العنوان بريد القراء (908)
الكاتب بأقلام القراء
تاريخ النشر الثلاثاء 14-مارس-1989
مشاهدات 62
نشر في العدد 908
نشر في الصفحة 61
الثلاثاء 14-مارس-1989
أعزاءنا القراء الكرام
يتضح جليًا أن هذا الباب هو منكم وإليكم ولأننا نؤمن بأهمية ما يكتبه كل قارئ، نكرر دعوتنا لكم بالمساهمة الجادة والمستمرة، ونود أن نهمس لكم أننا لا نهمل أية رسالة تصلنا وأن اختصارنا لبعض المساهمات، إنما هي بهدف إعطاء فرصة لأكبر عدد يمكن نشره.
هذا وبناء على اقتراحاتكم سنحاول تطوير الباب قدر المستطاع فأفيدونا.
متابعات
- افتحوا الحدود
إن أعداء الله اليهود قد بغوا وافتروا وعاثوا في الأرض فسادًا يا إخوتي يا أحبتي إننا نبحث عن الحل إن الحل هنا بأيدينا، ولكن واأسفاه ألسنا رجالًا حتى نتصدى لهؤلاء اليهود؟ والله إننا رجال ومستعدون للتضحية بالغالي والنفيس فقط: افتحوا لنا الحدود حتى نرى جبن هؤلاء اليهود فقط افتحوا لنا الحدود وسيريكم الله آياته وعجائبه في اليهود فوالله لقد طفح الكيل.
محمد عبد الله / السعودية
- مزيد من المقابلات
تعجبني كثيرًا تلك المقابلات التي تجريها المجلة الغراء على صفحاتها وأخص منها تلك التي كانت مع الشيخ «عائض القرني» في العدد ٩٠٢ فحبذا لو استمرت مع شخصيات أخرى، لما لذلك من آثار إيجابية على الدعوة وأساليب نشرها.
عبد الله الفهيد الزيد القصيم / السعودية
- النصر للإسلام
فؤاد زكريا هذا العلماني المعروف بعدائه لكل ما هو إسلامي أصابني بالإحباط وأنا أقرأهجومه على الحركة الإسلامية في مجلة العربي لشهر يناير ۱۹۸۹، ولكن سرعان ما عاد الأمل إلى نفسي وأنا أقرأ الرد المحنك على صفحات العدد ۹۰۲ للمجتمع الغراء والذي كتبه الأستاذ عبد القادر العماري وازداد إيماني بأن النصر والعزة للإسلام بإذن الله فبارك الله فيكم.
علي أبو بلال دراع / اليمن
- حرية لا إباحية
من ضمن المقالات التي نالت تقديرنا ذلك الذي نشر في العدد ۹۰۲ والذي وضح الكوارث التي يتعرض لها العالم العربي من الفكر الصهيوني، إلا أنني وددت أن أوضح نقطة تتعلق بالبند الثالث والذي كانت صياغته كالتالي: «توفير الحرية لأنه لا إبداع بدون حرية» فـأنا أرى أن الحرية لا ينبغي أن تترك هكذا بدون ربطها بالشريعة الإسلامية والتركيز على كون الحرية وليست الإباحية.
محمد علي ناصر البر
الطائف / السعودية
المحرر: نشكركم على ملاحظتكم ونؤكد لكم أن المقصود هي الحرية في ظل المباح من الشريعة الإسلامية.
- رحلة على الهامش
لفت انتباهي موضوع الصفحة الأخيرة في جريدة الأنباء العدد ٤٧١١ حيث كان الموضوع عن زيارة الكاتب لأفغانستان، واستبشرت خيرًا إلا أنني بعد أن ولجت في ثنايا الموضوع وجدت أن الكاتب قد انصرف من وصف الجهاد إلى خوض فيأمور على هامش الرحلة، إذ راح يصف الشابة ذات العشرين التي لا تهدأ من كثرة الكلام والتي جلست بجانبه ثم تحول ليصف لنا رجلًا أهبل يقول عنه بأنه صاحب أطول شنب قابله في حياته، ووصف أشياء كثيرة تتفاوت في تفاهتها ولكم كنا نود سماع أحادیث تسمو بأرواحنا ولا تهبط بها إلى هذا المستوى فلا حول ولا قوة إلا بالله.
