; انتخابات عام ١٩٨5: تقرير مفصل عن الاستعدادات الانتخابية للقوى السياسية في الكويت | مجلة المجتمع

العنوان انتخابات عام ١٩٨5: تقرير مفصل عن الاستعدادات الانتخابية للقوى السياسية في الكويت

الكاتب طارق الحمود

تاريخ النشر الثلاثاء 15-يناير-1985

مشاهدات 132

نشر في العدد 700

نشر في الصفحة 16

الثلاثاء 15-يناير-1985

الانتخابات قد بدأت...

انتخابات عام ١٩٨5: تقرير مفصل عن الاستعدادات الانتخابية للقوى السياسية في الكويت

أعدَّه:

طارق الحمود

حمد الجاسر

عبد المجيد العوضي

عبد الرزاق شمس الدين

تقدم مجلة «المجتمع» تقريرًا موجزًا وسريعًا عن سير انتخابات عام ١٩٨5.. وقد تم كتابة هذا التقرير متتبعين فيه القوى السياسية من تيارات وتجمعات وقبائل.. ونحن حرصنا في هذا التقرير على تقديم صورة لما يجري على الساحة الانتخابية دون تعمُّد الإساءة أو غمط حق أحد.. ونقدم اعتذارنا ابتداء لمن شعر بغمط حقه في هذا التقرير.. ونحن على استعداد لتلقِّي أي توضيح أو تصحيح قد يفوت ذكره.. والله الموفِّق.

أسرة التحرير

التيارات الإسلامية في الانتخابات

تعتبر من أبرز القوى السياسية وأكثرها قبولًا في المجتمع الكويتي، وقد خاضت هذه التيارات الانتخابات أول مرة في ١٩٨١ وتمكنت من إيصال بعض ممثليها إلى مقاعد المجلس.

وهي الآن تدخل الانتخابات للمرة الثانية بمزيد من المرشحين، ويلاحظ أن الدعم الذي يتلقاه المرشحون الإسلاميون يأتي من الجمهور العريض للجمعيات الدينية وهو ليس بناتج بالضرورة عن أعضاء هذه الجمعيات ذاتهم.

أولًا- جمهور جمعية الإصلاح الاجتماعي:

بدأ جمهورها يحدد من يراه مناسبًا لخوض الانتخابات ويدعم ويؤيد من يراه صالحًا. وقد تحرك جمهور جمعية الإصلاح خلال الانتخابات الماضية لدعم أربعة مرشحين هم:

- السيد عيسى ماجد الشاهين – الروضة.

- السيد حمود الرومي – الفيحاء.

- الأستاذ عبد الله العتيقي – الخالدية.

- الحاج أحمد بزيع الياسين – الدعية.

كما أيد جمهور الجمعية مجموعة أخرى من المرشحين في مناطق شتَّى وقد تمخضت جهود هذا التيار عن نجاح اثنين من المرشحين هم:

- حمود الرومي - وقد حصل على ‎٥٤‏4 صوت.

- عيسى الشاهين - وقد حصل على ‎٥١‏4 صوت.

انتخابات ١٩٨5:

في هذه الانتخابات هناك ‎٤‏ مرشحين يمثلون جمهور جمعية الإصلاح الاجتماعي ويحظون بدعمهم:

- النائب حمود الرومي.

- النائب عيسى الشاهين.

- المهندس مبارك الدويلة.

- الأستاذ جمال الكندري.

كما يشارك جمهور الجمعية في حملات انتخابية مجموعة أخرى من المرشحين منهم:

- الدكتور عبد الله النفيسي.

- الدكتور عادل الصبيح.

- السيد محمد فلاح جفيدان.

كما يؤيد مجموعة أخرى من المرشحين منهم:

- أحمد السعدون.

- السيد صالح الفضالة.

- السيد عباس مناور.

- بدر المضف.

- جاسم الخرافي.

- عبد العزيز المطوع

وسنورد ذكرهم فيما بعد.

أوضاع المرشحين:

1- عيسى الشاهين: وهو أحد أقطاب المجلس الحالي ومن الإسلاميين البارزين في المجلس، وقد خاض انتخابات ‎١٩٨١‏ في منطقة الروضة وحصل على ‎٥١‏4 صوت؛ حيث جاء في المرتبة الثانية بعد جاسر الجاسر الذي حصل على ‎499صوت، ولم يتمكن مرشح تجمُّع الطليعة الدكتور أحمد الخطيب من الفوز فجاء في المرتبة الثالثة وحصل على ‎٣٨٦‏ ‏صوت.

‏والثلاثة الآنف ذكرهم يعودون للتنافس في هذه الانتخابات، يواجه عيسى الشاهين -وهو من أقوى المرشحين الحاليين- إلى منافسة جاسر الجاسر، وأحمد الخطيب، ‏وللسيد عيسى الشاهين فرصة كبيرة للنجاح إذ إن جمعية الإصلاح تقع في منطقة الروضة ويكثر جمهورها هناك وهم القاعدة الانتخابية للشاهين، فضلًا على أن كثيرًا من ديوانيات المنطقة لها صلات طيبة مع عيسى الشاهين ولا يوجد في المنطقة مرشح آخر يمثل نفس التوجه الإسلامي.

2- حمود الرومي: نزل في الانتخابات الماضية في منطقة الفيحاء بقائمة واحدة مع السيد عبد اللطيف الوزان، وقد حالف النجاح حمود الرومي.

ويعتمد السيد حمود الرومي في ترشيح نفسه لمثل هذه الانتخابات على إنجازاته في المجلس بالدرجة الأولى وعلى حسن سيرته ونزاهته الاجتماعية ودماثة خلقه بالدرجة الثانية، والمميزات الخُلقية التي يتمتع بها السيد الرومي جعلته يلقى قبولًا كبيرًا من الناخبين.

‏ولا يوجد مرشح آخر في المنطقة من نفس توجه حمود الرومي، ولكن هناك شائعات عن نيَّة وزير الأوقاف الأسبق راشد الفرحان في النزول في الانتخابات، وكان السيد الفرحان قد خاض الانتخابات سابقًا مع تجمع القوميين العرب.

‎٣-‏ المهندس مبارك فهد الدويلة: مهندس ونقابي سابق في الاتحاد الوطني لطلبة الكويت في الولايات المتحدة، وهو رئيس فرع جمعية الإصلاح الاجتماعي في منطقة الرابية سابقًا.

‏يخوض مبارك الدويلة هذه الانتخابات في منطقة العمرية، والجدير بالذكر أن مرشحًا آخر من عائلة الدويلة وهو السيد محمد الدويلة قد نزل في الانتخابات الماضية ولكنه لم يحالفه النجاح وقد تنازل السيد محمد الدويلة لابن أخيه مبارك الدويلة في هذه الانتخابات.

ويخوض مبارك الدويلة هذه الانتخابات معتمدًا على ثقافته الواسعة ووعيه السياسي وعلى اتجاهه الإسلامي، وكذلك على ثِقله القَبَلِي، «قبيلة الرشايدة» وللدويلة حظ كبير في الفوز في الانتخابات لاجتماع أهل المنطقة قبائل وحضرًا على دعمه فضلًا على أن شباب منطقة العمرية يتحمسون له ويؤيدونه وهم يشكلون نسبة كبيرة من الناخبين.

‏مرشحون آخرون:

‏هذا ويحظَى مرشحون آخرون بتعاطف وتأييد جمهور جمعية الإصلاح الاجتماعي 

بالإضافة إلى تأييد قواعد شعبية أخرى، ومن هؤلاء:

‎١- الدكتور عبد الله النفيسي: وهو مستقل يخوض الانتخابات معتمدًا على توجهه الوطني ذي المضمون الإسلامي، وله شعبية واسعة في قطاع المثقفين.

