العنوان المجتمع الإسلامي العدد 1246
الكاتب مجلة المجتمع
تاريخ النشر الثلاثاء 15-أبريل-1997
مشاهدات 53
نشر في العدد 1246
نشر في الصفحة 16
الثلاثاء 15-أبريل-1997
وأينما ذكر اسم الله في بلد **** عددت أرجاءه من لب أوطاني
الإغاثة الإسلامية تكسب قضية ضد جريدة «لوفيجارو» الفرنسية
لندن: المجتمع: استمعت المحكمة العليا البريطانية يوم الإثنين الموافق ٢٤ مارس الماضي للاعتذار الذي تقدمت به جريدة «لوفيجارو»، وكانت الإغاثة الإسلامية قد رفعت قضية ضد الصحيفة؛ بسبب مقال تشهيري نشرته في عددها الصادر في ١٦ أغسطس عام ١٩٩٥م محاولة فيه الإساءة لسمعة الإغاثة وعملها الخيري.
وفي تصريح علني ومكتوب قدم محامي الصحيفة اعتذارا عن الجريدة وكاتب المقال، وأسف للتشويه الذي لحق بسمعة الإغاثة، وأكد على أن المعلومات التي نشرت في المقال مغلوطة، وغير صحيحة، وتم تسوية القضية بدفع الصحيفة مبلغ ٢٠ ألف جنيه إسترليني كتعويض يتضمن مصاريف القضية وأجور المحكمة، كما نشرت الجريدة اعتذارًا رسميًّا على صفحاتها يوم الأربعاء ٢٦ مارس الماضي.
وبهذا تكون مجموعة القضايا التي رفعتها الإغاثة الإسلامية ضد الاتهامات الباطلة، التي أثيرت ضدها قد انتهت بالتأكيد على الدور الإنساني، الذي تمارسه الإغاثة الإسلامية.
المؤتمر السنوي الرابع للمسلمات في إيطاليا
عقدت اللجنة النسائية في اتحاد الهيئات والجاليات الإسلامية في إيطاليا مؤتمرها السنوي الرابع للمرأة المسلمة في مدينة ساسولو «مودنا» في شمال إيطاليا تحت شعار دور المرأة المسلمة في العلم والتربية، وذلك في الثلاثين من شهر مارس الماضي؛ حيث حضر اللقاء ما يزيد على المائتي أخت مسلمة إيطالية من أصول عربية أو دول إسلامية، أو من الأوروبيات المسلمات في نشاط اجتماعي، ثقافي روحي وأخوي رائع استفاد فيه الجميع من تبادل الآراء والاستماع إلى المحاضرات العديدة.
وقد ألقي في المؤتمر عدة محاضرات شارك فيها: الأستاذ كمال الهلباوي، والشيخ عبد المجيد صبح، ود. أبو الخير بريغش، والسيدة كريمة سلامة؛ حيث تكلم الهلباوي عن «دور المرأة في الغرب كقدوة ورمز»، وتحدث الشيخ عبد المجيد صبح عن «نظرات علمية وشرعية في تربية الأبناء»، ود. أبو الخير بريغش عن «أدب العلاقات من القرآن والسنة»، والسيدة كريمة سلامة عن «الأوضاع الحرجة التي يمر بها الشعب الفلسطيني نتيجة الظلم والقهر الإسرائيلي)».
وقد دُعيَ إلى هذا المؤتمر العديد من الفعاليات النسائية الإيطالية، ومنهن وزيرة الشؤون الاجتماعية السيدة ليفيا توركو، التي اعتذرت مرسلة برقية اعتذار، وتشجيع متمنية أتم النجاح للمؤتمر، وكذلك فعلت السيدة تروتشي رئيسة المنطقة «المقاطعة» التي عقد فيها اللقاء، وكذلك نائبة رئيس مجلس الشيوخ السيدة سلفانو.
