; المجتمع الثقافي (900) | مجلة المجتمع

العنوان المجتمع الثقافي (900)

الكاتب مراسلو المجتمع

تاريخ النشر الثلاثاء 17-يناير-1989

مشاهدات 70

نشر في العدد 900

نشر في الصفحة 53

الثلاثاء 17-يناير-1989

الإيمان وتكامل الإنسان
صدر في تركيا أول كتاب باللغة الفرنسية يتناول قضية الإيمان والعقيدة تناولاً من حيث أهميته في حياة الإنسان الروحية والوجدانية والحياتية والاجتماعية ومن جوانب وأطوار حياته الممتدة إلى ما بعد الموت، ويبين الكتاب كيف أن الايمان بالله نور يضيء للإنسان له جنبات الوجود وقوة عظمى ترفعه وتسمو به إلى أعلى الكمالات... ونعمة كبرى توصله وتربطه بربه الجليل... وكيف أن الكفر (نقيض الإيمان) ظلمة ما بعدها من ظلمة تردي الإنسان وتسقطه من مرتبة الإنسانية العلية إلى أدنى مراتب الحياة الحيوانية بل حتى إلى أحسن مراتب الوجود فتجعله أهلا للنار وحطاما لها. كل ذلك بضرب الأمثلة وإتيان الأدلة الاستقرائية والوجدانية والعلمية والمنطقية والعقلية بشتی صنوفها وأنواعها، والكتاب هذا أصله بالتركية للأستاذ العلامة الكبير بديع الزمان سعيد النورسي، وقد ترجمه الأستاذ إحسان قاسم الصالحي إلى العربية تحت عنوان «الإيمان وتكامل الإنسان» وكذلك ترجم إلى الانجليزية. 
والكتاب يقع في 80 صفحة من القطع الصغير في طباعة وتغليف جيدين فعلى الراغب في الحصول عليه الاتصال بالعنوان الآتي:
SOZIER YAYINEVI
BABIALI CAD, NO: 29-2
CAGALOGLU. ISTANBUL
الثقافات الأجنبية في العصر العباسي وصداها في الأدب
في حوالي 416 صفحة من القطع المتوسط وفي تجليد فاخر صدر هذا الكتاب للدكتور صالح آدم بيلو عضو هيئة التدريس بجامعة أم القرى وعضو رابطة الأدب الإسلامي، والكتاب في الأصل هو عبارة عن رسالة دكتوراة كان المؤلف قد تقدم بها إلى كلية اللغة العربية بجامعة الأزهر قبل 12 عاما، ونوقشت وقتها من قبل لجنة مكونة من الدكتور محمد السعدي فرهود مشرفا والدكتورين حسن جاد وعبد الحكيم بلبع عضوين، وحازت على مرتبة الشرف الأولى.
الكتاب في مجمله يتحدث عن تأثير الثقافات الأجنبية الوافدة على أدبنا خلال فترة زاهية من تاريخنا الماجد امتدت من قيام دولة بني العباس عام 132هـ وحتى استيلاء البويهيين على بغداد عام 334ه.
وقد حاول المؤلف أن يلقي الضوء على معالم تلك الثقافات وكيف ومتى اتصل بها العرب والمسلمون وما مدى التأثير وما مظاهره وما صداه وانعكاسه على الأدب العربي آنذاك؟ وماذا استفاد الفكر العربي المسلم من ذلك الفكر الوافد خلال تلك الحقبة الزمنية؟
وقد دلل المؤلف جزاه الله كل خير ببحثه الجاد هذا وبالدليل الدامغ على أن الفكر العربي المسلم في إفادته من تلك الثقافات «لم يكن حاطب ليل» أبدا وإنما كان شيئًا آخر مستنيرًا واعيًّا في أخذه وإفادته، وبهذا ينسد الباب أمام دعاة المبادئ الهدامة المستوردة المعاصرين الذين اتخذوا من المسألة القديمة مسوغا لتسريب مبادئهم تحت ستار «الثقافة لا وطن لها» و «الثقافة عالمية» وأشباه ذلك من القوالب اللفظية والشعارات المرددة.

