العنوان مائتان وخمسون مليون دولار.. تكاليف انتخاب الرئـيس الجديد!
الكاتب مجلة المجتمع
تاريخ النشر الثلاثاء 11-نوفمبر-1980
مشاهدات 74
نشر في العدد 504
نشر في الصفحة 30
الثلاثاء 11-نوفمبر-1980
• كانت انتخابات الرئاسة الأمريكية التي انتهت منذ يومين أغلى انتخابات مرت بتاريخ أمريكا، فقد قدرت المبالغ التي صرفها المرشحون منذ بدء حملة ترشيحهم وحتى نهاية الانتخابات بأكثر من 250 مليون دولار.
ويقرر ما صرفه كل من المرشحين الرئيسين، «جيمي كارتر» و«رونالد ريغان»، على الدعاية التليفزيونية فقط بحوالي 16 مليون دولار لكل منهما، وبالإضافة إلى نفقات الإعلان التلفزيوني. صرف كل من المرشحين الملايين على استئجار طائرات خاصة للتنقل السريع بين الولايات المختلفة، وعلى جيش من الموظفين والسكرتيرات، والممثلين والفرق الموسيقية، ثم العقول الإلكترونية التي تابعت تأرجح الأصوات ساعة بساعة، وكذلك شبكة رجال الأمن التي تكفلت بحماية المرشحين طوال فترة المعركة الانتخابية. والمعروف أن خزانة الدولة تسهم في نفقات حملات المرشحين الانتخابية، وقد نال كل من ريغان وكارتر 29.4 مليون دولار من الخزانة العامة، بينما كان نصيب المرشح الثالث، جون أندرسون ثلاثة ملايين فقط، وهذا شرط حصوله على 5% من الأصوات، وفي أمريكا 160 مليون مواطن لديهم الحق الانتخابي معظمهم يتساءلون: إذا كان انتخاب رئيس جديد يساوي مثل هذا السعر الباهظ.
﴿إِنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا يُنْفِقُونَ أَمْوَالَهُمْ لِيَصُدُّوا عَنْ سَبِيلِ اللَّهِ فَسَيُنْفِقُونَهَا ثُمَّ تَكُونُ عَلَيْهِمْ حَسْرَةً ثُمَّ يُغْلَبُونَ وَالَّذِينَ كَفَرُوا إِلَى جَهَنَّمَ يُحْشَرُونَ﴾ (الأنفال: 36). صدق الله العظيم
انخفاض حاد في هجرة اليهود السوفيت إلى فلسطين:
أشار تقرير لمعهد الشؤون اليهودية (توا) إلى أن ازدياد العراقيل التي تضعها الحكومة السوفيتية على هجرة اليهود إلى فلسطين المحتلة أدى إلى انخفاض حاد في أعداد المهاجرين.
وقال: إن السوفيت وضعوا إجراءً إداريًا جديدًا يتضمن ضرورة حصول المهاجر على دعوة قريب من الدرجة الأولى، ويقيم في فلسطين المحتلة.
وكانت الهجرة اليهودية من الاتحاد السوفيتي إلى فلسطين المحتلة موضع بحث وانتقاد من أوساط عربية، ولا سيما الفلسطينية منها.
وذكر التقرير أن المتوسط الشهري خلال الشهور التسعة الماضية من العام الحالي بلغ 1652 مهاجرًا مقابل 5275 في العام الماضي.
الهنود الحمر في أمريكا: إنهم يعقمون نساءنا!
وصل مئة من الهنود إلى واشنطن في نهاية عبورهم للقارة الأمريكية سيرًا على الأقدام، والذي استمر خمسة أشهر، وأطلق عليها اسم (مسيرة طويلة من أجل البقاء).
وكان المشتركون في هذه المسيرة التي بدأت في أول يونيو من سان فرانسيسكو يعترضون على موقف الولايات المتحدة من الهنود وإثارة انتباه السكان على مشاكل مختلفة، خاصة النووية، واحتمال الرجوع إلى التجنيد ومعاملة المعتقلين في السجون والتعقيم الإجباري للهنديات.
وقام السائرون بتوزيع صور من تقرير حكومي نشر منذ 4 سنوات جاء فيه أن 3.406 هندية تم تعقيمهن في أغلب الأحوال.
