; بريد القراء - العدد 543 | مجلة المجتمع

العنوان بريد القراء - العدد 543

الكاتب بأقلام القراء

تاريخ النشر الثلاثاء 15-سبتمبر-1981

مشاهدات 58

نشر في العدد 543

نشر في الصفحة 44

الثلاثاء 15-سبتمبر-1981

«حفاظًا على حرمة المساجد أم على عروش الطغاة»؟

نشرت إحدى الصحف المحلية تحت باب «لو كنت المسؤول» دعا كاتبها إلى منع خطباء المساجد من التعرض لما يجرى في الدول العربية من أحداث، وقال بأن للمساجد حرمة ويعتبر التعرض لما يجري خروجًا من روح الخطبة، وبغض النظر عن التوجه الفكري لذلك الكاتب، فإن الرأي الذي طرحه ينطوي على فهم آخر لدور المسجد في المجتمع.. هذا من محرر صحفي وضع نفسه موضع «المسؤول» والناقد لما يجري في الساحة المحلية!!

إذًا ما معنى السكوت عما يجري داخل الدول العربية؟ إن كان بعض الصحفيين وكثير من المفكرين السياسيين لهم في مبادئهم الخاصة ما يسمح لهم بالسكوت والخنوع، فإن خطباء المساجد الناطقين باسم الإسلام والمسؤولين أمام الله جل جلاله لا يسعهم السكوت والخضوع؛ لأن معلمهم «صلى الله عليه وسلم» أخبرهم «بأن الساكت عن الحق شيطان أخرس» والسلام.

حمد الجاسر- الكويت

«مذبحة الإخوان»

انتهيت من قراءة كتاب «مذبحة الإخوان في ليمان طرة» وقد دققت في قراءته كلمة كلمة، وكانت تختلج نفسي انفعالات شتى من الحب والتقدير لهذه الجماعة الإسلامية التي عانت وقاست الكثير وقدمت الشهداء في سبيل عزة الإسلام، وقد هال أعداء الإسلام أن يخرج من المسلمين شباب مثل شباب جماعة الإخوان، فقد فهموا الإسلام على حقيقته وأنه كل لا يتجزأ فأدرك الظلمة أن بقاء تلك الجماعة خطر عليهم وعلى عملائهم فوجهوا الضربات الشديدة لهم فكان من نصيب المرشد الرصاصات الغادرة، فهذه الدعوة ما زالت سائرة وماضية لأنها تستمد قوتها من الله سبحانه؛ فتحية لهؤلاء الجنود المجهولين، وتحية لقوافل الشهداء من سيد ويوسف عبد القادر.. ومهما كتبنا وكتبنا فلن نفي هؤلاء أعمالهم.

أمل النوح– الرياض

 

تلك هي هوليود

يعرض تلفزيون الكويت في مساء كل يوم خميس الساعة التاسعة والدقيقة الخمسين على البرنامج الثاني، برنامجًا اسمه «تلك هي هوليود» وهو برنامج فاضح جنسيًّا، ينبغي ألا يعرض في بلدنا الإسلامي، وأتساءل: أين الرقابة على تلك المشاهد المثيرة للنفوس الضعيفة، وقد تكالبت عليها وبدأوا بتسجيلها على أشرطة الفيديو، فلماذا نسهل لهؤلاء المساكين بعرض هذه الأمثال وهل خلت جعبة تنسيق الأفلام إلا من هذا الصنف!؟

مسلم غيور– الكويت

 

«إخواننا تحت حبال المشنقة»

لقد ساءني ما يعانيه إخواننا في تونس من اعتقال وتعذيب؛ لأننا كما قال الرسول «صلى الله عليه وسلم»: «المسلم للمُسلم كالجسد الواحد إذا أشتكى فيه عضو تداعى له سائر الأعضاء بالسهر والحمى» أو كما قال عليه السلام.

ولا أملك هنا إلا الدعاء لهم بالنصر والتثبيت، وأهيب بكل مسلم بأن نساندهم بكل ما نملك وعلينا أن لا تلزم الصمت وإخواننا تحت حبال مشائق الظلم.

 حمد العقيل- السعودية

 

«تعقيب على موضوع السنغال» 

نشر في العدد (534) من المجتمع مقال عن السنغال فأود أن أنبه إلى بعض الملاحظات عليه: 

  1. لا يصح القول بحكم الأقلية النصرانية للأكثرية المسلمة للبلاد..».

فالنصرانيون لا يتجاوز عددهم 25%، وإذا كان الرئيس السابق نصرانيًّا فإن أعضاء الحكومة مسلمون.

  1. لم يستطع سنغور أن يعزل السنغال عن الإسلام والمسلمين.. وإنما المشاكل كانت موجودة قبل عهده وتتلخص في جهل المسلمين بالإسلام وضعف الإمكانيات.
  2. وباستثناء الأقلية النصرانية فإن أكثر من 70% من الشعب السنغالي المسلم يدخلون المدارس.
  3. إن أمام السنغالين اليوم مهمة خطيرة وهي استعادة البلاد والعودة إلى حظيرة الإسلام.
  4. «ولنا بعد ذلك أن نتصور أن السنغال مقبل على وضع رهيب على الطريقة التشادية»!

إن هذا التشاؤم ينم عن جهل بالواقع السنغالي، وإن السنغاليين متيقظون لهذه المحاولات المغرضة لهم، وسيعمل السنغاليون بإفشالها للدفاع عن استقرار بلادهم.

ولا أنكر بأن السنغال يواجه مشاكل جمة.. وأهمها المشاكل الاقتصادية.

