; الْمُجْتَمع الإسلامي: (العدد: 1775) | مجلة المجتمع

العنوان الْمُجْتَمع الإسلامي: (العدد: 1775)

الكاتب مراسلو المجتمع

تاريخ النشر السبت 03-نوفمبر-2007

مشاهدات 47

نشر في العدد 1775

نشر في الصفحة 10

السبت 03-نوفمبر-2007

وأينما ذُكِرَ اسم الله في بلد *** عددتُ أرجاءَهُ من لُبْ أوطاني

جنود الجيش الباكستاني يفرّون من الخدمة في وزيرستان

ذكرت صحيفة «ليبراسيون» الفرنسية أن قوات الجيش الباكستاني التي تحارب رجال منطقة القبائل في وزيرستان تشهد موجة هروب كبيرة من الخدمة تحت وطأة الهجمات القوية لرجال القبائل.

وذكرت المراسلة الخاصة للصحيفة أن فيلق الحدود المشكل من مليشيات باشتونية، الذي أنشأه جيش الاحتلال البريطاني في فترة احتلاله لباكستان، هو المكلف بحماية حدود منطقة وزيرستان التي يحظر تاريخيًا على الجيش الباكستاني دخولها.

وأشارت إلى أن الجيش الباكستاني لم يدخل تلك المنطقة إلا عام ٢٠٠٤م، بعدما طلب منه الأمريكيون ذلك، فانتشر هناك على نطاق واسع للتصدي لما زعمت واشنطن أن مسلحين بالمنطقة يساندون طالبان والقاعدة في أفغانستان، لكن قوات القبائل تسيطر على المنطقة، خاصة بعد تخلي الجيش عن اتفاق سلام كان قد أبرمه مع زعماء العشائر.

وذكرت المراسلة أن قوات القبائل تحتجز منذ نهاية أغسطس ٢٠٠٤م أكثر من ٣٠٠ جندي، وأن هؤلاء الجنود لم يقاوموها عندما طلبت منهم الاستسلام، وهو ما دفع الرئيس الباكستاني برويز مشرف إلى اتهامهم بعدم المهنية.

الهند: الكشف عن مرتكبي مذبحة المسلمين في «جوجارات»

أكدت صحيفة «الإندبندنت» البريطانية، في عددها الصادر يوم السبت 27/ 10/ 2007م، تورط أكبر حزب معارض بالهند في التحريض على قتل ٢٥٠٠ مسلم بولاية «جوجارات» في مارس ٢٠٠٢م، وهي أكبر مذبحة للمسلمين منذ استقلال الهند عام ١٩٤٧م.

وأشارت الصحيفة إلى أن حزب «بهاراتيا جاناتا» الهندي المعارض يصرُّ على نفي ما نُسِبَ إليه، رغم ثبوت المعلومات بتسجيلات صوتية تؤكد تورطه في تلك الجريمة وقت توليه حكم الولاية. وكشفت الصحيفة عن وجود تسجيل سري، أجراه مراسل مجلة «تيهيكا» الهندية، يكشف أن رئيس الولاية «ناريندرا مودي» منح الضوء الأخضر لعدد من المتطرفين الهندوس، المسؤولين في الولاية والأعضاء في جماعة «سانغ باريوار» الهندوسية المسلحة، لشن هجوم على مسلمي الولاية، بعد مقتل ٥٨ هندوسيًا في حادثة القطار التي وقعت عام ٢٠٠٢م، موضحة أن مراسل المجلة الهندية السري قضى ستة أشهر وهو يصور النشاطات الهندوسية وأعضاء حزب «بهاراتيا جاناتا» باستخدام كاميرا خفية.

وأقر «هاريش بات» أحد أعضاء الجماعات الهندوسية التي تنتمي للحزب المعارض، بأنهم حصلوا من «مودي» على 《ضوء أخضر للقيام بكل ما يستطيعون فعله تجاه المسلمين خلال ثلاثة أيام متواصلة》، مؤكدًا أنه لن يعطيهم وقتًا آخر، وأنه قال ذلك بشكل علني.