وقد نظم الهنود مسيرة مماثلة منذ سنتين من كاليفورنيا إلى واشنطن ضمت أكثر من ألف مشترك.
إن هذه السياسة العنصرية التي تتبعها الولايات المتحدة ضد الهنود الحمر لا إنسانية، فالجميع له الحق في العيش بحرية وحقوقه كاملة، فلماذا هذا الظلم لأبناء البلاد الأصليين؟ وكيف تدعون الديمقراطية وأنتم بعيدون عنها؟
188 ألف عملية إجهاض في إيطاليا عام 1979:
أوضحت الأرقام التي نشرتها «وكالة الإحصاءات الرسمية» «استات» الإيطالية أمس أن 188,000 عملية إجهاض قانونية تمت في إيطاليا خلال عام 1979.
وهذه الأرقام هي الأولى بالنسبة إلى عام كامل في ظل قانون عام 1978 الذي يبيح الإجهاض. وذكرت هذه الإحصاءات أن كل ألف طفل يولدون في إيطاليا يقابلهم 280 حالة إجهاض.
وذكرت «استات» أنه تحدث 3.7 حالة إجهاض بين كل 1000 امرأة تتراوح أعمارهن بين 15 و49 عامًا. حالات الإجهاض في الشمال أكثر منها في الجنوب، حيث ما زالت الكنيسة الكاثوليكية لها تأثير قوي.
ومن المتوقع أن تشمل هذه الأرقام المناقشة التي تجري في إيطاليا حول إباحة الإجهاض القانوني، والتي يلعب البابا يوحنا بولس الثاني دورًا مهمًا فيها.
وقد جمعت إحدى الجماعات الكنسية توقيعات مليونين من الكاثوليك الذين يرغبون في إجراء استفتاء على إلغاء القانون.
إن مثل هذه القوانين تعتبر جريمة في حق الإنسانية وضد متطلبات الفطرة، فهل ترضخ الكنيسة لمتطلبات الفطرة وتلغي هذا القانون الجائر؟!
سفن حربية سوفيتية تتوجه إلى فيتنام بعد اقترابها من تايلاند
أعلن الأميرال «ساموتر ساها نافين» القائد العام للقوات البحرية الملكية التايلاندية، أن سفنًا حربية سوفيتية اتجهت نحو فيتنام بعد أن اجتازت المناطق المتاخمة للمياه الإقليمية التايلاندية.
وأوضح الأميرال لوكالة فرانس بريس أن الأسطول الصغير يضم حاملة الطائرات -مينسك- ومدمرة وسفينة دورية، ومن المرجح أيضًا ناقلة بترول ...
وشاهد بعض الصيادين التايلانديين السفن للمرة الأولى مساء الجمعة على بعد عشرين ميلًا من جزيرة كوث بالقرب من الحدود الكمبودية.
وذكر الصيادون أنهم رأوا تحركات لطائرات هليكوبتر فوق حاملة الطائرات، وشاهدت بعض طائرات الاستطلاع التايلاندية أربع سفن سوفيتية، وقد توغلت نحو الجنوب.
هل تنوي روسيا التدخل في فيتنام كما تدخلت في أفغانستان؟!
* تثبيت دعائم الشيوعية الماركسية في إثيوبيا:
حزب ماركسي إثيوبي مقابل مساعدات سوفيتية:
للمرة الرابعة منذ توليه السلطة في إثيوبيا عام 1977، قام «منغستو هايلي مريام» بزيارة رسمية للاتحاد السوفيتي الأسبوع الماضي، طالبًا مزيدًا من الدعم العسكري لمواجهة الوجود الأمريكي في الصومال، واستخدام الأمريكيين قاعدة بربرة الضخمة التي قام السوفيت بإنشائها، وبالمقابل، حمل «منغستو مريام» معه قرار إنشاء الحزب الماركسي الإثيوبي، وهو الحزب الواحد الذي سيحكم البلاد، دليلًا على عزمه تثبيت قواعد الحكم اليساري في إثيوبيا. وكان السوفيت يلحون على الرئيس الإثيوبي، منذ إبرام معاهدة الصداقة والتعاون بين البلدين عام 1978.
