; بريد القراء- العدد 754 | مجلة المجتمع

العنوان بريد القراء- العدد 754

الكاتب بأقلام القراء

تاريخ النشر الثلاثاء 11-فبراير-1986

مشاهدات 67

نشر في العدد 754

نشر في الصفحة 46

الثلاثاء 11-فبراير-1986

متابعات

*أموالنا في الدول الغربية*

استمعت إلى تصريح للسيد/ جاسم الخرافي وزير المالية والاقتصاد لوكالة الأنباء الكويتية، أعرب فيه عن أسفه على ما فعله الرئيس الأمريكي ريغان، من مصادرة وتجميد الأرصدة الليبية بأمريكا.

ماذا يفيد الأسف ودول مجلس التعاون أرصدتها بأمريكا وأوروبا الغربية حوالي 250 مليار دولار للكويت منها 75 مليار دولار. كما أشار إلى ذلك الدكتور عبد الله النفيسي في كلمته الأسبوعية «على صهوة الكلمة» وبالتحديد قبل أسبوعين تقريبًا من تجميد الأرصدة الليبية!!

ألا يكون أفضل من ذلك اتخاذ خطوة إيجابية تجاه تلك الأرصدة التي يستثمرها الغرب ويستعملها كسلاح ضدنا نحن المسلمين بتجميدها بالرغم من أنها أموالنا؟!

أم حنان- بريطانيا

* كيف نكافح المخدرات* 

لا يخفى عليكم بل لا يخفى على رجل الشارع أن قضية المخدرات مقصودة ضد الأمة الإسلامية عامة وضد شباب الخليج خاصة.

ولي اقتراح بأن يكون هناك توجيه في المحاضرات والمواعظ إلى طلبة المدارس والجامعات وكذلك إلقاؤها في المساجد والتركيز على أضرار استعمال المخدرات، كذلك يجب التذكيز بالسلف الصالح والبطولات الإسلامية وكذلك الدروس العلمية التي يكون مصدرها القرآن الكريم والسنة النبوية المطهرة.

سالم عويند العنزي- السعودية

* علامات الحرب * 

منذ حوالي شهر ووكالات الأنباء تنقل إلينا أخبار التحذيرات والتهديدات الإسرائيلية- السورية المتبادلة بسبب الصواريخ السورية من نوع سام، والتي كانت منصوبة على الحدود مع لبنان. ولو كان هناك نية صادقة لحرب إسرائيل فعلًا لحصل ما يلي على الأقل:

1- انسحاب ثلث هذا الجيش من لبنان.

2- إطلاق المساجين السياسيين من المعتقلات لأن «الشعوب المقهورة لا تنتصر».

3- فتح الحدود أمام الفدائيين وليس تطفيشهم وترويضهم.

4- الكف عن تأليب اللبنانيين على بعضهم، وهذه السنة الحادية عشرة ومازال النظام متورطًا في لبنان ويزيد الأزمة تعقيدًا.

5- عزل الضباط ذوي النشاطات السيئة بين السكان وكبار اللصوص.

6- بناء الجبهة مع الدول العربية المجاورة وليس استعداءها  والكيد لها.

حسام عبد الله 

لبنان- طرابلس

* البطل سليمان خاطر * 

وصلنا من كثير من إخواننا القراء عشرات الرسائل تشجب مقتل البطل سليمان خاطر الذي اغتالته السلطات المصرية في سجنه.

ونذكر بعضًا من هذه الأسماء لكثرتها.. فوصلنا من المملكة العربية السعودية من الإخوة: عبد الله الرويقع وعبد الله الفلاح وسالم عبد الرحمن ومحمد سعود.

ومن الكويت بعث إلينا الأخ حامد المسلم وصباح صالح ويوسف سلمان وتوفيق جاسم.. وفحوى هذه الرسائل تقول:

إننا نتقدم بالعزاء من قلوبنا المحترقة لمقتل البطل سليمان خاطر.. وإننا نعلم ونعرف تلك الأيدي الجبانة التي اغتالته خلسة وبطريقة دنيئة خبيثة.. فكل الأصابع تشير إلى «أبو غزالة» المتهم الأول في القضية!!

