; بريد القراء (العدد 1185) | مجلة المجتمع

العنوان بريد القراء (العدد 1185)

الكاتب أحد القراء

تاريخ النشر الثلاثاء 23-يناير-1996

مشاهدات 84

نشر في العدد 1185

نشر في الصفحة 4

الثلاثاء 23-يناير-1996

الإعلام بين الحقائق و الأكاذيب

قرأت الملف المتميز الذي نشرتموه في العدد 1176 حول التجربة البرلمانية للحركات الإسلامية في العالم الإسلامي، ولي تعليق حول لفظة «الحركات الإسلامية»، فمع التضليل الإعلامي الغربي صارت لفظة «الحركات الإسلامية» تعني تجمعات تتحرك للقتل والإرهاب وارتبطت في الأذهان بالسلاح والتآمر للإطاحة بنظام الحكم كما صورها الإعلام الفاجر والخبيث!! 

ومن الأولى التعبير عنها بلفظ بعيد عن تصورات الإعلام الغربي مثل «جماعات البعث الإسلامي» أو «التجديد الإسلامي» أو «الإحياء الإسلامي» أو «هيئات الإحياء الإسلامي» إلى غير ذلك من التعبيرات التي تعبر عن السعي نحو إعادة أمجاد المسلمين وإحياء خلافتهم من جديد وبعث نورهم الذي تآمر عليه اليهود والصليبيون ومن شايعهم من المستعمرين ومن الأذناب المستسلمين.

لقد كانت جماعات التجديد الإسلامي شهبًا لامعة في سماء الظلمة الحالكة لهذه الأمة، فأيقظت العزائم وأحيت موات القلوب وأعادت شيئًا من العزة المسلوبة، وبعثت بوارق الأمل في نفوس المسلمين، وأعادت شيئًا من كرامتهم، ولا غرو أن نجد لها هذا التأييد الجماهيري الجارف رغم حرب الإبادة وحرب التضليل وغسيل الأدمغة.

ورغم كل هذه الحرب نجد التأييد العارم لهم لأنهم يتحدثون بأسلوب يجمع بين متطلبات الروح والجسد ويملأون الخواء الروحي والفكري الذي تعاني منه كثير من المجتمعات، ولكن الكبت هو الذي يولد العنف والانفجار، ولذلك فإن حرب هؤلاء هو الذي سيقود المجتمعات إلى مهاوي العنف والتردي، ولكن إطلاق الحرية لهم هو الحل لأنهم يعبرون عن رأي جماهيري مكبوت وعن رأي فكري محارب، وفيهم بعد الله الأمل في إحياء أمجاد الأمة الإسلامية. 

عبد العزيز بن محمد بن عبد الرحمن 

البدائع- السعودية.

و إسلاماه

صرخة للحق، ونداء للإيمان، ونصرة للدين نبعثها لكل مسلم على وجه الأرض تذكيرًا بالوفاء بعهد الله ليقدم النصرة لقضية المسلمين الأولى، أرض فلسطين موطن الإسراء، وحفاظًا على الأمانة التي أنيطت بالمسلمين لتكون فلسطين ثغرًا إسلاميًا يتمتع بكل مقومات السيادة التي تعارفت عليها الأمم قديمًا وحديثًا. 

صرختنا جاءت ونحن نشهد فصول جريمة العصر وهي التطبيع مع أعداء الله اليهود الذين احتلوا الديار، وهتكوا الأعراض، ودمروا المقدسات وغيروا كثيرًا من المعالم الطبوغرافية لكل بقعة أرض بأيديهم، وحملة التطبيع هذه يقودها قادة، ومفكرون، وسياسيون، ومنظمات شعبية، غير عابئين بدين الأمة وتاريخها إرضاءً لليهود ولمن خلفهم من دول الغرب والشرق.

وكأنهم لم يسمعوا قول الحق تبارك وتعالى: ﴿لَتَجِدَنَّ أَشَدَّ النَّاسِ عَدَاوَةً لِلَّذِينَ آمَنُوا الْيَهُودَ وَالَّذِينَ أَشْرَكُوا﴾ (المائدة: 82). 

وفي الختام نقول للطغمة الباغية على أرض فلسطين التي رضيت أن تكون أداة لقهر شعب فلسطين وألعوبة يتاجر بها قادة دول مجاورة تنتسب للإسلام: إن عملكم إلى بوار وسوء عاقبة، وصدق الله إذ يقول: ﴿وَقَدْ خَابَ مَنِ افْتَرَىٰ﴾ (طه: 61)

يوسف صالح - الكويت

رأي القارئ

ردود خاصة

الأخ د. عبد السلام السكري – مكة المكرمة 

الأخ العوضي فوزي العوضي – الرياض:

نعتذر عن الخطأ الذي وقع في الآيات الكريمة ونشكركما على التنبيه والتصحيح ونأمل أن لا يتكرر مثل هذا مستقبلًا، مع تحياتنا.

