العنوان رأي القارئ (العدد 1209)
الكاتب بأقلام القراء
تاريخ النشر الثلاثاء 23-يوليو-1996
مشاهدات 56
نشر في العدد 1209
نشر في الصفحة 4
الثلاثاء 23-يوليو-1996
ردود خاصة
الأخ: أحمد الناصر - السعودية
وجهة النظر التي وردت في رسالتك تعقيبًا على مقال الأستاذ محمد الراشد السادة أعضاء الكونجرس الأمريكي وحد الردة، تتقبلها على الرحب والسعة، خاصة وأنك ممن تحب في الله، وكما جاء في الرسالة أن الموضوع عليه خلاف بين أهل العلم فيما يتعلق بلفظ السيد، وجواز استخدامها ومتى؟ وأين؟ ومقدار ما تقتضيه السياسة الشرعية في مثل هذه الأمور.
كما أن ما يتعلق بالصور الفوتوغرافية والكاريكاتير نرجو أن يتسع وقتكم للنظر في مقالات أهل العلم في خلافها، وها أنت أخي الحبيب ترى أن المسألة تدور في مجال الخلاف ولا أنكر عليك ما تختاره من صواب في المسائل وأقدر لك اهتمامك بمتابعة تلك النواحي الشرعية.
أما ما يتعلق بالمحاكم الشيعية فإن المسألة أدرجت في إطار الخبر حيث تعرض مسائل الأحوال الشخصية للطائفة عليها.
مع تمنياتنا لك بدوام الصحة والعافية.
الأخ: محمد عارف أبو بكر- مدير منظمة الثقافة الإسلامية سايرانج-بنجلاديش
نحمد الله على وصول المجلة وشريط الكمبيوتر التي نرجو أن تروا فيها ما يسر ويفيد ويظهر الحق ويكشف الأيدي التي تريد أن تعبث بمصير المسلمين.
تنويه:
نلفت نظر الإخوة القراء أن تكون الرسائل موقعة بالكامل ومكتوبة بخط واضح على وجه واحد من الورقة، ونفضل أن تكون الرسائل مناقشة أو تعليقًا لما ينشر في المجلة، وتحتفظ المجلة بحق اختصار الرسائل، كما تحتفظ بحق عدم الالتفات إلى أية رسالة غير مذيلة باسم صاحبها واضحا.
تعقيبًا على رسالة: «لكن جوهر لا بواكي عليه»
طالعنا في العدد (۱۲۰۲) ۱۷- ۲۳ محرم ١٤١٧هـ رسالة أخينا محمد هيثم عياش بعنوان «لكن جوهر لا بواكي عليه» عليه وكأنه يقصد بذلك المجتمع العربي الذي أظهر عيونًا ذرفت الدموع على رابين وتأسفت على موته كما لو كان ولي نعمتهم ثم لم ينبسوا ببنت شفة على استشهاد أعظم قائد مسلم في عصرنا هذا، جزى الله الأخ محمد هيثم عياش عن المسلمين كل خير وإنني أعلق على ما أورده في مقالته بأن الشهيد دوداييف- رحمه الله - لم يكن عليه بواكي من الإعلام العربي أو العالمي، ولكن كان عليه من الشعوب المسلمة ومن الغيورين على دينهم وإعلاء كلمة ربهم دموعًا انهمرت وقلوبًا تمزقت وكذلك قيام بعض الشباب المسلم بصلاة الغائب عليه، فلقد كان الشهيد دوداييف رمزًا عظيمًا من رموز الجهاد الإسلامي الذي يهز أركان الصليبية والشيوعية واليهودية وأملًا كبيرًا للأمة بأسرها فلقد كان يذكرنا بصحابة رسول الله ﷺ الذين فارقوا ساحة الجهاد وما عرفت عزائمهم الخور ولا استكانوا، وكذلك كان الشهيد جوهر الذي سطر بدمائه الزكية أروع ملحمة للجهاد في عصرنا هذا الذي نرى فيه القادة والمسئولين عن الشعوب المسلمة يفضلون الطاولات على الخنادق والكلمات على البنادق وحين تبلغ فيهم الشجاعة مبلغها ينددون ويستنكرون، وقد أخبرنا ربنا تعالى عن أعدائنا وخطتهم: ﴿وَلَن تَرْضَىٰ عَنكَ الْيَهُودُ وَلَا النَّصَارَىٰ حَتَّىٰ تَتَّبِعَ مِلَّتَهُمْ﴾ (البقرة:١٢٠) فأي حديث بعد تنزيل رب العالمين، وإني بدوري أعاتب المجتمع الإسلامي كافة على تقصيرهم في حق المجاهدين الأفذاذ مثل يحيى عياش وجوهر دوداييف - رحمهما الله - حيث لم تقم عليهم صلاة الغائب في أي بلد من بلاد المسلمين، ونحن نعلم أن نبينا عليه الصلاة والسلام كان قد صلى على النجاشي صلاة الغائب، والرسول الله يقول: «من لم يهتم بأمر المسلمين فليس منهم»؛ فإن لم نهتم بالقادة الشهداء فيمن نهتم وإننا نهيب بمجلتنا الغراء أن تنشر حياة القائد الفذ مفصلة مصورة ليكون لنا قدوة وعبرة ولجميع السائرين على دربه من ﴿مِّنَ الْمُؤْمِنِينَ رِجَالٌ صَدَقُوا مَا عَاهَدُوا اللَّهَ عَلَيْهِ ۖ فَمِنْهُم مَّن قَضَىٰ نَحْبَهُ وَمِنْهُم مَّن يَنتَظِرُ ۖ وَمَا بَدَّلُوا تَبْدِيلًا﴾ (الأحزاب: ٢٣)
أبو النصر الحلبى - المدينة المنورة – السعودية.