بأن يبدأ في تثبيت دعائم الحكم الماركسي عن طريق حزب سياسي يتولى السلطة تدريجيًا من مجلس الثورة، لكن مريام تلكأ في إصدار قرار تشكيل الحزب حتى يحصل على أكبر قدر مستطاع من الدعم السوفيتي الاقتصادي والعسكري، مما مكنه آخر الأمر من السيطرة على أوغادين التي ينازعه الصوماليون عليها. وهناك خلاف في الكتلة الغربية حول طريقة التعامل مع إثيوبيا ومع النظام الماركسي الذي يحكمها حاليًا، فواشنطن ترى أنه لا جدوى من التعامل مع نظام «منغستو مريام» على أي مستوى لأنه «كاسترو» آخر.
وبالفعل جمدت 49 مليون دولار كانت مقررة من قبل كمعونة لإثيوبيا، وصوت في البنك الدولي ضد منحها 40 مليون دولار للقيام بتنفيذ بعض المشروعات الاقتصادية. وقالت واشنطن: إنها لن تعدل موقفها حتى يقوم الإثيوبيون بدفع التعويضات المناسبة عن الشركات الأمريكية المؤممة هناك، لكن رد الإثيوبيين كان طرد السفير الأمريكي من أديس أبابا، في تموز الماضي.
شامير: دول «السوق» تشجع الأعمال المعادية للسامية في أوروبا:
أثار وزير الخارجية «يتسحاق شامير»، عاصفة دبلوماسية عندما اتهم في لوكسمبورج دول السوق الأوروبية التسع بتشجيع الإرهاب المعادي للسامية في أوروبا.
فقد قال شامير في خطاب صريح، وصفه وزير أوروبي واحد بأنه «متزن ومتوازن»: «إن الدول التسع تتفاوض مع الدول العربية كمجموعات تعمل ضد إسرائيل وضد الشعب اليهودي، بالسلاح وتمولهم وتشجعهم». وقال شامير في مؤتمر صحفي: «يجب على دول السوق أن تتوخى «الحذر» في علاقاتها بالدول العربية ومنظمة التحرير الفلسطينية».
وأضاف شامير: «إذا كانت هذه الدول تشجع منظمة التحرير الفلسطينية، فهي بذلك تشجع المنظمات التي تؤيد الإرهاب في أوروبا».
وردًا على سؤال حول ما إذا كان يعتقد أن القرار الذي اتخذته دول السوق مؤخرًا، والذي يدعو منظمة التحرير الفلسطينية للانضمام إلى عملية السلام في الشرق الأوسط يشجع الهجمات المعادية للسامية. قال شامير: «نعم هناك صلة معينة بين كلتا المشكلتين».
وقال شامير: «إن هناك صلة معينة بين عدة حركات متشددة أوروبية وعربية». وأضاف الوزير شامير: «ولذلك فإننا نقول: إن التشدد العربي ليس فقط مشكلة الشرق الأوسط لأنه يخفي في جعبته خطرًا على الديمقراطية الأوروبية، والأمن الأوروبي» وقال الوزير الإسرائيلي: «على الحكومات أن تعلم ذلك ويعمل وفقًا لذلك».
وقد فاجأ الوزير شامير الجميع بدرجة كبيرة، حيث إنهم توقعوا فقط أن يتحدث عن العلاقات التجارية والاقتصادية بين إسرائيل والمجموعة الأوروبية.
سبق لنا في العدد الماضي أن تطرقنا إلى الدعوة إلى السامية، ومن هذا الخبر نرى تصلب وزير الخارجية اليهودي واعتراضه على دول السوق الأوروبية المشتركة واتهامها بتشجيع الإرهاب المعادي للسامية في أوروبا، وهذا كله يعتبر ردة فعل للانفجار الذي حدث أمام الكنيس اليهودي في فرنسا، وثأرًا للذين قتلوا من اليهود الفرنسيين أمامه، فهل يثأر وزراء خارجية المسلمين للآلاف من المسلمين الذين يقتلون في سورية وفي الفلبين وفي فلسطين وغيرها من الدول ويستعيدون كرامتهم؟!
موضوعات متعلقة
مشاهدة الكل