محمد صالح المزروعي
جدة / السعودي
- دعاء ورجاء
إنني أدعو الله أن ييسر السبيل أمام طلبة كلية الشريعة، كما وأنني أود أن أقول أننا لا نحبذ ما ينشر على صفحات مجلتنا المجتمع من مقتطفات لكتابات «نجيب محفوظ» لما فيها من خدش للحياء وجرح لأحاسيس المسلمين.
عمر بن عبد الرحمن العبد الله
- الإحساء / المبرز
المحرر: جزاك الله خيرًا، وأعلم يا أخي أننا لا ننشر ذلك إلا لتبيان الصورة الحقيقية للشخص المذكور، وتوضيح اتجاهاته لشبابنا المسلم حتى لا ينخدع ببريق الإعلام والدعاية.
- بعض الحسن
كم هو حسن أن لا يترك الشاب اليافع صلاة الجماعة كم هو حسن أن ترى الفتاة المسلمة في حجابها ووقارها تغيظ دعاة الكفر.
كم هو حسن أن يترنم الطفل الصغير بالأناشيد الهادفة عوضًا عن الأغاني الساقطة، كم هو حسن أن يصطحب الرجل أسرته إلى الأراضي المقدسة بدلًا من البلاد المشركة وكم هو حسن أن يوجه الناس أموالهم للمجاهدين بدلًا من بعثرتها هنا وهناك وتفاءلوا بالخير تجدوه.
غسان دويك / الرياض / السعودية
- آخر الافتراءات
لا أخفي عليكم مدى إعجابي بالردود الحاسمة التي تنشرها المجتمع ردًا على افتراءات فؤاد زكريا وأود أن ألفت نظركم إلى أن هناك الجديد من هذه الافتراءات التي قد نشرت في مجلة العربي العدد ٣٦٢ وفيها يدعي أن القرآن الكريم لا يصلح لأن يكون حكمًا لنظريات علمية ومنها نظرية داروين ومن مغالطاته الشنيعة قرن عملية تقييم القرآن للنظريات العلمية مع ما حدث في أوروبا في القرون الوسطى حيث قامت الكنيسة بإعدام النظريات العلمية لأنها خرجت عن كتاب الكنيسة، فنرجو من كتابنا الأفاضل فضح ادعاءاته وكشف نقاط الجهل والضعف فيها كما تعودنا دائمًا.
أخوكم أبو غازي / العقبة /الأردن
- شبابنا والتغريب
رأيت بعض الشباب ممن تسموا بالإسلام رأيتهم قد لبسوا ملابس غربية وأخذوا يسدلون شعورهم ويتغنون فيها بإشكال عدة، بل وصل الأمر بهم أن بعضهم قد لبس سلسلة في رقبته والخاتم الذهبي في أصبعه أو السلسلة في يده وإذا سألته قال هذا هو التطور الحق هل أنت إلى الآن في تأخرك؟ أقول أسأل الله العلي القدير أن يرد هؤلاء الشباب وغيرهم إلى الإسلام ردًا جميلًا.
صالح بن إبراهيم العبد المنعم السعودية / الرياض
- نداء لإذاعات القرآن
جميل أن تتواجد إذاعات القرآن الكريم عبر البلاد الإسلامية، ولكن كثرتها بدون التركيز على ما يقدم فيها أمر ينبغي إعادة النظر فيه لأن هذه الإذاعات مع احترامنا لها لا زالت تغط في نوم عميق عن أحوال العالم الإسلامي من حولها ولما لها من دور عظيم ومشرف فإننا نرجو من القائمين عليها تحسين برامجها، وتكثيف اهتمامهم بالمواضيع الثقافية والمحاضرات العلمية، والخطب المفيدة واللقاءات الإسلامية، بالإضافة إلى أخبار الأقليات المسلمة في كل مكان وجزاكم الله خيرًا.