نحن بحاجة إلى المجتمع في ألبانيا
أنا مواطن ألباني مقيم بالرياض ودارس في معهد تعليم اللغة العربية بجامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية، ومنذ سنتين أتابع كل عدد لمجلتكم وهي الوحيدة- في تصوري - الجديرة بالقراءة لأن المطوع نافذة مفتوحة على أحوال أمتنا الإسلامية تهتم بها وتحاول تنبيه المسلمين إلى الحرب الشنيعة ضد الإسلام الذي هو دين الحق إن المكوع أصبحت جزءا من جسدي الذي لا يتجزأ منه ولا أجد راحة حتى اشتريها لأقرأ ما فيها من أخبارنا الإسلامية، قبل بضعة أشهر قمت بترجمة مقال: الطوائف السرية في بريطانيا ووزعته بين الشباب بمدينتي، وكان له أثر طيب. إنكم تعرفون الوضع في ألبانيا بعد سقوط الشيوعية، وتعرفون أننا بحاجة إلى من يساعدنا ويرشد الشباب الإسلامي إلى فهم الإسلام الصحيح، وإننا نريد الإسلام الذي يدفعنا لإعلاء كلمة الله تعالى وتحقيق أمال المسلمين.
إني واحد من جماعة صغيرة من الشباب في ألبانيا نحاول بما في أيدينا أن ننشر ديننا الحنيف في مدينة كاوايا، ونطلب منكم أن ترسلوا مجلتكم المجتمع كل أسبوع إلى ألبانيا وفي مسجد مدينتنا بالذات حتى نستفيد من أفكارها الإسلامية علمًا بأن عددًا منا يفهمون اللغة العربية، وتعتبر هذا دعمًا كبيرًا من إخواننا المسلمين في الكويت الشقيقة وما زلنا في انتظار تحقيق هذا الطلب الأخوي سائلين الله - عز وجل - أن يوفقكم في عملكم النبيل ويجزيكم أحسن الجزاء
غنتس مصطفى حمزة تشورغو عنواننا في ألبانيا:
SALIH ISMAIL DAMARJA
XHAMIA KUBELIJE KAVAJE - ALBANIA
المحرر: نشكركم على رسالتكم وقد تم تحويل طلبكم إلى قسم التوزيع، وفور وصول تبرع من أحد القراء باشتراك لكم سوف تصلكم المجلة بانتظام إن شاء الله.
تعليقًا على ما نشرته المجتمع عن:
اشتراك ٤٠ طيارًا فرنسيًا في عدوان 56 على مصر
قرأت ما نشره المجتمع في العدد (۱۲۰۸) نقلا عن مجلة شهرية يصدرها سلاح الجو الفرنسي أن نحو أربعين طيارا فرنسيا قاتلوا بطائرات فرنسية إلى جانب سلاح الجو الإسرائيلي خلال العدوان الثلاثي على مصر عام ١٩٥٦ م والذي يسمى بحرب السويس، يأتي هذا الخبر في غضون زيارة رئيس فرنسا. لدول المنطقة ومحاولة تأكيد الحضور الفرنسي فيها والذي بدأه بزيارة مصر حيث ألقى خطابه الشهير في جامعة القاهرة والذي دعا فيه إلى ضرورة إقامة شراكة بين فرنسا ودول المنطقة: «ولا بد أن تكون هذه الشراكة ثقافية، وأن تشجع الحوار باستمرار بين الشعوب وخاصة بين الشباب»... وإن يلتقي الأساتذة للتنسيق بصدد وضع الكتب المدرسية، ولا سيما في مجال التاريخ. إن تاريخ فرنسا لا يثبت أنها حرصت في يوم من الأيام- وحتى وقتنا الحالي- على مصلحة العرب أو المسلمين، بل إن العكس صحيح، فتاريخها سلسلة متواصلة من الأطماع والمصالح المحمومة في خيرات المنطقة العربية، بدء بالحروب الصليبية ومرورا بالحملة الفرنسية على مصر، وضرب الأزهر بالمدافع وانتهاك حرمته ودخول الخيل فيه وتمزيق المصاحف تحت أقدامها، ثم المحاولات العديدة منها للحصول على امتيازات من الدولة العثمانية في المنطقة، ومحاولة السيطرة عليها من خلال إغراقها في الديون لإيجاد مبرر وسند شرعي لتواجدها وحضورها على الساحة العربية، ثم اتفاقها مع إنجلترا وإيطاليا على اقتسام تركة الرجل المريض وتقسيم الدول العربية فيما بينهم من خلال اتفاقية سايكس بيكو التي أباحت استعمار الوطن العربي عسكريا.