وقد أصدر المجتمعون توصيات في آخر اللقاء ركزت على دور المرأة في المجتمع عالمة ومتعلمة، أمًّا ومربية، زوجة وداعية، مشاركة ومتحملة هموم المجتمع، وفاعلة ومؤثرة في النشاط الاجتماعي والدعوي لكل المجتمعات البشرية، كما أهاب المجتمعون بالحكومات الإسلامية والمؤسسات الإسلامية، ودعاة وعلماء المسلمين ألا يدخروا وسعًا في دعم نشاط المرأة؛ لكي تقوم بدورها الذي لا ينوب عنها فيه أحد.
محكمة أمريكية تعوض مسلمًا بـ 2.9 مليون دولار
كتب: عمر ديوب:
قضت إحدى المحاكم بولاية كاليفورنيا الأمريكية بتعويض عامل مسلم من أصل أردني يدعى أحمد عبد العزيز بمبلغ قدره 2.9 مليون دولار أمريكي عن الأضرار الاقتصادية والنفسية والجزائية، التي لحقت به نتيجة تعرضه لتمييز عنصري في مكان عمله بناء على ديانته وأصله، وتعتبر هذه الحادثة هي الأولى من نوعها، وكان المذكور قد عمل لمدة شهرين لدى مؤسسة الخطوط الجوية المتحدة «يونايتد إيرلاينز» قبل أن يتعرض لمحنته التي وقعت في عام ١٩٩٤م، فقد دأب زملاؤه في العمل على وصفه بـ«الإرهابي» واللمز باسمه وديانته وأصله، بل وتكليفه بأعمال شاقة وغير منصفة من جانب رؤسائه في العمل، وبعد محاكمة استغرقت أسبوعين توصل المحلفون في المحكمة إلى حقيقة أن الشركة المذكورة قامت بإنهاء خدمات المذكور بناء على تهم ملفقة وزائفة للحيلولة دون انكشاف قرار ذي طابع عنصري اتخذته الشركة بحق أحمد عبد العزيز، وعليه قضت المحكمة بتعويض المذكور بمبلغ قدره ٢٤٦ ألف و ۲۰۱ دولار أمريكي تعويضًا عما لحق به من أضرار اقتصادية، ومبلغ ٥٠ ألف دولار أمريكي عن الأضرار النفسية، ومليونان و ٦٧٠ ألف دولار أمريكي عن الأضرار الجزائية، أي بتعويض إجمالي قدره 2.9 مليون دولار.
اليوم.. النظر في الإفراج عن الإسلاميين المحبوسين على ذمة انتخابات المحليات
القاهرة: بدر محمد بدر: تنظر نيابة أمن الدولة اليوم الثلاثاء ١٥/ ٤ / ١٩٩٧م في قرار الإفراج أو استمرار حبس ۲۷ شخصًا أغلبهم من المنتمين إلى التيار الإسلامي، وكانت أجهزة الأمن قد ألقت القبض عليهم عصر الجمعة ٤/٤/١٩٩٧م من حي بولاق الدكرور بالجيزة، بزعم اتهامهم بالإعداد لمساعدة بعض المرشحين المستقلين من الإسلاميين في انتخابات المجالس الشعبية المحلية التي جرت يوم الإثنين ٧/٤/١٩٩٧م، وتم عرضهم على النيابة يوم السبت ٥/٤/١٩٩٧م؛ حيث قررت حبسهم لمدة 15 يومًا على ذمة التحقيقات، ومن بينهم خمسة من الصحفيين ومحامون ورجال أعمال، ومهندسون، وأطباء، وقد تزامن ذلك مع حملات القبض على المرشحين من شباب الإخوان المسلمين في المحافظات المختلفة وخصوصًا في محافظتي الدقهلية والشرقية، واعتقال أسرهم وأقاربهم؛ حيث لقيت هذه الاعتقالات استهجانًا واسعًا في صفوف القيادات السياسية والإسلامية.
ورجحت مصادر المراقبين الإفراج عن المعتقلين في كافة القضايا المتهم فيها إسلاميون حاليًا، عقب الانتهاء من إعلان النتائج في انتخابات المحليات هذا الأسبوع.