ويخوض ‏الدكتور النفيسي الانتخابات في منطقة مشرف، وهي منطقة تمتاز بأن معظم ناخبيها من المثقفين وأصحاب المؤهلات العلمية، مما يؤكد فرصة عبد الله النفيسي الكبيرة في النجاح هناك، ولا يوجد مرشح آخر في المنطقة يستقطب اهتمام وحماس الناخبين كما هو الحال بالنسبة لعبد الله النفيسي لتاريخه السياسي المشرِّف.

‎٢‏- الدكتور عادل الصبيح: يخوض الانتخابات للمرة الأولى في منطقة كيفان وهو دكتور جامعي يدرس في كلية الهندسة قسم الهندسة الميكانيكية وله إلمام ثقافي واسع وهو نقابي معروف، ويتميز الدكتور عادل بذكاء حاد يلمسه من يتعامل معه.

‏وهو يعتمد في حملته الانتخابية على ثقافته الواسعة وثِقله العائلي وتأييد قطاع كبير من شباب المنطقة المثقف له، كما يتميز على كافة المرشحين في منطقته بمؤهله الجامعي الحالي.

‏ويخوض الانتخابات في نفس المنطقة مرشح آخر من التيار الديني وهو السيد جاسم العون، ويعلن السيد عادل الصبيح دائمًا أنه لم ينزل الانتخابات ضد أحد، وأنه تربطه بباقي المرشحين في المنطقة علاقة طيبة وأن الدائرة تتسع لأكثر من مرشح والمرشح ينجم حسب قدراته.

‎٣‏- جمال الكندري: يخوض الانتخابات في منطقة الرميثية معتمدًا على نشاطه الاجتماعي في المنطقة فبحكم وظيفته كوكيل لإحدى المدارس في الرميثية فإن له علاقات واسعة تربطه مع أهل المنطقة كما أنه يلقى قبولًا وتأييدًا بين أفراد أسرته الكبيرة «الكنادرة» وكذلك بين أهل المنطقة عمومًا.

‏كما يعتمد على توجهه الإسلامي وتدينه وصلاحه وسمعته الطيبة في ‏المنطقة، وهو أحد البارزين في نشاطات جمعية المعلمين وهو عضو في مجلس إدارة هذه الجمعية.

‏وقد بدأ السيد جمال الكندري حملته الانتخابية مبكرًا حتى أصبحت ديوانيته بما تقوم به من ندوات لمحاضرين معروفين من أبرز ديوانيات المرشحين في المنطقة.. ويشعر جمهور الجمعية بثقة كبيرة بفوز مرشحهم المسنود من قبلهم في هذه الدائرة.

4‏- السيد محمد فلاح جفيدان: وهو مرشح شاب ينزل لأول مرة وهو خريج جامعة الكويت، ويعمل رئيسًا لقسم البطاقة التموينية بوزارة التجارة.

‏ويحظى السيد محمد جفيدان بدعم جمهور جمعية الإصلاح وتأييدهم كما يتعاطف معه ويؤيده شباب المنطقة الذين يتطلعون إلى مرشح منهم يصل إلى المجلس، والسيد محمد جفيدان ينتمي إلى فخذ «العونة»‏ من قبيلة الرشايدة.

ثانيًا- جمهور جمعية إحياء التراث:

إن لجمعية إحياء التراث جمهورها التعاطف معها، والذي يعبر عن توجُّهاته السياسية من خلال ممثلين يطرحهم في انتخابات مجلس الأمة، ‏وقد خاض ممثلان عن هذا الجمهور الانتخابات الماضية، وهذان المرشحان هما:

‏- السيد خالد السلطان وقد فاز في انتخابات منطقة ضاحية عبد الله السالم، وجاء بالمركز الثاني بعد السيد محمد الرشيد وحصل على ‎٢٧٥‏ ‏صوت.

‏- السيد جاسم العون: وفاز في منطقة كيفان وجاء كذلك في المركز الثاني بعد السيد محمد العدساني وحصل على ‎3٨٤‏ صوت.

‏وفي هذه الانتخابات يخوض جمهور جمعية إحياء التراث الانتخابات بأربعة مرشحين:

‎١-‏ النائب خالد السلطان: رئيس جمعية إحياء التراث ونائب حالي في المجلس ونقابي سابق ترأس جمعية الخريجين عدة سنوات، وهو يخوض هذه الانتخابات معتمدًا على مواقفه وإنجازاته في المجلس الحالي ورصيده الشعبي وخاصة جمهور جمعية إحياء التراث، وعائلته الكبيرة «القناعات» في منطقة ضاحية عبد الله السالم، ويعتبر خالد السلطان من المقبولين في منطقته بين الناس كما أنه المرشح الوحيد في المنطلقة الذي يمثل التيار الإسلامي.

‎٢‏- النائب جاسم العون: عضو في جمعية إحياء التراث وهو ينزل الانتخابات معتمدا على أصوات جمهور جمعية إحياء التراث، وهو ينزل في منطقة كيفان التي تشهد منافسة ساخنة حيث ينافسه فيها كل من الدكتور عادل الصبيح أبرز المرشحين الجدد هناك، والسيد محمد العدساني رئيس مجلس الأمة الحالي.

‎3- السيد أحمد باقر: وهو عضو مهم وفعَّال في جمعية إحياء التراث كما أنه حاصل على شهادة بكالوريوس في الصيدلة، وكاتب صحافي نشط له مقالات في صحيفة الوطن وصحف أخرى.

‏وينزل أحمد باقر في منطقة القادسية وللمرة الأولى، ويعتمد على دعم جمهور إحياء التراث.

‎٤‏- السيد فريد العجيل: ينزل لأول مرة، وهو شخصية رياضية ورئيس اتحاد كرة اليد، وعضو في نادي القادسية، وقد سبق له النزول في انتخابات نادي القادسية في قائمة فهد الأحمد ونجح، وهو بالإضافة إلى رصيده من جمهور جمعية إحياء التراث يعتمد على جمهوره الرياضي.

وينزل السيد العجيل في منطقة العديلية التي ينزل فيها مرشح إسلامي آخر مستقل من نفس جمهوره وهو السيد جاسم الشريدة.

ثالثًا- مرشحون إسلاميون مستقلون:

‎١‏- عبد الله سلطان الكليب: وهو أحد مؤسسي جمعية الإرشاد الإسلامية وجمعية الإصلاح الاجتماعي ووكيل وزارة المواصلات الأسبق وعلى خلاف قديم مع الحكومة.. ويتمتع السيد الكليب بثِقل عائلي في المنطقة التي يخوض الانتخابات وهي القادسية.

‎٢‏- جاسم الشريدة: وهو نقابي سابق في اتحاد طلبة الكويت فرع القاهرة وأمريكا.. كما أنه مهندس زراعي حصل على درجة الماجستير من الولايات المتحدة وأحد مؤسسي تيار جمعية إحياء التراث -وهو على خلافٍ حادٍّ معهم- ويخوض الانتخابات في دائرة العديلية مرشح آخر من نفس التوجه وهو مرشح جمعية إحياء التراث السيد فريد العجيل.

‏رابعًا: التجمعات الإسلامية الشيعية:

‏يشكل الشيعة ما بين ‎15% - 20% من الناخبين ومع ذلك فإن نسبتهم في الوقت الحالي تبلغ ‎8% من بين أعضاء مجلس الأمة المنتخبين، وكانت نسبتهم في المجالس السابقة تصل إلى 20% يرجع السبب في انخفاض عدد النواب الشيعة في المجلس إلى التقسيم الجديد للدوائر بالإضافة إلى تفرُّق أصوات الشيعة على مرشحين عديدين والأهم من ذلك دخول الانتخابات الفرعية كظاهرة بارزة في انتخابات ‎١٩٨١‏.

