العنوان الإسلام والكونجرس (7): كيف يمكن إقناعهم بألا يموتوا في سبيل الله
الكاتب أحمد إبراهيم خضر
تاريخ النشر الثلاثاء 13-يونيو-1989
مشاهدات 71
نشر في العدد 920
نشر في الصفحة 29
الثلاثاء 13-يونيو-1989
كيف يدرس الأمريكيون عداء الإسلاميين للسياسة الأمريكية المعاصرة؟
اقتراح أمريكي بالنفاذ إلى عقول
المجتمعات المسلمة عبر الثقافة والاقتصاد.
الإسلاميون يعادون الولايات المتحدة
لأسباب عديدة منها مساعدتها للحكومات القمعية.
عرضنا في الحلقات الست الماضية ما دار
في اجتماع لجنة شؤون أوروبا والشرق الأوسط المنبثقة من لجنة الشؤون الخارجية
التابعة للكونجرس الأمريكي أثناء مناقشتها لما يسمونه بقضية الأصولية الإسلامية
والتطرف الإسلامي وناقشنا في الحلقة الماضية ستًا من النقاط الإحدى عشرة التي
صنفناها على أنها تمثل إدراكًا أمريكيا جديدًا لقضايا الإسلام والإسلاميين...
ونستكمل في هذه الحلقة النقاط الخمس الباقية وبها تنتهي كل وقائع الجلسة الأولى
التي سنتبعها في الحلقة القادمة بوقائع الجلسة الثانية بإذن الله.
الإسلاميون والولايات المتحدة:
سابعًا: الفهم الأمريكي لأسباب تركز
عداء الإسلاميين للولايات المتحدة ولماذا ينظرون إلى الولايات المتحدة على أنها
أكثر خطرًا من الاتحاد السوفيتي.
دار الحوار بين رئيس الجلسة (لي هاميلتون)
والشاهدين (السفير اليتز) و(الدكتور سبوسيتو) على النحو التالي:
رئيس الجلسة - أريد بعضًا من الوضوح
حول اتجاهات الأصوليين الإسلاميين نحو الاتحاد السوفيتي. كيف ينظر الأصوليون إلى
الاتحاد السوفيتي ومواجهته للولايات المتحدة. وهل ينظرون إلينا على أننا أعظم
خطرًا عليهم من الاتحاد السوفيتي؟
د. اليتز - في ضوء خبرتي مع كافة
التنظيمات الإسلامية أقول: إن معظمها يضع الولايات المتحدة والاتحاد السوفيتي في
قائمة واحدة كل منا شيطان، ولكن الأمر هنا أننا نحن الأمريكيين لنا حضور واسع
ووجود كبير في المنطقة وصورتنا عالية الظهور، إنهم يدركوننا - على أننا نساعد تلك
الحكومات التي يرونها حكومات قمعية ومن ثم فإنهم يعتبروننا عدوهم الأول، والاتحاد
السوفيتي هو عدوهم الثاني وهو ملاصق لنا في درجة العداء. ولم أجد هناك أي تعاطف من
قبل الأصوليين نحو الاتحاد السوفيتي وقد تحتم عليهم الظروف العمل التكتيكي مع
الروس، لكن الأمريكيين والروس لا يحظون بثقة الإسلاميين سواء بسواء.
رئيس الجلسة - كيف ينظر الأصوليون إلى
قضية مثل الغزو السوفيتي لأفغانستان؟
د. اليتز - إنهم ينتقدونه جدًّا.
ينتقدونه جدًّا.
د. سبوسيتو - أود أن أضيف شيئًا إلى ما
قاله السفير اليتز.
السفير محق في نقطة البداية دعنا نقول
نقطة الصفر. إن الحركة الإسلامية لن تكون أبدًا معادية للولايات المتحدة بأكثر من
عدائها للاتحاد السوفيتي.
لكنني أعتقد حقيقة أنهم أكثر مناوئة
لنا بسبب تاريخنا الحديث معهم...