وإن غدًا لناظره قريب بإذن الله.. وإننا ندعو الله أن يعجل العقوبة بمن قتله.. وإلى أسرة الشهيد وأقاربه نقول لا تيأسوا من روح الله فإن الله مع الصابرين.

* حفاوة مصطنعة!! * 

كثيرًا ما نشاهد العائلة المالكة «التي تمتلك ولا تحكم» هنا في بريطانيا بكامل عددها من الملكة «إليزابيث» «الملكة الأم» إلى الأمير هاري أصغر أفراد العائلة في استقبال حافل لشيوخ وأمراء دول الخليج وإنني أتساءل لماذا هذه الحفاوة المصطنعة؟ هل هي لما يحمله هؤلاء من هدايا ثمينة للعائلة المالكة؟ أم لمصالح بريطانيا الخاصة بمنطقة الخليج؟ أم للاثنين معًا؟؟ 

أم حنان- بريطانيا

 

* المثالية في الجود * 

بينما كان أمير المؤمنين علي بن أبي طالب- كرم الله وجهه ورضى عنه- جالسًا في ضواحي المدينة إذ وفد عليه أعرابي يسأله حاجته والحياء يمنعه أن يذكرها له، فخط بعصاه على الرمل هذين البيتين:

« لم يبق عندي ما يباع بدرهم    تنبيك حالة منظري عن مخبري

ألا بقية ماء وجه صنته    عن أن يباع وقد أبحتك فاشتر»

فما إن قرأها رضي الله عنه حتى وافاه رسول بخبره أن نصيب أمير المؤمنين في الغنيمة من الفضة محمول على أربعة جمال بباب المدينة، فقال: هي هبة لهذا الأعرابي، وأنشد:

«وافيتنا فأتاك عاجل برنا   فاهنأ ولو أمهلتنا لم تقتر 

فخذ القليل وكن كأنك لم تبح    ماء الحياء وكأننا لم نشتر»

أحمد عبد العزيز إبراهيم- الرياض

 

* الشيوعيون وحرية الكلمة * 

هنا في اليمن عندنا من الصحف الشيوعية صحيفة «الأمل» الناطقة بلسان الحزب الشيوعي في اليمن الجنوبي «عدن» وهي لا تزال تحارب مجلة الإرشاد وصحيفة الصحوة الإسلاميتين، وكذلك تشن حربًا لا هوادة فيها على المعاهد العلمية وعلى الإسلاميين.. وعندما تصل إلينا مجلة الإرشاد تأتي بعد أربعة أشهر من موعدها.. ومع ذلك لا تصل سليمة بل تأتي وقد قطعت أوراقها ومزقت شر ممزق حتى أن البعض لا يرغب بشرائها على تلك الحالة!! وصحيفة الصحوة الإسلامية تصلنا أسبوعًا وأسبوعًا إجازة!!

لماذا هذا؟؟ قالوا لأنها كتبت عن أفغانستان والسفير السوفياتي احتج، ولا أدري لماذا هذا وكأنها أول صحيفة أو مجلة كتبت عن أفغانستان، والمهازل كثيرة وكما قيل «شر البلية ما يضحك».

عادل بن سعيد القدسي

اليمن- تعز 

 

* الخبز والكرامة * 

إذا نظرنا إلى عالمنا الإسلامي نجد أن الله سبحانه وتعالى أعطانا كل شيء:

ومع هذا كله لا نرى تكتلًا اقتصاديًا يحفظ لنا مواردنا وينميها، بينما نرى أوروبا قد أنشأت السوق الأوروبية المشتركة.

فعلى الدول المسلمة أن تشمر ساعد الجد، وتقيم اقتصادها على قدم وساق: اقتصادًا حرًا لا يسير في ركاب الشرق والغرب. اقتصادًا بعيدًا عن الربا. اقتصادًا يستمد قوته من سواعد أبناء الشعوب الإسلامية التي لا تسجد لغير الله حتى يكون اقتصادًا مباركًا وحتى لا يستذلنا أحد بعد أن أبينا الخضوع إلا لله.