‏ويتواجد الثقل لأصوات الشيعة في الدائرة الانتخابية الأولى «الشرق» والدائرة الرابعة «الدعية» والدائرة الخامسة «القادسية» والدائرة الثامنة «حولي» والدائرة الثالثة عشرة «الرميثية». وقد نجح مرشح واحد للشيعة من كل من الدوائر السابقة باستثناء الدعية التي سقط مرشحو الشيعة فيها بسبب الانتخابات الفرعية.

‏وقد خاض مرشحون كثيرون من الشيعة الانتخابات الماضية وفي مناطق شتَّى وفاز منهم:

‏- السيد عدنان عبدالصمد: وفاز في الدائرة الأولى «الشرق» وحصل على المركز الأول بـ ‎٥٦‏ صوتًا.

‏- السيد عبد المحسن جمال: وفاز في الدائرة الخامسة «القادسية» وحصل على المركز الثاني بـ ‎٣٨٧‏ صوت.

‏- السيد عيسى المزيدي: وفاز في الدائرة الثانية عشرة «حولي» وحصل على المركز الثاني بـ‎٢٦٩‏ صوت.

‏- الدكتور ناصر صرخوه: وفاز في الدائرة الثالثة عشرة «الرميثية» وحصل على المركز الأول بـ ‎٨٤٩‏ صوت.

‏الاتجاهات الانتخابية للشيعة:

‏وقد انقسم الشيعة في تعاملهم مع الانتخابات إلى ‎3 فصائل:

أولًا- جمعية الثقافة الاجتماعية: ويمثل جمهورها التيار المتمسك بمقتضيات المذهب المعارض سياسيًّا والذي نجح منه ثلاثة أعضاء في المجلس الحالي، والطرح الانتخابي الحالي لمؤيدي الجمعية يتمثل هذه الفترة برفض مبدأ الانتخابات الفرعية بين الشيعة‏ بحجة أنها تكريس للطائفية وإن كان منافسوهم يعتقدون بأن سبب ذلك هو خوفهم من السقوط أمام تحالفات الشيعة.

ويتوقع أن يستمر مؤيدو الجمعية في الترشيح في مناطقهم السابقة، كما قد ينزلون في مشرف «دائرة حولي».

‏وهناك توجُّه لهذا التجمع في دعم مرشحي اليسار الكويتي مثل النيباري والمنيس والخطيب في مناطقهم، وذلك لأن اليسار يخدم مرحلتهم القادمة حسب فلسفتهم.

‏وسوف ينزل عن هذا التجمع كل من:

- عدنان عبد الصمد: وذلك في منطقته «الشرق»

- الدكتور ناصر صرخوه: وينزل في منطقته «الرميثية»

- عبد المحسن جمال: وينزل في «القادسية» مع احتمال وارد بأن ينتقل إلى دائرة حولي «مشرف وبيان»..

‏وقد ينزل آخرون من هذا الاتجاه.

‏ثانيًا- اللجنة الوطنية:

وهي تتمثل بعدد من أبناء الكويت من الطائفة الشيعية ذوي الاتجاه الليبرالي من أبرزهم «حسن اليوسف» و«إبراهيم اليوسف» و «علِي الموسى» و«عبد العزيز الطاهر» و«موسى معرفي» وغيرهم، وهم يتصلون بما يسمَّى بالجبهة الوطنية من السنَّة والمتمثلة باليسار، وباقي الشخصيات الليبرالية الأخرى.

‏وهناك خصام شديد بين تجمع اللجنة الوطنية وبين تيار الجمعية هذا ومن مؤيدي اللجنة الوطنية «حسين مكي الجمعة، حسين القطان، عبد الله الوزان، حبيب جوهر حبات».

‏وقد نزل عدد من المرشحين الذين يدعمون هذا الاتجاه ومن هؤلاء:

- الدكتور يعقوب حياتي وينزل في دائرة الشرق.

- السيد مصطفى الصراف وينزل في دائرة مشرف وبيان.

‏ثالثًا- لجنة الوجهاء:

‏وكان القصد منها الدعوة لعمل انتخابات بين الشيعة من أجل إسقاط المرشحين المتطرفين من أبناء الطائفة، وكثير من أعضاء لجنة الوجهاء يعملون مع اللجنة الوطنية، وإن كانت جمعية الثقافة تحاول الاتصال بهؤلاء من أجل استمالتهم قدر الإمكان أو على الأقل تحييدهم.

‏ومن أبرز أعضاء هذه اللجنة «إبراهيم خريبط، أحمد سيد الموسوي، حسين مكي، حبيب حيات، عبدالصمد معري، عيسى بهمن، عبد المطلب الكاظمي».

والوفرة، والزور، وسائر البر الجنوبي.. ويبلغ عدد العوازم فيها (‎٦٥٠‏) ‏ناخب وهم الأغلبية في الدائرة التي عدد ناخبيها ‎(١٥٥٦)‏ ناخب.. وخاض الانتخابات الفرعية للعوازم تسعة مرشحين من بينهم أمير القبيلة فلاح بن جامع الذي رفض تزكيتها رغم أن أفراد القبيلة طلبوا منه ذلك، وفضل أن يصل عن طريق الانتخابات الفرعية.. وقد فاز فيها النائبان الحاليان: عايض علوش وحاز على (‎٢٩٢)‏ صوت وهاضل الجلاوي الذي حاز على (٢٥٢)‏ صوت.. ولا يهدد وصول مرشحي العوازم للمجلس شيء حيث إن فوزهم بات مؤكدًا.

الفحيحيل: وللعوازم فيها ثِقل لا بأس لوصول مرشح واحد على الأقل حيث يبلغ عدد ناخبيهم ‎(٥٠٠‏) ناخب تقريبا ومجموع ناخبي الدائرة يبلغ عددهم (٢٠٥٤)‏ ناخب، وينافس العوازم في الدائرة قبيلة الهواجر وآل دبوس حيث فاز في الانتخابات الماضية النائب مبارك الدبوس ممثلًا عن آل الدبوس، ومرشح من العوازم وهو النائب راشد سيف الحجيلان.. ورغم ذلك فإن العوازم قررت خوض الانتخابات بمرشحين اثنين من خلال انتخاباتها الفرعية التي خاضها ستة مرشحين فاز فيها كل من السيد راشد سيف الحجيلان وحصل على ‎(99)‏ صوتًا من المشاركين بالتصويت والسيد تركي المجلية العازمي الذي حاز على (‎٦٩)‏ صوتًا.

الرقة: وتأتي قوة العوازم كثاني أكبر ثِقل انتخابي بعد العجمان الذين يمثلهم عن المنطقة نائبان منهم.. ويبلغ عدد ناخبي العوازم ما يقارب ‎(4٥٠)‏ ناخب، أما عدد ناخبي الدائرة فيبلغ (‎٢٢٦٤)‏ ناخب، وقد أجمعت القبيلة على انتخاب مرشحين اثنين من خلال الانتخابات الفرعية التي خاضها (‎٨)‏ مرشحين فاز فيها كل من السيد مرزوق الحبيني وحصل على (‎١٩٩)‏ صوت، والسيد راشد بليق وحصل على ‎(١9٧)‏ ‏صوت.. وفرصة العوازم قوية في الفوز في حالة تحالفهم مع بعض القبائل التي لها وزن انتخابي في المنطقة لمنافسة العجمان فيها. 

الأحمدي: يبلغ عدد ناخبي دائرة الأحمدي ‎(34٧١)‏ ناخب يشكل العوازم منهم (‎٦٥٠)‏ ناخب.. ومعلوم أن القوة التي تسيطر على دائرة الأحمدي هي العجمان.. وقد أجرت العوازم انتخاباتها الفرعية لانتخاب مرشحين اثنين وخاض الانتخابات خمسة مرشحين فاز فيها كل من السيد راشد علي الرجابي ‎(3١٠)‏ صوت والسيد سيف سالم الغريب ‎(١3٠)‏ صوت.. ويبدو أن فرصة العوازم ضعيفة في الفوز بسبب وجود مرشح قوي وهو النائب خليفة الجري وعدم اتفاقهم على مرشح واحد فقط.