ومن جهته، نفى الحزب المعارض ما جاء بتلك التسجيلات التي نشرتها المجلة، وزعم أن أسبابًا سياسية تقف خلفها.

مدته ثلاث سنوات.. يتم بعدها التقييم

اتفاق «مشروط» بين الحكومة الهولندية و«مجلس ممثلي المسلمين»

وقعت الحكومة الهولندية اتفاقًا غير مسبوق مع كبرى الهيئات الإسلامية في البلاد، يمثل اعترافًا عمليًا بالإسلام.

ففي احتفال أُقيم يوم الثلاثاء 23/ 10/ 2007م، وقعت وزارة العدل و «مجلس ممثلي المسلمين» وثيقة تعترف فيها الوزارة بالمجلس كشريك أساسي لها في التعاطي مع القضايا الدينية الخاصة بالأقلية المسلمة.

ومن قضايا الشراكة بين الوزارة والمجلس: شؤون الدعوة في السجون والمستشفيات ووزارة الدفاع، وتعيين أئمة المساجد والإشراف عليهم، والإعلان عن المناسبات الدينية كبداية شهر رمضان والأعياد، ومدة هذا الاتفاق ثلاث سنوات، يتم بعدها تقييم المرحلة، ثم بحث إمكانية العمل المشترك بين الوزارة والمجلس بشكل دائم.

وتمنح الوثيقة الإسلام موقعًا داخل وزارة العدل، بعد أن كان يتم التعامل معه من خلال وزارة الاندماج والهجرة؛ ليلتحق بالديانات الأخرى التي توجد كل منها تحت لواء هيئة ممثلة لها، حيث لا تتدخل الدولة في الشؤون الدينية لأي طائفة؛ إذ تتبنى مبدأ فصل الدين عن الدولة. ومنذ عام ٢٠٠٤م، يعمل «مجلس ممثلي المسلمين» في إطار وزارة الاندماج والهجرة لحل القضايا الاجتماعية العالقة بين الحكومة والأقلية المسلمة، إلى أن تقدم المجلس في يونيو عام ٢٠٠٥م بطلب لوزارة العدل؛ ليتم اعتماده ممثلًا للمسلمين في الشؤون الدينية.

«حلقة» جديدة في «مسلسل» الإساءة إلى الإسلام..

شركة إيطالية تصنع أغطية «مراحيض» مكتوبًا عليها «آية الكرسي»!

في سابقة خطيرة، قامت شركة إيطالية متخصصّة في صنع وبيع أغطية «المراحيض»، بصنع وترويج مقاعد جلوس مخصصة للمرحاض، وغلافها الخارجي الذي يغطي فوهة النجاسة بغطاء، وقد كُتِبت عليه «آية الكرسي» كاملة.

وأثارت الواقعة ردة فعل فورية وغاضبة من قبل قيادات الأقلية المسلمة بإيطاليا، الذين سارعوا بالاتصال بالسلطات الأمنية والسياسية من أجل منع هذه البضاعة وسحبها من الأسواق فورًا، حتى لا يترتب عليها ردود فعل غير محسوبة من المسلمين في إيطاليا وفي العالم الإسلامي عمومًا.

وقامت السلطات الأمنية الإيطالية، يوم الجمعة ٢٦/ ١٠/ ٢٠٠٧م، بمداهمة أربعة فروع للشركة الإيطالية «أوريزانا» بمدينة «لاتينا» «٦٠ كم جنوبي العاصمة روما»، وقامت بسحب ومصادرة ۲۰۰۰ قطعة من مقاعد المراحيض، وقد كُتِبت عليها «آية الكرسي» في الجهة التي تغطي النجاسة.

وادعى مسؤولو الشركة الإيطالية، الموجودون بالمحلات التي تمت مداهمتها، أنهم 《يجهلون》 محتوى الكتابة المطبوعة على أغطية المراحيض 《!》، وأنهم جلبوا هذه البضاعة من الصين، وأن المسؤول الرئيس عن الشركة الإيطالية غير موجود حاليًا في البلاد.