ثم حرصها المستمر على ضرب أية بادرة للوحدة العربية بين دول المنطقة في مطلع هذا القرن، ولم تكتف- بذلك فعملت أيضا على تقليص دور الإسلام في نفوس أبنائه حيث عملت على مقاومة القضاء الشرعي الإسلامي وتقليص سلطاته والاستيلاء على الأوقاف الإسلامية وتشجيع التبشير المسيحي ومحاربة اللغة العربية والأكثر من ذلك محاولة وعزلها عن مجتمعها الوطني الذي تعيش فيه، خاصة الطائفة اليهودية التي كانت متواجدة بشكل ملحوظ في المغرب، لذا لم يكن مستغربًا أن تكون فرنسا على رأس الدول الاستعمارية التي عملت على إصدار وعد «بلفور». لتوطين اليهود في فلسطين، ممثلة في وزير خارجيتها «ستيفان بيشون» الذي وجه في ١٤ فبراير ۱۹۱۸م رسالة إلى مندوب الحركة الصهيونية في باريس يؤكد له فيها التفاهم التام بين الحكومتين الفرنسية والإنجليزية فيما يتعلق بمسألة استيطان اليهود في فلسطين. إن فرنسا برهنت على صدقها وجديتها وحرصها على زرع اليهود في فلسطين وجعلهم شوكة في جنب العرب والمسلمين لضمان السيطرة على المنطقة واستنزاف خيراتها ومقدراتها وعرقلة آية بادرة للوحدة بين أبنائها، بل وجعلها بؤرة ملتهبة من الحروب المستمرة بين العرب واليهود لتضمن لنفسها سوقًا رائجة لبيع أسلحتها، وما العدوان الثلاثي على مصر إلا حلقة من حلقات هذه السلسلة الدامية. إننا على استعداد لأن نمد أيدينا إلى فرنسا، بشرط أن تثبت لنا حسن نواياها فتبدأ بتقديم اعتذار عما ارتكبته من جرائم ومأسي في حقنا على مدى العقود الماضية، وتكف عن معاونة عدونا وترجيح كفته على كفتنا، وأن تترجم الأقوال إلى أفعال فتسارع إلى إلغاء اتفاقية التعاون الذري التي وقعتها مع إسرائيل عام ١٩٥٣م، وتحترم رغبتنا في إقامة وحدة بين دول وطننا العربي والإسلامي على غرار الوحدة بين دول أوروبا. وعند ذلك ستجد منا كل استعداد للتعاون الثقافي، والاقتصادي، والعلمي.
محمد أبو زهرة-المنصورة-مصر.
نريد مجتمعًا منتجًا لا مستهلكًا:
لقد غدا واضحًا اليوم أنه لا مكان في هذا العالم إلا للجادين، إن الذي لا يعمل اليوم ليصنع لنفسه مكانا بين الناس فلن يجد له مكان ولن يفسح له أحد، ولكي يكون لك مكان في هذا العالم فعليك أنت أن تصنع هذا المكان إن الدول الصناعية المتقدمة تعيش نوعا من الجد في بعض المجالات، لذلك كانت النتيجة أن كانت لها الصدارة في تلك المجالات التي جدت فيها، مع أن هذه الدول تعيش هزلا وخلطا شديدا في مجالات شتى تتخبط فيها ما بين نظريات شتى الأفراد كثر، وانظر مثلا إلى الحالة الاجتماعية التي تعيشها تلك الدول تجدها وصلت إلى أسوأ ما يمكن أن توصف به حياة اجتماعية على الإطلاق، ومع ذلك لم يمنعهم ذلك من أن- يجدون في حياتهم العملية وينتجون ما أنتجوا- أما الكثير من المسلمين اليوم فيعيش هامشيا ويموت هامشيا- إن صح التعبير- فلا تجده جادا أبدا ولا حريصا على أن ينتج أو يقدم لامه شيء، لقد أصبح اللهو والمتعة هو هم الكثير منا وأصبحت وسائل الترفيه عندنا غايات وكان من المفروض ألا تعدو كونها وسائل للترفيه وتستخدم لتجديد النشاط وتبعث الإنسان على العمل الجاد، ولذلك أصبحنا أمة يعولها غيرها. ليس من الجدية أن تصبح الكرة كل همنا، وأن تصبح متابعة البرامج التليفزيونية كل همنا، وأن تكون الموضة هي كل ما يشغلنا، ولكن الجدية أن نفكر كيف ننتشل أنفسنا من هذه التبعية المقيتة لأعدائنا في كل شيء، كيف يصبح أكلنا وشربنا ومركبنا ومسكننا من صنعنا نحن لا مما نستورده من أعدائنا؟
سعيد بن عبد الباري الأهدل - جدة - السعودية
موضوعات متعلقة
مشاهدة الكل