إننا نمثل أعظم تهديد للإسلاميين، إن
دعمنا القوي لإسرائيل، الدعم الاقتصادي والعسكري الكامل دعمنا لمستوطنات الضفة
الغربية، موقفنا من القدس وغزو لبنان كل هذا يؤدي إلى اتهامنا بأننا استعمار جديد.
أضف إلى ذلك متغيرًا آخر، أن الولايات
المتحدة تمثل تهديدًا ثقافيًا أكثر من الاتحاد السوفيتي ولا يقتصر ذلك عن العالم
الإسلامي وحده بل يشمل العالم كله.. إن الناس لا يلهثون وراء الروس لتقليدهم أو
تقلید أزيائهم، أو موسيقاهم أو أفلامهم.
رئيس الجلسة – إنهم يروننا ماديون، هل
أفترض ذلك؟
د. سبوسيتو - نعم مادیون وهذه حقيقة لا
يمكن تجنبها.
النفاذ بالمساعدات:
ثامنًا: التفكير الأمريكي في النفاذ
إلى الإسلاميين عبر المساعدات الاقتصادية والإسكانية مع استغلال الظروف الاجتماعية
التي يعيشها الشباب المسلم واعتراف الأمريكيين بأن هذه المساعدات تهدف للحصول على
(عائد سياسي) يتركز في تغيير اتجاهات الإسلاميين نحوهم.
ورغم إقرار الأمريكيين بأن شباب
الإسلاميين شباب متعلم وله القدرة على التفكير وليس كآلة تدار بلا فهم، فإنهم
يتصورون أنه من الممكن خداعهم بمثل هذه المساعدات التي تحل لهم المشكلات
الاقتصادية والاجتماعية والإسكانية التي يواجهونها.
ويعترف الأمريكيون بأن هذه المساعدات
دون المستوى وأنها تصاحب عادة بتدخل في الشؤون السياسية الداخلية للبلاد.
دار الحوار هذه النقطة على النحو
التالي:
رئيس الجلسة - لقد قلت إننا يجب أن
نعمل على البحث عن أرضية مشتركة مع الجماعات الأصولية.
ما هذا البرنامج الذي لديهم والذي
يعتبر أرضًا مشتركة مع أمتنا وأين يمكن أن نجد برنامج عمل مشتركًا معهم؟
د. اليتز - هناك مثالان عايشتهما بنفسي
يا سيدي الرئيس. أولهما في جنوب لبنان والثاني في مصر.
وأنا لا أعني بجنوب لبنان هذه اللحظة
التي نمر بها فالعواطف لا زالت مشتعلة سواء في جانبنا أو في جانبهم.
لكني أنظر إلى جنوب لبنان على أنه
منطقة منهارة اقتصاديًا وسياسيًا أيضًا ولو استثمرنا هناك بعضًا من أموالنا في
بناء مساكن أفضل وتسهيلات صحية وأمور من هذا النوع فإن ذلك قد يساعدنا...
بالنسبة لمصر لعلك تعرف أنني كنت أنتقد
لفترة ما هذه المساعدات التي نقدمها لمصر؛ لأننا لم نحصل مقابلها على أي عائد
سياسي أو أي قيمة سياسية ولو صغيرة نسبيًا.
كنت دائمًا أقول: لماذا لا ندفع
أموالنا في بناء مساكن منخفضة التكاليف في مصر – على سبيل المثال – مع اعترافي بكل
الآثار الاقتصادية المترتبة على ذلك.
ولكن لماذا لا نفعل ذلك إن العديد من
هؤلاء الذين ينتمون إلى التنظيمات الأصولية المصرية وغيرها معادون للأمريكيين، وهم
مجرد آلات تعمل بلا فهم.
إنهم قادرون على التفكير، فقد التحقوا
بجامعات لكن فرصهم في ضوء النظام الاقتصادي القائم في بلادهم قليلة أو محدودة جدًا.
