت المكتبة العربية بنظرياته الجديدة.. والتي خرج بها عندما غاص.. «ولم يكن يخرج» في بطون العلوم التلمودية اليهودية.. تكذيبه «للقرآن الكريم».. وهو لم يفعل ذلك إلا إرضاء لقريحة أسياده أبناء القردة والخنازير.. ومما قاله «أنيسهم» الذي همه.. وشغله الشاغل إزاحة اللون الأحمر من على أنياب اليهود.. فها هو ذا بحركات لاإرادية يقول «إن اليهود يزعمون ومعهم حق.. أنهم عرفوا سر الحياة.. فالرب قد خلق العالم في ستة أيام.. واستراح في السابع ليفكر في الكون بعيدًا عنه، ولذلك استحق هذا اليوم أن يكون مقدسًا، ولا أدري لعل القارئ الكريم «وإن لم يصبه مغص وامتعاض.. يلاحظ.. المسحة التلمودية التي لفت هذه العبارة.. هذا إن لم يكن.. الكاتب (الموقر!) قد مسحها من على صفحات التلمود.. ونقلها إلى مقالته..

ومن الملاحظ أن أنيس هذا ضيق.. أقصد واسع الأفق.. لأن أفقه لم يتعد حدود سعة الضيق.. حين نسب الإرهاق والتعب.. تلك الصفة الإنسانية الضعيفة إلى الله -سبحانه- الذي تنزه عن هذا كله.. فهو سبحانه القائل: ﴿وَلَقَدْ خَلَقْنَا السَّمَوَاتِ وَالْأَرْضَ وَمَا بَيْنَهُمَا فِي سِتَّةِ أَيَّامٍ وَمَا مَسَّنَا مِنْ لُغُوبٍ﴾ (ق: 38)..

ولا نستغرب أبدًا.. صدور مثل هذه القاذورات من «إمعة».. لا نستغرب أبدًا صدور هذه المهاترات من مثل هذا «الأنيس» الذي بلغ حده في تلميع -ولم يستطع- كلمات اليهود وتقديمها بمثل هذا الطبق المزخرف والمبرقع والمرقع.. من دجل العبارات.. وأعتذر للقراء الأعزاء لأني تعرضت لم لا يستحق الالتفات، فطنين أجنحة الذباب لا يضير الإنسان.. وآخر دعوانا أن اللهم عافنا..

عصام قضماني

وليبق النمل بمسكنه

ما كنت درست بمدرسة  *** إلا ترتيلي للقرآن
أو كنت جديرًا في صغري  *** إن كنت شعرًا ذا أوزان
وبتفعيل وبقافية *** وأجواب البحر بلا ربان
فعقدت النية أن أمضي *** في قول الشعر من الوجدان
واخترت السير على الأحجار *** مدببة من غير مران..
فالدرب طويل يلزمه *** من عاش ولم يخش العدوان
فحرام أقبع في صمتي *** وألوذ به خلف الجدران
إني لم أخلق في الدنيا ***  لأكون رفيقًا للشيطان..
بل يبقى رأسي مرفوعًا *** لا أسجد إلا للرحمن
لم أسمع طعنًا في ديني  *** من إمعة وقح وجبان
هل تسمع أن نقيق الضفدع *** أوقف من مجرى الطوفان؟
فليبق الثعلب منزويًا *** إن مرت قافلة الإيمان
وليبق النمل بمسكنه *** لا تسحقه خيل الركبان
قد قام المارد منتصبًا *** كي يسحق أشباه الديدان
ليظهر أرضًا دنسها الإلحاد *** وعبّاد الأوثان
والنور يشع على الدنيا                *** ويدك البغي من الأركان                       

خليل حافظ محمد- نابلس

شذرات القلم

 • الرشيد وابن السماك:

قال الرشيد لابن السماك عظني! فقال ابن السماك: احذر أن تقدم على جنة عرضها السموات والأرض وليس لك فيها موضع قدم!!

منزلة الذكر

قال شيخ الإسلام ابن تيمية: الذكر للقلب بمنزلة الماء للسمك فكيف يكن حال السمك بدون الماء؟

• قيل: إن إبليس ظهر لعيسى عليه السلام فقال له: ألست تقول لن يصيبك إلا ما كتب الله عليك؟ قال: بلى. قال: فارم نفسك من ذروة هذا الجبل فإذا قدر الله لك السلامة تسلم، فقال له: يا ملعون إن الله تعالى يختبر عباده وليس لعبد أن يختبر ربه!

من الحكم المأثورة

حلوا أنفسكم وألبسوها قناع المخافة واجعلوا آخرتكم لأنفسكم وسعيكم لمستقركم واعلموا أنكم عن قليل راحلين وإلى الله صائرون ولا يغني عنكم هناك إلا صالح عمل قدمتموه أو حسن ثواب حزتموه.

مع الله

من اعتز بغير الله ذل ومن استعان بغيره خاب ومن توكل على غيره افتقر ومن أنس بسواه كان في عيشة موحشة ولو غمرته الأضواء وحفت به المواكب.

 

الرابط المختصر :