‏بيان ومشرف: ويشكل العوازم في هذه الدائرة نسبة غير قليلة بالنسبة لمجموع ناخبي الدائرة الذين يبلغ عددهم ‎(3٢٩٥)‏ ناخب أما عدد ناخبي العوازم فهو (‎3٥٠)‏ ناخب، ويحاول العوازم الوصول إلى مقعدي المجلس عن هذه الدائرة باستغلال تشتت الأصوات بين مرشحي الدائرة واتفاق كتلة أصوات العوازم على مرشحيهم..

وقد أجريت الانتخابات الفرعية التي خاضها ‎(٨) مرشحين فاز فيها كل من السيد فهد عايض (‎١٠٢)‏ صوت والسيد سالم بن غو ينم ‎(41) ‏صوتًا.

الدسمة والرميثية: نجحت قبيلة العوازم في إيصال مرشح عن كل دائرة إلى المجلس خلال الانتخابات النيابية السابقة بعد تركيز أصواتها على مرشحها الوحيد في كل دائرة.. وخلال هذه الانتخابات سيترشح النائب خالد الوسمي عن العوازم في الرميثية والنائب خالد الجميعان في الدسمة ورغم أن الدائرتين غير قَبَلِيَّة لكن العوازم لهم وزن انتخابي يؤهلهم لوصول أحد المرشحين إلى المجلس.

قبيلة العجمان:

قبيلة العجمان من القبائل المنافسة في الانتخابات النيابية.. ولها ‏خمسة مقاعد برلمانية في المجلس الحالي.. وتأتي في المرتبة الثالثة بعد قبيلتي العوازم والمطران حيث للعوازم نسعة مقاعد برلمانية وللمطران ‏ستة مقاعد.

وقد فاز مرشحو العجمان بالدوائر الاتية:

‎١-‏ عن الدائرة العشرين - الجهراء القديمة.

‏فاز بالمركز الأول النائب فلاح الحجرف

‎٢-‏ وعن الدائرة الحادية والعشرين - الأحمدي:

‏فاز كلا المرشحين من قبيلة العجمان وهما:

‎١‏- النائب خالد العجران والذي حصل على ‎٥١٢‏ صوت.

‎٢‏- النائب خليفه طلال الجري والذي حصل على ‎٢٠٦‏ صوت

3- وعن الدائرة الثانية والعشرين - الرقة:

‏فاز بالركز الأول النائب هادي هايف الحويلة والذي حصل على ‎٥١٢صوت.

‏والمركز الثاني النائب مريخان سعد العجمي والذي حصل على ‎٤٢١‏ ‏صوت.

ومن خلال إحصائية لعدد ناخبي قبيلة العجمان في أهم الدوائر الانتخابية يتبين ما يلي:

‎١-‏ الدائرة ‎٢٠‏ - الجهراء القديمة:

‏عدد الناخبين المسجلين من أفراد القبيلة (450)‏ ناخب، من أصل ‎٣١٠٥‏ نائب، أي ما يمثل14,49%‏ من الأصوات الكلية من مجموع الناخبين.

‎٢-‏ الدائرة ‎٢١‏ - الأحمدي:

‏عدد الناخبين من فبيلة العجمان ‎٨٠‏9ناخب من مجموع ناخبي المنطقة ‎3٤٧١‏ ناخب. أي ما يمثل28,23%‏ من الأصوات الكلية ولمجموع الناخبين في تلك الدائرة.. وقد جرت فيها انتخابات فرعية فاز فيها النائب الحالي خالد العجران الذي كان قد دخل الانتخابات الفرعية لسنة ‎١٩٨١‏ وفاز فيها أيضًا، كما فاز المرشح عبد الله الركيان وهو يخوض الانتخابات الفرعية لأول مرة رغم معارضته لها، وهذا لم يدخل النائب الحالي خليفة الجري الانتخابات الفرعية وقرر خوض الانتخابات منفردًا.

3- الدائرة22– الرقة:

عدد الناخبين المسجلين من القبيلة ‎٦٠٠‏ من أصل ‎٢٢٦٤‏ المجموع الكلي للدائرة، أي ما يمثل26,5% من المجموع الكلي للدائرة.

وقد جرت فيها انتخابات فرعية فاز فيها هادي الحويلة وسعد طامي وقرر النائب الحالي مريخان سعد خوض الانتخابات القادمة منفردًا.

‎٤‏- الدائرة ‎٢٣‏ - الصباحية:

عدد الناخبين المسجلين من القبيلة ‎١١٤٩‏ من أصل ‎٢٣٠٨‏ ناخب، أي ما يمثل 35,8%، ومع بداية استعدادات القبيلة لإيصال أكبر قدر ممكن من مرشحيها إلى المجلس القادم كانت الانتخابات الفرعية التي أقيمت في بعض المناطق ومنها:

الصباحية: فاز بالانتخابات الفرعية كل من:

‎١‏- سعد الحويلة وحصل على ‎١٩١‏ صوت.

‎٢-‏ مبارك شافي حصل على ‎١٧٢‏ صوت.

‏هذا وقد كانت هناك محاولات لإقامة انتخابات فرعية في منطقة الجهراء القديمة لاختيار مرشح آخر مع النائب الحالي فلاح الحجرف والذي ترى القبيلة أن يكون فائزًا بالتزكية بألَّا يدخل الانتخابات الفرعية، ولكن يعتقد أنه دخلت بعض الاختلافات بين المرشحين في القبيلة فلذلك تم تأجيل الانتخابات الفرعية إلى أجلٍ غير مسمَّى.

‏كذلك اشترط بعض المرشحين ومنهم المرشح خالد الحجاج لدخول الانتخابات الفرعية بألا يتم استثناء أحد سواء من الوجوه القديمة أو الجديدة في الانتخابات الفرعية.

قبيلة الرشايدة: ينتشر أفرادها في عدد من الدوائر المختلفة حيث يتركز وجودهم في الدائرة الخامسة عشرة وهي الفروانية والدائرة السادسة عشرة وهي العمرية والرابية والدائرة السابعة عشرة وهي جيليب الشيوخ والدائرة التاسعة عشرة وهي الجهراء، الجديدة وبصورة أقل في الدائرة الرابعة عشرة وهي خيطان، وإذا أردنا أن ننزل إلى هذه المناطق لنرى حجم قبيلة الرشايدة في كل منهما فسيكون ذلك كالتالي:

١‏- في الدائرة ‎١٥‏ «الفروانية»: هناك كثافة كبيرة من ناخبي قبيلة الرشايدة بأفخاذها الثلاثة «صياد، العونة، المهيمزات» ويصل عدد أصوات الرشايدة إلى ‎١٢٥٢‏ صوت تتشكل كالتالي: ‎٦٧٢‏ صوت من الصياد، و380 من العونة و‎٢٠٠‏ صوت من المهيمزات، وأبرز مرشحي القبيلة خالد النزال وفايز البغيلي النائبان الحاليان والثالث هو عباس مناور الذي كان عضوًا في كل مجالس الأمة السابقة بما فيها المجلس التأسيسي ولم يحالفه الحظ في انتخابات مجلس ‎٨١‏ وينافسهم من نفس القبيلة محمد مفرج المسيلم وهو مرشج في الدورات الثلاث السابقة، ومحمد فلاح جنيدان وهو مرشح للمرة الأولى، وعلي سليمان الهيني، وسعود العنيدي وهما مرشحان للمرة الأولى أيضًا، وشبيب جعيلان الدغباسي المرشح في الدورات الثلاث الماضية، ولم تجر انتخابات فرعية للقبيلة حتى الآن.