خرليم أبكى– السنغال

 

أصداء الهجوم الإسرائيلي

الأخ خالد الخالد الرياض: يقول: 

رافقت الغارة على المفاعل النووي أمور غريبة فنوجزها:

  • طائرات العدو وعددها كبير تشكل ظاهرة واضحة بالعين المجردة.
  • اتفاق طرفي النزاع على أن الغارة استمرت (120) ثانية، وهو وقت كاف لإجراء بعض العمليات الدفاعية.
  • عدم انطلاق صواريخ سام، وإغفال تام من الإذاعات عن أسباب عدم انطلاقها.
  • عدم اكتشاف الرادار وأجهزة الإنذار المبكر للطائرات المغيرة. 

الأخ- عبد اللطيف الصبيحي- الأردن تحت عنوان «ونقول بعض الحقيقة» إذا كان الضمير الإنساني أصبح كالصخر، لا ينبض لما يوادون من حاد الله ورسوله ولو يصب على الشعب الفلسطيني من صواعق، فما بال القوم الذين ينتسب إليهم هذا الشعب غرقى في الشهوات والملذات.

 فلقد واجهنا حرق المسجد الأقصى بمؤتمر عقدناه ففجرنا قنابل البيانات وعالجنا لعنة «كامب ديفيد» بمؤتمر بغداد، ودخلت جبهة الصمود بصراع مع بعضها البعض وأعلن العدو الصهيوني بضم المدينة المقدسة فتحركت الألسنة الحداد، فإذا القوم يعودون كما بدأوا غرقى في سبات عميق، وضربوا المفاعل فى بغداد فماذا فعلوا؟ أوقدوا نار القش ثم ناموا حالمين.

واليوم فى لبنان يواجه شعب فلسطين وحدة حقيقية للإباداة والسحق، ولم يقف معهم أحد؛ فهم أشبه بالأيتام على أبواب اللئام. 

الأخ- عبد الله بن  مسعود:

كتب حول تساؤل المجتمع تحت عنوان الهجوم الإسرائيلي على لبنان مؤامرة دولية بعد أن أوردت المجتمع تحليلها للأحداث في لبنان فتساءلت «ما العمل»؟ 

أولاً: أن على الحكومات الإسلامية أن تكون أكثر تحسسًا لما تمليه عليها عقيدة الإسلام وأن تطبق هذا الأمر تطبيقًا كاملًا.

فقال تعالى: ﴿لَّا تَجِدُ قَوْمًا يُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ يُوَادُّونَ مَنْ حَادَّ اللَّهَ وَرَسُولَهُ وَلَوْ كَانُوا آبَاءَهُمْ أَوْ أَبْنَاءَهُمْ...﴾ (المجادلة: 22).

فالروس والأمريكان ومن على شاكلتهم هم أعداؤنا، وهم الذين يمدون أعداءنا بالسلاح وما إلى ذلك من المواقف المؤيدة لهم في الأمم المتحدة؛ لذا يجب على الدول الإسلامية أن تعمل على كل ما من شأنه إضعاف مركز هذه الدول، فيجب أن تسحب أرصدتنا من جميع هذه البنوك، وأن لا يصدر إليها النفط.

ثانيًا: إن على الشعب العربي المسلم أن يقاطع جميع البضائع الأمركية فلا يشتريها.

 

«ردود قصيرة»

الأخ- عبد المؤمن أبو الفضل- الكويت:

«يقول: يحز في نفسي ويؤلمها إيقاف صدور المجلة بهذا الكم الهائل من المرات»؟!

الأخ- ص.ع. – الكويت: «ردك على الموضوع الذي نشرته إحدى المجلات اليسارية في الكويت في محله، ولا تشغل نفسك معهم فما هو إلا استفزاز، وبالمناسبة أن ثلاثة أرباع المجلة ما هي إلا ردود فعل والربع الباقي مكرر وإعادة لما يقال، وأزيدك من الشعر بيتًا تراكم المرجعات عندهم فالحل لها بأن توزع بالمجان وتوضع في صناديق الجرائد في المنازل وهل تريد الزيادة أم كفى؟!

الأخ- أبو إسماعيل- غزة: لن تحرر فلسطين وحكام العرب قد بحثوا عن التحرير يمينًا وشمالًا ونسوا ربهم الذي شرط شرطًا ﴿إِنْ تَنْصُرُوا اللَّهَ يَنْصُرْكُمْ﴾ (محمد: 7).

الأخ - نزار محمود - الأردن والله غريب تحليلك أنسيت ما نكتبه حول الأنظمة فمنعت الدخول في بلادها ومزقت بعض صفحاتها وصودرت من السوق ووضعت القنبلة في مبنى المجتمع والإغلاق والإنذار ورانا ورانا فماذا تريد فوق ذلك؟!

الأخ- أحمد حميده- المغرب: أظن أنه لا داعي للأسئلة التي طرحتها فقد انجلى الغمام عما قاله المغرضون لك عن الإخوان في مصر بعد ما فعله السادات بهم!!

  • الأخوان- عبد الله الفالح الرياض، ومدرس متعاقد بالسعودية: نشكر لكم حرصكم على ثقتكم بالمجلة، ومن الأفضل أن توجه رسائلكم مباشرة إلى مجلة الدعوة السعودية، وإلى رابطة العالم الإسلامي.

 

الأخ- أبو إقبال- عنيزة- السعودية:

بودنا دائمًا أن ننشر رسائل القراء جميعها، ولكن لكثرتها الهائلة الموجودة لدينا، فماذا نفعل غير الاختصار الشديد مع الإكثار من الردود القصيرة، ونفضل دائمًا أن القارئ يختصر رسالته قدر الإمكان ليسهل نشرها، وسامحنا على الاختصار.

الرابط المختصر :