منازلهم حقيرة، إذًا فلماذا لا نضع
أموالنا في مشاريع لبناء مساكن لهم أو غير ذلك..
إنني متأكد من نتيجة ذلك لكنني أقول
بشجاعة إن المشروعين اللذين اقترحهما واللذين يوجهان إلى من يقطنون هذه المناطق
يبينان لهم أن هناك اهتماما أساسيًا من قبل الولايات المتحدة لمساعدتهم، ولهذا
فإنك لو قدمت برنامج مساعدتك لهذه المناطق في الظروف المناسبة ستتحصل على نتيجة
إيجابية، هكذا يبدو الأمر بالنسبة لي.
د. جيلمان - وهل تعتقد أن هذا يكفي
لتغيير اتجاهاتهم.
د. إليتز - يحتاج الأمر إلى فترة من
الوقت وأرى أن هذه المساعدات يمكن أن تحقق نجاحًا عظيمًا لو صوحبت بعدد من الأمور
الأخرى لكنها بمفردها قد لا تحقق ذلك.
بالنسبة للبنان مثلًا يمكن أن تصاحب
بجهد أمريكي لإعادة بناء الحكومة اللبنانية وإعادة توزيع القوى والمقاعد
البرلمانية. وهناك موضوع آخر أشعر أنه يمكن أن يسهم في تغيير اتجاهات الأصوليين بالرغم
من أني أعرف أنه قد يترتب عليه نتائج عكسية، كما حدث في اغتيال السادات.
وهو أننا يجب أن نمضي في عملية السلام
في الشرق الأوسط، ويجب ألا تقتصر جهودنا في السلام على لبنان فقط؛ لأن لبنان يمثل
جانبًا واحدًا من العملية وليس هو العملية الأساسية.
يجب أن يشمل السلام الشرق الأوسط وهذه
عملية شاقة، يمكن أن تكون فيها الولايات المتحدة وسيطًا أمينًا ونشطًا بين الطرفين.
الاحترافي الثقافي:
تاسعًا - يفهم الأمريكيون أن الأصولية
الإسلامية حركة تهدف لعودة المسلمين إلى الإسلام أكثر منها كحركة تبشيرية لهداية
غير المسلمين ولهذا فإنهم يرون ضرورة استغلال هذه الفرصة وتوجيه مزيد من العناية
إلى التبادل التعليمي والنفاذ الثقافي
إلى عقول الإسلامين عن طريق وكالة الإعلام الأمريكية.
د. سيوسيتو - أود هنا أن أضع نقطتين في
السياق العام لحديثنا، إني أعتقد أننا يجب أن نأخذ في اعتبارنا أن ما ندعوه اليوم
بالأصولية الإسلامية أو الحركات الإسلامية في العالم الإسلامي يسمى حقيقة (بحركات
الدعوة) التي تعني أصلًا أنها حركات تبشيرية لكن الغالبية العظمى من هذه الحركات
لا تهتم عادة بهداية غير المسلمين إلى الإسلام وإنما ينصب اهتمامها على إعادة
المسلمين إلى الإسلام وإعداد برامج اجتماعية لهم. ومن هنا فإن أمامنا فرصة عظيمة
جدًا کما أشار إلى ذلك د. اليتز في حديثه عن مشروعات التنمية الاقتصادية والتبادل
التعليمي، لكني أشعر أن هناك جانبًا آخر لم يأخذ حظه من الاهتمام.
إني أعتقد أن مزيدًا من التشجيع يجب أن
يوجه إلى وكالة الإعلام الأمريكية التي يجب أن تكلف رسميًا بعمل معبر ثقافي مع
البلاد الأخرى، وهناك الكثير من المهام التي يمكن أن تقوم بها في دائرة الأصولية
الإسلامية.
إن بناء هذا المعبر هو الذي يجب على
حكومتنا أن تضطلع به.
وإني لأتساءل لماذا لم يكن ضباطنا
السياسيون في دول ما وراء البحار على علم بالأصولية الإسلامية وباهتماماتها
وقادتها.