مجـــــــــــــــــــــــلات
المشكاة
مجلة ثقافية فصلية صدر منها العدد 9 ديسمبر 88، نقرأ في هذا العدد الجديد الموضوعات التالية: سيرة أبي حامد الغزالي من خلال المنقذ من الضلال للأستاذ عبد الرحمن حوطش، البطولة والإحباط في لعبة النسيان للأخت حلية بونوا، قراءة في ديوان «حيّ على الفلاح» للدكتور عماد الدين خليل، على ضفاف الدرب للأستاذ عبد القادر الحداد، ملاحظات حول توظيف المكان في السيرة الذاتية الإسلامية للأستاذ جمال أمين.
عنوان المجلة: وجدة - ص . ب: - 238 المغرب.

مهرجان فني ساهر
(۱)
لمهرجان حافل تفتتح الستارة
من أول الليل إلى ... أن تنتهي
الإثارة
تعرض في صالته مجموعة نادرة من كتب القذارة.. 
للبيع والإعارة...!!
صالاته قد جهزت... آلاته قد رتبت
والصوت والإنارة
وكل شيء جاهز.. بمنتهى المهارة..
من صالة الرقص إلى....
مكيف الحرارة
وللدخان ثبتوا مراوحا دواره
(۲)
وتعزف الألحان في شجاعة
والكل في ترقب ينتظر الشرارة
كأنها ميج هوت
تصد كل غارة !!
ويدخلون راقصة ثيابها مقصوصة
ووجهها ملون كأنها عروسة
وكل عين نحوها تبعث بالإشارة
فيضرب (الديسكو) لها ...
وتصفر الصفارة
تلتف حول نفسها ... تهز كل جسمها
وتبتسم في نشوة كأنها
فارسة كرارة
وتنتهي من دورها فتنحني مبتهجة
والكل صفقوا لها أكفهم
ملتهبة
لأنها في فنها .. ورقصها ونسقها
في قمة الجدارة
(وهم) لسوء حظهم يقلدون فنها
في الشكل... والنظارة
(۳)
وبين كل فقرة ... و بين كل رقصة
يدخل حشد هائل
وتفتح الستارة
يقودهم عنترة ينفخ في مزماره
سيوفهم مشرعة .. أرجلهم مسرعة
وبين كر لاهب ... و بين فر صاحب
تنسدل الستارة 
يعطونهم جائزة مدحا ...
مع الصفارة!!!
ويدخلون فرقة ليس بها بنات
أصواتهم مبحوحة أشكالهم بنات
رؤوسهم منقوشة كأنها
حيات...
وتغلق الستارة
(وهم) على مقاعد تجمدوا كأنهم حجارة
افواههم مفتوحة .. وتنزلق من
وسطها السنة
تموج بالقذارة
وهكذا يا صاحبي يصبح مهرجانهم
كأنه... خمارة
يدعونه تقدم... يدعونه حضارة
لكنني سميته
مستنقع (الدعارة)
ما بين كل فتحة ... وبين غلقة
لهذه .. الستارة ....
محمد حمود زيد الموشكي
**********
وكم هاجني عند البكور حمائم
 

رعى الله أياما (بطيبة) حلوة
وإني على عهد الوفاء مقيم
فلله ما أحلى ليالي وصلها
ألا ليت أيام الوصال تدوم
أحب بقاع الله (طيبة) طالما
تعلقها قلبي وطاب نسيم
أحن وبي ما يعلم الله من جوى
ولولا الهوى ما صاد قلبك ريم
لنا إخوة فيها حسان وجوههم
بهم تشتفى عند الخطوب كلوم
بروحي ساعات تقضت جميلة
بوادي (قبا) إني به لأهيم
فكم لي فيها ذكريات جميلة
وكم لي بواديها الخصيب نديم
تجود علينا بالرياض نسائم
وغيث على تلك البقاع عميم
وتغشى وجوه الساكنين نضارة
وتكشف عن صدر الحزين هموم
وكم سعدت روحي وقرت نواظري
فما هي إلا جنة ونعيم
أزورهم والقلب فيهم موله
وكل الذي زار الكرام كريم
ملکتم سويداء الفؤاد بلطفكم
وربي بأسرار الفؤاد عليم
و(مسجدها) الميمون أول مسجد
بناء، وفيه المكرمات تعوم
ومن أمه أمس له أجر عمرة
فكان له في الصالحات قسيم
يؤرقني برق (بطابة) لامع
ويقعدني شوق لها ويقيم
وكم هاجني عند البكور عالم
تنوح بوجد صوتهن رخيم
فوالله ما أدري علام تهيجني
تثير بي التحنان وهو قديم
علیه سلام الله ما حن مدنف
لمن خلقه القرآن وهو عظيم
للشاعر: محمد ضياء الدين الصابوني