الأخ هاشم السيد الهاشم – الأحساء، السعودية: 

نشكرك على الاهتمام والمتابعة والإلحاح ونستمحيك عذرًا إن تأخرنا في نشر رسائلك أو الرد عليها، ذلك أن الرسالة التي تصلح للنشر لا نرد على صاحبها حتى في حالة عدم نشرها، لأنها تحفظ بانتظار الفرصة المناسبة، حيث نراعي أولوية وصول الرسائل وأهميتها ومواكبتها للأحداث. 

أما  عنوان معهد القيادة والإدارة الذي طلبته في أكثر من رسالة، لم يصلنا منه إلا المؤرخة في 16 رجب 1416هـ، وقد بحثنا عن العنوان المطلوب فلم نعثر عليه.

تنويه

نلفت نظر الإخوة القراء إلى أن تكون الرسائل موقعة بالكامل ومكتوبة بخط واضح على وجه واحد من الورقة، ويفضل أن تكون الرسائل مناقشة أو تعليقًا لما ينشر في المجلة، وتحتفظ المجلة بحق اختصار الرسائل، كما تحتفظ بحق عدم الالتفات إلى أية رسالة غير مذيلة باسم صاحبها واضحًا.

نفحات رمضانية

إن لله في أيام دهركم نفحات والسعيد من يعرض نفسه لهذه النسمات الطيبة بعد رحلة شاقة طوال العام فيسترد أنفاسه ويركز قلبه، وتتحرر إرادته، ويحل ضيفًا على أرحب ساحة وأكرم جواد. 

قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "أتاكم رمضان شهر بركة، يغشاكم الله فيه، فينزل الرحمة ويحط الخطايا فأروا الله من أنفسكم خيرًا.. فإن الشقي من حرم فيه رحمة الله – عز وجل".

رمضان شهر يباهي الله فيه ملائكته بعبده الصائم: «يا ملائكتي انظروا إلى عبدي ترك شهوته ولذته وطعامه وشرابه من أجلي». 

ولا شيء أحب إلى القلوب من خالقها وفاطرها ومربيها، وهذه المحبة سرور النفس، ونور القلوب، يجدها المؤمن في رمضان حين يرتقي بطاعته لله، يقول أحد العارفين: إنه ليمر بالقلب أوقات يهتز فيها طربًا بأنسه بالله وحبه له

بدا عليه من الأنوار إكليل *** شهر تحاياه تكبير وتهليل

شهر عليه من الإجلال روعته  *** له بكل بقاع الأرض تبجيل

شهر تفتح أبواب النعيم به *** والتوب فيه من العاصين مقبول

شهر التقى والهدى والصوم حين *** بدت أنواره زهقت منه الأباطيل

فهل أدركنا سر الصيام، وتقبلنا المنحة الربانية وانتفعنا بها؟ لقد عاش أسلافنا في رمضان يستمدون منه أعظم طاقة للعمل والسعي والجهاد فلا مجال لعبث ولا للغو ولا لباطل. 

لقد صامت القلوب قبل الجوارح عن الآثام، وصامت النفوس عن المعاصي، وصامت الأيادي عن الأذى والسوء، يقول الحسن البصري – رحمه الله: «إن الله جعل رمضان مضمارًا لخلقه يتسابقون فيه لطاعته ومرضاته، فسبق قوم ففازوا وتخلف آخرون فخابوا، فالعجب من الضاحك اللاعب في اليوم الذي يفوز فيه المحسنون ويخسر فيه المبطلون». 

وقيل لسيدنا يوسف عليه السلام – وكان يكثر من الصيام: «لم تجوع وفي يدك خزائن الأرض؟ قال: أخاف أن أشبع فأنسى الجائع». 

وعن الأحنف بن قيس أنه قيل له: «إنك شيخ كبير، وإن الصيام يضعفك، فقال: إني أعده لسفر طويل، والصبر على طاعة الله أهون من الصبر على عذابه».

 عدنان محمد القاضي - البحرين

السودان بين التعتيم ومحاولة التحطيم

بفارغ الصبر أترقب دائمًا صدور العدد الجديد من «المجتمع»، وذلك لما أجد فيها من أخبار العالم – الإسلامي وغيره من الأخبار من منظور إسلامي واعٍ. 

لكن أريد أن أنوه إلى ملاحظة قد لاحظتها على «المجتمع» منذ مدة غير قصيرة، وهي خاصة بالسودان:

ففي كل المناطق الساخنة وغير الساخنة يأتينا الخبر الوافي والشافي من مراسليكم إلا في السودان، تكاد تكون الأخبار عنه معدومة وإن وجد خبر يكون بدون تفصيل كافٍ أو بدون أى تعليق، خاصة وأن هناك هجمة شرسة على هذا البلد الإسلامي الغالي على قلوبنا كغيره من البلدان الإسلامية. 

لا أكتمكم أني كنت قد كتبت هذه الرسالة قبل صدور العدد رقم 1179 والذي جاء فيه باختصار ما كنت آمل، ولكن أصررت على إرسال الرسالة لكم حتى تكون حافزًا للكتابة عن هذا الموضوع أكثر وحتى أبرأ إلى الله.

مهدي محمد أحمد السالمية - الكويت

الرابط المختصر :