٢‏- في الدائرة ‎١٦‏ «العمرية والرابية»: كانت كثرة عدد المرشحين الرشايدة في الانتخابات السابقة سببًا في عدم فوز أي منهم فيها رغم أنهم يعتبرون أكبر تجمع قبلي في الدائرة إذ لديهم ‎٦٥٣‏ صوت من أصل ‎٢٨١١‏ ناخب غير أن عدم حدوث تنازلات وانسحابات من مرشحي القبيلة لبعضهم حَالَ دون نجاحهم فيها، ومع ذلك جاء محمد الدويلة من القبيلة في المركز الثالث، أما في الانتخابات القادمة فقد اختلف الحال حيث تنازل محمد الدويلة لمصلحة ابن أخيه المهندس مبارك فهد ‏الدويلة الذي يحظى بدعم من الشباب الحضر في المنطقة الذين تصل نسبتهم إلى 40% في هذه الدائرة، وتدعمه جمعية الإصلاح الاجتماعي، كما يترشح معه من نفس القبيلة محمد الزامل وهو رجل أعمال، وبراك النون وهو مرشح سابق ورئيس لأحد مراكز الهجانة والدكتور ناصر القنور، ودغيمان حباب، وشبيب الشباك، وهزاع دويحان، ومفرح فهد، ولم تجر حتى الآن انتخابات فرعية للقبيلة.

‎٣-‏ في الدائرة ‎١٧‏ «جليب الشيوخ»: يملك الرشايدة في هذه الدائرة ‎١٥٠‏ صوت تقريبًا ويخوض الانتخابات من القبيلة فهد العرادة الرشيدي.

4- في الدائرة‎ 19 ‏«الجهراء الجديدة»: يبلغ عدد الرشايدة‎ 268 ‏ناخب في هذه الدائرة وقد جرت انتخابات فرعية للقبيلة شارك فيها‎ ‏أربعة مرشحين وهم: زعل دغمي الرشيدي، ناصر عيد الرشيدي،‎ ‏ومرشيد عبد الله الرشيدي، وصقر عواص الرشيدي وفد فاز فيها كل من‎ ‏ناصر عيد ومريشد عمد الله‎.

٥-‏ في الدائرة ‎١٤‏ «خيطان»: ونسبتها فيها أقل من نسبتهم في الدوائر الأخرى إذ لديهم ‎١٠٠‏ صوت فقط، وقد فاز مرشح الرشايدة سعد سيف الرشيدي في الدائرة الرابعة والعشرين «الفحيحيل» بتأييد التجمع الشعبي بعد أن تمت تزكيته من التجمع الشعبي الذي جمع عدَّة قبائل في الدائرة وقد تنازل كل المرشحين في هذا التجمع لصالحه.

قبيلة عتيبة:

‏العتبان: وتركزهم في الرابعة عشرة «خيطان» ويتواجدون بصورة أقل في الدوائر الأخرى وذلك كالتالي:

١-‏ الدائرة ١٤‏: يمثل العتبان التجمع الأكبر في هذه الدائرة حيث يبلغ عدد ناخبيهم ‎١٢٠‏ ناخب من أصل ‎٢٢١٥‏ ناخب وقد جرت اتصالات بين كبار رجالات القبيلة للاتفاق على مرشحين اثنين إما بالتزكية أو الانتخابات الفرعية، وكان عدد مرشحي القبيلة قد وصل إلى ستة مرشحين، وهم النائب الحالي حمود الجيري، وأحمد غزاي وهو محام، وناصر الطاحوس، ومحمد العصيمي رئيس اتحاد العمال، ومشعل أمعيجر، وعلي المسلم، وجرت مساع لتصفية عدد المرشحين إلى اثنين فقط، ويمثل ناصر الطاحوس ومشعل أمعيجر فخذ «روقه» الذي له ‎١٧٠‏ صوت، ويمثل فخذ «برقه» النائب الحالي حمود الجبري وينافسه على المسلم، ومحمد العصيمي ويملك هذا الفخذ ‎٥٠‏4صوت، وقد انسحب محمد العصيمي بعد سقوطه في الانتخابات الفرعية التي أجريت للفخذ الذي

ينتمي إليه.

ومن الذين سينزلون الانتخابات من هذا الاتجاه:

- السيد إبراهيم خريبط: وينزل في الرميثية.

- السيد حسين مكي جمعة: وينزل في الدعية.

‏رابعًا- مرشحون آخرون:

ومن هؤلاء:

- السيد عبد العزيز العندليب: وهو متدين مستقل ينزل في منطقة القادسية.

- كل من أحمد حيدر ونجف بهمن وينزلون في العمرية.

- السيد حبيب شعبان وينزل في العديلية.

- كل من باقر أسد عبد الباقي وعباس الخضاري وينزلون في منطقة الرميثية.

‏- السيد صلاح المزيدي وينزل في منطقة مشرف وبيان.

التيارات الليبرالية في الانتخابات:

‏في رصدنا للعملية الانتخابية والاستعدادات التي تقوم بها مختلف الاتجاهات السياسية هناك فئة برزت مع زخم المد القومي في الخمسينيات والستينيات في ذلك الوقت وتصدرت العمل السياسي في البلاد، منها من اعتنق الاشتراكية ومنها من رفع لواء القومية العربية كصيغة للوحدة بين الدول العربية، وإذا جاز لنا أن نسميهم بالليبراليين، فإنهم ينقسمون إلى عدة فئات تختلف فيما بينها، بصورة قد تصغر وقد تكبر لكنها تلتقي في نقاط أخرى تشكل مرتكزًا لاتخاذ أعمال مشتركة فيما بينها ويمكن أن نصنف الليبراليين كالتالي:

‎١‏ - اليسار. ٢‏- التجمع الوطني. ‎٣‏- المتحالفون معهم بصورة فردية دون تمثيلهم لتجمع مستقل.

وإذا أردنا أن نلقي نظرة على نتائج الانتخابات في عام ‎١٩٨١‏ نجد أنهم أخفقوا في الوصول إلى مقاعد البرلمان بمختلف توجهاتهم فيما عدا الدكتور خالد الوسمي الذي يعتبره الدكتور الخطيب ممثلًا للاتجاه في مجلس الأمة، ويُرجع الكثيرون سبب فوز الدكتور الوسمي، رغم سقوط كل ممثلي الاتجاه اليساري إلى كونه من قبيلة العوازم التي تمثل ثقلًا كبيرًا في منطقة الرميثية، ويمكن القول بأن من أسباب سقوط رموز ومرشحي هذا الاتجاه في الانتخابات الماضية هو عودة الناس إلى منابع ‏الفكر الإسلامي وانحسار المدِّ العلماني، كما أن دخول التيار الإسلامي هذه الانتخابات لأول مرة وتنامي مظاهر الصحوة الإسلامية في العالم العربي عمومًا كانت من أسباب سقوط ممثلي الاتجاه اليساري، ونرجع الآن لنأخذ كل قسم من هذه الأقسام على حدة:

١‏- اليسار: وهي لفظة تجمع مجموعة الطليعة يضاف إليهم الحزب الشيوعي الكويتي، وإذا كان الثاني حزب سري فإن التجمع الأول تتكلم بلسان حاله (مجلة الطليعة) ويمثل الدكتور أحمد الخطيب رمزًا لهذه المجموعة، ومما يجدر ذكره أنه بعد الانشقاق الذي حصل بعد هزيمة ‎٦٧‏ في حركة القوميين العرب والتي كان الدكتور الخطيب من مؤسسيها على مستوى العالم العربي ظهرت هناك عدة مجموعات تفرعت عن هذه الحركة الأم، وأبقت على التزامها بالماركسية اللينينية ومن هذه المجموعات حزب العمل العربي الاشتراكي الذي يتزعمه الدكتور أحمد الخطيب، كما يذكر الدكتور باسل الكبيسي أحد مؤسسي حركة القوميين العرب في العراق وصاحب كتاب حركة القوميين العرب، يبدو أن الوضع بالكويت لا يسمح بإظهار الهويَّة الحقيقية وهذا ما أجاب عليه الدكتور الخطيب في مقابلة أجراها معه مؤلف كتاب حركة القوميين العرب؛ حيث قال:

‏«في‏ الكويت انحصرت عضوية الحركة بصورة رئيسية بين الطلاب والمدرسين مع أنه كان لها أتباع بين عمال شركة بترول الكويت، كما كان لدعوة الحركة إلى الديمقراطية والحقوق الدستورية في الخمسينيات أثرها في كسب كثير من المؤيدين بين صفوف التجار ورجال الأعمال والمقاولين الذين ساعدوها ماليًّا، ولكن ما أن بدأت الحركة بالدعوة إلى الاشتراكية في بداية الستينيات حتى نفرت هذه العناصر البرجوازية من الشعارات الجديدة».

‏ويعتبر من ممثلي هذا الاتجاه عبد الله النيباري، وسامي المنيس، وأحمد النفيسي وجميعهم يخوضون الانتخابات الحالية بعد سقوطهم في الانتخابات الماضية.

‎٢‏- التجمع الوطني:

‏وقد برز هذا التجمع بعد انشقاقه عن حركة القوميين العرب لتبنيها الاشتراكية العلمية التي رفضها التجمع الوطني لكنه أبقي على توجهه القومي وتعاطفه مع مجموعة الطليعة، ويعتبر جاسم القطامي الرمز الأول لهذا التجمع، كما أن جمعية الخريجين تمثل واجهة لهذا التجمع وتربط كثيرًا من أفراد التجمع الوطني علاقات طيبة مع السلطة وقد فشل مرشحوهم في الانتخابات السابقة في الوصول إلى البرلمان، وهذا ولَّد عندهم قناعة تشاركهم فيها مجموعة الطليعة بوجوب توحيد جهودهم، وتكتيل صفوفهم لضمان وصول ممثلين عنهم.

‎3- المتحالفون مع التيار الليبرالي:

‏وهؤلاء ربما يكون تحالفهم بصورة فردية تستند إلى قوى مختلفة، ومنهم خالد المسعود وهو نائب ووزير سابق، وقد أعلن في الصحف عن وجود تحالف بين مجموعة الطليعة والتجمع الوطني يشاركهم فيه هو وعبد الله الركيان الذي سارع إلى نفي الخبر الذي قد يسيء إلى علاقته الطيبة التي تربطه ببعض أفراد السلطة، وهناك كذلك الدكتور أحمد الربعي الذي كان يتبنى الاشتراكية العلمية، قبل حصوله على شهادة الدكتوراه في الفلسفة.

خريطة التحالفات والتنازلات: يبدو واضحًا أن هناك ترتيبًا وتنسيقًا بين المجموعات التي ذكرناها لإيصال مرشحيها إلى مجلس الأمة، ويبدو ذلك كالتالي: في منطقة الروضة حيث سقط الدكتور الخطيب في الانتخابات الماضية بعد أن حصل على ‎3٨٦‏ صوت، وجاء في المركز الثالث بعد النائب عيسى الشاهين الذي حصل على ‎4٥١‏ صوت وجاء في المركز الثاني بفارق ‎٦٥‏ صوتًا عن الدكتور الخطيب، وقد أعلن راشد التوحيد عدم رغبته في نزول الانتخابات القادمة بعد أن خاض الانتخابات السابقة وربما يفسر هذا لمصلحة الدكتور الخطيب، إذا عرفنا أن راشد التوحيد كان من ضمن التجمع الوطني.

وكذلك في منطقة العديلية؛ حيث نزل في الانتخابات الماضية كل من سامي المنيس، وعبد المحسن السعيد ولم ينجح أي منهما؛ حيث حصل سامي المنيس على ‎٢٣٧‏ صوت وجاء بالمركز الثالث وحصل عبد المحسن السعيد على ‎١٨٧‏ صوت وجاء بالمركز الخامس، في حين نجد في الانتخابات الحالية أن عبد المحسن السعيد لم يعلن عن ترشيح نفسه، وهذا يعطي فرصة أكبر لسامي المنيس في النجاح، كما أن ما حصل في الانتخابات الماضية من نزول فئة قليلة عن الحزب الشيوعي في مناطق زاحمت فيها أقطاب مجموعة الطليعة وأدت إلى مصادمات حادَّة فيما بينهم ولكن في هذه المرة لم ينزل أحد منهم، وفي منطقة كيفان كذلك حيث نزل كل من خالد السعود وفيصل الصانع في الانتخابات الماضية وسقط الاثنان أما في هذه السنة فقد ترك خالد المسعود المنطقة لفيصل الصانع وذهب إلى خيطان، وأيضًا نجد في منطقة الفيحاء حيث نزل فيها في الانتخابات الماضية أحمد النفيسي وسقط وقد ترك المنطقة للنيباري وذهب للضاحية،

وفي منطقة الشامية يتفرد جاسم القطامي بالنزول ممثلا عن التجمع الوطني بعد أن سقط في الانتخابات الماضية وحصل على ‎3٩٩‏ صوت وجاء في المركز الثالث بعد جاسم الصقر وجاسم الخرافي النائبان الحاليان.

وعلى الرغم هن الهجوم الحاد من مجلة الطليعة على ظاهرة الانتخابات الفرعية إلا أن بعض مرشحيها قد خاضوا انتخابات فرعية كما حصل بالنسبة لعبد الله الركيان الذي دخل انتخابات فرعبة لقبيلة العجمان في منطلقة الفحيحيل وفاز فيها، وكذلك بالنسبة محمد العصيمي رئيس اتحاد العمال الذي خاض انتخابات فرعية لفخذ من فخوذ قبيلة العتبان وسقط فيها، وفي منطقة بيان يرى الكثيرون أن نزول الدكتور أحمد الربعي ليس بقصد النجاح أو الفرز بالانتخابات وإنما بقصد استغلال فترة الانتخابات لبث أفكاره بين الجمهور.

ومن الواضح أيضًا أن التخطيط لم يكن بين هذه المجاميع على مستوى التحالفات والتنازلات، وإنما واكبه تخطيط في الحملات الإعلامية؛ حيث ركَّزوا على قضية التعليم والدستور والهجوم على الإسلاميين، وهذه كانت أهم تحركات هذه الاتجاهات‏ على الساحة الانتخابية لخوض الانتخابات القادمة.

التيارات القبلية في الانتخابات:

بلا شك أصبحت القبائل قوة سياسية كبيرة تفرض نفسها على الساحة السياسية.. كما أصبح لها أثر كبير في صناعة القرار داخل مجلس الأمة خاصة وأن ممثلي القبائل داخل المجلس يفوقون غيرهم في العدد.. لذا بدأت السلطة والتيارات السياسية تولي الانتخابات القبلية اهتمامًا كبيرًا لأثرها على العملية السياسية في البلاد.. وقد بدأت القبائل انتخاباتها الفرعية وتصفياتها.. وهذا تقرير موجز عما تم:

قبيلة العوازم:

تتمتع قبيلة العوازم بأكبر ثقل قبلي في الانتخابات النيابية نظرًا لكثرة أعداد ناخبيها وتوزعهم على الدوائر الانتخابية بشكل يجعلهم أكبر الأقليات في تلك الدوائر.. ومن المعروف أن هناك تسعة نواب من العوازم للمجلس الحالي وهو أكبر عدد من النواب القبليين وهم مبارك راعي الفحماء، وحزام الميع «الصباحية»، راشد الحجيلان «الفحيحيل»، هاضل الجلاوي وعايش علوش «أم الهيمان»، سالم الحماد ومرضي الأذينة «السالمية»، خالد الوسمي «الرميثية»، خالد الجميعان «الدسمة».