من جهته، عبّر وزير الداخلية الإيطالي «جوليانو أماتو» عن اعتذاره لمسلمي مدينة «لاتينا»، إثر اجتماعه، مساءً يوم الجمعة نفسه، بممثلي الأقلية المسلمة في المركز الرئيس لمسلمي إيطاليا بروما.

ويشار إلى أن في إيطاليا نحو مليون و٢٠٠ ألف مسلم، من بينهم حوالي ۲۰ آلف معتنق للإسلام، ويتوزع أكثرهم بين العاصمة الإيطالية روما ومدينة «ميلانو» عاصمة الشمال الإيطالي.

.. وحزب دنماركي يستخدم صورة «مزعومة» للرسول صلى الله عليه وسلم في حملته الانتخابية!

في تحدّ جديد لمشاعر المسلمين، أعلن حزب الشعب الدنماركي اليميني المتطرف، والحليف البرلماني للحكومة الحالية، أنه سيستخدم ما زعم أنها صورة للنبي محمد صلى الله عليه وسلم في حملته الانتخابية.

وكان رئيس الوزراء الدنماركي «أندرس فوج راسموسن» قد أعلن عن تنظيم انتخابات تشريعية مبكرة ستجرى في ١٣ من شهر نوفمبر الجاري.

وفي تبرير خبيث لهذه الخطوة، زعم حزب الشعب المتطرف، بأن التداعيات التي شهدتها الدنمارك بعد نشر الرسوم الكاريكاتيرية المسيئة للرسول صلى الله عليه وسلم، كانت «أكبر تهديد لحرية التعبير»، وأن الحزب قرر استخدام الصورة المزعومة للنبي في حملته الانتخابية بزعم الدفاع عن «حرية التعبير»!

وزعم «كيم أسكيلدسن»، المتحدث باسم حزب الشعب الدنماركي المتطرف، في تصريحات لوكالة الأنباء الفرنسية، أن الصورة المزعومة للرسول، والمستخدمة في الحملة الانتخابية 《لا تثير الجدل》، وتعود إلى عام ٢٠٠٤م.

الغريب أن الصورة التي اختارها الحزب، والتي نُشرت في عدد من الصحف الدنماركية، ليست رسمًا كاريكاتيريًا، بل صورة فوتوغرافية لرأس رجل يعتمر عمامة.

وكانت صحيفة «يولاندز بوستن» الدنماركية قد نشرت، في سبتمبر من العام ٢٠٠٦م، سلسلة من الرسوم الكاريكاتيرية التي تصور إحداها النبي محمدًا صلى الله عليه وسلم على شكل إرهابي، وأثارت هذه الرسوم احتجاجات واسعة في مختلف أنحاء العالم الإسلامي، وأدت إلى حملة مقاطعة شعبية للمنتجات الدنماركية.

النمسا: برلمان «كارينثيا» يشنّ حملة عنصرية ضد المساجد

طالب برلمان «كارينثيا» «جنوب النمسا»، الذي تسيطر عليه أغلبية من المحافظين واليمين المتطرف، الحكومة الإقليمية بمنع بناء مساجد ومآذن في المقاطعة التي يحكمها الزعيم اليميني المتشدد «يورغ هايدر».

وصوت الاجتماعيون الديمقراطيون والمدافعون عن البيئة ضد القرار الذي يطلب من الحكومة تقديم مشروع قانون يشدّد التشريعات حول الحصول على تراخيص البناء لمنع تشييد مساجد.

وطلبت المعارضة أن يقوم خبراء في القانون بدراسة القرار، معتبرة أن هذا الطلب غير دستوري لأنه ينتهك حرية المعتقد.

وقال رئيس الكتلة النيابية لليمين المتطرف «كورت شوش»: «نعتبر أننا مسؤولون عن المحافظة على نظام قيم يرتكز على المسيحية》، مؤكدًا في الوقت ذاته أنه يدافع عن حرية المعتقد!