أ- الشتري / السعودية
- مجلات أم فتن؟
إخواني احذروا الفتن، واجتنبوا أسبابها، فهي تدب في القلوب فتفتك بها حتى تهلكها، ولا يكثر أحدكم الشقة بنفسه فيقول: هذا لن يؤثر علي، لأن أحدنا لا يعلم من أي باب ستدخل سهام إبليس، ومن هذه الفتن تلك المجلات التي تنشد الخلاعة والسفور تحت شعارات التقدم، وتهدم الأخلاق والقيم تحت شعارات التطور إنما أثار قلقي أيها الإخوة أنني أراها قد انتشرت بين جميع طبقات المجتمع المسلم فوقانا الله شرها.
عبد العزيز احمد بن أحمد الحدأ / اليمن
- أي منطق هذا؟
منذ فترة وجيزة ثار الرأي العام الأوروبي وخاصة منه البريطاني بسبب قرار الإعدام الذي اتخذه الخميني ضد أحد الكتاب وعجبت من المنطق الذي يسير عليه الغرب، فهو أحيانًا يثير ضجة عظمى من أجل شخص وفي نفس الوقت يغض النظر وسمعه عن الجرائم البشعة التي تنتهك فيها الحرمات والأعراض في حق الأطفال والنساء والشيوخ فلا حول ولا قوة إلا بالله.
ناصر العنزي / الرياض / السعودية
- خطبة جمعة «ترفيهية»
ألقي أحد الخطباء الأفاضل خطبته في أحد أيام الجمع فتناول هموم المسلمين، والأخطار التي تحيق بهم، وتطرق للماسونية وأذنابها في بلاد الإسلام وكتأكيد لصحة ما قال، فوجئنا بالأقلام الصحفية تحتج على الخطبة وعلى الخطيب فهم يرون أن يوم الجمعة خلق للراحة والترفيه وليس لاستعراض المشاكل وزيادة الهموم فما رأيكم
عبد القوي فارع مجرب
رداع / اليمن الشمالي
- تحية من قارئ
إلى الكاتب الإسلامي زياد أبو غنيمة قرأنا ردكم الحاسم على الأيدي المأزورة التي ما زالت تتغنى بالفكر العلماني الذي فشل في موطنه، ووجد نفوسًا عفنة رضيت بالمتاع الرخيص كي تطعن بطهارة الأيدي المتوضئة المجاهدة وعلى رأسها حركة المقاومة الإسلامية حماس فبارك الله فيكم.
- حسين حسن أبو شهاب / فلسطين
نحن نجيب
- الشيخ الزنداني
- الأخ الفاضل أبو عمر «ع. س. ب» من الدمام بالسعودية يسأل عن الشيخ الزنداني؟
- هو عبد المجيد الزنداني من اليمن الشقيق يعمل حاليًا في رابطة العمل الإسلامي كرئيس لقسم الإعجاز العلمي في القرآن، ويعتبر من أكبر المتخصصين في الشؤون العلمية الإسلامية وهذا التخصص هو الذي جعله يجوب أنحاء الأرض مواجهًا أعداء الإسلام المغرضين ومبرهنًا على أن القرآن معجزة إذ سبق كل النظريات العلمية الحديثة كما أن الشيخ عبد المجيد الزنداني يحضر المؤتمرات العلمية ويلقي المحاضرات في الإعجاز العلمي في القرآن مما هدى الله على يديه الكثير إلى الإسلام.
- مشكلة للعلاج
بعث لنا الصديق م. ص. ع برسالة مؤثرة يتضح من خلالها أنه يعاني من حالة يأس شديد بعد مروره بتجربة زواج فاشلة ونحن إذ نعرض هذه المشكلة باختصار نود أن يساهم الإخوة والأخوات بدافع الأخوة الإسلامية، في إيجاد الطرق وتبيان الأخطاء، ونقاط الضعف في المشكلة المعروضة، وذلك للأخذ بيد أخينا وإعادته إلى بر الأمان.