أبو عمرو- الرقة

* يا أمة الإسلام * 

إن فتح القدس ونصرة الجهاد الأفغاني والأمان في ربوع لبنان لن يحدث إلا إذا اتحدت أمة الإسلام، اللهم حرر فلسطين ووحد أمة الإسلام لتعود لعزتها ومجدها وكرامتها.

فهد التويجري- بريدة 

* لماذا هذه المواضيع؟ * 

إحدى المجلات الصادرة عن إحدى المؤسسات الهامة في الدول كتبت موضوعًا بعنوان: «الموسيقى في حياتنا اليومية» ويذكر فيه الكاتب أن الموسيقى هي ماء الحياة وأنها تبعث الطمأنينة في النفس!!

وأنا أقول إن الله سبحانه وتعالى أنزل لنا ما هو شفاء للقلوب ومبعث لطمأنينة النفوس وهو القرآن الكريم فالله يقول: ﴿وَشِفَاء لِّمَا فِي الصُّدُورِ (يونس:59).. ويقول: ﴿وَنُنَزِّلُ مِنَ الْقُرْآنِ مَا هُوَ شِفَاءٌ وَرَحْمَةٌ لِلْمُؤْمِنِينَ (الإسراء: 82). وكذلك بالإمكان الاستعانة بالأناشيد الإسلامية التي تبتعد عن الميوعة والليونة، وتربي الشباب على الجهاد والتربية والإيمان.

خالد محمد الحوطي- جامعة الكويت

* أتمنى أن أكون.. *

أتمنى أن أصبح لاعبًا مشهورًا، أتمنى أن أكون ممثلًا موهوبًا!! أتمنى أن أذهب إلى «مواخير» باريس!! أتمنى أن أجيد العزف على العود!!

كلمات وأمنيات كثيرًا ما نسمعها على ألسنة كثير من شباب اليوم!!

كنت أتمنى أن أسمع هذا الشباب أن يتمنى مثلًا أن تقوم دولة إسلامية تحكم بالقرآن والسنة.. أو يتمنى هذا الشباب أن يحفظ القرآن الكريم، أو أن يذهب للجهاد والقتال في سبيل الله في أفغانستان أو فلسطين أو الفلبين.. «وإنما الأعمال بالنيات وإنما لكل امرئ ما نوى».

عبد الله العلي الميمان

السعودية- القصيم

نحن نجيب

* المجلات الثقافية الإسلامية * 

* عبد الله إبراهيم- البحرين 

لا شك أن أحد بواعث الصحوة الإسلامية المعاصرة يكمن في المجلات الثقافية الإسلامية، أرجو أن تعطوني فكرة موجزة عن هذه المجلات قديمًا وحديثًا؟

* المجتمع: من أبرز المجلات الإسلامية التي كانت تصدر سابقًا مجلة «المسلمون» ومجلة «حضارة الإسلام» ومجلة «المنار» ومجلة «الأمان» ومجلة «الدعوة» وغيرها، وقد توقفت معظم هذه المجلات عن الصدور بسبب الضغوط السياسية عليها من قبل السلطات الحاكمة في أماكن صدورها، ويعود الفضل لهذه المجلات في نشر الفكر الإسلامي خاصة في فترة ما بعد الخمسينيات وأوائل الستينيات، ومنذ أواخر الستينيات وبداية السبعينيات بدأت تظهر على الساحة مجلات إسلامية جديدة من أبرزها الوعي الإسلامي والبلاغ والمجتمع في الكويت ومنار الإسلام والإصلاح في الإمارات والأمة في قطر والدعوة والتضامن الإسلامي في السعودية والهداية في البحرين والإرشاد في اليمن الشمالي والإسراء في الأردن والفكر الإسلامي في لبنان، والاعتصام في مصر.

ردود قصيرة 

* الأخ عشاب مسعود- الجزائر

ما ذكرته عن بطولات المجاهدين الأفغان التي سمعتها من د. عبد الله عزام صحيحة.. وقد نشرناها في مجلة «المجتمع» في أعداد سابقة.