إن هذا الفهم لهذه الأصولية يجب أن
يكون من سياسات عمل ضباط وكالة الإعلام الأمريكية.
لقاءات:
عاشرًا - دعوة إلى لقاءات بين رجال
الكونجرس والإسلاميين والكشف عن زيارة ٥٢٢ عضوًا من أعضاء الكونجرس ومجلس الشيوخ
إلى مصر.
د. اليتز - سيدي الرئيس يمكنني أن أضيف
نقطة أخرى هنا.
إنك كما تعرف فإني دبلوماسي أمریكی
سابق وقد كنت أسعد جدًا في سنوات خدمتي بهذه الزيارات التي يقوم بها رجال الكونجرس
للبلاد التي أعمل بها.
وقد أحصيت أثناء خدمتي في مصر (عمل د.
اليتز بمصر كسفير للولايات المتحدة من عام 1973 إلى عام 1979) عدد أعضاء مجلس
الشيوخ والكونجرس الذين حضروا إلى مصر بحوالي 522 عضوًا.
وقد جعلتني هذه الزيارات أشعر بقيمتي
كسفير، ومن هنا يمكن القول إن حديث أعضاء الكونجرس إلى الرسميين الحكوميين يمكن أن
يقدم لهم فهمًا عن الاتجاهات الأمريكية ليس فقط في جابها التنفيذي توصية بمقابلة
الشخصيات القيادية لإفهامها ما يوصف بالأهداف الأمريكية الإيجابية!!
وإنما في جانبها الشعبي أيضًا ومن ثم
يكون لهذه الزيارات جانبها الإيجابي.
وما أقترحه هنا هو ألا يسافر أعضاء
الكونجرس إلى الخارج في أيام الأزمات فقط، وأن يكون كبار القادة الإسلاميين في
البلاد الإسلامية التي يذهبون إليها من الفئات التي يحرصون على مقابلتها، وإني
أعتقد أن هذا يمكن أن يساعد في فهم أهدافنا الإيجابية.
حادي عشر: الفهم الأمريكي لمعنى الموت
في سبيل الله والخلط بين مفهومي الجهاد والإرهاب. والنظرة إلى (مناحيم بيجين)
والإسرائيليين على أنهم مقاتلون من أجل الحرية.
دار الحديث حول هذه النقطة على النحو
التالي:
جیلمان - طالما قرر هؤلاء الأفراد
القيام بفعل متطرف فهل يمكن إقناعهم بتغيير أهدافهم؟
د. سبوسيتو - إني أعتقد أنك لا بد أن
تخلق الظروف التي لا يشعر فيها الناس بحاجتهم إلى المقاومة.
الأمريكيون على سبيل المثال وخاصة
هؤلاء المسيحيون المتدينون الذين لازال يعلق في مخيلتهم ذكريات الشهداء من
المسيحين هؤلاء الناس يمكن أن يموتوا في سبيل ما يعتقدون بسبب إحساسهم القوي
بالوطنية ورغبتهم القوية في الشهادة من أجل ما يعتقدون.
والحكم على هؤلاء الناس بأنهم أسوياء
عقليًا في اتجاههم هذا يدفعنا إلى البحث في هذا الذي يرغبون في الموت من أجله
هؤلاء المسلمون في جنوب لبنان الذين يعتقدون أنهم يموتون في سبيل الله.
نحن نقول لهم...لا إنهم متطرفون ومقياس
حكمنا هنا هو السبب الذي يريد الأصوليون الإسلاميون أن يموتوا من أجله.
العودة إلى ظروف الإسلاميين:
وللإجابة عن سؤالك فإننا يجب أن نعود
مرة أخرى إلى الظروف التي يعيش فيها هؤلاء الناس.
هذه الظروف وهذا السياق هو الذي يحدد
كيف ولماذا. يستجيب الناس لها.
