العنوان باختصار .. كتائب الأقصى ردًّا على بناء الهيكل
الكاتب مجلة المجتمع
تاريخ النشر الثلاثاء 24-أكتوبر-1989
مشاهدات 64
نشر في العدد 938
نشر في الصفحة 3
الثلاثاء 24-أكتوبر-1989
المؤامرة
اليهودية الصهيونية على الأقصى، وعلى فلسطين، وعلى الأمة العربية والإسلامية
مستمرة، وهي تسير بخطوات ثابتة ومتسارعة من أجل تحقيق الأطماع التلمودية التوسعية
في المنطقة بأسرها. وها هي ذي دولة العدو التي "يخطب البعض ودها"
بالسلام معها واقتسام أرضنا بيننا وبينها، ها هي تضع حجر الأساس لتجديد ما يسمى
هيكل سليمان عند المسجد الأقصى في القدس؛ مواصلة سياستها العدوانية على المسجد
الأقصى المبارك التي بدأت بحرقه، ثم بعمليات الحفريات المستمرة من حوله ومن تحته،
تمهيدًا لجريمتهم البشعة التي يتهيأون لها، وهي تدميره وهدمه.
المؤامرة على
قبلة المسلمين الأولى تتواصل. وفي المقابل، فإن كل الأنظمة العربية والإسلامية وكل
الشعوب لم تحرك ساكنًا من أجل الدفاع عن أقصاهم المبارك ومقدساتهم. الأنظمة
والشعوب تراقب ما يحدث، وتتأسف لما يحدث، ثم لا شيء آخر، وكأنه لا حول لهم ولا
قوة.
محاولة بناء
الهيكل المزعوم تتطلب موقفًا إسلاميًّا شجاعًا، وتتطلب دماء وشهداء وتضحيات،
وتتطلب حركة سريعة لإنقاذ الأقصى من أسر اليهود وإذلالهم. والأمر يحتاج إلى
"قرار جهاد ومعركة"، وليس بأقل من هذا يُجاب نداء الأقصى الأسير، وليس
بأقل من ذلك نواجه مخططات اليهود وأطماعهم التلمودية.
فاليهود -أعداء
الله- لا ينفع معهم "سلام" و"تسويات" أو مرونة واعتدال. هؤلاء
مرض خبيث كالسرطان لا يفيد معه علاج غير الاستئصال. فهل تتحرك كتائب الأقصى ردًّا
على محاولات بناء الهيكل؟