في جدد الحق
لشاعر الإنسانية المؤمنة/
الأستاذ عمر بهاء الدين الأميري
قلبي .. وأقداري .. وأحلامي        والعمر من عام إلى عام
تخفق بي بين الثرى والذرا          في غربة تشحذ أقدامي
في المغرب الأقصى وفي مشرق   الدنيا كياني باسم دام
وهمتي بالله موصولة               تسمو بتصميمي وإبرامي
إلى قضاء كله رحمة               ترأم آمالي وآلامي
يشرق في غور جناني بها         رضا وقد يعجز إفهامي
لكنه الله الذي كان لي             مذ كنت، في عزمي وإحجامي
مددًا مؤديا منجدا                مواليا مدي وإكرامي
فكيف لا أرضى وإلهامه          في قدري يبعث إلهامي
وكيف لا أمضى ولو مثخنا     بالهم يستنزف أيامي
في جدد الحق ولا أنثني         رغم الردى أشرع أعلامي
أجاهد الظلم وفي أمتي          _ وانكبتا_ مليون ظلام
هم الطواغيت وأشياعهم         عباد أوثان وأصنام
من لد أغيار عداة ومن            طغمة أحزاب وحكام
تعملوا زورا سفاها وهم           ضآلة أذناب أقزام
تطحن هدرا دونما رحمة          أناسا غرا كأنام
ولو تبارى القوم في دفعهم       للقدس طاروا دون إقحام
وانجدوا الأشبال في زحفهم       وزعزعوا أركان غشام
أو للجبال الشم أبناؤها             يفوق كل ألف ضرغام
قد تخذوا « الأفغان » ضربا إلى   الجنة، شدوا شد عزام
ونصروا وانتصروا للذي            وبالذي يرمي بلا رام
لكننا في فتن نارها                   تزداد إضراما بإضرام
تساق سوقا وشعاراتنا                خاوية ملأى بأوهام
في حومة الفتك لنا صولة             ودولة وباتر دام
نوغل في قتل نبي ديننا                ونتحداهم بإعدام
وندعي ذلك نصرا لنا                  والنصر لا يؤتى بإجرام
والناس، جل الناس، في خدمة          ما بين تجويع وإرغام
كأننا لم تبق في قلوبنا                   ذرة إيمان وإسلام
يا رب، مر العام أغرقني             فيه بتحصين وإنعام
كم أوهموني أن قلبي ونت            طاقته عن مد أيامي
فكنت في قلبي طمأنينة               بالذكر تقصي أي إيهام
عافيتي منك استمدت جذى            قوتها فامتد إقدامي
قد كلّ صمامي فعوضتني             باللطف عنه ألف صمام
وها أنا موزع في الدنى               أدأب في تحقيق أحلامي
ملء يقيني أنقح في وعده             المرصود، يبدو دون إيهام
وهامتي بالله مرفوعة                 تعلو الثريا هامة إلهام

الرابط المختصر :

موضوعات متعلقة

مشاهدة الكل

نشر في العدد 14

159

الثلاثاء 16-يونيو-1970

خير أمـة أُخرجت للنـاس!

نشر في العدد 14

141

الثلاثاء 16-يونيو-1970

مع القراء- العدد 14

نشر في العدد 63

148

الثلاثاء 08-يونيو-1971

العقيدة.. أولًا