من جانبها، شدَّدت النائبة المدافعة عن البيئة «باربرا ليسياك» على أن مبادرة المحافظين واليمين المتطرف تهدف إلى «منع الاندماج وحرية المعتقد وتنتهك صراحة الديمقراطية ودولة القانون»، مضيفة أن هذا يساهم في «اندلاع حرب دينية لا يريدها أحد في كارينثيا»، فيما اعتبر زعيم كتلة الاجتماعيين الديمقراطيين في البرلمان المحلي «بيتر كايزر» أن 《مشروع القرار ينتهك الدستور وحرية ممارسة الشعائر الدينية واتفاقية حقوق الإنسان》.

إذعانًا لـ «أوسلو».. «السلطة» تقلص قوات الأمن الفلسطينية إلى ٣٠ ألفًا!

أكدت مصادر لصحيفة «القدس العربي» اللندنية، في عددها الصادر يوم السبت ٢٧/ ١٠/ ٢٠٠٧م، أن «سلام فياض»، رئيس وزراء الحكومة «اللا شرعية» في رام الله، اتخذ قرارًا بتقليص عدد قوات الأمن الفلسطينية إلى ٣٠ ألفًا فقط، وذلك تنفيذًا لاتفاق أوسلو «الذي عفا عليه الزمن» علمًا بأن عددهم حاليًا يبلغ أكثر من ٦٠ ألف عنصر يتقاضون رواتب شهرية.

وأشارت الصحيفة إلى أنه «تقرر الاستغناء عن عناصر الأجهزة الأمنية غير المكلفين بمهام»، على حد قول المصادر التي فسَّرت ذلك بأنهم «فئة الذين لا عمل لهم، وتم توظيفهم سابقًا في صفوف الأجهزة الأمنية بهدف استيعابهم من البطالة التي يعاني منها الشعب الفلسطيني».

وأوضحت المصادر أن وزير داخلية «فياض» سيعيد النظر في الرتب العسكرية، وأن كل عنصر من قوات الأمن لا تتوافق رتبته العسكرية مع سنه سيتم إما إحالته إلى التقاعد أو إنهاء خدماته.

وأكدت أن هناك موجة من الغضب في صفوف عناصر أجهزة الأمن على حكومة فياض، التي استطاعت التخلص من نحو ستة آلاف رجل أمن تم تعيينهم بعد٥ / ١١/ ٢٠٠٥م، بذريعة أن تعيينهم «غير قانوني».

وجدير بالذكر أن الكيان الصهيوني اشتكى أكثر من مرة من تضخم عدد قوات الأمن الفلسطينية عن العدد المتفق عليه في اتفاق أوسلو، وخاصة في عهد الرئيس الفلسطيني الراحل ياسر عرفات.

العراق وأفغانستان تكلفان أمريكا 2.4 تريليون دولار

أفاد تقرير رسمي صادر عن مكتب الموازنة في الكونجرس الأمريكي أن التكلفة الإجمالية للحرب في العراق وأفغانستان قد تصل إلى ٢٤٠٠ مليار دولار بحلول العام ٢٠١٧م، بحساب تكلفة أسعار الفائدة الباهظة، لأن الحربين تُمولان بقروض.

ويشير التقرير إلى أن النفقات لهذه الحروب قد تصل إلى ۱۷۰۰ مليار دولار، تُضاف إليها ٧٠٥ مليارات دولار لدفع فوائد القروض التي ستتعاقد بشأنها الحكومة الأمريكية من الآن وحتى ٢٠١٧م.

وجاءت تقديرات المكتب في ضوء إشارة الرئيس الأمريكي جورج بوش إلى احتمال أن يكون هناك وجود طويل المدى لقوات أمريكية في كل من العراق وأفغانستان.

وطبقًا للمكتب الذي يعد تحليلات مالية داخلية للكونجرس، فإن الكونجرس قدم لبوش ٦٠٤ مليارات دولار حتى الآن لتمويل الحربَيْن، منها حوالي ٤١٢ مليارًا أنفقت في العراق، وإجمالي الإنفاق الأمريكي شهريًا في العراق، وحده ١١ مليار دولار مع تزايد التكلفة، وقدّر المكتب أن من بين مبلغ ٢.٤ تريليون دولار الذي سيُنفق على الحرب على المدى البعيد، فإن حوالي ۱.۹ تريليون دولار من هذا المبلغ ستُنفق على العراق.