انهيار اتفاقيات التنسيق بين المؤتمر والأحزاب الأخرى في اليمن
صنعاء: مالك الحمادي: وصف الشيخ عبد الله بن حسين الأحمر أي محاولة لتزوير الانتخابات المتوقعة في اليمن بأنها تشويه للديمقراطية مرفوض شرعًا وقانونًا وأخلاقًا.
وأضاف الشيخ الأحمر في حديث صحفي نشر في صنعاء الأسبوع الماضي، أن التزوير يفقد الانتخابات شرعيتها، ويضر بسمعة اليمن، ويفتح الباب للمشاكل والصراعات، كما أكد أنه من الواجب على اليمنيين أن يمنعوا عمليات التزوير والاحتيال في الانتخابات، وأن يتصدوا لأي محاولة لتزوير إرادتهم.
وتعد هذه التصريحات هي الأكثر قوة للشيخ الأحمر بشأن عمليات التزوير، التي يتوقع كثيرون أن تكون حاضرة في الانتخابات المقررة في ٢٧ إبريل القادم.
وعلى صعيد اتفاق التنسيق بين حزبي الائتلاف الحاكم من جهة، وبينهما وبين أحزاب المعارضة من جهة أخرى، فلا يبدو أن هناك خطواتملموسة تمت على صعيد الواقع، مما دفع أحزاب مجلس المعارضة إلى إعلان تذمرها من تأخير تطبيق الاتفاق والتلويح بإمكانية انهياره، وبالتالي فتح الباب أمام إعلان المقاطعة.
أما بالنسبة للاتفاق بين المؤتمر الشعبي والإصلاح، فقد فشلت الجهود التي بذلت خلال الأيام الماضية؛ للوصول إلى صيغة تلزم جميع أعضاء الحزبين بالانسحاب من دوائر التنسيق الـ ۱۳۰ وإخلائها للمرشحين الرسميين.
وكان عدد كبير من أعضاء الحزبين قد تقدموا للترشيح بصفة «مستقلون» في دوائر التنسيق وبينهم قيادات بارزة، الأمر الذي أفرغ الاتفاق من مضمونه الحقيقي، وبالتالي فتح الباب أمام بدء معركة انتخابية شرسة كان الجميع يتوقعونها ويخشون نتائجها.
ويمكن القول: إن اتفاق التنسيق بين الحزبين قد انتهى فعليًّا، وأن هذا التطور الجديد قد يؤدي إلى مواقف جديدة ربما تظهر في الأيام المتبقية على يوم الانتخابات، فلا شك أن هذا الواقع الجديد قد يدفع أحزابًا أخرى لإعلان المقاطعة أو الانسحاب من الانتخابات دون الإعلان عن المقاطعة، فالواضح أن كل التخوفات التي كانت تدفع أحزاب المعارضة والتيار الإسلامي إلى المطالبة بضمانات لنزاهة الانتخابات قد صارت وشيكة التحقق، فانهيار الاتفاقات معناه أن خطة الهيمنة على نتائج الانتخابات سوف يجري تنفيذها مثلما يحدث في كثير من البلدان العربية، وباستخدام كل إمكانيات الدولة التي يسيطر عليها حزب المؤتمر الشعبي.
والمؤكد أن الإصلاح والأحزاب المعارضة الأخرى تجد نفسها في وضع صعب، فإما إعلان المقاطعة والانسحاب، وإما الاستمرار في المشاركة والتصدي لكل التوقعات لما سوف يحدث من تزوير، وبالنسبة للموقف الأول فصعوبته واضحة لكنها ليست نهائية، ولا سيما إذا شعرت الأحزاب - وخاصة الإصلاح - أن قرارًا نهائيًّا قد تم اتخاذه لتحجيم وجودها في البرلمان القادم، وجعله شكليًّا إلى جانب حزب الأغلبية المطلقة، وبالتالي يصير وجودها الشكلي داخل البرلمان في المستوى نفسه من التأثير في حالة وجودها خارجه، وفي المقابل فإن إعلان المقاطعة أو الانسحاب سوف يشكل ضغطا هائلًا على الدولة؛ لأن المقاطعين في هذه المرة لا يمكن اتهامهم بالطريقة التي تم بها اتهام الحزب الاشتراكي، الذي كانت حساباته الخاصة عاملا أساسيًّا وراء قراره بالمقاطعة.