* الأخ أبو ربيعة بن عبد العزيز-  السعودية

ما ذكرته عن ذلك الكتاب لا ندري إن كان هو الكتاب الأخير أم لا؟؟ وليس لدينا معلومات كافية عن المؤلف.. وشكرًا.

* الأخ/ أبو عبد البديع- الخبر

الرسالة جيدة وطيبة.. ومعانيها مؤثرة ولكنك قمت بنقلها من الكتاب الذي ذكرته.. ونحن لا ننشر ما كتب في الصحف أو الكتب.. ونشكرك على المساهمة، آملين أن تحاول بمجهودك في المرة القادمة.. مع تمنياتنا لك بالتوفيق.

* الأخ/ عبد الرحمن خليفة علي- جدة 

اقتراحك جيد وفكرتك حسنة ونحن بدورنا نحيله إلى لجنة الدعوة الإسلامية في الجمعية التي تهتم بالجهاد الأفغاني.. ونحيي فيك هذه الغيرة والفكرة.. وكذلك يمكنك أن تتصل بالمراكز الإسلامية الأخرى سواء في المملكة أو الخارج.. وجزاك الله خيرًا.

* الأخ/ علي عبد العاطي حسن- مصر

مقتطفاتك وصلتنا.. وهي أدعية مأثورة. والذي نرجوه منك ألا تنقل من الكتب، بل حاول اختيار المواضيع التي تناسب صفحة بريد القراء، وجزاك الله خيرًا على مساهمتك الطيبة.

* القارئ/ عبد الله الجاسر- مكة المكرمة

القضية الفلسطينية بحاجة إلى جهود قادة مخلصين.. وليس المهم من أي أرض تنطلق بل المهم رفع راية الجهاد خالصة لله تعالى.. وليس الالتجاء إلى الأميركان أو الروس.. والقادة العرب هم الذين ذبحوا القضية والفلسطينيين.

رسالة قارئ 

* الكويتيون في مكة *

كم سرني وسعدت كثيرًا عندما رأيت الجموع الغفيرة من الكويتيين من الشباب الملتحي ومن كبار السن من الرجال والنساء وحتى الأطفال الذين جاءوا مع آبائهم في عطلة الربيع لأداء العمرة وقضاء الإجازة في الأراضي المقدسة وفي بيت الله الحرام.. حتى امتلأت بهم فنادق مكة وسببوا من كثرتهم- ولله الحمد على ذلك- أزمة في الفنادق، وكم سرني وأنا أرى أطفال مدارس الكويت سواء في المرحلة الابتدائية أو المتوسطة أو الثانوية ومن شباب المعاهد ومن شباب جامعة الكويت، وهم يطوفون حول الكعبة المشرفة في كل وقت، وامتلأت بهم أروقة وجنبات المسجد الحرام.. فبين قارئ للقرآن الكريم وبين مستمع للدروس والمواعظ في حلقات العلم والذكر.. والبعض الآخر يتذاكر مع إخوة له في أمور دينهم والبعض الآخر تراهم ركعًا سجدًا خشعًا لله تعالى.. وحمدت الله على شعب الكويت المسلم والذي لا يرضى بغير الإسلام بديلًا له، وحمدت الله على هذه الفتية النقية وهم يتسابقون إلى مرضاة الله وطاعته.. وحتى الأطفال يتعلمون من آبائهم ويقتدون بهم وبأفعالهم.

وبهذه الأعمال وبهذه التربية التي يجب غرسها في كل الأطفال لن يجد العلمانيون والشيوعيون مكانًا لهم بيننا أو بين أطفالنا لكي يزرعوا أفكارهم الهدامة الدخيلة.. فينقلبوا بذلك خاسرين على أعقابهم، وإنها لدروس من الآباء لكل من يريد بأبناء هذه الأمة شرًا ومكرًا، فإلى مزيد من هذه الدروس.

السعودية- مكة المكرمة 

أبو رضوان

الرابط المختصر :

موضوعات متعلقة

مشاهدة الكل