وتُعدُّ هذه المرة الأولى التي يأخذ مكتب الموازنة في الكونجرس في الاعتبار فوائد القروض المرتبطة بالنفقات الحربية.

دعوة لإنهاء معاناة الأسيرات الفلسطينيات القاصرات

دعا مركز الأسرى للدراسات الفلسطيني، المؤسسات الحقوقية والإنسانية للعمل الجاد على إنهاء معاناة عشر أسيرات فلسطينيات قاصرات من أصل ۱۱۰ أسيرات في سجون الاحتلال.

ونقل مركز الأسرى عن «عبد الناصر فروانة»، مدير دائرة الإحصاء بوزارة الأسرى، أن أصغر أسيرة في السجون هي «غادة جاسر زيتاوي» «عمرها عام واحد»، وقد دخلت السجن بموجب قانون «إسرائيلي»، بعد اعتقال والدتها الأسيرة «خولة محمد زيتاوي». وأوضحت الدائرة الإعلامية للمركز أن هذه الشريحة تواجه ظروف اعتقال صعبة، ومخالفة بشكل صارخ للقانون الدولي واتفاقيات حقوق الطفل.

السجون الصهيونية تتنصت على لقاءات النواب الأسرى بمحاميهم!

كشف د. عزيز الدويك رئيس المجلس التشريعي الفلسطيني الأسير في سجون الاحتلال أن إدارة سجن «مجدو» الذي يقبع فيه أغلب النواب والوزراء السابقين تتنصَّت على لقاءاتهم بمحاميهم.

وقال الدويك، في تصريح صدر عنه يوم الخميس ٢٥/ ١٠/ ٢٠٠٧م: إن مدير السجن الذي كان موجودًا خلال لقائه الأخير بمحاميه فاجأهم حين قال للمحامي: إن عليه احترام عمله والتحدث مع النواب فقط حول القضايا القانونية بعيدًا عن أحوال السجن.

..والكنيست يصادق على «تفتيش» نوابه إذا اضروا بأمن «الدولة»!

صادق الكنيست الصهيوني يوم الأربعاء 24/ 10/ 2007م، على مشروع قانون قدمته كتلة حزب «كاديما»، يقضي بالسماح بتفتيش النواب حال قيامهم بفعل يمس أمن الكيان الصهيوني.

من جانبه، انتقد النائب العربي في الكنيست «جمال زحالقة» المشروع، معتبرًا أنه موجّه أساسًا للنواب العرب》.

وينص القانون على رفع الحصانة عن أي نائب وتفتيش منزله وأمتعته، حال الاشتباه بارتكابه جريمة تمس أمن دولة الاحتلال.

مساجد كاليفورنيا تؤوي المتضررين من الحرائق

دعت «جمعية المسلمين الأمريكيين» مسلمي كاليفورنيا وجميع المسلمين في الولايات المتحدة إلى تقديم التبرعات لضحايا الحرائق، فضلًا عن تقديم الصدقات وزكاة المال للمساعدة في جهود الإغاثة.

ودعا بيان للمنظمة، وهي أكبر منظمة شعبية وخيرية للمسلمين في أمريكا، المساجد في كاليفورنيا وفي جميع أنحاء الولايات المتحدة إلى إقامة «صلاة الحاجة» طوال فترة الأزمة.

وطالبت المنظمة بفتح جميع فروعها والمراكز الإسلامية والمساجد الموجودة قرب المناطق المتضررة من الحرائق لتكون بمثابة مأوى لإغاثة الأشخاص الذين تم إجلاؤهم من مناطق الكارثة إن أمكن، وأن تسعى المراكز الإسلامية إلى مساعدة وكالات الإغاثة إداريًا أو لوجستيًا.

كما أفاد مجلس العلاقات الإسلامية الأمريكية «كير» أن المركز الإسلامي في مقاطعة «سان دييجو» وهو أكبر مسجد فيها، أعلن عن توفير المأوى والغذاء للضحايا في المقاطعة الأكثر تضررًا من الحرائق.