ويبقى الموقف الآخر الذي يتمثل في استمرار التيار الإسلامي وأحزاب المعارضة في المشاركة في الانتخابات رغمًا عن كل شيء، والتصدي لعمليات التزوير، وهو موقف صعب وتكاليفه باهظة في مجتمع مسلح بشكل أسطوري، ولا تقبل فئات كبيرة فيه كالقبائل السكوت على عملية التزوير، الأمر الذي ينذر بتطورات خطيرة، إلا إذا قررت الأحزاب الانسحاب والتزام الهدوء.
ازدياد شعبية الحركات الإسلامية في فلسطين وانحسار مكانة المنظمة
القدس المحتلة: المجتمع:
تتراجع عملية السلام العربية - الإسرائيلية في وجه الجرافات الإسرائيلية في جبل أبو غنيم، يبدو أن الحركات الإسلامية المتشددة مثل حماس تستعيد شعبيتها بين قطاعات عريضة من السكان الفلسطينيين في المناطق المحتلة.
ويرى المراقبون أن كثيرًا ممن كانوا في وقت قريب مؤيدين لمشروع الحكم الذاتي أخذوا يفقدون الأمل والإيمان بالعملية السلمية برمتها، ويتجهون نحو الخيار الإسلامي، الذي تطرحه حماس والمنظمات الإسلامية الأخرى.
ويقول ماجد القواسمي الذي أصبح مؤيدًا لحركة حماس: «إن الحركة الإسلامية تقدم أجوبة واضحة حول كافة القضايا»، ويضيف القواسمي «۲۲عامًا»، والذي يدرس الهندسة في الكلية الفنية الهندسية «البوليتكنك» في الخليل: «إن الأحداث تظهر بجلاء صحة وجهة النظر الإسلامية بشأن الصراع مع إسرائيل».
ويؤكد القواسمي أن صراع الفلسطينيين مع اليهود ليس «صراع حدود» بل «صراع وجود». مضيفًا بأن إسرائيل تسعى إلى اجتثاث الفلسطينيين من أرضهم وهو أمر يحدد طبيعة الصراع بطريقة مغايرة.
ويبدو أن عددًا متزايدًا من الشباب الفلسطيني يفكر بنفس الطريقة التي يفكر بها القواسمي، ففي يوم الإثنين ٢٤ مارس الماضي حققت الكتلة الإسلامية المقربة من حركة حماس فوزًا كبيرًا في انتخابات مجلس الطلبة في معهد البوليتكنك، قد حصلت الكتلة الإسلامية على ۱۹ مقعدًا من أصل ۳۱ مقعدًا تشكل مجموع مقاعد الجمعية العمومية لمجلس الطلبة، وقد حصلت حركة الشبيبة «الذراع الطلابي لحركة فتح» على المقاعد الإثنى عشر المتبقية.
ولم تكن هذه النتائج ظاهرة منعزلة، فقد فاز أنصار حماس في اليوم نفسه ٢٤ مارس في انتخابات نقابة العاملين في جامعة النجاح الوطنية في نابلس كبرى الجامعات الفلسطينية.
وقد حصل الإسلاميون على خمسة مقاعد من مجموع تسعة مقاعد، وفازت حركة فتح بالمقاعد الأربعة المتبقية.
وتعتبر هذه النتيجة ذات مغزى؛ لأن الأمر يتعلق بحوالي خمسمائة أستاذ جامعي وأكاديمي وباحث يعملون في مؤسسة كانت تعتبر دائمًا حصنًا تقليديًّا لحركة فتح العلمانية.
