العنوان بريد القراء -العدد 515
الكاتب بأقلام القراء
تاريخ النشر الثلاثاء 03-فبراير-1981
مشاهدات 66
نشر في العدد 515
نشر في الصفحة 46
الثلاثاء 03-فبراير-1981
«ولحم الضأن تأكله الكلاب»
نشرت «الوطن العربي» ص 42 ع 204 تحت عنوان «کارل ماركس مات ليلة الميلاد».. وفي دقائق قليلة اندفع خمسون شخصًا في ضاحية باريس يقودهم عمدة الحي بول مرسيكا «شيوعي»، ليقطعوا أسلاك الهاتف ويغلقوا صمامات الغاز.. وبعد ذلك بدأت «البلدوزرات» تمارس عملها في هدم المبنى على من فيه.. أما سكان المبنى الثلاثمائة فمعظمهم من مالي، ولأنهم مسلمون فقد قطعوا صلتهم بالمجتمع المحيط بهم، ولا شراب ولا راحة، فأسسوا مسجدًا صغيرًا في الطابق الأسفل من المبنى الذي يسكنونه، هكذا يعيش إخواننا المسلمون في أوروبا، وهكذا يعاملون من نصاري أوروبا «أما القوانين الأوربية، فهي أشد ظلمًا وتنكيلًا بالمسلمين، حتى إن بعض الدول لا تعطي الإقامة وبطاقة العمل إلا بعد أن يتزوج المسلم من امرأة أوربية كافرة، وبينما يعاني المسلمون في بلاد الكفر من الظلم والمرارة، نرى الكفار خاصة في دول جنوب إفريقيا وشرق آسيا ودول الخليج، يعيشون أفضل حياة في بلاد الإسلام، فنتساءل هل هذه الشعوب المنحلة دينيًا أفضل من المسلم ﴿وَتَحْسَبُونَهُ هَيِّنًا وَهُوَ عِندَ اللَّهِ عَظِيمٌ﴾ (سورة النور: 15).
حسام عبد الله - طرابلس
تهنئة مكتبية
تتقدم مكتبة الثقافة الإسلامية بأجمل التهاني إلى إخوة الإيمان في كل مكان من أرض الإسلام، بمناسبة القرن الهجري الخامس عشر، وندعو الله -سبحانه وتعالى- أن يجمع شمل المسلمين، وأن يوحد كلمتهم، وأن يحكم شرع الله بينهم ويجعله دستورهم الهادي إلى صراط مستقيم، لتكون كلمة الله هي العليا، وكلمة الذين كفروا السفلى والله عزيز حكيم.
مكتبة الثقافة الإسلامية - سلطنة عمان
الصحافة الإسلامية
لقد اطلعت على عدد من مجلتنا العزيزة، فوجدتها من خير ما ينشر في الصحافة في هذا العصر الذي كثر فيه النفاق، وغالب صحافتنا تمجد هذا وترضي ذاك. فإذا بعيني تقع على هذه المجلة التي لم أعهد مثلها قط، تحارب كل ما تمجده صحافتنا غير المحترمة، إذا لم أقل بأنها توهم المسلمين بأن كل ما يقال فيها هو الحق. حتى إني كنت أذيع كثيرًا من المعلومات التي قرأتها من المجلات وأجادل عنها، وأحاول إقناع الغير بأن ما ينشر في هذه الصحف كله صحيح، فإذا بعدد واحد يبدد كل المعلومات الخاطئة، وفقكم الله وقد نويت الاشتراك بالمجلة.
أحمد عباس – السعودية
«الإسلاميون ينتصرون في السودان»
تطالعنا الأنباء من السودان بانتصار الاتجاه الإسلامي في جامعاتها، ابتداء من جامعة القاهرة فرع الخرطوم، مرورًا بجامعة الخرطوم ومعهد الكليات التكنولوجية، ومعهد شمبات الزراعي. فقد تم بحمد الله وتوفيقه تكوين الاتحاد في جامعة القاهرة فرع الخرطوم، وكل أفراده من الاتجاه الإسلامي ولمدة سنتين متواليتين، أي العام الماضي وهذا. كما تمت الانتخابات في جامعة المرحوم ب ١٦ ديسمبر سنة ١٩٨٠، وكلت نتيجتها أن الأربعين الأوائل والذين يشكلون الاتحاد في الجامعة من الاتجاه الإسلامي أيضًا، ليس هذا فحسب، فقد جاءت النتائج كجامعة الخرطوم أيضًا في معهدي الكليات التكنولوجية وشمبات الزراعي، والنصر والعزة للإسلام والمسلمين.