يقول صديقنا:
أنا شاب عمري ٣٢ سنة أحفظ القرآن وأطبق ما جاء فيه أخطب على المنابر، أقرأ أغلب المجلات ومعظم الكتب إلا أنني لا أتمتع بظروف مادية جيدة، حيث أعاني فقرًا مدقعًا، وفي إحدى ليالي رمضان وأنا أصلي التراويح وألقي كلمة أعجبت بي إحدى الأخوات، فقررت أن تخطبني لنفسها عن طريق بعض الإخوة والأخوات، ومع إنها ثيب قد تزوجت قبلي مرتين ولها طفلة وافقت لما سمعته عن دينها وأخلاقها إلا أنها بعد الزواج تغيرت جدًا وراحت تعيبني بفقري لأنها أيسر مني حالًا، كما راحت تطردني من بيت الزوجية الذي هو ملك لها وأصبحت تهجرني مدة طويلة تصل إلى ثمانية أشهر، وتطلب مني الإنفاق الباهظ مع أنها تعرف حالتي وتقول لي: ﴿الرِّجَالُ قَوَّامُونَ عَلَى النِّسَاءِ بِمَا فَضَّلَ اللَّهُ بَعْضَهُمْ عَلَىٰ بَعْضٍ وَبِمَا أَنفَقُوا مِنْ أَمْوَالِهِمْ ۚ.﴾ (النساء:34) ثم راحت تطلب الطلاق وكنت أرفض لأنني لم أكن أريد لأبنتي أن تعيشا ما عشته من تفكك أسري منعني من إتمام دراستي إلا أنني في النهاية وافقت وانتابتني بعد ذلك حالة شديدة من اليأس والقلق والتشاؤم وانحدرت إلى هوة الانحطاط الخلقي، والضيق النفسي، والشرود الذهني حتى ساءت صحتي، وأصبحت عندي قناعة أنه لا يوجد فرق بين صاحبة الدين وبين المرأة العادية فأين الحديث الشريف «فاظفر بذات الدين تربت يداك»؟
ردود قصيرة
- الأخ الفاضل مالك صالح العيبي - جدة
جهدكم مشكور فيما تقومون به من متابعات للصحف والمجلات الأجنبية خاصة والتي تنشر بين الحين والآخر مقالات وأفكار تسعى إلى تشويه صورة الإسلام في أذهان الناس.
نرجو الله أن يوفقنا لتنفيذ اقتراحكم المفيد، وأن تستمروا على هذا النهج القويم في الدفاع عن ثغور الدين والله يحفظكم ويسدد خطاكم.
- الأخ الفاضل محمد صادق - جدة - السعودية
قرأنا كتابكم باهتمام كبير وإننا إذ نأسف لعدم نشر رسالتك نوافقك الرأي في أن قيادة الدعوات تحتاج لمؤهلات طبيعية في نفوس أهلها، بالإضافة إلى المعارف المكتسبة فهلا شاركتنا بالدعاء والعمل من أجل توحيد قلوب الزعامات الإسلامية.
- الأخ الكريم عبد الله بن عبد الله السليمان القصيم - السعودية.
كتب إلينا رسالة لطيفة لا يحبب فيها استخدام كلمة «قانون» ويرى أن استخدام كلمة الشرع أفضل، ونحن معك يا أخي في أن كلمة الشرع جليلة، إلا أننا نود أن نضيف أن القانون حينما يكون مستمدًا من الشريعة فلا خلاف في الأهداف العامة للكلمتين وفقك الله.
- الإخوة أحمد عيضة المعمودي وقائد عبد الرحمن المجاهد
نشكر لكم اهتمامكم بمحتوى المجلة ومحاولات تطويرها إلى الأحسن وبخصوص باب الفتاوى فلا بد أنكم قد لاحظتم افتتاح هذا الباب حديثًا وجزاكم الله خيرًا.