وبفوز حركة فتح في انتخابات البوليتكنك في الخليل أصبح الإسلاميون مسيطرين على مجالس الطلبة في كافة معاهد التعليم العالي في المناطق المحتلة باستثناء جامعة الأزهر في غزة التي أقامتها منظمة التحرير قبل نحو عشر سنوات لمنافسة الجامعة الإسلامية التي تديرها الحركة الإسلامية.
وبينما يعترف مؤيدو حركة فتح بالمكاسب الإسلامية الأخيرة، إلا أنهم يقدمون تفسيرات مغايرة، ويقول عضو المجلس التشريعي الفلسطيني، وأحد أبرز قادة حركة فتح في منطقة الخليل محمد الحوراني: إن الأمر لا يتعلق بتصاعد شعبية حماس وزيادة أنصارها في الشارع الفلسطيني بمقدار ما هو خيبة أمل من عملية السلام، وهو ما يفسر انحسار التأييد للسلطة الفلسطينية والمنظمات التابعة لها.
ويقول الدكتور زياد أبو عمرو - أستاذ العلوم السياسية في جامعة بيرزيت-: إن الطبقات المثقفة في المجتمع الفلسطيني، ومنهم الطلبة أكثر حساسية لسجل السلطة في موضوع حقوق الإنسان، وأكثر انتقادًا للممارسات غير الديمقراطية التي تقوم بين السلطة بين حين وآخر. ويضيف أبو عمرو قائلًا: عندما يشاهدون طريقة التعيينات في الوظائف الحكومية، وانتشار المحسوبية، ومحاباة القربى والأصدقاء، والفساد، يصاب هؤلاء الشباب بخيبة الأمل والصدمة؛ بسبب التناقض الصارخ بين الصورة، التي حملوها عن السلطة، وحقيقتها الماثلة أمام أعينهم. وتدرك السلطة الفلسطينية وحلفاؤها مدى السخط الشعبي المتنامي في الشارع الفلسطيني، وقد قرع فيصل الحسيني - المسؤول عن ملف القدس في السلطة الفلسطينية، وعضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية - جرس الإنذار حين قال الأسبوع الماضي: إن توقف العملية السلمية من شأنه أن يؤدي إلى انحسار وتقويض القيادة الفلسطينية المتمثلة في منظمة التحرير وإحلال قيادة إسلامية أصولية محلها.
وقد تثير نبوءة الحسيني ويلًا وثبورًا لدى حكومات المنطقة، لكن كثيرا من الفلسطينيين يعتقدون أن هذا الأمر حتمي، وهذا ما يؤكده القواسمي؛ حيث يقول: «المستقبل لنا.. هكذا يقول القرآن».
معهد الدراسات الموضوعية بالهند يحتفل بمرور عشر سنوات على تأسيسه
نيودلهي: جهاد محمد: في اجتماع مميز ضم عددًا من الشخصيات المعروفة من داخل وخارج الهند، احتفل معهد الدراسات الموضوعية في نيودلهي يوم ٢٩ مارس الماضي بمرور عشر سنوات على تأسيسه، تحت شعار «التحديات التي تواجه البشرية في القرن المقبل»، وقد حضر الاجتماع الشيخ مجاهد الإسلام قاسمي - رئيس مجمع الفقه الإسلامي بالهند- والسيد أحمدي - رئيس المحكمة العليا الهندية «سابقا»، وممثل عن سماحة الشيخ أبو الحسن الندوي -، والدكتور عادل الفلاح- رئيس لجنة مسلمي آسيا في الهيئة الخيرية الإسلامية والعالمية، وعدد من السفراء والعلماء والباحثين من المسلمين وغير المسلمين -.
