; انتخابات الجماعة الإسلامية الباكستانية..تقليد يفتقده العالم العربي | مجلة المجتمع

العنوان انتخابات الجماعة الإسلامية الباكستانية..تقليد يفتقده العالم العربي

الكاتب ميديالينك

تاريخ النشر السبت 11-أبريل-2009

مشاهدات 54

نشر في العدد 1847

نشر في الصفحة 35

السبت 11-أبريل-2009

إسلام آباد: «ميديا لينك»

تحرص الجماعة على مبدأ الانتخابات في تعيين المسؤولين بالمناصب الحساسة.. ويتم انتخاب «الأمير» كل خمس سنوات

انتخبت «الجماعة الإسلامية»، في باكستان «سید منور حسن» أميرًا جديدًا لها، خلفًا لأميرها السابق «قاضي حسين أحمد»، الذي تولى الإمارة لأكثر من عشرين عامًا.. ويقوم تقليد الجماعة الإسلامية الباكستانية على انتخاب أمير الجماعة من خلال أصوات أعضاء مجلس الشورى، والقيادات الفرعية البالغ عددها أكثر من ٢٣ ألف صوت، فيقومون بالاقتراع السري عند نهاية عهدة أمير الجماعة كل خمس سنوات.

ويُرشح لخوض الانتخاب لمنصب أمير الجماعة أمراء الجماعة في الأقاليم الأربعة في باكستان؛ حيث يتم ترشيحهم للمنصب في حال قرر أمير الجماعة عدم الترشح لولاية جديدة تدوم خمسة أعوام، أو طالبت القيادة المركزية بضرورة البحث عن بديل له.. وقد أصر «قاضي حسين أحمد» على عدم ترشيح نفسه مرة أخرى وقرر التنحي عن منصب الأمير الصالح وجوه جديدة داخل الجماعة.

النظام الداخلي:

ويقوم النظام الداخلي في الجماعة الإسلامية على الأمير الذي يتولى قيادة الجماعة، وعلى قيادة مركزية مكونة من ٢٣قياديًا يمثلون أمراء الجماعة في الأقاليم الأربعة، إلى جانب إقليم «كشمير» المتنازع عليه، وقادة لجان تشمل العلماء والشباب والنساء والعمال والشؤون الداخلية والخارجية والاقتصادية.

وتحرص الجماعة الإسلامية على مبدأ الانتخابات والتصويت في تعيين مسؤولي الجماعة في المناصب الحساسة، ومنها أمراء الاقاليم الأربعة في باكستان، وترفض الجماعة-كما يقول زعماؤها-فكرة الأمير الدائم؛ إذ إنها تحرص على إعادة انتخابه كل خمس سنوات للتعرف على مدى شعبيته داخل الجماعة وقبول عناصرها له.

وكان أول أمير للجماعة الإسلامية هو مؤسسها «أبو الأعلى المودودي» الذي أعلن عن مشروع جماعته في عام ١٩٤٢م. أي قبل ظهور باكستان، وظل أميرًا للجماعة يتم إعادة انتخابه مرة كل خمس سنوات، إلى أن قدم استقالته من منصب الإمارة في عام ۱۹۷۸م. بعد أن تقدم به السن وأراد التفرغ لمزيد من الكتابة والتأليف.

وخلفه في منصب أمير الجماعة نائبه الشيخ «طفيل محمد»، الذي تم انتخابه المرتين متتاليتين في منصب أمير الجماعة الإسلامية، ليتخلى عنها في عام ١٩٨٨م الصالح نائبه أمير الجماعة الإسلامية في إقليم «سرحد»، يومها «قاضي حسين أحمد»، الذي تم تعيينه في منصب أمير الجماعة الأربع مرات متتالية خلال الفترة من عام ۱۹۸۸ إلى عام ٢٠٠٩م.

قاضي حسين أحمد

وترى الجماعة أن الأولى بقيادتها هو من يثبت أنه الأصلح والأكفأ، والقادر على جعل الجماعة تمارس دورها السياسي والديني في باكستان وخارجها، وكان أميرها السابق «قاضي حسين أحمد»، قد أدى دورًا مهمًا في ترتيب البيت الداخلي، وفي إعطاء مسحة ديمقراطية لبلاده، كما مارس دورًا كبيرًا في التنسيق بين المنظمات الجهادية في المقاومة الأفغانية، وفي المفاوضات لإنشاء حكومة المجاهدين، وفي قضايا أخرى مثل كشمير وغيرها.

الرابط المختصر :