; بريد القراء (العدد 517) | مجلة المجتمع

العنوان بريد القراء (العدد 517)

الكاتب بأقلام القراء

تاريخ النشر الثلاثاء 24-فبراير-1981

مشاهدات 76

نشر في العدد 517

نشر في الصفحة 46

الثلاثاء 24-فبراير-1981

»اليمن واختلاف الأيديولوجيات»

ورد في مجلتنا الموقرة «المجتمع» في العدد «٥١٣» موضوع اليمن بين اختلاف الأيديولوجيات والصراع على السلطة والحمد الله الذي أنطقكم بما في نفوسنا وجزاكم الله عنا خير الجزاء.

في جيلنا شب الفتى في معتقد لينين وماركس أولياء للأبد.!

في البلد المسلم اليمن الجنوبي يا لها من مصيبة ويا لها من طاقة إنني أجسد كل ما في نفسي في البيت الذي ورد أعلاه ولا أريد ان أطيل عليكم لكي أتيح الفرص لكل أخ مسلم في هذا الموضوع.

أبو عبد الله

شاب مسلم من اليمن الجنوبي

«من أسباب هلاك الأمم»

الأمة التي تريد تقدمًا وعزًا: وألا تكون اللعنة عليها من قبل الأمة التي تليها، يجب عليها بذلك أن تستأصل كل الأمراض التي تنتشر بها وأن تقي نفسها خاصة من الأمراض الاجتماعية، ومنها «الرشوة» التي هي من الأمراض التي تسري بالأمم مسرى الداء العضال، وعن رسولنا الكريم «صلى الله عليه وسلم» قال: كل لحم نبت من سحت فالنار أولى به، قالوا يا رسول الله وما السحت قال: الرشوة في الحكم. ويقول تعالى.. ﴿أَكَّالُونَ لِلسُّحْتِ﴾ (المائدة: 42) وقد حكى ابن رسلان في شرح السنن عن الحسن وسعيد بن الجبير أنهما فسرا قوله تعالى ﴿أَكَّالُونَ لِلسُّحْتِ﴾ بالرشوة والمرتشي، وقال الرسول صلى الله عليه وسلم: «لعنة الله على الراشي والمرتشي» (رواه الخمس الإنسائي)، فلنشمر عن ساعد الجد ونحد من تفشي هذا المرض الخطير..!

محمد عصام

الرياض

»ثقتنا بدعوتنا»

لقد أيقنا يقينًا كاملًا بدعوتنا دعوة الجهاد والبناء، لأننا أيقنا أن الإسلام دين العزة والقوة والاستعلاء على الجاهلية بكل صورها البشعة، لأننا أيقنا أن الإسلام دين جهاد وعمل ومثابرة وعطاء. إن الذين يريدون أن يفصلوا بين الإسلام والحياة ويريدون أن يجردوا ديننا الكامل عن مقومات الشمول نقول لهم: إن موقفكم هذا لن يزيدنا إلا ثباتًا وإيمانًا بدعوتنا المباركة.

محمد علاونة 

المدينة المنورة

«المد التبشيري والإسلام»

لقد بلغ التبشير المسيحي مداه بأمريكا الشمالية بولاية كولا رادوا، وأيضًا المنظمة التي اكتشفت بالخرطوم وكان مركز نشاطها مدينة بازل بسويسرا، وما نشرته المجلة العالمية الفرنسية مقالًا لكاتبها «سيولامي» ونقله الأستاذ محمد فهمي عبد الوهاب في كتابه الحركات النسائية بعنوان «الخطة المثلى لهدم الإسلام» تقول المجلة «إن مقاومة الإسلام بالقوة لا تزيده انتشار قالوا فالواسطة لهدم وتقويض أركانه عن طريق تربية بنيه في المدارس المسيحية وإلقاء بذور الشك في نفوسهم منذ عهد النشأة فتفسد عقائدهم الإسلامية وأمثال هؤلاء أضر على الإسلام» ١٠ هـ . أما لورانس بروان فيقول: إن الخطر الحقيقي كامن في نظام الإسلام وفي قوته على التوسع ويعتبر الجدار الوحيد في وجه الاستعمار الأوروبي».

ويقول تيودور هرتزل «يجب علينا أن نقوض أرکان کل إيمان ونزع من عقول الأمميين غير اليهود فكرة الاعتقاد بالله وبالروح وأن نشغلهم بقوانين وضعية وضرورات مادية وعندها يكون من أسهل الأمور القضاء على جميع الأديان فلا تبقى إلا ديانتنا» فلهذا أرجو لمجتمعنا الإسلامي أن يسد هذه الكلمات ويبادر إلى:

1- إنشاء دور حضانة إسلامية مجهزة بأحدث الوسائل الحديثة.

2- إنشاء فصول تقوية لجميع مراحل التعليم الابتدائي، وأن يكون التعليم في المساجد.

3- إنشاء جامعة إسلامية عربية لأنهم يريدون نشر الفكر الغربي وزعزعت لغتنا العربية. ومن أراد المزيد عنهم يراجع «التبشير والاستعمار في البلاد العربية ص 88».