ومن خلال الانتخابات القادمة تحاول قبيلة العوازم من زيادة عدد مقاعدها في المجلس من خلال التصفيات الفرعية في دوائر انتخابية ليس لهم ثقل كبير فيها لإبراز مرشح واحد وعقد تحالفات مع بعض التجمعات القبلية فيها كما في الصليبخات والأحمدي.. وقد أجريت الانتخابات الفرعية لأغلب الدوائر الانتخابية لاختيار مرشحين أو مرشح واحد حسب تركز ناخبي العوازم فيها.. وهي كالتالي:

الصليبخات: وقد أجريت فيها أول انتخابات فرعية للعوازم؛ حيث يبلغ عددهم ‎(3٢٠)‏ ناخب وعدد ناخبي الدائرة ككل (‎٢٤٠٦)‏ ناخب.. وقد فاز في الانتخابات الفرعية التي خاضها مرشحان فقط، السيد «رجا سيف العازمي» كمرشح عن العوازم.. ويحاول مرشح العوازم التحالف مع مرشح قبيلة أخرى لها ثقل ووزن كبير في الدائرة.. وجدير بالذكر أن السيد رجا العازمي رغم أنه حاز على ثقة القبيلة إلا أنه يلاقي قبولًا جيدًا بين الناخبين غير العوازم مما يقوي احتمال فوزه في المنطقة.

الصباحية: يمثل العوازم أكبر عدد من الناخبين في هذه الدائرة؛ حيث يصل إلى (1180) ناخب يليهم قبيلة العجمان.. وعدد ناخبي الدائرة كلها يبلغ (٢٢٠٨)‏ ناخب ويبدو أن نجاح مرشحين اثنين من العوازم مضمون في دائرة الصباحية، فلذلك أجريت الانتخابات الفرعية لانتخاب اثنين من العوازم وقد اعتذر النائب الحالي حزام الميع عن الترشيح مرة أخرى لرغبته في عدم الدخول بالانتخابات النيابية المقبلة..

وترشح في الانتخابات الفرعية سبعة عشر مرشحًا فاز فيها كل من: السيد خميس طلق عقاب وحاز على (‎3٢٩)‏ صوت، والنائب الحالي من المنطقة مبارك راعي الفحماء؛ حيث حصل على ‎(٢٣٥)،‏ صوت فقط، ولا يهدد نجاح مرشحي العوازم في الانتخابات سوى قيام بعض التحالفات بين القبائل التي تشكل ثقلًا كبيرًا في ‎المنطقة.

أم الهيمان: وهي الدائرة الخامسة والعشرون وتضم أم الهيمان.

 2- ويتواجدون بصورة أقل في الدائرة السادسة عشرة «العمرية والرابية» حيث يصل عدد اصوات العتبان فيها إلى ‎١٠٠‏ صوت تقريبًا، في الدائرة السابعة عشرة «الجليب» يصل عدد أصواتهم إلى ‎٢٦‏ صوتًا فقط، الدائرة الرابعة والعشرين «الفحيحيل والمنقف»، جرت انتخابات مصغرة فاز فيها بالتزكية فيحان ضيف الله العتيبي وهناك احتمال أن يدخل انتخابات فرعية مع مبارك الدبوس؛ ليتحالف الفائز منهما مع مرشح التجمع الشعبي وهو سعد سيف الرشيدي، وفي الدائرة الحادية والعشرين «الأحمدي» يبلغ عددهم ‎3٥٠‏ ناخبًا تجرَى انتخابات فرعية لاختيار ممثل واحد، والاتفاق مع أحد ممثلي القبائل الأخرى في المنطقة، ويدخل هذه الانتخابات الفرعية مرشحان هما حمدان العتيبي وهو نقيب سابق في وزارة الداخلية ومحمد هجاج العتيبي وهو رجل أعمال.

قبيلة عنزة:

‎٣‏- يتركزون في الدائرة التاسعة عشرة «الجهراء الجديدة» والدائرة العشرين «الجهراء القديمة» ويتواجدون بشكل أقل في بقية الدوائر وتلك كما يلي:

‎١‏- في الدائرة التاسعة عشرة «الجهراء الجديدة»: يبلغ عدد ناخبي القبيلة ‎٣٠٠‏ صوت تقريبًا وقد ترشح منها منيزل صالح العنزي وهو خريج من كلية الحقوق، وطراد الهده.

‎٢‏- في الدائرة ‎٢٠‏ «الجهراء القديمة»: يصل عددهم إلى ‎٥٦٠‏ ناخبًا تقريبًا ولم يحصل اتفاق بين أفراد القبيلة لاختيار مرشحيها في الانتخابات القادمة وذلك بسبب عدم رغبة بعضهم في خوض الانتخابات الفرعية خشية أن يحرمهم ذلك من أصوات الحضر الذين يمثلون نسبة جيدة في الدائرة وترددت أنباء حول احتمال عودة النائب محمد القحص عن قراره بعدم خوض الانتخابات القادمة إذا لم تصل القبيلة إلى اتفاق فيما بينها وقد وصل عند المرشحين إلى سبعة منهم ثلاثة من فخذ الزوايدة وهم غالي الذايدي، وعايد الذايدي، ومحمد الذايدي، علاوة على أربعة مرشحين وهم يوسف المجيم، وسعد المطوطح، ومطلق أبو ظهير، ومبارك الصليلي وقد دعا النائب محمد القحص أفراد القبيلة إلى انتخابات فرعية يوم ‎ 29/12/84، وقد فاز فيها بالتزكية كل من عايد الذايدي وسعد المطوطح.

‎٣‏- في الدائرة ‎١٨‏ «الصليبخات» يترشح فيها من القبيلة النائب الحالي خلف العنزي، ونسبة أعداد ناخبيهم في الدائرة ليس كبيرًا قياسًا إلى ‏تواجدهم في الدائرتين السابقتين.

‎4- يتواجدون بصورة ضئيلة في الدائرة 14‏«خيطان» ولهم فيها‎ ٢٠ ‏صوتًا فقط، وفي الدائرة السادسة عشرة «العمرية» لا يتعدى عددهم‎ 30 ‏ناخبًا.

قبيلة شمر:

4- يتركز تواجدهم في الدائرة التاسعة عشرة «الجهراء القديمة» وقد تم الاتفاق بين أفراد القبيلة بعد اجتماع ودِّي عقد في ديوانية أحد أفراد القبيلة على ترشيح اثنين فقط للانتخابات المقبلة، وهما على فراج الشمري، ومفرج حليفه الشمري وقد تنازل باقي مرشحي القبيلة لصالحهما، كما يتواجد عدد من أفراد قبيلة شمر في الدائرة الثامنة عشرة «الصليبخات» وقد اتفقت القبيلة بالإجماع على اختيار عايد فليطح الشمري وهو يخوض الانتخابات لأول مرة، ويعتمد على أصوات الحضر أيضًا الذين يشكلون نسبة كبيرة في الدائرة.

قبيلة مطير:

وهي من أكثر القبائل انتشارًا في الدوائر المختلفة بدليل وجوب ستة أعضاء في المجلس الحالي من القبيلة ويمكن ملاحظة الانتشار في الدوائر الآتية:

‎١‏- في الدائرة الخامسة عشرة «الفروانية» يصل عدد ناخبي القبيلة إلى ‎٠٠‏4صوت سيصوتون في الغالب لمرشحي قبيلة الرشايدة.

