العنوان برقيات برقية إلى مسؤول
الكاتب المحرر المحلي
تاريخ النشر الثلاثاء 03-مايو-1977
مشاهدات 56
نشر في العدد 348
نشر في الصفحة 14
الثلاثاء 03-مايو-1977
١- وزارة الإعلام
الشيخ جابر العلي الصباح نائب رئيس الوزراء ووزير الإعلام المحترم
السلام عليكم ورحمة الله
أمر سار وطيب أن يتم إنشاء مجلس أعلى للإعلام، كما نأمل أن يكون متضمنا لعناصر غيورة على عقيدة الأمة.
ونتمنى أن يكون على غرار مجلس الإعلام السعودي الذي روعي فيه أن يضم بعضا من المشايخ والعلماء.
ونرجو أن تنطلق سياسة هذا المجلس من تعاليم الشريعة الإسلامية.
٢- المجلس البلدي
السيد عبد العزيز يوسف العدساني رئيس المجلس البلدي المحترم
السلام عليكم ورحمة الله
أملنا كبير في أن تبدأوا في تنفيذ ما جاء في المرسوم الأميري بخصوص المقابر وإزالة البدع ومنع المنكرات ووضع لافتات تبين الطرق الشرعية في الدفن وزيارة المقابر.
٣- مكتب منظمة التحرير الفلسطينية في الكويت
السيد علي ياسين مدير مكتب منظمة التحرير الفلسطينية المحترم
السلام عليكم ورحمة الله
كم يحز في النفس أن نرى أعدادا لیست قليلة من الفتيات الفلسطينيات وخاصة من الأعضاء في جمعية اللغة الإنجليزية في جامعة الكويت وقد تبرأن من كل خلق وحياء في حين أن الطامة الكبرى التي تجثم على صدر أمتنا هي البعد عن نهج الله- سبحانه وتعالى.
ويا له من عمل عظيم وكبير حين تقوم المنظمة بالإشراف على سلوك أبنائها وترشدهم إلى الحق.
والله نسأل أن يأخذ بيدنا إلى سواء السبيل.
في الهدف..
«الدين أفيون الشعوب» منكر من القول. قاله کارل ماركس قبل قرن من الزمان أو يزيد قليلا.
وقامت على أفكار ماركس دولة في الأرض تنكر وجود إله خالق لهذا الكون مدبر للأمر مفصل للآيات متصرف فيه كيف يشاء، ورفعت شعارات«لا إله والحياة مادة» وغرهم دينهم الجديد وظنوا أن الاكتشافات العلمية المتتابعة والتي أذهلت البشرية تقف بجانبهم، تشد من أزرهم وتدعم قضية إلحادهم فسخروا بدعاويهم الباطلة الباب؛ قوم صموا وعموا.
ولكن سرعان ما خاب فألهم وصل سعيهم فالله تعالى يتجلى في عصر العلم الحديث وإذا بالعلم يدعو للإيمان ويقول لكل منكر.
والنجم تستصغر الأبصار رؤيته |
| والذنب للطرف لا للنجم في الصغر |
وما كان للمد الشيوعي إلا أن ينحسر في أقطار الشعور الديني فيها عميق والإيمان في قلوب ساكنيها عامر مما اضطر معه دعاة الشيوعية أن يتلبسوا بلباس الدين يلبسون الحق بالباطل وسمعنا اختلافا لم نسمع به في الملة الأولى: المنظمة الماركسية الإسلامية!!
اليسار الديني!! الجناح الديني في حزب شيوعي!! بل منهج من حج البيت أو اعتمر!!
كفرا وتفريقا بين المؤمنين وإرصادا لمن حارب الله ورسوله وإنهم لكاذبون. وتلقف الاتحاد السوفيتي- والأمر هذا- القفاز من عملائه ودعا إلى مؤتمر للأديان يعقد في موسكو في يونيو المقبل.
سيهرع إلى عاصمة الكفر والإلحاد ممثلو الأديان السماوية والأرضية، كل الملل والنحل التي تعرفها الأرض حتى أن اليابان بها تسعة عشر دينا كلها حضور في هذا المؤتمر الفريد.
الهدف هو استغلال الأديان لمآرب سياسية؛ الهدف هو استغلال الأديان لمآرب سياسية وأطماع استعمارية. فالاستعمار الشيوعي يتحرك بهمة في بقاع الأرض للسيطرة على الشعوب واستعبادها كما استعبدهم الاستعمار الغربي وما هذا المؤتمر إلا اتساق مع الزحف العسكري الذي نشهده في أفريقيا اليوم.
ولا يجب أن ننسى أن منطقتنا من أهم المناطق التي يسيل لها لعاب الاستعمار الروسي، سیما وأن نفط روسيا- وهو نفط إسلامي- سينضب في أوائل الثمانينات وهذا المؤتمر مدخل لزحف نتوقعه ونفوذ يريدون أن يبسطوه وما هم ببالغيه.
بقي أن تعرف أن ممثلي الإسلام في المؤتمر هم عبد الرحمن الشرقاوي وعبد الرحمن شاكر وأمثالهم من حراس الماركسية المغلفين.
ابن بطوطة
موضوعات متعلقة
مشاهدة الكل