محمد عبد الرحمن السحرتي

مصر

«تصور المسلمين الآن للإسلام»

يعتقد بعض المسلمين الآن أن الإسلام هو سبب تخلفهم وجهلهم؟ لماذا هذا التصور الخاطئ، هل الإسلام أمر بالجهل وعدم التعلم وهل أمر بألا تدرسوا الرياضيات والفيزياء والكيمياء والذرة والإلكترونيات وكافة العلوم الحديثة؟ هل الإسلام أمر الشباب بألا يدرسوا هذه العلوم التي استغلها الغرب لصالحه. قد يقول قائل إن الغربيين ما ازدهروا إلا من العصور التي تخلوا فيها عن الدين وعن الكنيسة فأقول إن نتيجة ظلم الكنيسة التي تمثل الدين وابتزازهم لأموالهم وسلبهم حريتهم بأن جعلتهم عبيدًا لرجال الدين نتيجة ذلك تولد عندهم كره الدين فابتعدوا عنه وهم في بداية نهضتهم العلمية وتجاربهم العملية. نحن شباب اليوم يجب أن نجمع بين تمسكنا بديننا الإسلامي الذي جعل حياة آبائنا وأجدادنا هنيئة وبين العلم الذي جعل من الغرب أمة متطورة وحديثة تجمع بين الإسلام والعلم لكيلا تكون مثل الغرب حياتهم قلق وانتحار.

عبد المحسن ابراهيم الدهيش

أسئلة الـقراء

الأخ، وجيه أبو الخليل:يسأل: يقول ذكر الشيخ حسن هيتو في العدد «٥٠٩» موضوعًا عن المتفيهقين، ويقول اختلفنا مع بعض الأخوة في معناه فرجعنا إلى رياض الصالحين فوجدنا بأن معناه: المتكبرون. فسألنا صاحب الموضوع وأجاب..

الإجابة: لو رجعت إلى المعاجم اللغوية ومنها «لسان العرب» شرح القاموس، قاموس المحيط: «تاج العروس» لوقفت على حقيقة المعنى المقصود. وهو: تفيهق الرجل في كلامه «توسع وتنطع» وفي الحديث «إن أبغضكم إلى الثرثارون المتفيهقون».

ردود قصيرة..

● الأخوة الأفاضل: نصيرة خيري الجزائر -زحاف عمار الجزائر- ماجدة الفارس الشارقة - أحمد الشطي الجزائر - بو غرارة الأزهر من الجزائر العزيز عبد السقادن - وصلت رسائلكم الطيبة التي تعبر عن مدى مشاعركم وحياكم الله.

● الأخ عيسى سكوبيا من يوغسلافيا: حياك الله يا أخ عيسى ونحن نعتبر هذه الرسالة الثانية تصلنا من إخواننا المسلمين في يوغسلافيا، وإن دل على شيء هذا فيدل على مدى حرص إخواننا على التعرف على إخوانهم في بلاد المسلمين ونطلب منك طلبًا إن شاء الله يكون خفيفًا عليك بأن تواصل مراسلتنا وتزودونا بأخباركم وأنشطتكم وأحوال إخواننا المسلمين هناك. وإلى رسالة أخرى بإذنه تعالى.

● تعارف: الأخ تيطرواي رابح. طالب العنوان: حي الوالد - بلدية ونوعه المسيلة– الجزائر - يأمل من أخوته المسلمين المراسلة.

●مجلس حي معارف ابن يتمية باکستان: شكرًا للتهاني وحياكم الله.

● دكتور ف. ب السعودية: يقول ذكرتم أن المقاطعة شملت نجيب محفوظ. فلماذا لا تشمل الماسوني المصري الذي اجتمع مع إسحق نافون زكي نجيب محفوظ يا دكتورنا الفاضل نحن نتمنى أن المقاطعة ليس فقط لهؤلاء إنما تشمل كذلك الدول الكبرى ومن والاهم. وإلا ماذا رأيك؟

● الأخ أحمد - المغرب: يقول نسمع أن هناك اتهامات توجه للأخوة الإسلاميين في مصر من المغرب. كان بودنا لو إنك ذكرت هذه الاتهامات الموجهة للإخوان في مصر حتى نفسرها بأنفسنا واحدة واحدة. ويكفينا فخرًا تاريخهم المشرف. فحاول أن ترجع للتاريخ يخبرك بما فعلوه فهو خير شاهد.

● الأخ أبو النور- السعودية: نورنا ببعض القصاصات الصحفية التي تشهد أن بلدنا الكويت البلد الإسلامي الأصل بدأت تتوغل به بعض العادات غير اللائقة والغريبة عليه منها الحفلات الراقصة والباربكيو. لا نقول إلا اللهم أهد قومي فإنهم قوم لا يعلمون.

● د. عبد الستار - الرياض: خاطرتك كانت جيدة إلا أنها لا تتفق مع سياسة النشر في الكويت.

● طه يونس – حلب: «للجهاد أهله والنفاق للدمى» كلامك حق والحق يصعب نشره في إعلامنا الحالي، يا أخ طه إن المديح والمداهنة لهم أولوية النشر في صحافتنا غير الإسلامية.

● الأخت سهاد ناصر - الرياض: لقد أخبرنا المسئولين بحاجتك وأما موضوع المسابقة التي ذكرتيها فقد رددنا عليها في العدد «٥١٥» وشكرًا.

● محمد جابر - الأردن: موضوعك بداية الطريق، فكرته جيدة والصياغة تحتاج إلى إعادة. فحاول مرة أخرى لعلك تفلح.

● الأخ علم الدين عبد الفتاح: جزاك الله خيرًا. فقد وصلت رسالتك الأخيرة وسوف نجيبك برسالة خاصة إن شاء الله.

الرابط المختصر :