وقال الدكتور محمد منظور عالم- مدير المعهد- في حديث خاص لمجلة المجتمع: «لقد تأسس معهد الدراسات الموضوعية «i.o.s» عام ١٩٨٦م، وبعد عام من تأسيسه استطعنا - ولله الحمد - تسجيله رسميًّا لدى الدولة، ويهدف المعهد في جملة ما يهدف إلى دراسة مشاكل الأقليات في الهند، وعلى رأسهم المسلمون من الناحية الموضوعية بالإضافة إلى إنشاء الأقسام والمؤسسات المختلفة، والتي تساهم في إيجاد الوعي والوحدة بين المسلمين في الهند».
هذا ولمعهد الدراسات ثماني وحدات تم إرساء قواعدها، ولها الآن صفة الاستقلالية، منها: مجمع الفقه الإسلامي، ومؤسسة السلام العالمي، ورابطة علماء الاجتماعيات المسلمين، ومؤسسة الترجمة والنشر، وعدد من المؤسسات التي تقوم بدعم الباحثين والطلاب في المراحل الجامعية المختلفة.
ويذكر أن عددًا من الشخصيات التي حضرت الملتقى قامت في اليوم التالي بمقابلة رئيس الوزراء الهندي « ديف جودا»، وطالبته بسرعة الاستجابة لمطالب المسلمين، وعلى رأسها سداد مستحقات الهيئة الوطنية للأقليات في الهند، حتى تستطيع أن تباشر برامجها التربوية والاجتماعية والصحية بين المسلمين وغيرهم في الهند، ويرأس هذه الهيئة البروفيسور طاهر محمود، وهو من الشخصيات المسلمة التي لها حضور وقبول طيب بين المسلمين الهنود
في ندوة تعقد بلندن في يوليو القادم:
الديني والسياسي.. في تجربة الحركة الإسلامية
ليبرتي: المجتمع:
ينظم منتدى ابن رشد بالتعاون مع منظمة ليبرتي للدفاع عن الحريات في العالم الإسلامي في لندن ندوة فكرية يومي السبت والأحد،۱۲، ۱۳ يوليو القادم، تتناول أهم إشكالية مطروحة للنقاش في الظرف الراهن ألا وهي التوتر بين الديني والسياسي في تجربة الحركة الإسلامية، وذلك في إطار ما يبذل من جهود لتحليل مواقف الإسلاميين تجاه هذه القضية.
وإذا كان الإسلام دينًا توحيديًّا شاملًا لم يميز بين الديني والدنيوي، فهل يلزم من ذلك أن تكون دولته دولة شمولية أو تكون الأحزاب أو الجماعات العاملة في إطار المجتمع الإسلامي لإصلاحه الأحزاب أو جماعات شمولية؟ وإذا كان المسلمون يجمعون على أن ختم النبوة وانقضاء الوحي قد نقل مسؤولية الدعوة للإسلام، وإنفاذه وفهمه إلى الأمة كلها - الأمر الذي منع قيام كنيسة تحتكر النطق باسم السماء، وجعل الاستخلاف عن الله للأمة - فأين ذلك من مناهج الإصلاح والتغيير التي تنتهجها الحركة الإسلامية؟
وسوف تركز الندوة على محورين أساسيين، يخصص المحور الأول لمناقشة الجوانب النظرية، وذلك في اليوم الأول من الندوة، وستقدم فيه أربعة أوراق رئيسية حول العلاقة بين الديني والسياسي في النظرية والتطبيق، بينما يتناول المحور الثاني دراسة حالة تركز على تجربة الحركة الإسلامية في مصر، وستقدم ضمن هذا المحور أوراق تتناول المراحل التالية:
- من التأسيس حتى ما قبل عام ١٩٥٢م
-التعامل مع ثورة يوليو ١٩٥٢م وحتى الخروج من المعتقلات
-استعراض لفترة ما بعد الخروج من المعتقلات
- تحليل لكيفية تفاعل النخب في الساحة السياسية المصرية مع الأزمات التي تواجهها.
ومن المقرر أن يشارك في الندوة عدد من الأساتذة من ذوي الاختصاص والعلاقة، وسوف تعلن أسماء مقدمي الأوراق الرئيسية في وقت لاحق.