وقال «أحمد الخالدي» مدير مركز الخدمات في جمعية المسلمين الأمريكيين، حسب وكالة الأنباء الإسلامية الدولية «إينا»: «المنازل تحترق بينما تتعرض العائلات للتشريد، وقد كانت هذه الحرائق الشديدة الضخمة التي يصعب السيطرة عليها عنيفة على المناطق الكثيفة سكانيًا».

وأضاف الخالدي: «لقد حان الوقت كي تقوم فروع جمعية المسلمين الأمريكيين والمراكز الإسلامية، وخاصة في كاليفورنيا، بالمشاركة مع وكالات الإغاثة المحلية، مثل الصليب الأحمر، من أجل إيصال المساعدات بشكل فعال وبكفاءة لضحايا الكارثة.

الخدمة في «مسجد».. عقوبة لأمريكية هددت رئيستها المسلمة

قضت محكمة أمريكية بسجن مواطنة: بسبب رسالة تهديد بعثت بها إلى رئيستها في العمل، في قضية اعتبرتها السلطات جريمة كراهية. كما قضت المحكمة بأن تقضي المتهمة فترة خدمة عامة في أحد المساجد، وان تحصل على دورات تدريبية في إدارة الغضب والتنوع العرقي.

وفي حكمها الصادر يوم الأربعاء 24/ 10/ 2007م، أصدرت القاضية «جين براتر» حكمها بالحبس عامَيْن على المتهمة «كيا ريد» مع إيقاف التنفيذ، ولكن سيتم احتجازها طوال الأشهر الثمانية الأولى، كما قضت المحكمة عليها بأداء ۲۰۰ ساعة في خدمة المجتمع تتم جميعها في أحد المساجد.

وترجع وقائع القضية إلى ٢ أكتوبر ٢٠٠٦م، عندما قامت «كيا ريد» بكتابة خطاب تهديد للمشرفة عليها، وهي أمريكية مسلمة من أصل مصري، حيث تعملان معًا بفندق «شيراتون سويت» بالقرب من مطار فيلادلفيا الدولي.

وقال مكتب التحقيقات الفيدرالية 《FBI: إن الرسالة جاء فيها: «أنت وأطفالك سوف تدفعون الثمن.. تذكَّري 11 سبتمبر.. أنت وأطفالك سوف تموتون مثل الكلاب»، وغيرها من التعبيرات المعبّرة عن الكراهية!

وتشير إحصاءات الـ FBI إلى أن 11% من جرائم الكراهية التي يقف وراءها التحيز الديني تستهدف المسلمين في أمريكا.

وكان مجلس العلاقات الإسلامية الأمريكية «كير» قد أعلن منتصف شهر يونيو الماضي تقريره السنوي الذي يرصد حوادث التمييز والعنف ضد مسلمي أمريكا، والذي أشار إلى حدوث ٢٤٦٧ حالة من حوادث العنف والتمييز والمضايقات ضد المسلمين خلال عام ٢٠٠٦م.

كندا تطرح قانونًا يمنع «المنتقبات» من التصويت في الانتخابات!

أعلنت حكومة ولاية «كيبيك» الكندية، يوم السبت 27/ 10/ 2007م، عن طرحها لمشروع قانون يمنع بموجبه المنتقبات من حق التصويت في الانتخابات المحلية. ويتوافق هذا الإعلان مع ما تقدمت به الحكومة الفيدرالية في العاصمة الكندية «أوتاوا» حيث تم طرح مشروع قانون مطابق.

وصرح «بونوا بولوتييه»، الوزير المكلف بما يسمى《إصلاح المؤسسات الديمقراطية》في كيبيك، بأن هذا من شأنه أن《يجبر》كل المواطنين على الإدلاء بأصواتهم في الانتخابات المحلية 《مكشوفي الوجوه》.

وأوضح أنه «إذا كان من الممكن إضافة شرح إلى القانون الانتخابي لتوضيح هذا الأمر بشكل نهائي، فإني أعتقد أنه سيكون جيدًا لولاية كيبيك برمتها》، ولكنه لم يكشف عن الفوائد الناجمة عن مثل هذا القانون الذي وصفه بـ«الجيد»!.