أنور محمد - جامعة محمد بن سعود
«عبد العظيم رمضان وتشويه التاريخ»
أليس أمرًا غريبًا حقًا ما تقوم به صحيفة الاتحاد «الناطقة باسم دولة الإمارات» من نشر حلقات أسبوعية مسلسلة على صفحتها الأخيرة، تحمل في ظاهرها وباطنها بذور السم، فالدكتور عبد العظيم رمضان ذلك الماركسي الحاقد معروف بموافقة العدائية لدعوة الإسلام، فلا هم له ولا هدف يرجوه من نشر هذه الأكاذيب، إلا الإساءة والتشويه لتاريخ جماعة إسلامية، عرفت منذ قيامها إلى اليوم بالإخلاص والتضحية في سبيل الله. ولقد سبق له أن هاجم الفئة المخلصة وما يزال على صفحات مجلة «روز اليوسف» المصرية اليسارية الاتجاه، وللأسف لا رقيب ولا حسيب، فهذه كلمة حق أردت منها التنبيه إلى أمثال هؤلاء المرتدين ثياب المؤرخين، الحاقدين على الإخوان المسلمين.
أحمد الخالد - أبو ظبي
«معركة الإسلام على أرض فلسطين»
والآن بعد أن كانت قضيتنا إسلامية، تحولت إلى قضية الأمة العربية التي دب الخلاف فيما بينها، فنسيت قضيتها، ثم جعلوها قضية الشرق الأوسط، ثم قضية الشعب الفلسطيني وحده!! ليضيقوا عليها الخناق ويبعدونها عن قدسيتها حتى يستطيع الأعداء التهام فلسطين».
محمود الشويكي - كلية الدعوة المدنية
«لماذا لا نتغنى بهؤلاء»؟
كثرت الأغاني الهزيلة الساقطة، المؤسف أن تذاع وتتلفز مثل هذه الأغاني وخصوصًا بغزل ساذج، ولماذا كل المغنين لا يتغنون إلا في العشق والغرام؟ لماذا لا يبحثون عن القصائد الجيدة المحتوى ذات الأهداف السامية؟ وأقصد منهم قصائد العيثمين -رحمه الله-، والشيخ عبد الله بن خميس وروائع الفقي، ودرر الغزاوي.. وغرر المرحوم الأمير محمد أحمد السديري.. لماذا لا يتغنون للجندي الباسل وللإطفائي الفدائي، ولرجال الدفاع المدني الساهر، وللفلاح النشيط، ولمعلم الجيل، وللطبيب الأمين، وللدارس المجتهد، وللعامل المخلص، كل هؤلاء بحاجة إلى مؤازرة لا التغزل في المحبوبة.
عبد العزيز بن العوس
الرياض
«سر ضياعنا»
نتساءل في يومنا هذا عن سر هذا الضياع والتشتت الذي تعاني منه الأمة العربية أولًا، والأمة الإسلامية ثانيًا «ولا أدعو في ذلك إلى القومية» ولكن في نظر بعض حكامنا الإسلام شيء، والعروبة شيء آخر، وإن تطلعنا باحثين عن الجواب المتكامل عن تلك الحال التي نحن فيها كمسلمين، لتبين لنا أننا ابتعدنا كثيرًا عن دستور الحياة المتكاملة والقوانين الإلهية التي صيغت في كتاب مبين.. قرآننا.. المنهج الذي تنطلق منه سلامة واقعنا كأمة.. فقوانين بلادنا الإسلامية والعربية تنطلق في أكثرها من التشريع الفرنسي مثلًا، والتشاريع الأوروبية، بعيدًا عن القيم الأساسية التي قدرها الله في كتابه الكريم ﴿وَمَن لَّمْ يَحْكُم بِمَا أَنزَلَ اللَّهُ فَأُولَٰئِكَ هُمُ الْفَاسِقُونَ﴾ (المائدة: ٤٧).
مواطن سوري
عبد الله
ردود خاصة
الأخ أحمد جمال - الولايات المتحدة:
كتابا صلاح الدين، مسلم بن حجاج- تحصل عليهما في مكتبة التراث الإسلامي في الكويت.
- ابن سوريا الجريحة:
نعم ما قدمت يا أخي، وما هذا إلا باب من أبوب الجهاد، ونأمل منك المزيد دومًا وطبت سهلًا.
ابني كنر المليباري - الهند:
جزاك الله خيرًا لكلمتك الطيبة، ورسالتك حولت إلى قسم التوزيع.
الأخ حسن محمود - البحرين:
أرسل إلينا قصاصة خطها بيده وكتب عليها كلمة المجتمع، وكان بودنا عرضها على القراء لو أنه كتبها بقلم الحبر وليس الرصاص، وشكرًا للأخ لحبه للمجتمع.
مؤسسة الدراسات الفلسطينية:
شكرًا للمراسلة وإحاطتنا بآخر ما يطبع، ونأسف لعدم الإمكانية في شراء الكتب.
الأخت من الرياض:
اتصلت هاتفيًا بالمجتمع، وهي متألمة لما قرأته في إحدى المجلات اللبنانية بأنها قامت بعمل مسابقة للقراء، ومن ضمن الأسئلة سؤال عن الخنزير من غير حياء ولا تأدب لمشاعر المسلمين القراء، وهي تواصل وتقول هذه الكلمات لا رقابة عليها، فلماذا الرقابة على المجلات الإسلامية وفصل بعض أوراقها؟!