- الأخ الفاضل مبارك المطيري
كتب يستهجن المديح والجوائز والدعاية التي كرم بها نجيب محفوظ، ونحن نؤكد له أن الأمر قد لاقى استنكارًا شديدًا من طرف الغيورين على دينهم والواعين لما يدور حولهم سدد الله خطاك.
- الأخ الكريم عبد العزيز عبد الله إبراهيم - الرياض
بعث لنا برسالة لطيفة أرفقها بقصيدة شعرية لأحد السلف الصالح وأننا إذ نشكر الأخ على اهتمامه نأسف لعدم نشر القصيدة لأننا لا ننشر قصائد سبق نشرها سواء في كتب أو مجلات ونرحب بمساهماتكم القادمة.
- القارئ الكريم د. محمد حافظ حسن العجمي.
نشكركم على مجهوداتكم الجليلة وقد تم الاستفادة من رسالتكم وتعميمها فجزاكم الله خيرًا.
- الأخ الكريم طه المحفدي / صنعاء / اليمن والأخ خالد محمد / الرياض
من الخطأ نشر صورة من هذا النوع، وأننا نطلب الهداية للجميع وجزاكم الله خيرًا.
- القارئ الفاضل مصلح الحربي / السعودية مكة
بخصوص عنوان الشيخ أحمد القطان يمكنك مراسلته على عنوان المجلة ولك الشكر.
- الصديق صالح سالمين / أبها / السعودية
يطلب إجراء مقابلة مع الداعية الفاضل أحمد القطان والشيخ سعيد بن مضر من المملكة العربية السعودية ونحن يسعدنا تلبية طلبكم في أقرب فرصة وجزيتم خيرًا.
رسالة قارئ
- رسالة قارئ
أعلم أن معظم إخواني الفلبينيين يتساءلون لماذا أسلم «مستر ملياري» ولماذا غير اسمه حتى أصبح د. سراج مصطفى ملياري وأود أن أقول للجميع أن لإسلامي رحلة طويلة بدأت منذ كان عمري ١٩ عامًا، وكنت وقتها كاثوليكيا ثم تحولت إلى البروتستانتية لاعتقادي أن نصيب الحق فيها أكبر، قرأت الإنجيل على أمل أن أعرف أشياء كثيرة عن الآلة، وأعدت القراءة عدة مرات وكنت في كل مرة أخرج بتناقضات غريبة في الإنجيل الواحد، فضلًا عن تناقض الأناجيل مع بعضها.
إن دراستي للطب جعلت فكري يستنتج إنه لا يمكن لدين الله وكتابه أن يكونا أصعب، وأشد تعقيدًا من كتب الطب.
وكان أن ألغيت البروتستانتية من حياتي لأنها لا تتمشى مع العقل وشاءت الأقدار أن أدخل السعودية للعمل، وهناك قرأت عن الإسلام واطلعت على ترجمة القرآن، وعرفت الإسلام و عرفت معه الأمان للعقل والقلب ووصلت القناعة تامة في أن هذا الدين هو ما كنت أبحث عنه، وانبهرت لعدم وجود وسطاء بين الله والخلق وأدهشني عدم وجود سماسرة وبطاركة كنت دائمًا أبحث عن العقيدة الصحيحة وأسأل ربي الهداية، فاستجاب لي ولله الحمد وعرفت أن الإسلام هو الدين الحقيقي الوحيد الذي يلغي خرافات المسيحية، وإنني أتشوق لمعرفة المزيد عن الإسلام وأنا أكثر من قراءة القرآن لأنني أجد في الحقائق التي يقدمها ما يتناسب وطبيعتي العقلية والعاطفية كنت أبحث عن إله واحد ووجدته في هذا الدين وإنني أيها المسلمون أخوة اليوم وأيها النصارى أخوة الأمس لا أستطيع أن أصور لكم شعوري عند سماع القرآن تنتابني مشاعر غريبة تجعلني أتذوق حلاوة الإيمان الذي يشعرني أنني إنسان مكتمل.
- د. سراج مصطفى ملياري / إخصائي تخدير