وسبق لحكومتي كيبيك وأوتاوا أن حاولتا تعديل النظام الانتخابي، فيما يخص حق المسلمات المنتقبات في الإدلاء بأصواتهن، ولكنهما واجها خلافًا مع هيئة مستقلة مكلفة بتنظيم الانتخابات، والتي رفضت منع المنتقبات من التصويت لكون الأمر يقع تحت الحرية الشخصية للأفراد، وجاء قرار الهيئة المستقلة في سبتمبر الماضي قبيل الانتخابات الفيدرالية الفرعية في كيبيك، حيث حددت الهيئة شروط السماح للنساء المنقبات بالتصويت من دون كشف وجوههن.

وأكد «مارك مايران» مدير عام الانتخابات على أنه لا يوجد شيء في القانون يجبر النساء المسلمات على كشف وجوههن، وقال: «على النواب أن يغيروا القانون إذا أصروا على الوصول لأهدافهم».

ويُذكر أن في كندا حوالي ۷۰۰ ألف مسلم، بنسبة تزيد على ٢% من إجمالي السكان البالغ تعدادهم ۳۲٫۸ مليون نسمة.

محكمة فيدرالية تبحث قانونية منع «طارق رمضان» من دخول أمريكا

قالت صحيفة «الشرق الأوسط» اللندنية: إن قاضيًا أمريكيًا استمع يوم الخميس 25/ 10/ 2007م إلى هيئة الدفاع بشأن ما إذا كانت الولايات المتحدة قد تصرفت بشكل سليم في منعها المفكر السويسري المسلم «طارق رمضان»، الأستاذ بجامعة أوكسفورد في بريطانيا، من دخول الولايات المتحدة «لتبرعه بأموال لجماعة فلسطينية بارزة».

ومن جانبه، قال طارق رمضان؛ إنه تم إبلاغه قبل عام أنه ممنوع من الدخول لأنه أعطى ١٦٧٠ فرنكًا سويسريًا 《١٩٤٦ دولارًا》 لـ «جمعية مساعدة الفلسطينيين» ما بين عامي ۱۹۹۸ و۲۰۰۲م.

وكانت واشنطن قد حظرت هذه الجمعية في عام ٢٠٠٣م، بزعم أنها «تدعم الإرهاب»، وأنها قدّمت أموالًا لحركة المقاومة الإسلامية «حماس». كما زعمت أنها منعت «رمضان» من الدخول بناءً على بند في القانون الأمريكي لمكافحة ما يسمى بـ «الإرهاب».

وقال «جميل جافير» محامي الاتحاد الأمريكي للحريات المدنية: «إن البروفيسور رمضان قدَّم قدرًا كبيرًا من الأدلة بشأن سبب تقديمه ذلك المبلغ، وإنه تبرع بالمال قبل أن تحظر الولايات المتحدة هذه الجمعية».

وتجدر الإشارة إلى أن طارق رمضان هو حفيد الإمام الشهيد «حسن البنا» مؤسس جماعة الإخوان المسلمين، ونجل الدكتور «سعيد رمضان» القيادي الإخواني البارز، ويُعَدُّ أحد أهم القيادات الإسلامية في أوروبا، وقد وصفته مجلة «تايم» الأمريكية بأنه واحد من بين أهم مائة شخصية عالمية في القرن الحادي والعشرين.

علماء يرفضون رأي شيخ الأزهر بتوريث الحكم بالانتخاب

أجمع عدد من الفقهاء وعلماء الشريعة الإسلامية على رفضهم تصريحات شيخ الأزهر د. محمد سيد طنطاوي التي أقحمت مسألة توريث الحكم في الانتخاب، واعتبروا أن قوله بجواز التوريث بالانتخاب《مصطلح باطل》، إلا أنهم اختلفوا في الوقت نفسه على جواز ترشيح ابن رئيس الدولة نفسه للحكم.