2- ‏في الدائرة السادسة عشرة «العمرية» يبلغ عدد ناخبي القبيلة 545 ‏ناخب ويترشح من القبيلة في هذه الدائرة النائب الحالي محمد البراك‎ ‏وهو من فخذ الهوامل، والنائب الحالي نايف أبو رميه وهو من الصعران،‎ ‏وينافسهما من نفس القبيلة كل من عبد العزيز المخلد، ومناحي الديحاني‎ ‏وهما من الدياحين، وغنام الجمهور وهو من الصعران، وعبيد جعيثن‎ ‏وهو من الموهة، وقد انسحب المرشح سحاب وصل الله لصالح عبد العزيز‎ ‏المخلد ويستبعد حدوث انتخابات فرعية بين أفراد القبيلة ذلك لأن‎ ‏معظم مرشحيها يعتمدون في نجاحهم على أصوات من خارج محيط‎ ‏القبيلة‎.

‎3‏- في الدائرة السابعة عشرة «جليب الشيوخ»: يبلغ عدد ناخبي القبيلة ‎١٣٠٠‏ من أصل ‎٢٠٠٤‏ ناخب، وتنقسم القبيلة إلى فخذين رئيسيين وهما «بريه» ويملكون ‎٨3٠‏ صوت و«علوه» ويملكون ‎٤٧٠‏ ‏صوت وقد ترشح من فخذ علوه كل من فيصل الدويش، وعبد الكريم الجحيدلي عضوا المجلس الحالي وكذلك محمد المهمل ومحمد فالح النوت كما ترشح من فخذ بريه يوسف الخلد وهو نائب سابق وقد خاض انتخابات ‎٨١‏ في العمرية والرابية ولم يحالفه الحظ، وينافسه من نفس الفخذ خالد الأشهب وتتردد أقوال بأنه لن يخوض الانتخابات لأي مرشح آخر من فخذ بريه ضد المخلد والأشهب كما يمثلهم في الدائرة الثامنة عشرة «الصليبخات» النائب الحالي صياح أبو شيبه الذي يعتمد على أصوات الحضر أيضًا.

4- في الدائرة التاسعة عشرة «الجهراء الجديدة»: ترشح منهم في البداية زيد راجح المطيري ومطلق المسعود النائب الحالي ومطلق الشرار، وقد انسحب زيد راجح من الانتخابات الفرعية التي كان مقررًا لها أن تجري يوم ‎3/12/84 وذلك احتجاجًا على فوز مطلق المسعود بالتزكية دون دخوله الانتخابات الفرعية وبذلك اعتبر مطلق الشرار فائزًا بالتزكية لعدم وجود منافس له في الانتخابات الفرعية بعد انسحاب زيد راجح منها غير أنه سيخوض الانتخابات العامة حتى بعد مقاطعته للانتخابات الفرعية، وفي الدائرة العشرين «الجهراء القديمة» رشح أفراد القبيلة اثنين وهما مخلف المطيري، ومبارك الوليد.

‎٥-‏ في الدائرة الثانية والعشرين «الفحيحيل» يبلغ أصوات أفراد القبيلة ‎٤١٥‏ صوت وقد جرت انتخابات فرعية في 12/12/84‏ تنافس فيها خمسة مرشحين وذلك لاختيار مرشح واحد يتحالف مع مرشح قبيلة العوازم في الدائرة وفد فاز ملفي المطرقة في هذه الانتخابات الفرعية، وقد عارض مزيد غزاي المطيري فكرة هذه الانتخابات وقرر خوض الانتخابات العامة منفردًا.

‎٦-‏ في الدائرة الرابعة عشرة «خيطان»: ترشح عن القبيلة بدر الجيعان الذي يعتمد على أصوات الحضر أيضًا ويقدر أصوات ناخبي القبيلة ‎٦٠‏ ‏صوتًا تقريبًا.

قبيلة الهواجر:

‎٦-‏ ويتركز أفرادها في الدائرة الرابعة والعشرين «الفحيحيل» وقد وصل عددهم إلى ‎٠٠‏4 ناخب تقريبًا ويخوض الانتخابات منهم أربعة مرشحين جرت بينهم انتخابات فرعية في 8/12/84‏ وفاز بها المرشح مبارك حمد الزويد، وهناك احتمال حدوث تحالف بين الهواجر والعوازم الذين يملكون أيضًا ‎٤٠٠‏ صوت تقريبًا، ويبلغ ناخبو القبيلة في الدائرة الرابعة عشرة «خيطان» ‎30‏ ناخبًا، وفي الدائرة السادسة عشرة «العمرية» ‎١٢‏ ناخبًا تقريبًا.

‏قبيلة العدوان:

‎٧‏- يبلغ عدد ناخبيهم في الداثرة الخامسة عشرة «الفروانية» ‎150 ناخب تقريبًا، يملكون كذلك في الدائرة السادسة عشرة «العمرية» ‎130‏ ‏صوتًا وقد ترشح من القبيلة في هذه الدائرة صياح العدواني، وفي الدائرة ‏السابعة عشرة «الجليب» سيخوض الانتخابات منهم ناشي مسيلم العدواني وللقبيلة ‎٧٣‏ صوتًا في هذه الدائرة.

‏الفضول:

‎٨‏- يتركز تواجدهم في الدائرة الرابعة والعشرين «الفحيحيل» يمثلهم مبارك الدبوس النائب الحالي وأخواله من العجمان مما يعطي فرصة للاستفادة من أصوات القبيلتين ويترشح إلى جانبه لأول مرة المرشح جاسم الدبوس وهناك احتمال إجراء انتخابات فرعية بين مبارك الدبوس ومرشح العتبان فيحان ضيف الله على أن يتحالف الفائز منهما مع من ينجح من مرشحي التجمع الشعبي الذي يمثل القبائل الأخرى ذات الوجود الأقل.

قبائل ذات تواجد أقل:

وهي الظفران والدواسر والسبعان والحروب والسهول وباقي القبائل وهي متفرقة في عدة دوائر وتلك كالتالي:

١-‏ في الدائرة ‎١٤‏ «خيطان» الظفران والحروب لهم ‎٢٠‏ صوتًا والسهول لهم ‎١١‏ صوتًا.

‎٢‏- في الدائرة ‎١٦‏ «العمرية»: الظفران لهم ‎4٠‏ صوتا والمرة والخوالد والزغوب لهم ما بين ‎١٠‏ إلى ‎١٥‏ صوتًا.

‎3-‏ لفي الدائرة ‎١٧‏ «الجليب» ‎٢٠‏ صوتًا للظفران والحروب لهم ‎3٢‏ صوتًا والسبعان والدواسر لكل منهم خمس أصوات.

‎4- في الدائرة ‎١٩‏ «الجهراء الجديدة»: للظفير ‎٣٥٠‏ صوت وهناك مرشحان لهم وهما مطلق الشليمي النائب الحالي، وأحمد الشريعان.

‎٥-‏ في الدائرة ‎٢٠‏ «الجهراء القديمة»: الصلب أقليَّة وثقلهم ‎في ‏الصليبية والشعبيات ويمثلهم عابر البذالي وللظفير أغلبية تصل إلى ‎٢٥٠‏ ‏صوت ولهم ثلاثة مرشحين وهم عزيز الجعيب، وعبد الله المرعب، ونومان العجاجي.

الرابط المختصر :

موضوعات متعلقة

مشاهدة الكل

نشر في العدد 2

1643

الثلاثاء 24-مارس-1970

حَديث صَريح للشيخ محمد أبو زهرة

نشر في العدد 1

1418

الثلاثاء 17-مارس-1970

مع القراء

نشر في العدد 2

1443

الثلاثاء 24-مارس-1970

مع القراء 1