محب من الجزيرة:
شكرًا أخي على ملاحظتك الدقيقة، ولم يكن قصدنا ذلك بأن وضعت المجتمع صورة امرأة على طابع في العدد«٥١٢» على الغلاف.
- زحاف - المسيلة الجزائر:
أعجب بمجلة المجتمع ويستفسر عن مجلة «الغرباء»، يا أخ زحاف إن مجلة الغرباء ليست من منشورات المجتمع كما ذكرت، إنما هي تصور من «جمعية الطلبة المسلمين في المملكة المتحدة» وإذا أردت الاشتراك فهو مسموح بها، وهي مجلة يقوم بها الشباب المسلم في تلك الديار.
- المهرمين - كراتشي:
أخي إن الذي ذكرته صحيح، ولكن احتلالهم ليس فقط على البوابة الذهبية، إنما هو أكبر من ذلك والتاريخ يشهد على ذلك، ونحن معك لو أنها صرفت على المسلمين لكان خيرًا وأعظم أجرًا.
الأخ محمد عيسى آدم - اسكتلندا:
يتساءل ويقول: لماذا لا تنشأ منظمة إسلامية دولية أو محلية هدفها إعانة المسلمين؟
بالعطار عز الدين - المغرب:
الدولة هي سوريا - وشكرًا
- لكبير سليم - حي فوليتيف - باتنة الجزائر:
يود المراسلة مع إخوته القراء، ويقول عمري ١٦ سنة حياك الله، وإن شاء الله تمتلئ دارك برسائل القراء.
-أيمن يحيى - جامعة الملك عبد العزيز:
أرسل قصاصة من مجلة سوبرمان، ولاحظ فيها بعض الكلمات الخيالية الخرافية قد لصقت بشخصية «سوبرمان»، كمثال «سوبرمان الخارق» البطل الجبار، معبود الجماهير، ويقول لماذا الكتاب المسلمون لا يطرحون بدائل للأطفال حتى لا تغير تصوراتهم ومعتقداتهم ويظنوا أنه حقًا ذلك؟!
وهذه ملاحظة بدأ يتداركها كتابنا أخيرًا، ولله الحمد شاهدنا مثلًا في معرض الطفل في الكويت أمثال هذه القصص الهادفة للطفل المسلم، وابتكر أحد الإخوان في الكويت الأستاذ محمد العوضي لعبة للطفل المسلم، وضع فيها بعض الأهداف الإيمانية والخلقية، ونأمل كذلك المزيد أمثال هذه القصص واللعب.
صلاح عبد الهادي - الكويت:
وصلتك رسالتك الأولى وحياك الله في رسائل أخرى، ولا تقاطع.
عبد الله بن المبارك - المغرب:
يتمنى أن يدرس في معاهد الكويت الإسلامية، كم بودنا أن يتحقق الذي ذكرته وهي معاهد إسلامية، وللأسف يوجد معهد واحد، وليس قادر أن يخرج حتى طالب واحد يكون مؤهلًا خلقيًا وعلميًا، وبالعكس يوجد بعض مشايخته بحاجة إلى خلق وأدب أكثر من الطلاب، أخ عبد الله ابحث عن دول أخرى كالهند وباكستان، فستجد، أما نحن العرب فلا تتعب حالك.
الإخوة الأجانب: أبا الخطاب - محمد مروان - علي العدواني - عثمان عثمان: وصلتنا رسائلكم وتحياتنا وإلى مواضيع أخرى.
«أسئلة القراء»
جاءنا السؤال من الأخ عماد السيد يسأل عن التتار وأصلهم.
جـ: التتار اسم يطلق على شعوب اكتسحت أجزاء من آسيا وأوروبا بزعامة المغول في القرن ۱۳، ويرجح أن التتار الأصليين جاؤوا من شرق وسط آسيا، أو وسط سيبيريا. وبعد أن انحسرت موجات غزوهم نحو الشرق، ظل التتار يسيطرون على كل روسيا وسيبيريا تقريبًا، ويظهر التأثير التتاري في كل تاريخ روسيا وفي «۱۹۷۰» كان هناك حوالي ستة ملايين تتاري في الاتحاد السوفيتي، وهم يتكلمون لغة من أصل تركي ويعتنق معظمهم الإسلام.
عرف عن التتار غزواتهم الوحشية على العراق عام ٦٥٦ هـ، إذ أحرقوا بغداد وخربوا مساجدها ليحصلوا على قبابها الذهبية، وهدموا المكتبات وأتلفوا كتبها. ويقول المؤرخون إن الذين قتلوا في وقعة هولاكو من البغداديين وحدهم كانوا ثمانين ألفًا.
موضوعات متعلقة
مشاهدة الكل