وكان د. طنطاوي قد قال، في تصريحات أبرزتها صحيفة《الشرق》القطرية نقلًا عن حوار له مع فضائية mbc يوم الخميس ٢٥/ ١٠/ ٢٠٠٧م: «إن توريث الحكم في مصر، إذا جاء عن طريق انتخابات حرة نزيهة فلا مانع؛ لأن هذا حق الابن الدستوري، وليست فيه مخالفة للشرع»، موضحًا أنه يرفض أن يكون التوريث بشكل مباشر من الأب لابنه.

وتجدر الإشارة إلى أن ملف توريث الحكم من أبرز القضايا الشائكة في مصر بين المعارضة والحزب الوطني الحاكم، حيث تتهم المعارضة الحزب والنظام بإعداد جمال مبارك نجل الرئيس الحالي لتسلم السلطة مكان والده، رغم نفي الرئيس ونجله ذلك مرارًا وتكرارًا.

وفي سياق آخر، أكد د. طنطاوي أنه 《يفضل أن يكون اختيار شيخ الأزهر بالتعيين وليس بالانتخاب، وأن تعيينه لا يعني أنه ليس حرًا》، مضيفًا أن الرسول صلى الله عليه وسلم «كان في منهجه أقرب للتعيين من الشورى في اختيار أبي بكر للخلافة، والذي طلب أن يكون عمر بن الخطاب خليفة للمسلمين من بعده».

وقال د. طنطاوي «منذ وُجد منصب شيخ الأزهر قبل ٣٠٠ أو ٤٠٠ سنة، جرت العادة أن يتم اختياره بالتعيين، لا فرق عندي بين الانتخاب والتعيين، والأمر في النهاية متروك لولي الأمر ليقرر ما يشاء، وأنا راضٍ به».

قرغيزستان: تحقيق في مقتل صحفي «أوزبكي» معارض

بشكيك: فاطمة إبراهيم المنوفي

أعلن مكتب الرئيس القرغيزي «كرمانبك باكييف» أنه سيقوم بنفسه بالإشراف علي التحقيق في مقتل الصحفي الأوزبكي «أليشر سايبوف» المعارض لسياسات الحكومة الأوزبكية، والمقيم في مقاطعة «أوش» القريبة من الحدود الأوزبكية القرغيزية.

وكان «سايبوف» قد قُتل، مساء يوم ٢٤ أكتوبر الماضي، بإطلاق النار عليه من قَِبل مجهولين أمام مكتبه في وسط مدينَة «أوش» «جنوب قيرغيزستان» التي يقطنها العديد من اللاجئين الأوزبك منذ أحداث «أنديجان» عام ٢٠٠٥م.

وعمل «سايبوف»《٢٦》عامًا محررًا بإحدى الصحف الأوزبكية المستقلة المعارضة، وقام بتغطية الأخبار السياسية والاجتماعية في أوزبكستان، كما عمل مراسلًا لإذاعة صوت أمريكا ووكالة أنباء آسيا الوسطى، وإذاعة راديو ليبريتي، وقام بإجراء مقابلات مع أعضاء الحركة الإسلامية في أوزبكستان.

وصرَّحت المعارِضة الأوزبكية المقيمة في قرغيزستان «شهيدة يعقوب» والتي كانت مقربة من «سايبوف»، بأنه تلقى تهديدات عدة قُبَيْل مقتله، تحذِّره من عواقب ما يكتبه عن أوزبكستان، وقامت إذاعة «نامانجان» المحلية الحكومية الأوزبكية بعرض برنامج عن «سايبوف»، ووصفته بأنه «خارج على القانون، ويعمل على زعزعة استقرار وأمن البلاد»، كما تمَّ نشر مواد إعلامية حكومية تتهمه بخيانة البلاد.

يُذكر أن «سايبوف» كان معروفًا بانتقاداته الحادة لنظام الرئيس «إسلام كريموف» الذي يقود أوزبكستان بقبضة من حديد، وقام بتغطية أحداث «أنديجان» عام ٢٠٠٥م، كما قام بتغطية أخبار اللاجئين الأوزبك في قرغيزستان، وعمل على مساعدتهم في الاتصال بوكالات الغوث العالمية.

الرابط المختصر :