ولهذا فإننا يجب أن نضع في اعتبارنا أن
تطرف هؤلاء الناس يرتبط بالطريقة التي تسلكها الحكومات في قمع - الأصوليين. أما
بالنسبة لنا فإننا يجب أن نفهم معاداتهم لأمريكا في حدود الطريقة التي يدركون بها
أمريكا وكيف يشعرون بالوجود الأمريكي والسياسية الأمريكية.
جيلمان - في الوقت الذي تكون فيه جماعة
من هذه الجماعات قد قررت أن تقوم بفعل إرهابي وتصمم على ذلك معتقدة أنها تقوم به
لأهداف دينية هل من الممكن إقناعهم بالعدول عن ذلك؟
د سبوسيتو - إن الإجابة عن هذا السؤال
مخاطرة تطرح قضايا حساسة جدًّا وقد تكون جدلية بدرجة كبيرة. لو نظرنا إلى الماضي
القريب هناك أمثلة كافية لأناس كانوا يحاربون من أجل الحرية نظر إليهم على أنهم
إرهابيون من قبل هؤلاء الذين ارتكبت ضدهم أفعال إرهابية، خذ الصراع العربي
الإسرائيلي على سبيل المثال، كانت هناك في الأربعينيات حركات وقادة من كلا
الجانبين، وكانت هناك أفعال معينة ترتكب من كلا الجانبين.
انظر إلى هذه الأفعال على أنها أفعال
إرهابية أو أفعال من أجل الحرية يعتمد على النظرة التي تنظر أنت بها إلى هذه
الأفعال.
وقد انتمت بعض القيادات السياسية
الحديثة في إسرائيل إلى هذه الحركات ولعله يقصد هنا (مناحيم بيجين) وقامت بهذه
الأفعال.
وبناء على هذا فإني أعتقد أنه ليس
بالضرورة أن يتغير الناس.
السؤال الحقيقي هو المدى الذي يشعر به
هؤلاء الناس بأن الظلم الواقع عليهم أو الشكوى التي يعانون منها قد عولجت، ومدی
استمرار شعورهم بأنهم مغتربون، ولهذا نقول بأنه قد لا يكون من الممكن تغيير
أهدافهم.
د. اليتز – إني أوافق على ما يقوله د.
سبوسيتو بأن الأمر يعتمد على ما الذي يمكن أن نفعله على المستوى المحلي لاقتراح
تحسينات أو إصلاح أخطاء، لكن المهم هنا هو نوعية قيادة الأصولية الإسلامية.
الكثير من هؤلاء القادة تابعون أكثر
منهم قادة.
وهذا حقيقي فيها يحدث بلبنان. أما
بالنسبة للأصولية الإسلامية عند السنة فهم قادة وليسوا بتابعين. قد يكون هناك مجال
للحديث عن أفعالهم وأهدافهم... إلخ.
لكنهم قادة حتمًا حتى وإن لم تكن بينهم
ما نسميه بالقادة الكارزمية النشطة الإيجابية (ويقصد بذلك توافر قادة لهم تأثير
مثل تأثير الخميني).
لبنان:
إن ما يقلقني هو الوضع في لبنان ذلك
البلد الذي لم يعرف شبابه من ١٠-١٥ سنة أي منذ عام ١٩٦٥ إلا الحرب المستمرة، ولم
يقض فترة مراهقته ورجولته إلا كعضو في ميلشيا قد تكون تابعة للسنة أو للشيعة أو
للدروز أو للمارون أو لأي شيء آخر.
كيف يمكنك أن تنشئ شبابًا مثل هؤلاء
ليلعبوا دورًا بناءً في الحياة؟ كيف ننمي فيهم سلوكًا إنسانيًا وشخصيًا ليس من
سماته العنف. إن هذا يحتاج في نظري - إلى فيلق من الأطباء النفسيين لمثل هذا البلد
الممزق.
جيلمان - أشكرك.
رئيس الجلسة - انفض الاجتماع في تمام الساعة
4.33 ظهرًا وتحت الاستدعاء بناء على طلب الرئيس.
موضوعات متعلقة
مشاهدة الكل