العنوان بريد القراء (1553)
الكاتب مجلة المجتمع
تاريخ النشر السبت 31-مايو-2003
مشاهدات 68
نشر في العدد 1553
نشر في الصفحة 4
السبت 31-مايو-2003
رأي القارئ
ماذا يجرى في بلد المليون شهيد؟
قرأنا في العدد ١٥٣١ من مجلتكم مقالًا بعنوان «بوتفليقة والجزائر الفرنسية»!! وأتسائل: ماذا يريد أمثال هؤلاء الحكام من دولهم؟ هل يريدون مسح هويتهم ومحو عقيدتهم وتحويل بلادهم إلى مستعمرات جديدة؟ إن ما يحدث في بلد المليون شهيد تدخل سافر ومؤامرة فرنسية للسيطرة على الجزائر ومقدراتها وشعبها عن طريق عملائها الذين أوصلتهم إلى منصة الحكم لخدمة مصالحها، في حين نرى أن الشعب تطحنه الاضطرابات الداخلية التي راح ضحيتها الآلاف دون أن تحرك الحكومة وقطاعاتها ساكنًا لمواجهة هذه المشكلات... فهل هناك مصلحة بعينها في أن يظل الوضع كما هو؟! إننا ندعو الجهات المعنية للتدخل لوقف ما يدور في الجزائر، وندعو الرئيس بوتفليقة لأن يراجع حساباته ويعلم أن من يبيع شعبه وهويته وولاءه للآخرين يعرض نفسه للخزي والخذلان في الدنيا والآخرة.
محمد عويس خورشید
السعودية-العشاش
متى نغير ما بأنفسنا؟
جميلة الكلمات اليومية التي تسمعها في التلفاز أو نقرأها في الصحف والمجلات وقصص الأطفال والأناشيد.. والكتب.. إلخ، لكن هذه الكلمات مللنا من تكرارها حتى أصبح وقعها ثقيلًا على أذاننا، هذه الكلمات التي لا تسمن ولا تغني من جوع، مثال ذلك «القدس لنا. النصر لنا. عودي لنا. لن ننساك يا أقصى. أرواحنا فداء القدس..» وهلم جرا من أقوال بلا أفعال أمنيات وأحلام، نسد بها فراغ البرامج وكأن هم العرب فقط الظهور على الشاشات للشجار وقذف الشتائم، أو التغني بالقدس وسط الراقصات والمغنيات، وإحياء الليالي الغنائية وما فيها من مخالفات ومبارزة وتحد لله، ثم يزعمون أنها حفلات خيرية لصالح القدس وأطفال القدس!.
وما هذه إلا اقنعة لنغطي بها ضعفنا وخوفنا الشديد من مواجهة العدو، حتى مات الإحساس فينا وأصبح ما نراه يوميًا على التلفاز من مذابح أمرًا عاديًا نشربه مع قهوة الصباح.. وكلنا نعرف الحقيقة لكننا نتغابي أو نتجاهل أن القدس لا تريد منا مالًا ولا غذاءً ولا برامج ومواجهات ولا أناشيد حماسية ولا أغاني راقصة، القدس تريد منا رجالًا أقوياء تريد منا أن نقف أمام العدو وجهًا لوجه، تريد منا شهداء وأنصارًا للإسلام، تريد منا أن نستيقظ ونضع الدنيا تحت أرجلنا وتركض لدحر العدو الفاجر.
هيهات أن يكون النصر لنا وهذه حالنا وشبابنا لا يزالون يتسكعون في الأسواق وهمهم الوحيد من هي فريسة اليوم، وماذا سأكل وأشرب والبس؟! والسهر على المعاصي والمجاهرة بها وهجر المساجد حتى أصبحوا أشباه رجال لا يستطيعون مواجهة أنفسهم، فكيف سيواجهون عدوهم؟ ولن تعود القدس طالما تخلت الفتاة المسلمة عن دينها وعفافها وحجابها وأصبحت تجري خلف سراب صنعه لنا اليهود، ولن يكون القدس لنا، ونحن مازلنا نتفاخر بصلاح الدين فقط، دون أن تكمل مسيرته. ماذا سيكون عذرنا للأجيال القادمة؟!، ولن يعود القدس طالما انتزعت من قلوبنا الغيرة على الدين فأصبح يعتدى عليه بأقوال وأفعال ونحن نقف وننظر ونصفق،
ولن يكون القدس حتى نبدأ بمواجهة أنفسنا ونغير ما بنا أولًا ويتغير أشباه الرجال إلى رجال فعليين، وتعتبر هذه القضية قضيتنا المصيرية.. حينئذ سينصرنا الله على عدونا، وإلا فلنستمر في الإنشاد والرقص وخداع النفس.
وفاء مكي-المدينة المنورة
اتحاد طلاب غانا بالنيجر يطلب المجتمع
يسر مكتب اتحاد طلاب غانا بالجامعة الإسلامية في النيجر أن يرفع إليكم هذه الرسالة، راجيًا من الله أن تصلكم وأنتم على أحسن حال. وإنه لمن دواعي السرور أن نكتب - ولأول مرة - إلى مجلتكم الغراء التي تعتبر فريدة في اختصاصها، طالبين منكم أن تمنحونا اشتراكًا مجانيًا - لأن أحوالنا المادية تحول دون شرائها - حتى تتمكن من متابعة أخبار المسلمين في كل أنحاء المعمورة، ولاسيما في هذه الأيام الحرجة، حيث يحاك للإسلام والمسلمين من أعدائهم شتى أنواع الاتهامات، وحيث يلقى المسلمون كل أنواع الحرب والعداء والتنكيل. ونأمل أن يكون طلبنا مقبولًا عندكم.
مرتضى محمود معاذ
GHANA STUDENTS UNION OF THE O.I.C.
ISLAMIC UNIVERSITY OF NIGER.
B. P 32 SAY REP. DU NIGER>
ردود خاصة
الأخ عبد الله بن كليب -الكويت: مجرد التسمية تعد استهذاء بنا وبحاضرنا ومصيرنا، لماذا يرسمون لنا «خريطة الطريق»؟ هل لأنا مازلنا صغارًا لا نعرف متعرجات الطريق وأشواكه وأوحاله؟ أم أنهم لا يريدون لنا أن نرى الطريق الذي يحقق مصالحنا ويثبت وجودنا وينتزع لنا حقوقنا؟
الأخ / أحمد محمد حمامة - الرياض السعودية: وصلت المشاركة، نشكرك على بحثك بشأن المواقع المختلفة ونسبتها وحجمها على الإنترنت، أملين أن تتابع البحث المزيد من الاكتشافات المفيدة.
﴿وَأَنَّهُمْ يَقُولُونَ مَا لَا يَفْعَلُونَ إِلَّا الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ وَذَكَرُوا اللَّهَ كَثِيرًا وَانتَصَرُوا مِن بَعْدِ مَا ظُلِمُوا ۗ وَسَيَعْلَمُ الَّذِينَ ظَلَمُوا أَيَّ مُنقَلَبٍ يَنقَلِبُونَ﴾(الشعراء:٢٢٧:٢٢٦).
لك الله يا شعب العراق
عند بداية الحرب، بل قبل بدايتها كان صدام يعلن أن كل ما يفعله هو من أجل الشعب العراقي. وعلى الطرف الآخر كان زعماء التحالف يقولون إنهم يحاربون من أجل تحرير شعب العراق.
ودارت رحى الحرب وسقط القتلى والجرحى من المدنيين الأبرياء بفعل القصف الجوي والصاروخي. وبعد تدمير البنية التحتية للعراق وقتل آلاف الأبرياء تسمع عن صفقة لخروج صدام وحاشيته سالما واستسلام الحرس الجمهوري وفتح أبواب بغداد الرشيد أمام القوات الغازية! وهكذا في البداية كان الشعب هو الضحية، والآن الشعب هو العراقي هو الذي يدفع الثمن أيضا... بداية بالانفلات الأمني وأعمال السلب والنهب التي سكتت عنها قوات التحالف حتى تشغل الناس عما تفعله من عدوان واحتلال ومرورًا بالعنف الذي يجري بين العرب والأكراد.. والعنف الذي يجري بين فصائل الشيعة وانتهاءًا بالاختلافات بين فصائل المعارضة التي لم يكن يجمع بينها إلا كراهية النظام البائد..
وأخيرًا لا يسعنا إلا أن ندعو الله لشعب العراق أن يفرج عنهم وأن يجعل لهم من أمرهم رشدا.
محمد أحمد ناصر.مكة المكرمة
- تنبيه -
نلفت نظر الإخوة القراء إلى أن تكون الرسائل موقعة ومكتوبة بخط واضح على وجه واحد من الورقة، ونفضل أن تكون الرسائل مناقشة أو تعليقًا لما ينشر في المجلة، وتحتفظ المجلة بحق النشر من عدمه، وكذا اختصار الرسائل، وعدم الالتفات إلى أي رسالة غير مذيلة باسم صاحبها كاملًا وواضحًا.
المراسلات باسم رئيس التحرير.. والمقالات والآراء المنشورة تعبر عن رأي أصحابها.. لا تعبر بالضرورة عن رأي المجتمع.
موضوعات متعلقة
مشاهدة الكل